يعيش الأحياء فيما بعد .. لا لأنفسهم !!
بل للذى مات لأجلهم وقام ..
(2كو5 :11)
أ
حبائى فى هذا اللقاء ..
يشغلنى هذا التصريح الكتابى الساطع بكلمة الرب سطوع الشمس الكاشفة المطهرة ..
كيف نعيش ؟؟
وفى أى ضيافة نوجد ..؟؟
بداية أقول أن عدم وعينا وإدراكنا لقيمة الحياة التى فينا ..
التى هى نسمة طهور من فم الرب القدير
لا يعفينا من جرم إنفاقها عبثا ولهوا وعدم إدراك ..
دعونا نتذكر معا شيئا من الحقائق الثابتة فى الإنجيل
لعلنا نتنبه أكثر
ونتفوق أكثر
ونرجو أكثر
من حياة السنين الطويلة
والعمر المديد الذى نأمل أن نعيشه ونحياه ..
فى مكان من إختيارنا
وتجهيزاته من صنعنا ..
.........
مهما كانت التحصينات والتجهيزات ..
لا تدوم ..
تنتهى وتبلى وتفنى
دعونا نتذكر معا
أنه قد وضع للناس أن يموتوا مرة ..
ثم بعد ذلك الدينونة ..