في 1954 ضابطان فيدراليان إدوارد دانيلز وشريكه الجديد تشاك أول يسافران إلى مشفى أشكليف للمجرمين المختلين عقلياً في جزيرة شاتر الواقعة قرب ميناء بوسطن من أجل التحقيق في قضية اختفاء المريضة رايتشل سولاندو المسجونة بسبب أغراقها لأطفالها الثلاثة. بعد وقت قصير من وصولهم إلى الجزيرة تهب عاصفة قوية تحول دون عودتهم مجدداً إلى اليابسة لعدة أيام. يقابل دانيلز رئيس المشفى الدكتور جون كولي الذي يرفض تسليم ملفات العاملين في المشفى ويمنعهم من تفتيش الجناح C ويخبرهم بأنه تم تفتيش منارة الجزيرة بالفعل.
في البداية حصلت كولومبيا بيكتشرز على حقوق رواية جزيرة شاتر للكاتب الأمريكي دينيس ليهان في عام 2003. ولكن لم تعمل كولومبيا بيكتشرز على هذا المشروع ليبيع ليهان حقوقها لشركة (Phoenix Pictures). تعاقدت فينيكس مع الكاتبة الأمريكية لايتا كالوغريديس وطورا معًا الفيلم لمدة عام. انجذب كل من المخرج مارتن سكورسيزي والممثل ليوناردو دي كابريو إلى المشروع.[5] بدأ الإنتاج في 6 مارس 2008.[6]
استلهم ليهان قصة المستشفى والجزيرة من جزيرة لونغ آيلاند (ماساتشوستس) في ميناء بوسطن والتي كان قد زارها خلال عاصفة ثلجية عام 1978 عندما كان طفلاً مع عمه وعائلته.[7]
تم تصوير الفيلم بشكل أساسي في ولاية ماساتشوستس مع كون تونتون موقعًا لمشاهد الفلاش باك للحرب العالمية الثانية.[8] قامت المباني الصناعية القديمة في مجمع ويتنتون ميلز في تونتون بتكرار معسكر الاعتقال داخاو.[9] كان مستشفى ميدفيلد القديم في ميدفيلد (ماساتشوستس) موقعًا رئيسيًا آخر. أراد الطاقم التصوير في مستشفى ولاية ووستر القديم لكن هدم المباني المحيطة جعل ذلك مستحيلاً. تم استخدام حديقة بوردرلاند الحكومية في إيستون (ماساتشوستس) في مشهد المقصورة. استخدم الفيلم جزيرة بيدوكس كإعداد لجزيرة القصة. كان إيست بوينت في ناهانت ماساتشوستس موقعًا لمشاهد المنارة.[10] تم تصوير المشاهد التي وقع فيها تيدي وتشاك في الإعصار في محمية ويلسون الجبلية في ديدام (ماساتشوستس).[11] انتهى التصوير في 2 يوليو 2008.[12]
كان من المقرر أن تُصدر باراماونت بيكتشرز الفيلم في الولايات المتحدة وكندا في 2 أكتوبر 2009.[13] أعلنت شركة باراماونت لاحقًا أنها ستؤجل تاريخ الإصدار إلى 19 فبراير 2010.[14] تعزو التقارير السبب إلى عدم امتلاك باراماونت التمويل في سنة 2009 لإنفاق 50 إلى 60 مليون دولار اللازمة لتسويق عمل كبير مثل هذا وإلى أمل باراماونت في أن الاقتصاد قد ينتعش بما فيه الكفاية بحلول فبراير 2010.[15]
تم عرض الفيلم لأول مرة في الدورة الستين لمهرجان برلين السينمائي الدولي كجزء من عرض المنافسة في 13 فبراير 2010.[16][17] قام الموزع الأسباني مانجا فيلمز بتوزيع الفيلم في إسبانيا بعد فوزه في سعر العطاء الذي قيل إنه وصل إلى نطاق يتراوح بين 6 و8 ملايين دولار.[18]
أكثر ما أعجبني في الفيلم هو الترقب الدائم لكل مشهد فيه و كل حدث..
