شاريت

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gema Shisila

unread,
Jul 9, 2024, 7:33:36 PM7/9/24
to zearecdesptead

ولخبرة شاريت في المفاوضات السياسية فقد عُيّن وزيرًا للخارجية لحكومة إسرائيل الوليدة. ولعل العمل المحوري الذي قام به شاريت وزيرًا للخارجية كان الهدنة العربية الإسرائيلية التي عقبت حرب 1948 وتم استنتاج تلك الهدنة في عام 1949.

شاريت


تنزيل https://urllio.com/2yZ7Jo



تقلّد شاريت منصب رئيس الوزراء بعد تنحي بن غوريون عن رئاسة الوزراء ويعتبر شاريت من السياسيين المعتدلين بل وشجّع العمل السياسي مع البلدان العربية المجاورة إلا أن بن غوريون خطف الأضواء من شاريت بعودته لرئاسة الوزراء الإسرائيلية في فترة بن غوريون الثانية. وخدم شاريت للمرّة الثانية وزيرًا للخارجية في عام 1956 ومن بعدها ترأّس الوكالة اليهودية حتى عام 1960.

سياسي إسرائيلي ساهم في تأسيس قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية حينما اختير أول وزير خارجية لها عام 1949 غير أن أهم إنجازاته هو إعادة تنظيم الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية التي اختير رئيسا لها عام 1960.

المولد والنشأة
ولد موشيه شيرتوك (الذي غير اسمه إلى الاسم العبري شاريت) عام 1894 في أوكرانيا زمن الإمبراطورية الروسية وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1908 واستقر في قرية عين سينيا بين نابلس والقدس.

وفي تلك البيئة العربية تعلم اللغة العربية ودرس اللغة العبرية وانتقلت عائلته في عام 1910 للعيش في مستوطنة "بيت أهوزت" داخل حيفا التي أصبحت فيما بعد النواة الأولى لمدينة تل أبيب.

الدراسة والتكوين
كان شاريت ضمن أول دفعة من مدرسة "هرزيليا جيمانزيم" العليا وهي أول مدرسة عبرية تنشأ في فلسطين.

سافر شاريت إلى إسطنبول لدراسة القانون لكنه لم يكمل دراسته هناك بسبب الحرب العالمية الأولى واشتراكه فيها في وظيفة مترجم فاضطر للعودة إلى فلسطين والعمل ضمن وكالة يهودية متخصصة في شراء الأراضي العربية. ثم سافر إلى إنجلترا لدراسة الاقتصاد خلال الفترة من 1922-1924.

الوظائف والمسؤوليات
بعد إنشاء إسرائيل عام 1948 كان من أهم المناصب التي شغلها شاريت قبل تعيينه رئيساً للوزراء رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية.

اختير عام 1949 أول وزير خارجية لدولة إسرائيل وعمل آنذاك للحصول على اعترافات أكبر عدد من الدول ببلاده وفتح سفاراتها في أماكن مختلفة من العالم ووضع قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية الأولى. ووقع على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والدول العربية بعد حرب 1948.

ترأس شاريت الوزارة أثناء الفترة القصيرة التي تقاعد فيها بن غوريون 1954 وعمل على الاهتمام بتنشيط الهجرة اليهودية إلى إسرائيل وزيادة فرص الاستثمار داخل الدولة الوليدة. وحينما قرر بن غوريون العودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى تنازل شاريت له عن رئاسة الوزراء وظل محتفظا بمنصب وزير الخارجية حتى عام 1956.

التوجه الفكري
يؤمن شاريت -شأنه شأن المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية- بالأفكار الصهيونية الداعية إلى تهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة دولة لهم بالقوة المسلحة وبالدعم السياسي والمالي من الدول الكبرى.

وعاش ملتزما بتلك المبادئ التي دعت إليها المنظمة الصهيونية العالمية لدرجة أنها اختارته في بداية حياته السياسية رئيسا للجنتها التنفيذية في فلسطين وقبل خمس سنوات من وفاته رئيسا لها على المستوى العالمي.

التجربة السياسية
بعد عودته إلى فلسطين التحق بعضوية اتحاد العمال ثم الماباي (حزب عمال إسرائيل) وفي عام 1925 اختير نائبا لرئيس تحرير صحيفة "دافار" اليومية الصادرة عن الهستدروت, وفي الوقت نفسه كان المحرر المسؤول عن النسخة الإنجليزية الأسبوعية لها واستمر في هذا العمل في الفترة ما بين 1925-1931.

عمل شاريت سكرتيراً للجنة السياسية للوكالة اليهودية عام 1931 ثم رئيسا لها حتى عام 1948 وكان جل اهتمامه خلال تلك الفترة هو تدعيم العلاقات الإسرائيلية البريطانية للحصول منها على أكبر مساعدة ممكنة سياسة وعسكرية لإقامة دولة إسرائيل.

وكان مسؤول الاتصال اليومي مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين ونشط في حشد أكبر عدد من الأصوات داخل الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الوليدة.

بعد إنشاء إسرائيل عام 1948 كان من أهم المناصب التي شغلها -قبل تعيينه رئيساً للوزراء- رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية.

وبالإضافة إلى وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء ترأس شاريت دار نشر "أم أوفيد" الإسرائيلية وأصبح مديرا لكلية "بيت بيرل" وممثل حزب العمل في حركة الاشتراكية الدولية. وفي عام 1960 اختارته اللجنة الصهيونية العالمية لرئاسة المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية.

ابن الرجل الذي وقع إعلان استقلال إسرائيل عام 1948 ينهي أيامه كمناهض للصهيونية . ويعارض الهجرة إلى إسرائيل ويشجع على الهجرة منها ويتنبأ بأيام مظلمة للبلاد . حتى أنه يدعم البرنامج النووي الإيراني .

لقد ولدت دولة إسرائيل والمشروع الصهيوني في الخطيئة. هذا هو الحال قال هذا الرجل الذي خدم في البلماح قبل قيام الدولة وتطوع في اللواء اليهودي في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية وشارك في تأسيس كيبوتس في النقب وخدم في جهاز الأمن العام (الشين بيت). وناتيف مكتب الاتصال الحكومي للهجرة من أوروبا الشرقية.

هذه الخطيئة الأصلية تلاحقنا وستلاحقنا وتعلق بنا . نحن نبررها وأصبحت تشكل خوفًا وجوديًا يعبر عن نفسه بشتىالطرق. يقول: هناك عاصفة تحت سطح الماء.

أصف نفسي بأنني متعاون رغماً عني. أنا متعاون قسري مع دولة إجرامية. أنا هنا ليس لدي مكان أذهب إليه. بسبب عمري لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان وهذا يزعجني . وهذا الاعتراف يرافقني كل يوم ولن يتركني. الاعتراف بأن إسرائيل في النهاية دولة تحتل وتسيء إلى شعب آخر .

هاجر والدي لأن والده هاجر إلى إسرائيل. ليس لأنه أراد ذلك لنفسه. إنه أحد الاختلافات بين شاريت ومجموعة الهجرة الثانية التي أسست ماباي / حزب العمل الاسرائيلي / والبلد. هم وبن غوريون على رأسهم كانوا أكبر منه سناً وهاجروا إليه بمحض إرادتهم. لكن شاريت لم يكن واحداً منهم. لم يمر بأية اضطرابات داخلية حولته إلى صهيوني .

عندما وصلوا ذهبت العائلة للعيش في قرية عين سينيا العربية شمال رام الله. تعلم موشيه اللغة العربية خلال العامين التاليين. في عام 1908 انتقلوا إلى تل أبيب حيث درس مع أخته ريفكا

تسيبورا زوجة موشيه شاريت ووالدة يعقوب المولودة في كبوتس كينيرت درست الزراعة في إنجلترا وتخصصت في منتجات الألبان. عند عودتها إلى إسرائيل أدارت موشاف العمال في نحلات يهودا بالقرب من ريشون لتسيون.

يفهم الناس أن هناك أماكن أفضل ليربوا أطفالهم ويعيشوا فيها. في كل مكان هناك مشاكل الحياة نفسها مشكلة لكن إسرائيل لديها مشاكل وجودية .

* ومع ذلك ألا ينتابك شعور بالضياع وقع والدك على وثيقة الاستقلال ولم تعد ترى إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages