قصة جميلة من الأدب التركي

3 views
Skip to first unread message

ابو حـــســن .

unread,
Mar 26, 2014, 1:38:21 PM3/26/14
to قروب زين العابدين ( ع )


لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا () وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ 

إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا

 aba...@hotmail.com

اعتذر ممن اسأت لهم فليقبلوا عذري

http://farm6.static.flickr.com/5011/5480039546_8d76cea32d_z.jpg



  

 




--




قصة جميلة من الأدب التركي,,,
من يعطي ...
هو الرابح دوما لا من يأخذ!!!

سُئِل أحد الحكماء يوما :
 ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
قال الحكيم سوف ترون الان !

ودعاهم إلى وليمة،
 وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ،
 وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده...
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ،
وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر !
واشترط عليهم أن يحتسوه
بهذه الملعقة العجيبة !

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ،
 فكل واحد منهم لم يقدر
أن يوصل الحساء إلى فمه دون 
أن
يسكبه على الأرض !!


وقاموا جائعين في ذلك اليوم !

قال الحكيم والآن انظروا !


ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم
إلى نفس المائدة ،
وقدم إليهم ،,..نفس الملاعق الطويلة !

فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته
وملأها بالحساء ثم مدّها
إلى جاره الذي بجانبه ،
 وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله ..

وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته
والتي عايشوها عن قرب :

من يفكر على مائدة الحياة
أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ،
 ومن يفكر أن يشبع أخاه
سيشبع الاثنان معا ...




Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages