رغم مرور ما يزيد على 45 عاماً على إنتاجه وعرضه لايزال مسلسل أشحفان يمثل مادة ثرية لصناع الدراما وجاذبة للمشاهدين الذين ارتبطوا بالعمل فضلاً عن كونه بات جزءاً من ذاكرة الدراما الإماراتية والخليجية بشكل عام. وهذا العام يعود هذا العمل من جديد لكن من خلال الرسوم المتحركة حيث أعلنت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي عن إدراج عرض الجزء الثاني من المسلسل الكرتوني أشحفان ضمن دورتها البرامجية لشهر رمضان المقبل والذي عرضت قناة أبوظبي الجزء الأول منه أول مرة عام 2011.
يعتبر أشحفان مشروعاً تلفزيونياً يتجاوز شكله الكرتوني نحو تخليد عمل درامي قدمته نخبة من جيل الفنانين الإماراتيين والخليجيين الأوائل ويعتبر الأنجح درامياً في تاريخ الكوميديا الإماراتية كما يعد من الدراما المؤسسة للكوميديا الخليجية والإماراتية وهي بمضمونها إحياء لذاكرة السبعينات وإعادة إنتاجها على نحو تتعرف الأجيال الجديدة عبرها إلى طبيعة حياة الأجداد.
تلاحق النسخة الكرتونية بجزأيها حكايات شخصيات شهيرة كنا عرفناها من خلال المسلسل الإماراتي الشهير أشحفان الذي قدم في سبعينات القرن الماضي حيث سنتعرف إلى مآلات أشحفان القطو ورفاقه بعد مرور نحو 45 عاماً وأين وصلت الحياة بهم في السنوات الأخيرة وما هي أحوالهم اليوم وذلك كله في استعادة معاصرة لروح تلك الفترة ومقالبها الكوميدية. وجسد شخصيات العمل الرئيسة كل من: ناجي خميس (أشحفان) وأحمد عبدالرزاق (ماكديت) وإبراهيم سالم (الكراني) ومحمد ياسين (بوطبر) ورزيقة طارش (ميثا) وعبدالله بن حيدر (أم خلفان) وبدور محمد (تجوري) وخالد النعيمي (زنجر) وطلال محمود (شرارة) وسلامة المزروعي (صبيحة + أم حارب) ومصطفى جار النبي (الشرطي) وعمار آل رحمة (الضابط) إبراهيم بن فاضل (كركترات متنوعة).
حرص فريق عمل أشحفان 2 على تقديم التعازي إلى أسرة الفنان الراحل سعيد النعيمي الذي عرف لدى الجمهور بشخصية قاضي أشحفان مشيرين إلى إسهامات الفقيد في الإنتاج الدرامي الإماراتي في بداياته.
بمواقف جديدة يواصل العمل تقديم حكايات أشحفان القطو وتفاصيل حياته التي يغلب عليها طابع البخل الشديد وانعكاسات ذلك على يومياته وعلاقته مع من حوله مثل زوجته أم حارب وابنة أخيه شما بنت مصبح وصديقه التاجر بوطبر فضلاً عما يتعرض له من حيل ومكائد يحيكها صديقاه اللدودان ماكديت والكراني في محاولة يائسة منهما لجعله يكف عن بخله المزمن حسب ما ذكر مخرج العمل وممثل شركة فنر برودكشن المنتج المنفذ للعمل بالتعاون مع أبوظبي للإعلام حيدر محمد.
وأوضح حيدر أن الجزء الجديد يأتي استكمالاً للجزء الأول الذي عرض سابقاً وللعمل الأصلي فالمسلسل الكرتوني مبني على الدراما القديمة ويتكون من 15 حلقة مدة كل واحدة منها ربع ساعة لأن تنفيذ الحلقة الواحدة يستغرق شهراً ونصف الشهر وبالتالي من الصعب تقديم 30 حلقة. مشيراً إلى أن المسلسل كرتون عائلي يتوجه لكل أفراد العائلة ويراعي أن هناك جيلاً كاملاً من المشاهدين لم يشاهدوا المسلسل الأصلي. وقد تم تنفيذه بتقنية ثنائي الأبعاد 2D لأنها الأقرب إلى أجواء العمل على عكس تقنية 3D.
