تحميل كتاب المليونير في البيت المجاور Pdf مترجم

2,543 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Aminta Brauer

unread,
Jul 16, 2024, 12:32:51 AM7/16/24
to workbacktrancam

المليونير نكست دور هو كتاب من تأليف توماس جيه ستانلي الحاصل على درجة الدكتوراه وويليام د عاداتهم وأنماط حياتهم المليونيرات المجاورون هم أولئك الذين راكموا. باشا مليونير في غضون عشر. المليونير في البيت المجاور نسخة كاملة.

يعتبر كتاب المليونير في البيت المجاور من أشهر الكتب في مجال المال والأعمال وأكثرها متعة أيضًا. وقد قام بتأليفه كل من وليام دانكو William D. Danko وتوماس ستانلي Thomas J. Stanley ليحقق نسبة مبيعات هائلة حيث تربّع على قائمة أكثر الكتب مبيعًا لمدة ثلاث سنوات على التوالي.

تحميل كتاب المليونير في البيت المجاور pdf مترجم


تنزيل https://imgfil.com/2z079W



يشيران منذ البداية الى حقيقة ان الأثرياء العصاميين لا تبدو عليهم مظاهر الثراء ولا تنطبق عليهم الصورة التي نرسمها نحن للأغنياء

هم من تنطبق عليهم هذه الصورة كونهم يعشقون المظاهر ويحيطون أنفسهم بسمات الغنى والثراء.. أما الأثرياء العصاميون فلا يهتمون بالمظاهر المترفة ويركزون جهودهم على تحقيق قدر مرتفع من الثراء والأمان المالي

فالمؤلفان يفرقان بين ورثة المال والمداخيل المرتفعة من جهة وبين العصاميين ورجال الأعمال الذين صعدوا من الصفر من جهة أخرى.. فالثري العصامي يعيش بمستوى يقل عن دخله الحقيقي ولديه فائض غير معلن يكفيه للعيش بلا عمل لسنوات عديدة.

وبالتالي قد ينهارون فجأة ان توقف هذا الدخل في حين لا يملك ورثة المال ما يكفي من الحرص للحفاظ عليه أو الخبرة لزيادته!!

يتميز العصامي دائمًا بالتواضع سواء بتصرفاته أو ملابسه حيث يبتعد بشكل كبير عن مظاهر الترف لأنه يقدر ماله جيدًا

فإنه لا يدرك قيمة المال الذي حصل عليه بدون تعب وبالتالي فإنه سيميل دائمًا للغرق بالكثير من السلع الكمالية ذات التكاليف الباهظة.

لاقى الكتابان صدىً واسعاً أوّلاً في المجال التعليمي بالدعوة إلى إعادة حصص الحرف اليدويّة إلى المدارس ثمّ في المجال الاجتماعي حيث تنشط عدّة حركات كامتداد لحركة الفنون والحرف Arts and Crafts Movement التي ناهضت تغوّل التصنيع وافتقار مصنوعات خطوط الإنتاج للحسّ الجمالي واللمسة الإنسانية منذ بداية القرن الماضي وأخيراً في المجال الفكري والفلسفي ذلك أنّ عمل كراوفورد يُمثّل تمريناً فكريّاً جديداً يوظّف أدوات مختلفة في دراسة ظاهرة أهملتها حقول الدراسة الأكاديمية المنظّمة كما إنّه يُعيد الانتباه إلى الجسد بوصفه الوسيط الضروري للوعي.

تقع المادّة الأصلية المنشورة في مجلة ذي نيو أتلانتس The New Atlantis في نحو 7000 كلمة وقد تصرّف المترجم في ترجمتها بما يخدم القارئ العربيّ ويُرشّق المادّة فيما أسقطت الأجزاء التي تناولت النظام التعليمي الأميركي والتحوّلات التي مسّت الطبقة العاملة وتحوّلات هرم الوظائف في أميركا فهي أقلّ صلةً بما يهمّ القارئ العربي.

إن كنت تبحث عن معدّات ورش مستعملة فما عليك إلا التواصل مع نويل ديمبسي وهو تاجر في ريتشموند في ولاية فرجينيا فمخزنُهُ يغصّ بمخارط المعادن وماكينات التفريز وطاولات المناشير وكلّها وصلت إلى محلّه بعد أن قرّرت المدارس بيعها. ولك أن تبحث عن هذه المعدّات في متجر eBay الإلكتروني وستجد أنّ معظمها كذلك قد وصل من المدارس. يبدو أنّ حصص التعليم المهني قد أصبحت شيئاً من الماضي فقد باتت أنظمة التعليم اليوم تهيّئ الطلّاب ليصبحوا "شغّيلة معرفة" Knowledge worker.

إنّ تراجع استعمالنا للأدوات قد يُشير إلى انزياح وتحوّلٍ في نمط سكنانا للعالم إذ تَحوّل إلى نمط سكنى نصبح بمقتضاه أكثر سلبيّة واتّكالية. لقد قلّت المناسبات التي يُتاح لنا فيها أن نعيش تلك الحيويّة الجذلة التي تنبعث في الواحد منّا حينما يعمل على إصلاح شيء أو على صناعته. هكذا بات الإنسان العاديّ يشتري الأشياء التي كان يصنعها بنفسه وبات يستبدل بجديدٍ ما كان يُصلحه بنفسه وإن لم يفعل فإنّه غالباً ما سيلجأ إلى استئجار خبير أو غالباً ما سيقوم باستبدال إحدى القطع الداخليّة بقطعة جديدة.

