بطاقة الصراف الآلي المقدمة من بنك البركة هي بطاقة مزودة بشريحة بيانات ذكيه تمتاز بالأمان العالي والدقة وبها خاصية التشفير ولها امكانية حفظ بيانات العميل الأخري وهي مصممة وفقا لأحدث المعايير العالمية .
البركة نت " أحد القنوات المصرفية الإضافية التي يتيحها البنك لعملائه لتمكينهم من تنفيذ معاملاتهم المصرفية علي مدار الساعه ومن اي مكان في العالم.
تم التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في السودان في يناير/كانون الثاني 2005 بعد أكثر من 20 عاماً من الحرب الأهلية وتم الترحيب بها باعتبارها "الاستقلال الثاني" لهذا البلد والفرصة الأخيرة والأفضل لسودان موحد وديمقراطي وسلمي. وبعد سنوات قليلة كانت القصة مختلفة: باعتبارها نقطة انطلاق نحو استقلال جنوب السودان الذي انهار في حرب داخلية دامية وكهدنة مؤقتة بين الشمال والجنوب. كانت هناك مجموعة من الصراعات غالبًا ما ترتبط بالمنافسات المحلية على المواقع الإدارية والحدود والموارد مثل أراضي الرعي والمياه. بالنسبة للأجانب وللسياسيين من الدرجة الثانية الذين لم يكن لديهم مثل هذه السيطرة على الساحة السياسية كان اتفاق السلام الشامل نصًا يجب تفسيره بالتفصيل. لقد كان استقلال جنوب السودان هو الخيار الافتراضي لاتفاقية السلام الشامل: وقد أدت القراءة الآلية للنص ومنطقه السياسي تلقائياً إلى هذا الاستنتاج.
اتفاق السلام يعطي بصيص أمل لملايين السودانيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق الذين انتهكت حكومة الرئيس السابق عمر البشير.
وتأتي على رأس قائمة الأولويات معالجة الغياب التاريخي للمساءلة والعدالة على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت خلال النزاعات المميتة الدائرة منذ الاستقلال وآخرها في عهد عمر البشير الذي أجج حالة الإفلات من العقاب المتفشية في البلاد.
وينبغي على جميع الأطراف ضمان أن يضع اتفاق السلام حداً لقرابة عقدين من المعاناة التي تعرّض لها المدنيون. ويجب أن يتمكن الناس من العودة إلى ديارهم وأن يباشروا إعادة بناء حياتهم بكرامة.
وفي 2005 أحال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أزمة دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية في أعقاب تحقيق أجرته لجنة التحقيق الدولية لدارفور التابعة للأمم المتحدة التي تبين لها ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق أربعة مسؤولين في الحكومة السودانية بينهم الرئيس السابق عمر البشير.
ووُجهت إلى البشير خمس تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية: القتل والإبادة والنقل القسري والتعذيب والاغتصاب وتهمتان بارتكاب جرائم حرب: تعمُّد توجيه الهجمات ضد السكان المدنيين أو ضد أشخاص مدنيين لا يشاركون في القتال والسلب والنهب وثلاث تهم بارتكاب الإبادة الجماعية عن طريق القتل والتسبب بأذى جسدي أو أذى عقلي جسيم وتعمُّد فرض أوضاع حياة على كل مجموعة مستهدفة تستهدف تدميرها جسدياً. وزُعم أن هذه الجرائم ارتُكبت بين عامي 2003 و2008.
وقد بدأ النزاع الأخير في جنوب كردفان في يونيو/حزيران 2011 وامتد إلى النيل الأزرق في سبتمبر/أيلول 2012 باشتباك القوات الحكومية مع الحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان/شمال ما أرغم 200,000 مدني على الأقل على التوجه إلى جنوب السودان كلاجئين في حين هُجر داخلياً نحو 1,5 مليون نسمة ضمن الولايتين في السنوات التسع الماضية.
وقد هدأت حدة القتال بفعل اتفاق خريطة طريق وقعت عليه الأطراف المتحاربة في مارس/آذار 2016 ما سمح للجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الأفريقي برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق تابو إيمبيكي بتوجيه مفاوضات السلام دون طائل عقب عدة محاولات. وقد طغت الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2018 على جهود هذه اللجنة وأدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير من السلطة في أبريل/نيسان 2019.
