ملخص رواية الأبله

5 views
Skip to first unread message

Manric Hock

unread,
Jul 18, 2024, 4:53:50 AM7/18/24
to wsonelpechan

نشرت رواية الأبله أول مرة في عام 1869م وهي من أشهر روايات الكاتب الروسي الشهير فيودور دوستويفسكي وتميَّز دوستويفسكي بأسلوبه القوي على اختراق دواخل النفس البشرية وقد ظهرت مقدرته على ذلك جليةً في هذه الرواية وذلك من خلال النبش عميقًا في نفس الأمير بطل الرواية والذي تدور حول أحداث الرواية.[١]

تدور أحداث رواية الأبله حول أمير روسي ينتمي إلى إحدى العائلات الروسية العريقة يدعى ميشكين وفيما يأتي تلخيص رواية الأبله لدوستويفسكي:[٢]

ملخص رواية الأبله


تنزيلhttps://urluso.com/2zlKsp



تبدأ أحداث رواية الأبله بعد عودة الأمير ميشكين من سويسرا فقد غادر إلى هناك قبل أربع سنوات من أجل العلاج وقضاء فترة استجمام بعد أن أصيب بالصرع ونصحه الأطباء بقضاء فترة هناك طلبًا للشفاء كما أنَّ غايته كانت من أجل لقاء إحدى قريباته للاستفسار عن بعض الأعمال وقد التقى هناك شابًا تاجرًا ورث من والده ثروة طائلة ويوظِّف تلك الثروة في الوصول للمرأة التي يحبها.

بعد عودة ميشكين من سويسرا يقرر الذهاب إلى مدينة سان بطرسبورغ من أجل زيارة إحدى قريباته هناك في المدينة وهناك يتعرَّف على بناتها الثلاث واللواتي يعتبرن من أجمل نساء المدينة على الإطلاق كما يتعرَّف ميشكين على كثير من الناس هناك.

بعد أن يتعرف ميشكين على بنات قريبته يقع في حبِّ البنت الأصغر والأجمل بينهن والتي تدعى أغلاريا ولكنَّها رغم أنها تكنُّ له مشاعر الإعجاب إلا أنَّها تسخر منه بشكل دائم وتسخر من طيبته وتواضعه الشديد ولكنَّه يظلُّ محتفظًا بمشاعره القوية وعواطفه الجياشة تجاه أنستاسيا والتي يفوق جمالها الخيال ويعشقها كل من يراها.

يصور دوستويفسكي في هذه الرواية حياة المجتمع الروسي في مدينة سان بطرسبورغ وطبيعة علاقات الناس مع بعضها من خلال الحديث عن الفترة التي قضاها ميشكين هناك في زيارة أقاربه كما يتحدث عن الدين والإلحاد ويتناول عقوبة الإعدام في روسيا والتي كان دوستويفسكي ضدَّها وقد ظهر ذلك في كثير من أعماله.

أراد الكاتب الروسي الشهير فيودور دوستويفسكي أن يوصلَ رسالة مفادها أنَّ الشعب هو الأبله وليس ذلك الأمير الصالح وذلك من خلال الحديث عن العادات السلبية والممارسات الخاطئة والأعمال السيئة التي يقوم بها المجتمع الروسي في القرن التاسع عشر إضافة إلى إظهار معاناته التي عاشها في تلك الفترة وتشرده بسبب المرض والفقر والدائنين وهروبه من كل ذلك.

لقد بدأ دوستويفسكي بكتابة هذه الرواية في عام 1867م وتكشف دفاتر مذكرات دوستويفسكي التي تعود إلى تلك الفترة إلى أنَّه أجرى العديد من التغيرات على منحى الرواية قبل كتابتها ونشرها بشكل نهائي فقد كان من المقرر أن يكون ميشكين شخصًا شريرًا يرتكب العديد من الجرائم الفظيعة والمريعة ولكنَّه عدلَ عن ذلك الرأي قبل أن ينشر روايته.

أراد دوستويفسكي لاحقًا أن تكون شخصية ميشكين بخلاف ذلك فأراده أن يكون المسيح الروسي بشخصيته الطيبة وأخلاقه الحميدة وتواضعه وقد واجهت الكاتب مشكلة كبيرة في وصف ردة فعل الشخصيات الأخرى خلال تعاملهم مع مثل هذه الشخصية ولم يكن يعلم هو نفسه كيف ستكون تلك التصرفات ولذلك لم يكن لديه تصور مسبق للأحداث التي سوف تجري في الرواية.

يعدُّ فيودور دوستويفسكي من أعظم الكتاب الروسيين واشتهرت كثير من أقواله والتي تسبر أعماق النفوس البشرية وفيما يأتي بعض هذه الاقتباسات من الرواية:[٣]

الأبله (بالروسية: Идиот) رواية كتبها الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي في القرن التاسع عشر وقد نُشرت لأول مرة مُتسلسلة في مجلة الرسول الروسي بين عامي 1868 و1869.[1]

يمثّل العنوان إشارةً تهكميةً إلى بطل الرواية الأمير ليف نيكولاييفيتش ميشكين الشاب الذي تفترض عدة شخصيات في الرواية خطأً أنّه يفتقر للذكاء والفطنة بسبب أفعاله الخيرة وقلبه الطيب وبساطته وسذاجته. أراد دوستويفسكي من خلال الأمير ميشكين تصوير شخصية الرجل الطيب الجميل بشكل لا يقبل الجدل. تبحث الرواية في عواقب وضع مثل هذا الفرد في خضم النزاعات والرغبات والعواطف والأنانية في المجتمع الدنيوي سواء بالنسبة للرجل نفسه أو للآخرين.[2]

يصف جوزيف فرانك رواية الأبله بأنها أكثر روايةً من بين جميع أعمال دوستويفسكي الرئيسة شخصيّةً وهو الكتاب الذي يجسد فيه أكثر قناعاته قدسيّةً وثُمنًا وأساسيّة. تتضمن الرواية وصفًا لبعضٍ من أصعب المحن الشخصية التي عاناها مثل الصرع والإعدام المزيّف وتستكشف الموضوعات الأخلاقية والروحية والفلسفية المترتبة عليها. كان دافع الأديب الأساسي في كتابة هذه الرواية توظيف مثله الأعلى وهو المحبة المسيحية الحقيقية في حياة المجتمع الروسي المعاصر.[3]

نتجَ عن الأسلوب الفني الذي يعمل على اختبار الفكرة الأساسية باستمرار عدم قدرة المؤلف على التنبؤ دائمًا بالاتجاه الذي كانت تسير فيه أحداث الرواية أثناء الكتابة. للرواية هيكل غريب وقد إشار العديد من النقّاد إلى تنظيمها الذي يبدو يبدو فوضويًّا. ووفقًا لغاري شول مورسون تنتهك رواية الأبله كل القواعد النقدية ومع ذلك تستطيع بطريقة ما الوصول إلى العظمة الحقيقية. كان دوستويفسكي نفسه يرى أن تجربة كتابة هذه الرواية لم تكن ناجحة تمامًا ولكن ظلّ العمل المفضل لديه من بين أعماله إذ كتب في رسالة إلى نيكولاي ستراخوف: لقد كُتب قسم كبير من الرواية على عجل والكثير من أجزائها مُسهبة ولم تكتب بهذه الجودة ولكن بعض الأجزاء الأخرى كانت جيدة. إنني لا أُثني على الرواية ولكنني أُثني على الفكرة.[4][5]

كان دوستويفسكي يعيش في سويسرا مع زوجته الجديدة آنا غريغورينا بعد أن غادر روسيا من أجل الهروب من دائنيه عندما بدأ العمل في سبتمبر عام 1867 على كتابة رواية الأبله. كانوا يعيشون في فقر مدقع وكان عليهم دومًا اقتراض المال أو رهن ممتلكاتهم. طُردوا من مسكنهم خمس مرات لعدم دفع الإيجار وبحلول الوقت الذي أنهى فيه الرواية في يناير 1869 كانوا قد انتقلوا بين أربع مدن مختلفة في سويسرا وإيطاليا. خلال هذا الوقت وقع دوستويفسكي بين براثن الإدمان على لعب القمار وخسر قليلًا من المال الذي كان في حوزته على طاولات الروليت. كان يعاني من نوبات صرع متكررة شديدة جرت إحداها بينما كانت آنا في طريقها إلى الولادة مع ابنتهما صوفيا ما أخّر الوصول إلى القابلة. مات الطفل عند بلوغه ثلاثة أشهر فقط وألقى دوستويفسكي باللوم على نفسه في هذه الحادثة.[6]

تكشف دفاتر دوستويفسكي لعام 1867 عن ريبة عميقة في ما يتعلق بالمنحى الذي اتخذه لكتابة الرواية. كتب مسودات للحبكة مفصلة ووضع مخططات تقريبية للشخصيات ولكنه سرعان ما تخلى عنهم واستخدم مخططات وحبكات جديدة بدل السابقة. كانت الشخصية التي من المُقرر أن تكون الأمير ميشكين في أحد المسودات الأولية شخصية رجل شرير يرتكب سلسلة من الجرائم الفظيعة منها اغتصاب شقيقته بالتبني (ناستاسيا فيليبوفنا) ولكن يعود إلى طريق الصلاح فقط عن طريق تحوله للدين المسيحي بمساندة المسيح. ولكنه تبنى فرضية جديدة بحلول نهاية العام. أوضح دوستويفسكي في رسالة موجهة إلى أبولون مايكوف أن ظروفه اليائسة قد أجبرته على اغتنام فكرة كان قد نظر فيها بتمعن لبعض الوقت لكنه كان خائفًا وشعر أنه غير مستعد فنيًا لذلك. كانت هذه فكرة تصوير إنسان جميل ومتكامل تمامًا.[7] بدلًا من إحضار رجل وتحويله إلى عالم الخير أراد أن يبدأ القصة بشخص مسيحي بالفعل شخص بريء أساسًا وعاطفي للغاية ليختبره ضد التعقيدات النفسية والاجتماعية والسياسية للعالم الروسي الحديث. لم يكن الأمر يتمحور حول كيفية تأثّر الرجل الصالح بهذا العالم فقط ولكن كيف سيتأثر العالم به أيضًا. سيتمكن عبر سلسلة من المشاهد المخزية من دراسة مشاعر كل شخصية وتدوين طريقة تفاعلها مع لميشينك ومع بقية الشخصيات الأخرى.[8] كانت الصعوبة في هذا النهج أنه هو نفسه لم يكن يعلم سلفًا ماذا ستفعل الشخصيات لذا لم يكن قادرًا على التخطيط المسبق لحبكة الرواية أو هيكلها. ومع ذلك أُرسلت الفصول الأولى للرواية إلى الرسول الروسي في يناير 1868.

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages