لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا () وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
اعتذر ممن اسأت لهم فليقبلوا عذري


كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية ان امرأة بريطانية تُدعى جيما شيريدان و2 من الأصدقاء قاموا في عام 2007 برحلة تنقلهم من منازلهم بمدينة ليفربول الإنكليزية عبر المحيط الأطلسي إلى قناة بنما أولاً، ومن ثم إلى جزيرة هاواي الساحرة لاحقاً. وقد مرّ الجزء الأول من الرحلة بسلام، لتتخذ الرحلة بعد ذلك منحىً سيئاً للغاية، بعد أن هبّت عاصفة قوية عطّلت الأجهزة الإلكترونية بالقوارب، ما أدى إلى إغراق صديقي جيما في البحر، وجنوح قاربها بعيداً لمُدة 17 يوماً، قبل أن تضربها عاصفة أخرى أفقدتها وعيها، لتستيقظ على شاطئ وهي محاطة بما تبقى من حطام قاربها.
عانت جيما في الساعات الأولى من الخوف والعزلة وغياب أمل الرجوع إلى البيت بسلام، إلا أنه ومع مرور الوقت أصبح البحث عن الطعام والشراب لازماً، ومع الأيام تأقلمت مع مصادر الغذاء والمياه القليلة المتوفرة، حيث أنها كانت تأكل جوز الهند ولحاء الأشجار، وقامت بتطوير أدوات بداية لصيد الأسماك، وإشعال النار.
وقد رسمت جيما علامة تطلب فيها الإنقاذ برسم على الشاطئ بطول 3 أمتار، لكنها لم تكن ذات فائدة. ثم قررت أن تقوم برسم آخر كبير يظهر من الطائرة.
ولم تتمكن من رؤية طائرة ابدا في الـ 7 سنوات التي قضتها على الجزيرة، إلا أنها استيقظت في يوم سامعه صوتا لطائرة تطير على ارتفاع منخفض جداً، فراحت تصيح بشكل غير اعتيادي وتلوح بذراعيها كالمجنونة، فقد جاء الإنقاذ أخيرا وعلمت فيما بعد بأن صبيا في ولاية مينيسوتا الأميركية وجد العلامة التي رسمتها على برنامج "غوغل إيرث"..
تقول جيما بأنها لم تكن تعرف ما هو برنامج "غوغل إيرث" أصلاً، لكنها تدين
بحياتها اليوم لهذا البرنامج
طبعا العلامه هي
(SOS)