ربّما آن الأوان لنُعيد الاعتبار للقيمة التي خرجت عن الخدمة: المهارة اليدويّة وما تتضمّنه من موقف تجاه العالم المادّي الذي يبنيه الإنسان. لم يعد ثمّة ما يدعو معظمنا لا بوصفنا صنّاعاً ولا بوصفنا مستهلكين إلى ممارسة هذه المهارة اليدويّة وإذا ما فكّر أحدنا بضرورة تنمية هذه المهارة فإنه سيواجه أوّل ما سيواجه تعنّت أولئك الواقعيين المتصلّبين وسخريتهم: سيخبره الاقتصاديّ الواقعيّ عن تكلفة صناعةِ ما يُمكن شراؤه وسيخبره المعلّم الواقعيّ كم هو أمرٌ غير مسؤول أن يتعلّم تلاميذ المدارس فنون الحرف والمهن التي باتت في نظره وظائف من الماضي. بيد أنّ علينا أن نتوقّف لبرهة ونفكّر في مدى "واقعيّة" هذه الافتراضات وعمّا إذا كانت في الواقع تنبع من نوعٍ مخصوص من "المثاليّة" نوع يقود الشبّان اليوم أفواجاً إلى وظائف شبحيّة!

باستقراء متسرّع أستطيع أن أقول بأنّ مقالات بعناوين مثل "الثورة التكنولوجية المتصاعدة" و"إعداد الأطفال للتكنولوجيا العالية والمستقبل العالمي" قد بدأت تظهر في المجلات العلمية منذ عام 1985. بالطبع ليس ثمّة ما هو جديد في هذه النزعة المستقبليّة Futurism الأميركيّة لكنّ الجديد أنّ هذه النزعة قد باتت مقترنةً اليوم بنزعة نحو العالم الافتراضيّ Virtualism في رؤية للمستقبل تدفعنا نحو ترك الواقع المادّي والانزلاق إلى واقع اقتصادي معلوماتي صرف. منذ خمسين سنة قيل لنا إننا متّجهون نحو "اقتصاد ما بعد صناعي". صحيحٌ أنّ الوظائف الصناعيّة قد غادرت شواطئنا مع الأسف إلا أنّ المهن اليدويّة لم تفعل. فإذا كنت ترغب في إصلاح سيّارتك أو تنجيد سطح قاربك فإنّ الصينيين لن يسعفوك ببساطة لأنهم في الصين. في الواقع تتوارد التقارير عن نقص الأيدي العاملة في قطاعات الإنشاء والتصليح اليدوي. كما أنّ كلّ الحرف والصناعات باتت اليوم في نظر طبقة "الخبراء" وظائف تنتمي إلى الطبقات العمّالية Blue-collar.

مع ذلك طرحت صحيفة Wall Street Journal مؤخّراً تساؤلاً عمّا إذا كان "العمل [اليدوي] الماهر قد أصبح اليوم إحدى الطرق القليلة المضمونة لحياة كريمة وجيّدة". أصبح هذا التساؤل مشروعاً ومقبولاً عند الكثيرين بعد أن بيّن كتاب "المليونير في البيت المجاور" الأكثر مبيعاً أنّ الشكل الأكثر شيوعاً من "المليونيريّة" هو في الواقع شخص يقود سيارته "البيك أب" حاملاً معه مصنوعاته وعدّته.

على أنّ ما يهمّني في الحقيقة ليس الأفضليّة الاقتصاديّة للعمل اليدوي الماهر وإنّما ما يُدرّه على المرء من رضا داخليّ. ولم أورد هذه الحقائق الاقتصاديّة إلا لأُثير بعض الشكّ وأُخلخل التحامل الشائع ضدّ هذا النوع من الأعمال بوصفها أعمالاً لا تصلح كوسيلة للرزق.

بدأتُ العمل مساعداً لكهربائيّ في سنّ الرابعة عشر ثمّ افتتحت مشروعاً صغيراً في نفس المجال بعد تخرّجي من الكليّة في سانتا باربارا. خلال سنوات العمل تلك لطالما غمرني شعور البهجة حينما أنتهي من إصلاح الأعطال ثمّ أضغط الزرّ "فكان نور"1. كان في ذلك تجربة عميقة بالفعاليّة والجدارة والقدرة. كانت نتائج عملي ظاهرة للجميع ثمّ إنّ مهارتي وجدارتي كانت واقعاً لا شكّ فيه للآخرين أيضاً أي كان لها رصيد اجتماعي. إنّ ما يشعر به صاحب العمل من فخر مُستحقّ يفوق بأضعاف ما يُمكن لمعلّمي المدارس أن يغرسوه في تلاميذهم من "ثقة في النفس" ظانّين بأنّ هذه الثقة ستولد من تلقاء نفسها بمفعولٍ سحريّ!

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages