بسم العالم بالسرائر والضمائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إنها كلمة طيبة ترددها شفاه المؤمنين، ومنهاج يقتدي به الصالحون ..
إنها شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .
صحيح إن فاطمة رحلت عن هذه الدنيا إلى عالم الآخرة قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام ،
إلا أنها لم تسكن في زاوية من زوايا التاريخ ، ولم ينحصر ذكرها في أسطر مكتوبة في صفحات مطويات ،
بل هي حاضرة في ضمائر المؤمنين في كل عصر ومصر ،
كما هي حاضرة في ضمائر الأحرار والحرائر من أبناء آدم وبنات حواء .
ذلك لأنها نموذج الحق ، وقمة الإيمان ، ورمز تحدي الظلم ومواجهة الطغيان ..
نتقدم ...
بآيات العــَزاء والأسى إلى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
وإلى علمائنا الكرام وإلى كافة المؤمنين والمؤمنات في شتى بقاع الأرض
لحلول ذكرى الفاجعة الفاطمية الأليمة والمصيبة العـَظيمة ذكرى شهادة السيدة الصديقة
الشهيدة المظلومة المغصوب حقها والمظلوم بعلها والمكسور ضلعها فاطمة الزهراء
بنت رسولالله عليهما الصلاة والسلام .

نسألكم الدعاء