قليلة هي الأفلام التي لا تتوقع ما سيحدث فيها خصوصاً مع من شاهد الكثير من الأفلام, و لذلك تعتبر فرصة نادرة للشعور بالدهشة و بتقدير عبقرية صناع العمل..
ليو أدى دوراً عبقرياً.. الفتى المدلل في قمة نضجه الفني فعلاً بأدوار تتجاهل وسامته الشديدة التي أرقته طويلاً بعد تايتانيك, و تعاونه مع سكورسيزي يخرج أفضل ما فيه سواء إن كان في Gangs of New york أو The aviator أو The departed..
و الجميع أدوا أدواراً جيدة, سواء مارك روفالو أو بن كينجسلي او حتى ميشيل ويليامز في دور قصير لكنه مؤثر بشدة, و بعض المشاهد كانت رهيبة كمشهد إغراق الأطفال, و مشاهد الحرب التي تتراءى له في كوابيسه..
تقييمي الشخصي للفيلم : 8/10
و أتمنى له حظاً وافراً في الأوسكار فسكورسيزي يستحق ما هو أكثر من أوسكار واحدة !
في إطار من الغموض والتشويق والإثارة تدور أحداث فيلم جزيرة شاتر Shutter island أو الجزيرة المغلقة وهذا الفيلم يستند إلى رواية للكاتب الشهير دنيس ليهان حيث يقوم الممثل الشهير ليونارد دي كابريو بدور مارشال يحقق في منشأة للطب النفسي ويدعى تيدي دانيلز .
التي كانت مسجونة بتهمة غرق أطفالها الثلاثة والدليل الوحيد أمامهما هو ملاحظة مشفرة وغير واضحة وجدت في غرفة سولاندو .
ويصل تيدي وشريكه قبل أن تضرب العاصفة الجزيرة ويظلوا هناك لبضعة أيام منتظرين عودتهم إلى البر الرئيسي وأثناء ذلك يبحث دانيلز مع طاقم التحقيق في الأمر ويرفض الدكتور جون كاولي الطبيب النفسي الرئيسي بالمستشفى تسليم السجلات لهم ويعلمون أن الطبيب ليستر شيهان غادر الجزيرة واختفى .
ثم يتم منحهم حق الدخول إلى المستشفى والتفتيش بعد مماطلة وأثناء إجراء دانيلز مقابلة مع إحدى المرضى تكتب له كلمة اهرب سرًا في مفكرته وأثناء وجود دانيلز هناك يشعر بالصداع النصفي من جو المستشفى ويشاهد رؤى حول تورطه في أعمال انتقامية وتنتابه أحلام مزعجة عن زوجته دولوريس شانال التي قتلت في حريق .
وأثناء التحقيق يجد دانيلز أن سولاندو قد عادت إلى الظهور فجأة دون أي تفسير حول مكان وجودها أو اختفائها الغريب فيحدث له إرتباك كبير ثم ينتقل المشهد إلى أخر حيث يقوم بلقاء مع نزيل يسمى جورج نويس
حيث يتم نقل بعضهم إلى المنارة ليتم تجميدهم ويحذر نويس دانيلز من أن كل الأشخاص الأخريين يلعبون لعبة متقنة مصممة خصيصًا لدانيلز بما في ذلك شريكته الدكتورة أولاى ثم يجتمع دانيلز مع الدكتورة اولاي التي تصمم على التحقق من المنارة وتلك المنارة مفصولة ببعض المنحدرات .
وفي الوقت الذي يتسلق فيه دانيلز يجد قبوًا يكتشف فيه امرأة مختبئة تدعي أنها راشيل سولاندو الحقيقية وتذكر أنها طبيبة نفسية في المستشفى وأنها اكتشفت التجارب التي أجريت على الأدوية ذات التأثير العكسي في محاولة لتطوير تقنيات التحكم بالعقل .
ولكن قبل أن تتمكن من إبلاغ السلطات عن نتائجها تم اجبارها بالقوة لتعيش كمريضة بتلك الجزيرة ويعود دانيلز إلى المستشفى لكنه لا يجد أي دليل على ذلك ولكن دانيلز كان مقتنع بأن أولاي أخذته إلى المنارة عن قصد
03c5feb9e7