شاء الله وقدر أن تكون رحلتي القرآنية من دون مركز آوي إليه أو شيخة ثابتة أستمع منها وتستمع إلي كنت كل يوم أسعى وأبحث وأجتهد لأجد مركزا قريبا مني ملائما لظروفي ولكنني للأسف فشلت وربما كان هذا الفشل رسالة من الله لي تحثني على الانضمام إلى دورات إلكترونية ليتسهل الأمر علي. وحقا فعلت ما فعلت وانضممت لعدد من الدورات الإلكترونية صحيح أنها لم تكن مثل حلقات التحفيظ الواقعية ولكنها كانت ترياقا لقلبي حيث جعلتني أتعرف على خيرة قراء العالم كان -في نظري- أحسنهم صوتا بتلاوته الحزينة التي تلامس خلجات القلوب وتربت على الروح شيخ مجود معلم مرتل حين تسمعه يقرأ يخيل إليك أن مصحفا فُتح أمامك يقرع الحرف قرعا ويهمس بالمهموسة همسا يقرأ وتحسب أنك تقرأ معه وتفسر. ولقد كنت ظمآنة حتى سمعته وكنت في شتات فلملمت تلاوته شعث روحي سبحان من وهبه هذا الصوت وجزاه عنا كل الخير!
مع أول ساعات الصباح تنطلق أصوات القراء من مختلف الإذاعات وقنوات القرآن فيأتي صوت المنشاوي سابقا لكثير من الأصوات فقد انضم -رحمه الله- إلى إذاعة القاهرة وهو فتى في ريعان الشباب وظل يتلو ويرتل حتى سجل القرآن كاملا في إذاعة القرآن الكريم
هو شيخي ومعلمي (وإن لم ألقه) محمد صديق بن سيد بن ثابت المنشاوي ويعرفه كثير من الناس بالمنشاوي. مصري الجنسية ولد عام 1920م وتعلم على يد والده القراءة والكتابة وكان من حسن حظه أن والده جّد وسعى ليجعله حاملا كتاب الله باكرا فبدأ في تحفيظه بنفسه ثم أرسله إلى أحد المشايخ ليواصل معه فمضى في سبل القرآن طفلا صغيرا ولقد جدّ واجتهد حتى حفظ القرآن كاملا وهو ما يزال ابن 11 عاما. أما التجويد فتعلم علومه في القاهرة وعرف بصوته المؤثر والخاشع وتلاوته النادرة والمتميزة وفي أول عهده عُيّن -رحمه الله- قارئا في مسجد الزمالك ثم بعد ذلك في عدد من المساجد بالقاهرة.
بعد أن اشتهر المنشاوي في مصر وأحيائها ذاع صيته في كثير من الدول العربية وكذلك بعض الدول الغربية واستضافته أرض الحرمين الشريفين عدة مرات في موسم الحج ليقرأ الآيات على ضيوف بيت الرحمن وكذلك استضافته شقيقتا مصر المجاورتان السودان وليبيا وكذلك الكويت وكثير من دول الشرق الأوسط. ومن أهم الاستضافات التي حظي بها الشيخ محمد صديق المنشاوي تلك الاستضافة التي في إندونيسيا حيث كرمته وقلدته وساما لما زرعه في قلوب الناس من تحبب كلام الله لهم وتنويره قلوبهم وأسماعهم.
مع أول ساعات الصباح تنطلق أصوات القراء من مختلف الإذاعات وقنوات القرآن فيأتي صوت المنشاوي سابقا لكثير منها فقد انضم -رحمه الله- إلى إذاعة القاهرة وهو فتى في ريعان الشباب وظل يتلو ويرتل حتى سجل القرآن كاملا في إذاعة القرآن الكريم ونشرت صوته الإذاعات الإسلامية والقنوات القرآنية وظهرت في عصرنا الحديث الكثير من التطبيقات التي تحمل تلاوته للناس ومنها: القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي والمصحف المعلم (المنشاوي) والمصحف المجود (المنشاوي) وتحفيظ القرآن الكريم (المنشاوي) وكذلك ضمت تلاوته "بوتات" تليغرام الخاصة بالقرآن الكريم.
في عام 1969م فقدت مصر والعالم الإسلامي خيرة القراء مات المنشاوي وظل صوته حيا حتى يومنا هذا تلاوته تعطر البيوت والشوارع آناء الليل وأطراف النهار مات وعمره 49 عاما ولكن الأثر الذي خلده في القلوب سيبقى أزمانا متعاقبة وستتناقل الأجيال صوته عقودا بل قرونا!
محمد صِدِّيق المنشاوي (20 يناير 1920 - 20 يونيو 1969) قارئ قرآن مصري يُعد أحد أعلام هذا المجال البارزين والمشهورين على مستوى العالم الإسلامي وأحد روّاد تلاوة القرآن المتميزين بتلاوته المرتلة والمجوّدة. سجل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم. وكان قارئًا في الإذاعة المصرية. توفي مبكرًا إثر مرض عن 49 عامًا.
وُلِدَ الشيخ محمد بمدينة المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج في مصر[1] وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره حيث نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجَدّه تايب المنشاوي وجَدُ والده كلهم قرّاء للقرآن وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقيه أحمد صديق المنشاوي ومحمود صديق المنشاوي. تأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن بإمكاننا أن نطلق عليها (المدرسة المنشاوية). رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن عامَ 1927م ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ ودراسة القرآن على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
ذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة وجمال صوته وانفراده بذلك إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. حصل الشيخ محمد على أوسمة عدة من دول مختلفة كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان. وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات من القرن العشرين مع قراءٍ مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء والذين زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء المستمع لهم لما عندهم من رونق في أصواتهم. قال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: أنه ورفاقه الأربعة مقرئون الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.[2]
تزوج مرتين أنجب من زوجته الأولى أربعة أولاد وبنتين ومن الثانية خمسة أولاد وأربع بنات وقد توفيت زوجته الثانية وهي تؤدي مناسك الحج قبل وفاته بعام.
ليس له فيما أعلم و لو كان لاشتهر عنه و انا متابع جيد لتسجيلات هؤلاء القراء رحمهم الله اجمعين و مع تتبعي لتسجيلاتهم لم اصادف مصحفا معلما للشيخ المنشاوي
وكنت أتسائل بيني وبين نفسي هل هناك أطفال لهم أصوات بهذا الجمال وكيف يمكن لطفل أن يقلد قراءة شيخه حتى في الهمسات والسكتات والمدود والغنن تماما لا يفرط في ذلك شيء!! ..
للمشاركة: هنا نحاول أن نحصي جميع أسماء القراء المجودين [فقط] الذين اعتنوا بصفات الحروف , والمخارج , والوقف والابتداء , والذين سُجلت لهم مصاحف صوتية. ( =203828)
تم اليوم الأحد الموافق ٢٠٢٣/١٢/١٠ افتتاح الدورة السبعين لإعداد المعلم الجامعي والتى من المقرر أن تنعقد فى الفترة من الأحد ١٠ ديسمبر حتي الخميس ١٤ ديسمبر للسادة معاونى أعضاء هيئة التدريس والباحثين بحضور السادة النواب ومحاضرة بعنوان دور الأشطة الطلابية فى العملية التعليمية ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وبحضور السادة الوكلاء ورؤساء الأقسام ولفيف من معاونى أعضاء هيئة التدريس والباحثين ..
03c5feb9e7