لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا () وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
اعتذر ممن اسأت لهم فليقبلوا عذري

قصة جميلة من الأدب التركي,,,
من يعطي ...هو الرابح دوما لا من يأخذ!!!
سُئِل أحد الحكماء يوما :ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
قال الحكيم سوف ترون الان !
ودعاهم إلى وليمة،وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ،وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده...
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ،وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر !
واشترط عليهم أن يحتسوهبهذه الملعقة العجيبة !
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ،فكل واحد منهم لم يقدرأن يوصل الحساء إلى فمه دونأن
يسكبه على الأرض !!
وقاموا جائعين في ذلك اليوم !
قال الحكيم والآن انظروا !
ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهمإلى نفس المائدة ،وقدم إليهم ،,..نفس الملاعق الطويلة !
فأخذ كلّ واحد منهم ملعقتهوملأها بالحساء ثم مدّهاإلى جاره الذي بجانبه ،وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله ..
وقف الحكيم وقال في الجمع حكمتهوالتي عايشوها عن قرب :
من يفكر على مائدة الحياةأن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ،ومن يفكر أن يشبع أخاهسيشبع الاثنان معا ...