Re: معركة الذهن

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Latrina Cobbett

unread,
Jul 9, 2024, 7:11:12 PM7/9/24
to ysontereab

هناك حرب دائرة وذهنك هو أرض المعركة لكن تشجّع فالرب يحارب عنك. تقول المؤلفة : "يريد الله الأفضل لكل منا ويعلم إبليس هذه الحقيقة جيداً لذلك فهو يسعى ليهزم أولاد الله بأن يضع خطة ذكية لمحاربتهم مبنية على الحيلة والخداع. كما أنه لن يتردد في استخدام الشك والخوف حتى يضعف مقاومتك له وسيبذل الوقت والجهد حتى ينتصر عليك".

معركة الذهن


تنزيل ->->->-> https://lpoms.com/2yZXF9



في كتاب معركة الذهن تكشف جويس ماير حيل العدو وأكاذيبه وتزودك بخطة صريحة للانتصار في معركة الذهن. وتشرح جويس ماير:

سيساعدك هذا الكتاب على:
تعلُّمِ الكيفيَّة التي يعمل بها ذهنك والكيفيَّةِ التي تُعيدُ بها ضَبْطَه.
تحديدِ الأكاذيب البائسة التي يُريدك عدوُّك الشِّرير أن تصدِّقها.
تمييزِ الأمور التي تدفعك ذهنيًّا إلى التفكير المدمِّر وكيفيَّةِ التعامُلِ معها.
كيفيَّةِ تغيُّر ذهنك بفعل الصلاة والتسبيح.
تنميةِ بعض الممارسات التي تسمح للفكر الإلهيِّ أن يصبح فكرَك أنت.

اسمَحْ لحقِّ الله بأن يضعَ خُطَّةَ معركتك لكَسْبِ
المعركة الدائرة في ذهنك.
هل تقول في نفسك إنَّ أفكارك خارجةٌ عن السيطرة بل إنَّ حياتك كلَّها خارجةٌ عن السيطرة هل تشتاق إلى التحرُّر من دوَّامة التفكير الهدَّام حاوَلْنا جميعًا التفكير في طُرُقٍ للخروج من العادات السيِّئة وأنماط التفكير غير الصحِّيَّة غير أنَّنا وجدْنا أنفسَنا عالقين في فوضى لا تعرف الهدوء وفي حياةٍ تتَّخذ مساراتٍ بعيدةً عمَّا نرغبُ فيه.
يفهم كريغ غروشيل هذه المعركة اليوميَّة في مواجهة الشكوك والتفكير السلبيّ وهو يكشفُ في هذا الكتاب بالاعتماد على الكتاب المقدَّس وأحدث ما توصَّلت إليه الدراسات على الدماغ البشريّ استراتيجيَّاتٍ عمليَّةً من شأنها أن تحرِّرك من قبضة التفكير الضارّ وتمكِّنك من عَيْشِ حياةِ الفرح والسلام التي يقصد الله لك أن تعيشها على المدى الطويل.
إنَّ لدى الله شيئًا أفضلَ لحياتك من طرقِ تفكيرك القديمة وقد حان الوقت الآن لتغيير تفكيرك كي تسمحَ لعملِ الله بأن يغيِّرَ حياتك.

إن الأنسان حسب الأيمان المسيحي جسد ونفس وروح (1 تسالونيكي 23:5 عبرانيين 12:4). الذهن هو من مكونات النفس فالأنسان كائن روحي يملك عقل ويتمتع بقوة تخيّل وهذا ما يفرقه عن الحيوان. لكن هناك تفاوت ذهني بين كل شخص وآخر ولكل ذهن مقداره من الفهم وقدرة مختلفة في التأثير أو التأثُّر.

"إن الذهن قادراً على استقبال المعلومات ومعالجتها من الإنسان الخارجي وحواسة كما أيضاً من الإنسان الداخلي وحواسه الروحية. فهو الموصل الإنسان الطبيعي أو الخارجي والإنسان الروحي أو الداخلي وبالتالي هو من يعطى الإنسان شخصيته الحقيقية. فالذهن في النهاية مسئول عن اتجاهات الإنسان وسلوكه."[1]

قد يخضع ذهن الانسان لعوامل ولتجارب تؤثر وتسيطر عليه سلباً وتقوده الى اماكن مظلمة في حياته وتجعله لا يتصرف كما ينبغي وبحسب مشيئة الله له لذا يرتكب الانسان أغلاط ويشعر بالمرارة في حياته باحثاً عن هدف الله لحياته.

