بدايةً يعتبر كتاب ديوان الحماسة للشاعر حبيب بن أوس الطائي المعروف باسم أبو تمام واحدًا من أهم الكتب الأدبية في تاريخ الأدب العربي. وقد صدر هذا الديوان في القرن التاسع الميلادي وهو يضم مجموعة من القصائد التي تتناول موضوعات مختلفة مثل الحب والحرية والشجاعة والفخر. تتميز قصائد أبو تمام في ديوان الحماسة بأسلوبها المميز والجذاب حيث يستخدم فيها أساليب شعرية مختلفة مثل التشبيه والاستعارة والتصوير. كما يتضح من خلال هذه القصائد أن أبو تمام كان شاعرًا عالميًا حيث استطاع أن يجمع بين الأسلوب الشعري العربي التقليدي والأساليب الشعرية المستخدمة في ثقافات أخرى. علاوة على ذلك فإن ديوان الحماسة يعتبر مصدرًا هامًا لدراسة الأدب العربي وتطوره حيث يعكس هذا الديوان تطور الأساليب الشعرية في الفترة التي صدر فيها. وقد تم ترجمة هذا الديوان إلى عدة لغات مما يؤكد أهمية هذا الكتاب في الأدب العالمي.
احتل ديوان الحماسة لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة 231 ه منذ تأليفه مكانة رفيعة لدى المتأدبين ونقاد الشعر فشكل مدونة منهجية لكل شاعر يسعى لمعرفة الشعر وإجادته وموضوعاً دائماً للشرح والنظر النقدي لكل ناقد صاحب رؤية وراج لدى عامة قراء الشعر رواجا دالا على رفعة الشعر الذي تضمنه وحسن رأي أبي تمام فيما اختاره.
وديوان الحماسة عبارة عن مجموعة من الاختيارات الشعرية اختارها أبو تمام كأفضل ما ألفه الشعراء في العصور التي سبقته وقصرها على المقطّعات الشعرية دون المطولات وكان المفضل بن يعلى الضّبّي المتوفى سنة 178ه قد سبقه إلى وضع كتاب في المطولات الشعرية شمل قصائد لشعراء الجاهلية وصدر الإسلام فأراد أبو تمام ألا يكرر ما فعله سلفه وأن يكمل ما فاته بسبب اقتصاره على القصائد الطويلة وكان قد نتج عن التطور الذي لحق الشعر في العصرين العباسي والأموي انقلاب الذائقة الأدبية عن المطولات الشعرية إلى المقطعات التي تكون دون العشرين بيتاً وذلك لأن القصيدة الجاهلية كانت تجمع في ثناياها عدة أغراض شعرية ففيها الطلل والغزل والوصف وقد خرجت كل هذه الأغراض من القصيدة الأموية والعباسية واستقلت فأصبحت القصيدة مقتضبة رشيقة وكان هذا الواقع الجديد يحتاج الى تأصيل وتدوين فحمل أبوتمام هذه المهمة على عاتقه فجاء بمقطّعات شعرية من العصر الجاهلي وصدر الإسلام والعصر الأموي وبعض المقطّعات لشعراء عباسيين مثل بشار بن برد ودعبل الخزاعي وحماد عجرد.
كان أبو تمام صاحب طريقة شعرية عرفت بطريقة الصنعة البديعية وذلك لأنه أكثر في شعره من أساليب البديع كالجناس والطباق والمقابلة والتورية وغيرها ورغم ذلك فإن اختياراته الشعرية خلت من هذا الاتجاه وربما يكون ذلك بسبب أن العرب لم يعرفوا الإكثار من هذه الأساليب ولم يقصدوا لها قصداً كما كان يفعل أبو تمام وقد عدّ هذا التصرف من أبي تمام حسن اختيار وسمة موضوعية فإن المؤلفين في الاختيار عادة ما يجنحون إلى ما يناسب مذهبهم ويجاري ذوقهم وقد ظهر في هذه الاختيارات علم أبي تمام بالشعر واطلاعه الواسع عليه وحسن رأيه فيه فلم يأت فيها إلا بالجيد السبك القوي العبارة البين الصورة الواضح المعنى واتبع فيها أساليب الشعراء المجيدين وطرقهم على اختلافها ليأتي كتابه شاملا يعطي لقارئه صورة متكاملة عن تلك الأساليب ونهجاً مستقيماً فيه يستطيع أن يتبعه هواة الشعر لكي يجوّدوا مواهبهم.
سميت اختيارات أبي تمام ديوان الحماسة وذلك لأنه يبدأ بباب الحماسة وهو أغزر أبوابه وأكثره شواهد وقد جعل الكتاب على عشرة أبواب هي الحماسة والمراثي والأدب والنسيب والهجاء والأضياف والمديح والصفات والمُلح ومذمة النساء ومن ميزات اختياراته أن يستطرد في المعنى الواحد فيأتي بعدة أمثلة عليه وقد ضمنها كل موضوعات الشعر والشجاعة ومكارم الأخلاق والحكمة وحب الأبناء وغيرها من الأخلاق الرفيعة ولقيت هذه الاختيارات من الإقبال والاستحسان ما جعلها موضعاً دائماً للشرح والتعليق من قبل علماء الشعر المتقدمين ومن الكتب التي وضعت لشرحها: شرح أبي محمد القاسم بن محمد الأصبهاني والتنبيه في شرح مشكل أبيات الحماسة لأبي الفتح عثمان بن حسني وشرح المرزوقي أحمد بن محمد والباهر في شرح ديوان الحماسة لأبي علي الفضل الطبرسي وشرح عبد الله بن الحسين العكبري وشرح أبي زكريا يحيي بن علي الخطيب التبريزي.
أصبحت اختيارات أبي تمام نموذجا لأساليب الشعر العمودي فقد كان شارحه المرزوقي هو أول من حدد بدقة عناصر النظرية الشعرية العربية القديمة بالاعتماد على اختيارات أبي تمام وسماها في عمود الشعر وتلقفها النقاد بعده هذه العناصر وتوسعوا في شرحها.
وباب الحماسة أول أبواب الكتاب وأكبرها ولعل هذا هو السبب الذي جعل اسمه يطلق على المجموعة كلها وكان أن أطلق هذا الاسم على ما تلاه من دواوين مماثلة في الاختيار فيسمى كل منها بديوان الحماسة.
وأبواب الكتاب العشرة متفاوتة الطول فالأول أطولها بل إنه يكاد يستغرق نصف الكتاب وحده والأبواب الأربعة الأخيرة قصيرة جدًّا. وقد أخذ أبو تمام هذه المختارات من كتب كانت مدونة. قال التبريزي٢٣: "وكان سبب جمع أبي تمام الحماسة أنه قصد عبد الله بن طاهر وهو بخراسان فمدحه وكان عبد الله لا يجيز شاعرًا إلا إذ رضيه أبو العميثل
كتاب في شرح ديوان الحماسة للشاعر الكبير أبي تمام الذي يعد من اجمل دواوين شعر العرب وأهمها فجاء المؤلف وشرح هذه الأشعار وأوضحها وكشف عن المعاني الغامضة والغريبة منها
كتاب شرح ديوان الحماسة لأبي تمام ط العلمية للمؤلف أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي أبو علي يعد من أهم الكتب التي تناولت ديوان الحماسة لأبي تمام والذي يعد من أشهر الديوانات في الأدب العربي. يقوم هذا الكتاب بشرح مفاهيم هذا الديوان بشكل مفصل ويعد من أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع.
يقوم كتاب شرح ديوان الحماسة لأبي تمام ط العلمية بشرح مفاهيم هذا الديوان والذي يعد من أشهر ديوانات الأدب العربي في التاريخ. يقوم المؤلف أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي أبو علي بشرح مفهوم كل قصيدة في هذا الديوان ويركز على تفسيرات خاصة به لزيادة فهم المفاهيم.
وفي هذا الكتاب يقوم أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي أبو علي بشرح مفهوم الحماسة والشعر العربي وكذلك يقوم بشرح مفهوم الأسلوب والتعبير في هذا الديوان. كما يتحدث عن مفهوم الغزل والحب في الأدب العربي وكذلك يقوم بشرح مفهوم الجاهلية والإسلام في هذا الديوان.
كتاب أدبي يعتبر من أهم كتب الأدب وأشهرها على مر العصور حيث ألفه أبو تمام خلال رحلته الشهيرة إلى خراسان وضمنه مجموعة كبيرة من الاختيارات الأدبية النثرية والشعرية فوضعها في أبواب خاصةمر أبو تمام في إحدى رحلاته بهمذان فوقع ثلج عظيم قطع الطرق فكتب فيها خمسة كتب منها ديوان الحماسة في 884 مجموعة شعرية غالبها قصائد قصيرة تبلغ 7 أبيات أو تزيد عليها بقليل وبعضها لا تبلغ ان تكون قصيدة والخطيب التبريزي كان ممن شرح " الحماسة " ثم شرحه هذا الشرح الثاني بيتا بيتا من أوله الى آخره شرحا شافيا مع بيان اشتقاق أسامي شعراء الحماسة وغيرهم ممن يجري ذكره في الكتاب وتفسير ما في كل بيت من الغريب والإعراب والمعنى واختلاف العلماء في ذلك
03c5feb9e7