وكانت ابتسام قد أخطرت محبي دنيا بطمة بتأجيل العمل عبر ستوري على حسابيهما الرسميين على الانسغرام مدونة "إخبار لكل محبي الفنانة دنيا بطمة سيتم تأجيل طرح الأغنية لوقت لاحق بسبب بعض التعديلات التقنية.. نتأسف عن هذا العطب الخارج عن إرادتنا وسنوافيكم بالموعد الجديد قريبا".
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية أغنية هندية رائجة ترافق فيديوهات عن التجميل يطلق عليها اسم "الترند الهندي". وقبل أيام انتشرت مقاطع فيديو تحذر من تداول هذه الأغنية بداعي أن كلماتها تدعو للسجود للحبيب واعتباره إلها. لكن هذا الادعاء غير صحيح والأغنية لا تتضمن أي كلمات مماثلة.
وحظي هذا الفيديو بآلاف المشاركات من صفحات عدة بمواقع التواصل الاجتماعي في ظل انتشار "الترند الهندي" خصوصا على تطبيق تيك توك وظهر ما يشبه "التحدي" على استخدام مساحيق تجميل لتقليد مظهر العرائس في الهند.
ويتطلب إنتاج هذه المقاطع ساعات من التصوير تُختصر لاحقا بدقيقة تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بالأغنية التي تحدثت عنها المنشورات.
تعود هذه الأغنية إلى فيلم "أسوكا" الذي عُرض عام 2001 من بطولة الممثل الهندي الشهير شاروخان والممثلة كارينا كابور خان.
فهذه الأغنية لا تأتي على ذكر "السجود للحبيبة" أو اعتبارها "إلها" مثلما ادعت المنشورات بل تمت تأديتها على لسان امرأة تتباهى بنفسها أمام حبيبها.
تداول مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا قيل إنه لجنازة والدة العاهل المغربي الأميرة للا لطيفة.
يظهر الفيديو موكبا رسميا كبيرا وجاء في التعليق المرافق له "أضخم جنازة في المغرب للأميرة للا لطيفة والملك يودعها بالدموع".
توفيت في 29 من يونيو المنصرم والدة العاهل المغربي الملك محمد السادس الأميرة للا لطيفة أرملة الملك الراحل الحسن الثاني.
وأورد بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية "يعلن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي بكل حزن وأسى انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته".
وذكرت وسائل إعلام أجنبية في وقت سابق أن الأميرة تزوجت بعد رحيل الملك الحسن الثاني مدير أمنه الخاص سابقا محمد المديوري وعاشا بين المغرب وفرنسا. ولم يصدر أي تأكيد رسمي في هذا الشأن.
وأرشد التفتيش عن الفيديو أنه يعود إلى جنازة الأميرة للا عائشة عمة الملك محمد السادس التي توفيت في سبتمبر عام 2011.
أقيم احتفال غنائي تكريمي للمغني النوبي محمد حمام صاحب أغنية "يا بيوت السويس" التي حركت الشارع المصري خلال حصار السويس في السبعينيات. وخصصت إيرادات الحفل الذي أقيم مساء أمس الأربعاء في دار الأوبرا المصرية لعلاج المغني الذي أصيب بالشلل قبل عدة سنوات إثر أزمة صحية طاحنة.
وقد تجاوب الجمهور الذي ملأ مقاعد المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية مع أغنية "يا بيوت السويس". وهي الأغنية الوحيدة التي غناها حمام في الحفل لأنها عبرت عن موقف وطني رفض التدمير الإسرائيلي للمدن المجاورة لقناة السويس خصوصا مدينة السويس التي فاق دمارها دمار الكثير من المدن الأوروبية أثناء الحرب العالمية الثانية.
وكان المغني محمد حمام بدأ الغناء بعدما اكتشفه الفنان التشكيلي رئيس تحرير مجلة "صباح الخير" الراحل حسن فؤاد أثناء وجودهما في معتقل سيوه الصحراوي عام 1959 إثر حملة الاعتقالات التي قام بها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وشملت القيادات اليسارية والدينية.
وكان محمد حمام أحد أهم ثلاثة رموز نوبية سياسية نشطة في ذلك الوقت حيث كان يشاركه المعتقل المحامي النوبي المتميز زكي مراد ورائد الرواية النوبية محمد خليل قاسم صاحب رواية "الشمندورة" إحدى أهم الروايات المصرية في الستينات وقد كتبها في المعتقل وتمت طباعتها ونشرها بعد تهريبها خارج أسوار السجن.
ويعتبر صوت محمد حمام من الأصوات النادرة رغم عدم قوتها حيث يمتلك صوتا حنونا شديد العمق كان له أثر كبير في الأغنية السياسية في مصر إضافة إلى أنه من أوائل المغنين النوبيين الذين حملوا التراث النوبي إلى أسماع أبناء الشعب المصري.
وقد شارك في الاحتفال التكريمي "مجموعة قيثارة للموسيقى العربية" التي قدمت مجموعة من الأغاني لعبد الوهاب وأم كلثوم وسيد درويش ونجيب الريحاني وعدد آخر من المبدعين المصريين الراحلين.
03c5feb9e7