عن هذا كتب قدس البابا شنودة الثالث وذكر ان العقل يقود الانسان لكن ما يقود العقل هو: الشك الجهل اعتقادات اجتماعية وعائلية عقيدة او مذهب عادة او طباع الخوف الشهوة العاطفة.[2]

إلا ان نعمة الرب وهبتنا قوة تُثَبّتنا وتحمينا من الفشل مهما كانت صعوبة الأيام: "الله لم يعطينا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح (تيموثاوس الاولى 7:1). "النصح" تعني العقل السليم والفكر الصحيح. اذاً لا يمكن للمؤمن المسيحي ان يعيش حياة مسيحية حقيقية تُرضي الله إلا بقوة روح النصح (العقل السليم والفكر الصحيح) التي اعطانا إياه الله ولكي ما تعمل فينا هذه القوة يلزمنا ذهناً مسيحياً: روحياً مُتأملاً مُستنيراً متجدداً مُكرَّساً مُحصَّناً فرحاً مُشبعاً ومُفلتِراً.

ان مركز حياة الانسان الروحية موجود في الذهن. فداخل ذهن الأنسان روح فيه يعمل ويسكن روح الله. في (أفسس 4: 23-24) أشار الرسول بولس لذلك: " وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ" (أفسس 4: 23-24).

يشرح الدكتور وليم أدي ما معنى "روح ذهنكم" في كتابه بعنوان "شرح الرسالة الى أهل أفسس الكنز الجليل في تفسير الانجيل":

"بروح ذهنكم هذا التعبير غريب...فالأرجح ان الرسول أراد الإشارة الى المركز الداخلي للحياة الروحية في نفس الانسان تمييزاً له عن الاعمال الخارجية والعوائد والانفعالات والمقاصد الوقتية وما عبر عنه مما في الهيكل "بقدس الاقداس" يعبر عنه مما في الانسان "بروح ذهنه" فمتى تجدد روح ذهنه تحقق تمام تجدده هو الى الابد فروح ذهن الانسان هو الذي يفعل فيه روح الله فيجدده ويسكن فيه ويملأه بذاته."

ما يتأمله ويراه المؤمن في ذهنه يمتلكه في واقعه. أبانا السماوي قبل ان خلق الانسان تخيّله أولا في ذهنه وقال لنفسه نعمله على صورتنا كمثالنا (تكوين 26:1) ومن ثم قام بعملية جبل الأنسان من الطين (تكوين 7:2). المرأة نازفة الدم أبصرت بذهنها أولا انها تنال معجزة من ثم أقتربت للسيد واستطاعت ان تمتلك معجزة (متى 20:9; مرقس25:5; لوقا 43:8). "والمرأة الحكيمة تتأمل حقلا فتأخذه." (امثال 16:31). قصة إبراهيم تعلمنا كيف اضطر الله استخدام قوة تأمل عقل إبراهيم أذ اخرجه في الليل وجعله يتأمل النجوم وطلب منه ان يحصيهم. عندما نظر إبراهيم الى النجوم وابتدأ يرى وجوه أولاده في تلك النجوم ادرك في الحال فكر الله وعند ذلك يعلن الكتاب انه آمن (تكوين 56:15)

"كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ أَبُو الْمَجْدِ رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ" (أفسس 1: 18-17)

لقد أعد الله ميراثًا مجيدًا لكل مؤمن. وهذا الميراث يتضمن سيادة فوق كل أعمال الظلمة من خطية ومرض وسقم وموت روحي. لكن كي نتمتع بالسلطان الذي لنا في المسيح ونتصدى بنجاح لخطط ومكايد إبليس في كل موقف فإننا نحتاج أن تستنير عيون إدراكنا الروحي...وسلوكنا في نور حقيقة ميراث الله لنا كقديسين هو المفتاح الذي نحتل به موضعنا كمؤمنين منتصرين نملك كملوك في هذه الحياة.[3]

ان خيمة الاجتماع تكشف لنا عن نموذج لطريق الاقداس أي محضر الله القدير. الدار الخارجية تمثل الجسد والقدس يمثل الفكر وقدس الاقداس يمثل الروح القدس ويمكن للشخص ان يتقدم للوصول الى مرحلة العبادة من خلال نموذج التقدم الموجود في خيمة الاجتماع من الدار الخارجية حتى الوصول الى قدس الاقداس.[4]

ان المنارة ذات السبعة سرج التي شبهها المؤلف بالفكر هي قطعة اثاث في القدس التي يشبهها المؤلف بالفكر البشري الذي يستنير بالروح القدس كما الزيت ينير المنارة. يضيف ديريك برنس ويقول:

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages