هذا الكتاب الذي بين أيدينا عزيزي القارئ " بناء الذات الثورية " يشرح من خلاله الدكتور علي شريعتي ويبيّن أن ليس المقصود ببناء الذات أن نفعل كما يفعل الرهبان او العباد الذين يتبعون ديناً معيناً وذلك بالإنفصال عن كل العلاقات الإجتماعية الموجودة . أو كما يفعل الماركسيون فنعتبر أن بناء الذات مجرد وسيلة تعدنا للإشتراك في حركة سياسية عصرية بل العكس تماماً فبناء الذات برؤية شريعتي عبارة عن إعداد الذات ثورياً في صورة أصل وأصالة وهدف .
المفكر المزداد سنة 1933 في منطقة خراسان الإيرانية اغتاله نظام الشاه سنة 1977 في العاصمة البريطانية بعد أن قام بترحيله لما سببه له من إزعاج وإرباك بالنظر إلى قوة الأفكار التي كان يطرحها وشجاعته في مواجهته.
ورغم اعتراف المفكر الإيراني بتأثير البيئة والطبيعة التي يولد فيها الإنسان في بناء شخصيته إلا أنه يعبر عن قناعته بقدرة الإنسان على أن يكون من صنع نفسه أي أن يكون شريكا في بناء ذاته.
فليس الإنسان الثوري هو الإنسان الذي يشارك في ثورة اجتماعية فحسب فما أكثر الانتهازيين والمغامرين والنفعيين الذين يشتركون فيها وهم جرثومة الانحراف في كل الانتفاضات وفشل كل الانتفاضات من جراء اشتراكهم فيها.
وكأنه يصف الحال بعد 2011
نعم هناك مثقفين انتهازيين و اساتذة جامعيين انتهازيين يبحثون عن احزاب المرقة لكي يصلوا الى مناصب عليا تسمح لهم بامتلاك اراض فلاحية و عقارات و كذلك معارف داخل اصحاب القرار !
ناس ليس هذفهم محاربة الفساد او الديمقراطية او تحسين عيش المواطن ضمان الشغل و الصحة و التعليم !
كل هذا ليس من مشاغيلهم .
الكل اراد ان يجمع ثروة لماذا
لانهم ليس لذيهم ثقة في المستقبل ليس لهم ثقة في الوطن !
م كثير منهم يبحت عن كيف يمكن له الحصول على جنسية اوربية او امريكية و تلك هي الحقيقة
هذا ما ينقصنا اليوم في مجتمعاتنا التفكير السليم المؤسَس على مبادئ التربية السوية صراحة أصبحنا مجتمع بدون هوية بدون قيم فقدنا كل شيئ .. لست متشائما ولا متفائل انتظر وفقط ..
Bravo hespress.en publiant cet article vous forcez mon estime et renforcer l' ide que j'ai sur vous en tant qu'organe et tribune libre et pluraliste.Ali chari aati est un minent penseur iranien musulman qui prne une vision progressiste de l'islam.il est assassin Londres par les services secrets du shah.meme si les mollah du regime khomeiny l'ont marginalis alors qu'il etait par son combat l'instigateur de la revolution iranienne.bref si chariaati tait encore en vie il aurait joue un rle cl dans le rapprochement entre sunnites et chiites au grand dam des mollahs.h
السلوك اﻹنساني نتيجة تفكير صاحبه والتفكير يتكون عبر اﻹطلاع على الكتب وأخذ العبرة من تجارب الحياة.وبما أننا أمة جاهلة لا تقرأ ولا تتعض وسرعان ما تنسى وغارقه في شهوة البطن وما تحتهفسنبقى في الحضيض الى أن يأتي الله بقوم آخرين.
إذا كان علي شرعتي المفكر المحترم الذي عمل على إبداء مقاربات عدة في هذا المجال والذي كان له الفضل في فتح جسور الحوار على مستوى الفكري بين الشيعة والسنة كما عمل على تحليل الوضع القائم في العالم العربي والاسلامي. وإذا كان بناء الذات الثورية من منظور علي شرعتي يفضي إلى تغيير الوضع القائم بعدما تتشبع بمبادي الثوة فكريا إلا أننا لنا تحفظ عند هذه النقطة بيد أن بناء الذات لا يكون منطلقها دائما التشبع الفكري وإنما يمكن أن يكون منطلقها الإيمان بالقضية واستعابها ذهنيا واعدادا قلبيا على أرضية الإيمان أخلاقا وسلوكا. لأن مايطرحه علي شرعتي يتوجب إعداد أفرادا نخبوية تستطيع أن تستوعب المرحلة فكريا ولكن من يساهم في التغيير كل شرائح المجتمع منهم المتعلم ومنهم الأمي كما أن الثورة تبنى غالبا على الجماجم وإراقة الدماء ولكن إدا كان منبعها سلوك إيماني يحترم إنسانية الإنسان وضمان حق وجوده يمكن أن تكون الثورة سلمية بدون ضحايا ولنا مثال في الثورة الإيرانية كما لنا مثال في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في فتح مكة.
كتاب بناء الذات الثورية هو كتاب فلسفي مهم جدًا وهو من تأليف الفيلسوف والمفكر الإيراني علي شريعتي. يتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات الفلسفية المهمة ويحاول المؤلف من خلالها بناء نظرية فلسفية شاملة لبناء الذات الثورية.
إن هذا الكتاب يُعَدُّ مصدرًا قيِّمًا لأولئك الذين يهتمون بدراسة الفلسفة والثورة ويمكن استخدامه كمرجع للباحثين والطلاب. ويتميز الكتاب بأسلوبه المبسط والواضح مما يجعله سهل الفهم لجميع القراء.
الكتاب يستعرض عددًا من الموضوعات الفلسفية المهمة مثل فكرة الثورة وأهميتها في تغيير المجتمع وأثر التاريخ في بناء الذات والحرية والعدالة في الفلسفة الثورية وغيرها من الموضوعات التي تتعلق ببناء الذات الثورية.
وفي النهاية يُعَدُّ كتاب بناء الذات الثورية من أهم الكتب الفلسفية في التراث الإيراني ويستحق أن يكون في مكتبة كل شخص يهتم بدراسة الفلسفة والثورة.
إن الإنسان كائن سياسي بطبعه كما يقول علي شريعتي في كتابه "بناء الذات الثورية". والمقصود بصفته السياسية الرؤية والميل الذي يربط الفرد بمصير المجتمع الذي يعيش فيه.
ومن المؤسف أن رجال السلطة هلعوا دائما من اهتمام الجماهير بالسياسة والواقع عن طريق التسلية والإلهاء وترويج الفنون الهابطة أو الإفراط في الرياضات البدنية أو عبادة الاستهلاك أو خلق مشاغل حقيرة في الحياة الاقتصادية والأسرية.
لكن رغم ذلك فإنه ليس على الإنسان تحمل جحيم ألا يكون لذلك يقول نجيب محفوظ إنه لكي يبقى الإنسان إنسانا فعليه أن يثور مرة في كل سنة. إن الحياة تجدد ذاتها فيزول مهزومون ويظهر بديل لهم ويترك الاستسلام مكانه للمواجهة والنضال.
يمكن لقليل من الأفراد أن يحققوا ما عجز عنه الكثير منهم كما أن الحركات الكبيرة تعتمد وتسبقها دائما حركات صغيرة قادرة على الحركة بسرعة أكبر وبشكل مستمر.
إن الحركات النضالية لا تخضع لقانون الكل أو لا شيء لأنها لا تتطلب انخراط كل المجتمع من أجل التشكل أو الانطلاق بل يمكن أن تبدأ بفرد أو بمجموعة صغيرة. كما أن نتائجها أو تأثيرها لا يرتبطان بالضرورة بعدد أفرادها بقدر ما ترتبط بنوعية وبطبيعة مكوناتها. فيمكن لقليل من الأفراد أن يحققوا ما عجز عنه الكثير منهم كما أن الحركات الكبيرة تسبقها دائما حركات صغيرة قادرة على الحركة بسرعة أكبر وبشكل مستمر.
إن كل حركة تغييرية تحتاج إلى 3 شرائح مختلفة كما يقول جاسم سلطان في كتابه "قوانين النهضة". تعبر كل شريحة عن طبيعة المرحلة التي بها الحركة التغييرية هذه الشرائح الثلاث هي:
تخشى السلطة من الجماهير في تجمعها كيف لا ونحن نجد أن نضال الجماهير هو القوة الوحيدة التي لا يستطيع أن يهددها أي شيء.
النضال حركة وسيرورة مستمرتان عبر الزمن لا يمكن أن يتوقفا ما دام هناك ظلم أو صراع بين الخير والشر وما دام هناك جهات أو سلطة تخرق القانون باسم القانون وتحكم بقانون القوة وليس بقوة القانون.
03c5feb9e7