ويضيف حيدر أن مسلسل الرسوم المتحركة يقدم أحداثاً ومواقف جديدة مبنية على العمل القديم لكنه لم يستخدم السيناريو نفسه رغم أنه في البداية كان هناك توجه لإعادة السيناريو القديم لكنه وجد أن العمل في هذه الحالة لن يقدم إضافة حقيقية للمشاهد فبعد مرور أكثر من 40 سنة من تقديم المسلسل من الطبيعي أن يرغب المشاهد في معرفة ما الذي صار مع الأبطال وكيف سارت بهم الحياة عقب هذه السنوات الطويلة وهو ما يقدمه مسلسل الرسوم المتحركة. لافتاً إلى أن أكبر تحدٍ واجهه خلال العمل على المسلسل كان العثور على شخصيات تتشابه في أصواتها مع أصوات الشخصيات الحقيقية في المسلسل واتجه للاستعانة بأبناء الممثلين الذين شاركوا في العمل لكن الأصوات لم تكن متشابهة.
وأشار حيدر أن الكرتون لم يضف شخصيات جديدة لأبطال العمل الرئيسين لكنه أظهر أبناء هؤلاء الأبطال وأحفادهم. ويتتبع العمل الجيل الجديد من أحفاد شخصيات العمل المعروفة مثل جوري وصبيحة حفيدي أشحفان وشرارة حفيد ماكديت وزنجر حفيد الكراني وشما حفيدة بوطبر. لافتاً إلى أن حلقات المسلسل وحكاياته تمت كتابتها بأسلوب الورشة بمشاركة عدد من الكتاب منهم جمال سالم وعبدالله الشويخ ومحمد بن ثالث وعبدالله محمد ومصطفى جار النبي وبيتر أوليف إضافة إلى حيدر محمد. وعبر الفنان ناجي خميس الذي يجسد شخصية (أشحفان) عن فخره بالمشاركة في هذا العمل لافتاً إلى أن العمل بات رمزاً في تاريخ الدراما الإماراتية خصوصاً أن الإنتاج توقف لفترة طويلة بعده فكان يعاد عرضه كثيراً حتى ارتبط به الجمهور كما أنه يعتمد على اللهجة الإماراتية ويتضمن الكثير من الكلمات القديمة التي لم تعد تستخدم حالياً ما يسهم في تعريف الجيل الجديد بها لافتاً إلى أن التحدي الأكبر الذي واجهه هو تحقيق تشابه في الصوت مع صوت أشحفان الذي ارتبط به الجمهور. من جانبه قال الفنان إبراهيم سالم إنه ارتبط بشخصية الكراني عند عرض المسلسل وكان وقتها في الصف الثاني الإعدادي مشيراً إلى أن العمل يمثل تجربة مفيدة له كممثل ومخرج كونها التجربة الأولى له في مجال الرسوم المتحركة مشيراً إلى أن العمل الدرامي يختلف عن المسرح الذي عمل فيه لسنوات طويلة. معرباً عن أمله أن يشاهد الجمهور عملاً يعجبه.
وقال الفنان محمد ياسين الذي يقوم بدور بوطبر وهو أحد الفنانين الذين شاركوا في العمل الأصلي إن العمل الدرامي حاز محبة المشاهدين لأنه اتسم بالصدق. موضحاً أنه يقوم بشخصية راعي الدكان في الفريج والذي يتعامل مع الناس معاملة حسنة ويحاول أن يصلح بين الجميع وفي العمل الجديد يتطور مع العصر الحديث فيصبح عنده بوطبر مول.
تعرض شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي الجزء الثاني من المسلسل الكرتوني اشحفان ضمن دورتها البرامجية الرمضانية وذلك بعد عرض قناة أبوظبي الجزء الأول منه عام 2011.
اشحفان وفق بيان للشبكة أمس مشروع تلفزيوني يتجاوز شكله الكرتوني نحو تخليد نسخة درامية قديمة قدمها نخبة من جيل الفنانين الإماراتيين والخليجيين الأوائل. وتعتبر النسخة القديمة الأنجح درامياً في تاريخ الكوميديا الإماراتية بل تعد من الدراما المؤسسة للكوميديا الخليجية وهي بمضمونها إحياء لذاكرة السبعينات وإعادة إنتاجها على نحو تتعرف به الأجيال الجديدة على طبيعة حياة الأجداد وتقاليدهم وعاداتهم اليومية.
وأكد البيان حرص شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي على دعم الإنتاج الكرتوني الإماراتي وتبني عرضه على شاشاتها نظراً لقدرتها على جذب كل أفراد الأسرة ودورها الكبير الفاعل في طرح أفكار هادفة بأسلوب محبب وقريب من الناس خاصة أن القاعدة الجماهيرية لهذا الشكل الدرامي أخذة بالاتساع في العالم العربي والإمارات باتت تحتل الصدارة في هذه الصناعة على صعيد محتواها المتنوع وتقنيات تنفيذها المتطورة.
يروي العمل في جزئه الجديد حكايات اشحفان القطو وتفاصيل حياته التي يغلب عليها طابع البخل الشديد وانعكاسات ذلك على يومياته وعلاقته مع من حوله مثل زوجته أم حارب وابنة أخيه شما بنت مصبح وصديقه التاجر بوطبر فضلاً عما يتعرض له من حيل ومكائد يحيكها صديقاه اللدودان ما كديت والكراني في محاولة يائسة منهما لجعله يكف عن بخله المزمن.
والنسخة الكرتونية بجزأيها تلاحق حكايات شخصيات شهيرة عرفها الجمهور وأحبها من خلال المسلسل الإماراتي الشهير اشحفان الذي قدم في سبعينات القرن الماضي. وفي النسخة الحديثة يتعرف الجمهور إلى مآلات اشحفان القطو ورفاقه بعد مرور نحو 45 عاماً وأين وصلت الحياة بهم في السنوات الأخيرة وما هي أحوالهم اليوم وما شكل المواقف الساخرة التي يواجهونها وذلك كله في استعادة معاصرة لروح تلك الفترة ومقالبها الكوميدية.
ويرى الجمهور في العمل الكرتوني جوانب لم يرها في الأصل الدرامي القديم إذ يتعرف بالجيل الجديد من أحفاد شخصيات العمل المعروفة مثل جوري وصبيحة حفيدي اشحفان وشرارة حفيد ما كديت وزنجر حفيد الكراني وشما حفيدة بوطبر.
وانتقل جميع أبطال المسلسل إلى أحياء جديدة وراقية في العاصمة أبوظبي وطرأت على حياتهم تغييرات عديدة باستثناء بطل الحكاية اشحفان الذي ظل مرابطاً في بيته القديم كأنه مسمار جحا وسط الأبراج الضخمة وإلى جانبه مقهى بوطبر القديم الذي كان اشحفان اشتراه وألحقه ببيته وجعل حفيده تجوري يعمل فيه نادلاً لتوفير المال.
المسلسل من إخراج الفنان الإماراتي حيدر محمد وكُتبت حكاياته بأسلوب الورشة بمشاركة كل من عبد الله الشويخ ومحمد بن ثالث وعبد الله محمد ومصطفى جار النبي وبيتر أوليف إضافة إلى حيدر محمد.
وجسد شخصيات العمل الرئيسية كل من ناجي خميس (اشحفان) وأحمد عبد الرزاق (ماكديت) وإبراهيم سالم (الكراني) ومحمد ياسين (بوطبر) ورزيقة طارش (ميثا) وعبد الله بن حيدر (أم خلفان) وبدور محمد (تجوري) وخالد النعيمي (زنجر) وطلال محمود (شرارة) وسلامة المزروعي (صبيحة + أم حارب) ومصطفى جار النبي (الشرطي) وعمار آل رحمة (الضابط) إبراهيم بن فاضل (شخصيات متنوعة).
وقال محمد ياسين الذي بدأ العمل في التقديم في برامج الأطفال في سبعينات القرن الماضي في تلفزيون أبوظبي إنه عندما عرض عليه المشاركة في مسلسل اشحفان آنذاك كان فرحاً بالمشاركة. وأشار إلى أن دوره معاملة الناس بحسن وطيبة والإصلاح بينهم وأضاف: عملنا ليل نهار من أجل تقديم عمل مميز يلبي ويرضي الجمهور إضافة إلى توصيل لأطفالنا مادة جيدة وإعادة الماضي القديم والمحافظة على تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا الخليجية السمحة.
وأكد إبراهيم سالم أن المسلسل يجسد معاني تراثنا وعادتنا القديمة والمسك بها بعيداً عن الاستلاب الثقافي والمعلوماتي الذي أصبح يهدد أفكار الصغار.
وأشار إلى أن روح التعاون بين الزملاء ستجعل من المسلسل عملاً متميزاً يرضي جميع المشاهدين.