نهر بركة أو خور بركة هو نهر موسمي الجريان ينحدر من المرتفعات الإرترية والذي يفيض في يوليو أو أغسطس من كل عام[1] يتميز بسرعة تدفقه وحمله لكميات ضخمة من الطمي يشق الأراضي السودانية[2] ليصب في البحر الأحمر عند منطقة ترينكتات بعد تكوينه لدلتا واسعة تعرف بدلتا طوكر.[3] نبلغ مساحة الأراضي القابلة للزراعة منها 350 ألف فدان.[1]
وفي العاصمة أبوجا حضر رئيس عمليات الجيش النيجيري اللواء بونيفاس سينجن حفل توديع 157 جنديا إلى جنوب السودان للخدمة في البعثة الأممية لحفظ السلام.
وتتنازع دولتا السودان وجنوب السودان على منطقة "أبيي" الغنية بالنفط والتي حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الخرطوم وجوبا في 25 سبتمبر/ أيلول 2003.
وتعد آبيي جسرا بين شمال السودان وجنوبه حيث تسكن في شمالها قبائل "المسيرية" العربية أما جنوبا فتستوطنه قبائل "الدينكا" الإفريقية.
وقال اللواء سينجن في كلمته بحفل إرسال الجنود إن القوات المسلحة النيجيرية تواصل نشر قوات حفظ سلام عالية الجودة كجزء من مساهمتها في السلام والأمن العالميين.
ولفت سينجن إلى أن نيجيريا شاركت بنجاح في أكثر من 40 مهمة لحفظ السلام ونشرت أكثر من 100 ألف جندي لحفظ سلام منذ مهمتها الأولى في الكونغو عام 1960.
تُعتبر أزمة اللاجئين الجنوب سودانيين الأزمة الأسرع نمواً والأوسع نطاقاً في إفريقيا بوجود حوالي 2.5 مليون لاجئ في البلدان الستة المجاورة وهي جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا. ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 3 مليون في حال عدم توقف القتال قريباً.
أفصحت مجموعة البركة المدرجة أسهمها في بورصة البحرين في بيان أمس أنه بنك البركة السودان نجح في إعادة تشغيل الخدمات المصرفية الأساسية بما في ذلك خدمات السحب والإيداع النقدي.
وكان بنك البركة السودان اضطر إلى إغلاق فروعه في ولاية الخرطوم نظرًا للأزمة العسكرية الحالية في السودان.
وأكدت المجموعة أنها ستستمر بمراقبة الوضع عن كثب والتواصل مع إدارة البنك في السودان لاتخاذ أي إجراء لازم في حينه.
وعن الأثر على المركز المالي للمجموعة أوضحت أنه "لا زال من المبكر تحديد مدى تأثير الأزمة في السودان على المجموعة ولكن لا تتوقع المجموعة تأثيرًا كبيرًا على وضعها المادي وأدائها".
تعرض الصفوة السياسية هذه الأيام على شعبنا كل فنونها حوار وطني قدر ظروفك ومفاوضات بأديس أبابا بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) يسعى فيها غازي العتباني والمبعوث الأميركي دونالد بوث بالخير ثم تصريحات لا حابس لها عن الانتقالية وما الانتقالية أيقبلها الرئيس لا لن يقبلها ثم أيترشح الرئيس نعم سيترشح ومالكم كيف تحكمون قال جماعته.
كتب أحمد حمدان في الرأي العام (الإثنين 21 أبريل) أن المجلد وحدها شهدت مائة وخمسين عزاء لمن قضوا في بانتيو منها عزاء لخمسة أشقاء. نقل أحمد مصير الأخوين عبد الله وصالح زكريا وابن خالهم آدم حمودة من أم خشمين غرب كردفان الأول تاجر مستقر في بانتيو والثاني والثالث ينقلان إليه وغيره من التجار البضائع من أم درمان. فر صالح إلى مقر الأمم المتحدة في بانتيو ساعة اشتدت المعركة فنجا بينما احتمي عبد الله وآدم بالجامع جيث وجدهما صالح في صباح اليوم التالي جثتين ضمن محفل للموت. أفرغ جنود مشار الرصاص في حشا عبد الله وآدم وغيرهما مئات في جامع بانتيو لكن الموت الذي لفحهم عقابيل للسياسة الفاسدة في السودانين السياسة التي يروم أصلاحها بالتسوية أصحاب السلاح في جوبا والخرطوم حكام ومعارضين تلم شملهم جميعا أديس أبابا.
03c5feb9e7