عين الذيب 25

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Niki Wienberg

unread,
Jul 14, 2024, 11:26:34 AM7/14/24
to yloptacar

سامي عوض الذيب أبو ساحلية (مواليد 5 سبتمبر 1949 في الزبابدة بالقرب من جنين) هو رجل قانون سويسري من أصل فلسطيني.[1] ويطلق على نفسه لقب نبي.[2]

كان مسؤولاً عن القانون العربي والإسلامي في المعهد السويسري للقانون المقارن من سنة 1980 إلى 2009 كما يدير مركز القانون العربي والإسلامي[1] ودرس في جامعات مختلفة في سويسرا وفرنسا وإيطاليا.ألف العديد من الكتب والمقالات عن القانون العربي والإسلامي وهو أول مترجم للقرآن في ثلاث لغات: الفرنسية والإنكليزية والإيطالية مع النص العربي وذلك بالتسلسل التاريخي وفقًا للأزهر مع إشارة للقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ والكتب اليهودية والمسيحية. كما عمل أول طبعة عربية للقرأن الكريم بالتسلسل التاريخي وفقًا للأزهر بالرسم الكوفي المجرد والإملائي والعثماني مع علامات الترقيم الحديثة ومصادر القرآن وأسباب النزول والقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ ومعاني الكلمات والأخطاء اللغوية والإنشائية. وله أول كتاب شامل عن الأخطاء اللغوية في القرآن الكريم.[3] وقد ترجم الدستور السويسري إلى اللغة العربية للحكومة الفدرالية السويسرية.[4]

عين الذيب 25


تنزيل ملف مضغوط https://urlcod.com/2z05Dr



الذيب منحدر من عائلة مزارعين مسيحية في الزبابدة قرب جنين أتم المدرسة الابتدائية في قريته (1956-1961) قبل الالتحاق باكليريكية البطريركية اللاتينية في بيت جالا قرب بيت لحم (1961-1965). وقد غادرها بعد أربع سنوات لدراسة مهنة الخياطة في المدرسة الفنية للإباء السالزيان في بيت لحم (1965-1968) ثم مارس الخياطة في جنين وفي الوقت نفسه عمل لحساب اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي عام 1970 قدم امتحان التوجيهي ادبي دراسة خاصة في جنين وحصل على منحة من مؤسسة القديس يوستينوس في فريبورغ للدراسة في سويسرا.
حصل على شهادة الليسانس في القانون من جامعة فرايبورغ في نيسان 1974 بامتياز وسجل في نفس الوقت للدكتوراه في القانون في فرايبورغ والعلوم السياسية في معهد الدراسات الدولية العليا في جنيف. وفي يناير 1976 تخرج في العلوم السياسية في جنيف مع مرتبة الشرف وكان موضوع أطروحته بعنوان: حق الشعوب في تقرير المصير دراسة تحليلية للماركسية اللينينية والموقف السوفياتي (انظر المطبوعات). ثم أمضى سنة ثم في مصر للبحث في مجال أطروحته للدكتوراه بعنوان تأثير الدين على النظام القانوني الحالة في مصر غير المسلمين في البلدان الإسلامية (انظر المطبوعات). وقد دافع عن أطروحته في ديسمبر 1978 في كلية القانون في فريبورغ مع مرتبة الشرف وقد حصل على لقب الدكتوراة بعد نشر أطروحة في 14 نوفمبر 1979. وقد حصل خلال دراسته على منحة من مؤسسة القديس يوستينوس في فريبورغ (1970-1977) ومنحة من الاتحاد السويسري (1977-1979).
خلال إقامته في مصر (1976-1977) التقى باربعين شخصية مصرية ويعتزم نشر هذه المقابلات في المستقبل القريب.
عمل كموظف فدرالي في المعهد السويسري للقانون المقارن في لوزان من 1 تشرين الثاني 1980 إلى 31 ديسمبر 2009 بصفته مسؤولاً عن القانون العربي والإسلامي. وقد حرر ضمن عمله مئات من الاستشارات القانونية للسلطات السويسرية والأجنبية والمحاكم والمحامين والشركات والأفراد في مجالات قانون الأسرة وقانون الميراث والقانون الجنائي والقانون التجاري. وقد أنشأ من خلال رحلاته في البلدان العربية للمعهد السويسري للقانون المقارن أفضل مجموعة للقانون العربي والإسلامي في أوروبا الغربية.
وخلال عمله مع الحكومة السويسرية سافر إلى البلاد التالية لشراء الكتب وبناء علاقات مع كليات الحقوق ومراكز البحوث: المغرب (4 مرات) والجزائر (مرتين) تونس (5 مرات) وليبيا (3 مرات) ومصر (9 مرات) والسودان (مرة واحدة) والأردن (4 مرات) ولبنان (مرتين) وسورية (3 مرات) والعراق (مرة واحدة) وإيران (مرة واحدة) والبحرين (مرتين) والكويت (مرتين) الإمارات العربية المتحدة (مرتين) وعمان (مرتين) وفلسطين / إسرائيل (7 مرات) وجنوب اليمن (مرة واحدة) وشمال اليمن (مرتين) وقطر (مرة واحدة) والسعودية (مرتين).
في مايو 2009 أنشأ مركز القانون العربي والإسلامي.[1] ويقدم المركز الخدمات التالية: استشارات قانونية محاضرات وترجمات وابحاث ودروس في القانون العربي والشريعة الإسلامية والعلاقات ما بين المسلمين والغرب دعم للطلاب والباحثين.في 29 يونيو 2009 حصل على التأهيل للاشراف على البحوث (HDR) من جامعة بوردو 3 مع امتياز وتهاني بالإجماع. وفي فبراير 2010 حصل على لقب أستاذ جامعات من المركز القومي للجامعات CNU في القسمين 1 (القانون الخاص) و 15 (عربي).حصل على الجنسية السويسرية في 11 مايو 1984. وهو متزوج وله ابنتان.

يعتبر سامي الذيب نفسه مسيحيًا ولكن لا يؤمن بالمعنى التقليدي للوحي. فهو لا يعتبر الوحي كلام الله للبشر ولكن كلام البشر عن الله. وهو علماني النزعة ويناضل لأجل حقوق الإنسان ويناهض ختان الذكور والإناث والذبح الطقسي والمقابر الدينية وعقوبة الموت والعنف. وتدور كتاباته ومحاضراته حول هذه القضايا (انظر المطبوعات). وهو يدافع عن فكرة دولة ديموقراطية وعلمانية واحدة في فلسطين / إسرائيل ويرفض كل من دولة إسرائيل ودولة فلسطين باعتبارهما كيانين عنصريين. وهو يعتقد أن كاتب القرآن الكريم هو حاخام يهودي.[6] وقد أخذ موقفا ضد بناء المآذن في سويسرا معتبراً أن الدستور يضمن الحق في الصلاة وليس الحق في الصراخ.[7]

سامي الذيب كاتب غزير الإنتاج. مؤلفاته تشمل أكثر من سبعين كتابا وأكثر من 200 مقال حول القانون العربي والإسلامي في لغات مختلفة مدرجة في السيرة الذاتية. وبعض مؤلفاته متوفرة مجانا على موقعه على الإنترنت أو عبر موقع أمازون وهذه قائمة بكتبه المنشورة:[8]

"فارس واحد قض مضاجع الفرنسيين وكبدهم من الخسائر والأرواح والسمعة ما لم تكبدهم قبائل بأسرها ومع ذلك كان يعيش متدثرا بجلده لا أحد يلقي له بالا ولا ينتبه له إن غاب أو حضر".

بهذه الجملة أنهى الكاتب الموريتاني أحمد ولد سيدي صفحة التوطئة لروايته "الذيب" الفائزة بالمرتبة الثانية في جائزة الشارقة هذا العام.

عندما تنهي تلك الصفحة التي يمكنك وصفها بالمقدمة ستمرّ ببالك سير الملاحم الشعبية التي تربينا عليها في مختلف الدول العربية من "الزير سالم" إلى السيرة الهلالية تلك التي كانت تلعب على أوتار المشكلات الاجتماعية خاصة الطبقية منها وتضفي عليها من خيال الراوي إلى الأحداث الحقيقة لتجعل البطل في مساحة ربما خارقة لكنها تترك أثرًا.

وكما جاء عنترة ابن شداد على رأس حكايات الحب المنسوجة على أنقاض العبودية جاءت "الذيب" كاشفة لكثير من أسرار حياة الموريتانيين وحصونها الراسخة في الوجدان.

"الخايب" ذلك الشاب الذي اختاره الكاتب بطلا لروايته الأولى كان من هؤلاء الرجال الذين جهلهم مستواهم الاجتماعي وسط عالمهم فهو من فئة "لمعلمين" وهي تلك المعروفة بعملها في المهن اليدوية كالنجارة والحدادة وغيرها إذ لا يحق لمن في هذه المهنة الدخول لعوالم "البيظان" من العرب أهل الحرب والنزال أو الزوايا حماة العلم وحملة الكتاب كما أنها فئات أعلى حسب التراتبية المجتمعية في بلاد شنقيط.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages