
مدخل ~ .. }
(والله ماعرف اسوي مدخل وكذا بس اشوف ناس يحطون
ويزخرفون ويحوسون , وأبيات شعر , أنا ماجا في بالي الا شي واحد
(لبن أكتيفيا)
مدري ليه , على أني ما اذكر في يوم اني شربته بس ماعلينا 
~~~~
ذات يوم عندما كانت أمي عروساً في زهرة شبابها , وأبي شاب في عز شبابه , كانا قد أمضا عاماً كاملاً من المحبة والموده صرتوا تنسونا لانا الله ... عفواً لم أقصد 
قررا أن ينجبا طفلاً يملأ عليهما حياتهما ويجعلها أكثر سعادة , فحملت أمي وفرح والدي فرحة لا تضاهى بثمن , كيف لا وهو المولود الأول ...
حان وقت الولادة , وإذا بأمي تضع مولودة صغيرة في غاية الجمال , كانت أمي سعيدة جداً وكان أبي أسعد منها , فرحا بقدوم هذه الطفلة الجديدة على حياتهما ...
وما أن أكملا عاماً من هذه السعادة إلا وقررا أن ينجبا مولوداً آخر كي تزداد سعادتهم أكثر فأكثر , فحملت والدتي وولدت .. وإذا بي أدخل إلى هذه الدنيا , واستمر الحال على ماكان عليه من سعادة تغمر أرجاء المنزل .. فبعد مضي عامين قررا والداي أن ينجبا بقية أبنائهم (موب لازم أقص قصة كل واحد لأن كل واحد نفس اخوانه ) 
بعد أن أصبحنا أسرة كاملة حان دور التربية الموحدة لجميع أفراد الأسرة , فكان أبي في كل مرة ينعتنا _ أبنائه_ بصفات جميلة , كالأذكياء , الجميلات , والأقوياء ...إلخ
كان قصده تعزيز الثقة في نفوس أبنائه ولكن ( ماحولك أحد يبه 
)
~~~
كان والدي ووالدتي يعتقدان أننا في غاية الذكاء .. إلى أن جاء ذلك اليوم الذي قالت فيه أختي التي تكبرني سناً والتي هي قدوة أخوتها البقية وكان عمرها آنذاك 15 عاماً : يبه تقدر أمي تسوي عملية تجميل وتخلي وجهها يصير زي وجه خالتي منيرة ؟
احتار أبي في الإجابة على ذلك السؤال الغبي من نوعه , وقال لها : ليش هالسؤال ؟ 
قالت : عشان خالتي منيرة تسوي (كريمة) وأبي أمي تسوي زيها .
دارت الدنيا في وجه والدي , لسان حاله يقول ( هل هذه ذريتي ؟ )
(هل هذا كل مابنيته ؟ ) 
فغسل أبي يداه من أختي التي تكبرني سناً وجعل يعزز في ثقتي بنفسي ويقول لي دائماً : أنتي أذكى وحدة , أنتي بطلة , أنتي شاطرة ... وأنا أخذت مقلب في عمري 
إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بلغت فيه 15 سنة و سألتُ أمي فيه قائلة : يمه أنا الحين أصير أختي .. يعني أخت نفسي ؟
تسكرت الأبواب في وجه أمي , عضت أصابعها ندماً ولسان حالها يقول : ( صاروا ثنتين , الله يستر من الجاي
) فقالت : لا شلون تصيرين أخت نفسك ؟
قلت : الا أصير , أنتي جبتي كم نفر ؟ , قالت : ستة
, قلت : عداك العييييب , الحين أنا اذا عديت أخواني صاروا خمسة , عشان يصيرون سته لازم أصير أخت نفسي 
فعملت هي وأبي على تعزيز الثقة ولكن بشكل أقوى في نفس أختي التي تصغرني سناً , بالإضافة إلى تقديم كل شيء لها بحيث لاينقصها شيء , ظناً منهما أنها ستصبح داهية ولن تنهج نهج اختيها , فتعدت الخمسة عشر عاماً سليمة من الفشل الذي سارت عليه أختيها سابقاً , إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بلغت فيه أختي 18 عاماً ولم تظهر لها علامة من علامات الفشل , حيث قالت لي أمي _بما أن تخصصي الجامعي لغة عربية _ : درسي أختك بكرا عندها اختبار نحو .
قلت : أبشري يا والدتي العزيزة
, ونذهب أنا وأختي لندرس .. فشرحت وشرحت وشرحت وتعبت وهي فهمت , وقبل انتهائنا من الدرس صنعت لها اختباراً صغيراً كتبت السؤالين التاليين :
(قسم بالله العظيم أن هذي صدق ما أكذب فيها ) 
السؤال الأول :
هاتي اسم مختوم بنون النسوة ؟
أجابت : روان !!!!
السؤال الثاني :
هاتي اسم مجرور بحرف جر وهو ( الباء) ؟
أجابت : باب !!!!
تحطم كل أمل كان يكبر أمام ناظري والداي .
هل هذا انتاجهما ؟ 
هل هذا حلمهما ؟ 
هل هذه ذريتمها ؟ 
لسان حال أمي وأبي يقول : ذولي ثلاث بقرات مايفهمون ولا ينفع معهم شي
, خن نركز على الولد هو اللي فيه الرجا بإذن الله .
ونهج باقي أخوتي على نهج من سبقهم
فأصبحنا خمسة فاشلين إلى الآن ,,
طفح كيل والدي فجمعنا كلنا عدا أخي الصغير , فبدأ يزبد لنا 
الشرهة على اللي مدلعكم ومعطيكم وجه ,
وش ينفع معكم انتم ؟
جبتوا لي الضغط , والسكر , والروماتيزم , والأملاح , وكل شي !
ذبحتوني !
وش هالعقول اللي عليكم !
....إلخ قوووة تزبيييييييد 
قال اسمعوا العلم اللي يوصلكم ويتعداكم , مابقى الحين الا هالصغير أملنا فيه بإذن الله , نبي كلنا ندعمه معنوياً , نبي نعامله معاملة خاصة , مابيه يصير زيكم 
وفعلاً عومل أخي الصغير معاملة خاصة حتى كبر وأصبح قادراً على الفهم , لا أخفي عندكم أعزائي أنه كان شديد الذكاء _ اسم الله عليه _ كان يفهمها وهي طائره < 
فرح أبي وفرحت أمي , تجدد الأمل من جديد , ارتفعت الأسهم التي كانت في انخفاض 
سُر الجميع , نعم لقد خرج من بيننا نابغة , 
فجاء ذلك اليوم الذي كنا نحتسي فيه القهوة بعد المغرب , وجاء اخي الصغير وجلس ليتقهوى معنا , فقال : يبه ودي اسألك سؤال قاهرني من اسبوع وأنا أفكر فيه 
قال أبوي : اسأل 
قال أخوي : يبه (مصر) تقع في (السعودية) والا في (جده) ؟
انتهى ..
مخرج ~ ..}
لبن أكتيفيا < جاز لها المدخل وحطتها مخرج برضو 
مايستفاد :
1- لا تعطون عيالكم وجه .
2- اذا كان روان مختوم بنون النسوة , وباب مجرور بحرف الباء ؛ إذن (منيرة) < منصوب بـ من .
3- خلو امكم تسوي كريمة زي خالتكم منيرة .
انتهى مرة ثانية 