هذا ماكان بينها وبينه !!

0 views
Skip to first unread message

زاد المعاد زاد المعاد

unread,
Jun 19, 2011, 10:43:45 AM6/19/11
to zaaad...@googlegroups.com


::..
هذا ماكان بينها وبينه..::


أحب زوجته ولم تحببه... خافت أن تقصر معه فطلبت منه الطلاق ...جن جنونه وزاد حبه أضعافاً مضاعفة !!! قالت له هذا ليس بيدي فأنا أحب لك الخير وأعرف أنك زوجاً لاتعوض ولكن "هذا قلبي فماذا أفعل به وأنا لا أملكه" ..!!!

أمسكها ولم يطلق وزاد الإلحاح منها ومن أهلها ولم يطلق !!!
فجأة سقطت الزوجة ..حملها وطار بها للمستشفى ... فكانت الفحوصات ووجد أنها تعاني من فشل كلوي !!! هي بحاجة لكلية ...!!!

سرعان ما أبدى استعداده للتبرع لها ...فحص ووجد أنه مناسب ... تبرع لها ... خرجا من المستشفى زاد حبه لها فكليته داخل جسدها تشتغل الآن !!! ولكن الزوجة مازالت تطالبه بالطلاق !!! قدمت له الشكر والدعاء وعرضت عليه العوض ... إنها تريد الطلاق !!!

إنها تردد وتخرج الدمع وتقول:
هذا غصب عني وليس لي به تصرف ..بكت وبكت...!!!
رفض .. ورفض فاضطرت إلى الذهاب للمحكمة مع أهلها..

نظر القاضي بعدل للقضية .. أخيراً خُلعت الزوجة من زوجها..
طلب القاضي أن ترد له بعض ماقدم لها فردت له كل ماقدم حتى تعوضه عن حبه (الانفرادي) وماقدم لها من خدمات ولم يبقى عندها إلا كلية تعيش داخل جسدها...!!!
لم يقبل ريالا واحداًً... إنه (شهم وكريم وطيب) ولكنها مع ذلك لاتحبه...!!! حاول في إرجاعها رفضت ...

دارت الأيام فسمع بأنها أصيبت بجلطة قلبية !!!
إنها شابة في مقتبل عمرها ... وهو كذلك شاب ولكنه شاب من حبه لها !!! تأزمت حالتها ودخلت غيبوبة ...!!!
الأطباء قرروا أن يضعوا الأجهزة لمساعدة القلب على النبض .. خرجت التقارير تفيد بأنها بحاجة إلى قلب بديل (زراعة قلب) ..!!!
علم الحبيب بحبيبته وأبدى استعداده للتبرع بقلبه !!!
قيل له هذا مستحيل وهذا انتحار منك فأنت سليم يا هذا : عش حياتك واجعلها هي تنتظر فرجاً بقلب شخص متوفاً دماغياً ...
جلس الحبيب مهموماً وزاد همه وتعدى همه أضعاف حبه !!!
أخرج ورقة وكتب وصية وسلم الوصية إلى صديقه الخاص وكتب بها إذا مت دماغياً فتبرعوا بقلبي لطليقتي فلانه!!!

وخرج من بيته مهموماً لايعلم أين يذهب إنه لاينوي الانتحار ولكنه حار وحار والسيارة تسرع وهو لايشعر ..تسرع ..تسرع .. فجأة !!!
انفلت مقود السائق وانحرفت السيارة وارتطمت بعمود وتأثر السائق في رأسه أثراً كبيراً ودخل في غيبوبة وخرجت التقارير تفيد بالمفاجأة !!!
إنه مات دماغياً ...فتحت وصيته سريعاً من صديقه وبلغ أهله فسرعان ماتحقق طلب (الحبيب الميت دماغياً) بين رأي طبيب جازم بموته دماغياً ورأي بعض العلماء أن التبرع في هذه الحالة يجوز ...

تمت العملية وتفرقت أعضاؤه الصالحة بين مستفيد من شبكية عين..
وآخر من قرنية عين.. وثالث يستفيد من كلية بقيت... ورابع من جزء من كبد... وبقي قلبه لصاحبته لايتعداها ...

رحل الحبيب عن دنيا محبوبته وبقيت الحبيبة تصارع نجاح عملية وقلب قد يرفضه الجسم !!!
فهذا القلب غريب على الجسم مهما حمل من الحب لمحبوبته ..!!! أخيراً تعدت مرحلة الخطر وخرجت إلى النقاهة ..

وبعد أشهر خرجت معافاة من عملية خطيرة ... مارست حياتها الطبيعية بعد اشهر تحت متابعة دورية ودواء دائم ...
الفتاة مازالت شابة رغم ما أصابها ... نصحت تزوجي فرفضت وفاء لصاحب القلب الذي ينبض داخل صدرها ..!!!

مرت السنوات ومازالت في عمر زواج فالخطاب يطرقون الأبواب .. أخيراً وبعد الضغوط من أهلها وافقت وتزوجت وكانت المفاجأة ...
إنها لأول مرة تتذوق طعم الحب فأحبت زوجها الجديد حباً لاتستطيع وصفه..!!!
وكأنها تحمل قلباً كبيراً ينبض بحب كل من ارتبط به ..!!! ولكن المفاجأة الأغرب فالزوج الجديد على عظم حب زوجته له فإنه صارحها بأنها زوجة طيبة وجميلة ورافق هذه المصارحة قنبلة !!! إنه يعرض عليها ضرورة الانفصال حتى لايقصر في حقها وردد ماكانت تردده سابقاً لطليقها المتوفى "قلبي ما أفعل به وأنا لا أملكه"...!!!!
 
" الجزاء من جنس العمل "

بقلم: د.عبدالحميدالهليل
18_6_1432
هـــ

قصة من خيالي أحسب أن فيها فوائد كثيرة جداً لعل القارئ الكريم يستخرجها ...
ملحوظة: مهمة جداً :قد يقول قائل هذه القصة قد تأيد علاقات ماقبل الزواج حتى يجد كل طرف ضالته وأنا أقول: أن هذا خطأ وكثير من الحالات التي يدعي أصحابها حباً ونجاحاً ماتلبث هذه العلاقة إلا أن تنطفئ بعد الزواج فقد يكون مابينهما فراغ عاطفي أو شهوة وقتية سدت ويظهر هذا بعد وقت من الزواج ...وما كان موافقاً لشرع الله فهو المناسب حتما فالقلوب بيد خالقها وهو أعلم بهاً

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages