Re: مسند الإمام أحمد Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Nelson Suggs

unread,
Jul 8, 2024, 8:20:51 PM7/8/24
to wordvintkecar

كان ابن حنبل يكره التصنيف لأنه يرى أنه لا ينبغي أن ينشغل المسلم بكتاب غير القرآن والسنة ولكنه آثر أن يكتب الحديث فانتقى ابن حنبل أحاديث المسند مما سمعه من شيوخه ليكون للناس حجة ليرجعوا إليه حيث قال عن مسنده في المقدمة: عملت هذا الكتاب إماما إذا اختلفت الناس في سنة رسول الله ﷺ رجع إليه.[9] وقد اختلف العلماء في صحة أحاديث المسند فمنهم من جزم بأن جميع ما فيه حجة كأبي موسى المديني ومنهم من ذكر أن فيه الصحيح والضعيف والموضوع كابن الجوزي والحافظ العراقي وابن كثير ومنهم من ذكر أن فيه الصحيح والضعيف الذي يقرب من الحسن وليس فيه موضوع مثل ابن تيمية والذهبي وابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي وقد زاد فيه ابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل زيادات ليست من رواية أبيه وتعرف بزوائد عبد الله وزاد فيه أيضًا أبو بكر القطيعي الذي رواه عن عبد الله عن أبيه زيادات عن غير عبد الله وأبيه.[6]

مسند الإمام أحمد pdf


تنزيل https://urloso.com/2yZt99



الكتاب المسند في علم مصطلح الحديث هو الكتاب الذي يروي مؤلفه أحاديث كل صحابي على حدة[16] وهو مأخوذ من السند وهو ما ارتفع وعلا عن سفح الجبل لأن المُسْنِد يرفعه إلى قائله ويقال: فلان سَنَد أي: اعتمد وتُسمى الإخبار عن طريق المتن: مسندًا لاعتماد النقاد في الصحة والضعف عليه[17] قال الخطيب البغدادي: ومنهم من يختار تخريجها على المسند وضم أحاديث كل واحد من الصحابة بعضها إلى بعض[18] وقال الزركشي: ومنهم من جمع حديث كل صحابي وحده ثم رتبهم على حروف المعجم ومنهم من رتب على سوابق الصحابة فبدأ بالعشرة المبشرين ثم بأهل بدر ثم بأهل الحديبية ثم من أسلم وهاجر بين الحديبية وفتح مكة وختم بأصاغر الصحابة ثم النساء.[17] أما المُعجم فهو الكتاب الذي يُورِدُ ترتيب أسماء الرواة من الصَّحابة على حروف المعجم ولكن المسند لا يشترط أن يكون مُرتبًا على حروف المعجم بل عادةً ما يكون حسب سبق الصحابة وفضلهم أو حسب نهج المصنِّف الذي ينتهجه في مسنده.[19]

جعل المحدثون المسانيد في الدرجة الثالثة بعد الصحيحين والسنن[18] يقول الخطيب البغدادي:[20] وَمِمَّا يَتْلُو الصَّحِيحَيْنِ سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيِّ وَأَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ وَكِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ النَّيْسَابُورِيِّ الَّذِي شَرَطَ فِيهِ عَلَى نَفْسِهِ إِخْرَاجَ مَا اتَّصَلَ سَنَدُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ عَنِ الْعَدْلِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ كُتُبُ الْمَسَانِيدِ الْكِبَارِ مِثْلُ مُسْنَدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ وذلك لأنها عادة لا يتم فيها جمع كل مرويات الصحابي دون النظر إلى الصحة من عدمها يقول ابن الصلاح:[21] عادتهم فيها - يعني أصحاب المسانيد - أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من حديثه غير متقيدين بأن يكون حديثًا محتجًّا به فلهذا تأخرت مرتبتها - وإن جَلّت لجلالة مؤلفها - عن مرتبة الكتب الخمسة(1) وما التحق بها من الكتب المصنفة على الأبواب لكن هناك من المصنفين من خالف الأصل في ذلك بمعنى أنه انتقى مروياته في المسانيد أو اقتصر على الصحيح - بناء على شرطه - يقول ابن حجر العسقلاني: بعض من صنف على المسانيد انتقى أحاديث كل صحابي فأخرج أصح ما وجد من حديثه[22] وبالرغم من ذلك فإن انتقاء الحديث لكونه أصح من غيره أو أصح ما في الباب لا يلزم منه أن يكون صحيحًا في ذاته فالضعيف أصح من الموضوع لذلك فإن في المسانيد أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة على تفاوت في درجات الصنفين وإنه وإن قُدمت المسانيد المنتقاة عما سواها من المسانيد فإن الاحتجاج بالحديث منها يبقى خاضعًا لمدى توافر شروط الاحتجاج وفق ما يُبينه المحققون من الحفاظ والمحدثين.[23] قال عبد الرحيم العراقي في ألفيته:[24]

بدأت عناية أهل العلم بتأليف المسانيد في أوائل عصر تدوين الحديث وذلك في أواخر القرن الثاني الهجري ومطلع القرن الثالث الهجري يقول ابن حجر العسقلاني: رأى بعض الأئمة أن يفرد حديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خاصة وذلك على رأس المائتين فصنف عُبيد الله بن موسى العَبْسي الكوفي مسندًا وصنف مُسَدَّد بن مُسَرْهَد البصري مسندًا.[25]

صح نسبة المسند لأحمد بن حنبل من عدة طرق منها كلام أحمد بن حنبل نفسه وكلام تلاميذه فعن حنبل بن إسحاق قال:[26] جمعنا عمي - يعني أحمد بن حنبل - أنا وصالح وعبد الله وقرأ علينا المسند وما سمعه منه - يعني من أحمد بن حنبل - غيرنا وقال لنا: إن هذا الكتاب قد جمعته وأتقنته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفًا فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله ﷺ فارجعوا إليه فإن كان فيه إلا فليس بحجة أسنده أبو موسى المديني في خصائص المسند وابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد من طريقين عن حنبل وجزم به الذهبي في سير أعلام النبلاء. وقال أبو بكر بن يعقوب المُطّوّعي: اختلف إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل اثنتي عشرة سنة وهو يقرأ المسند على أولاده وغير ذلك من الروايات المروية عن ابن حنبل من طريق ابنه عبد الله وغيره من المُحدثين.[27]

بالإضافة إلى ذلك لم يختلف العلماء والمُحدثين في نسبة المسند إلى ابن حنبل ونقل المُحدثون والمُفسّرون والفقهاء منه في كتبهم بالعزو إليه مثل ابن عساكر وضياء الدين المقدسي في كتابه الأحاديث المختارة ومجد الدين بن تيمية في كتابه المنتقى من أخبار المصطفى وكذلك أكثر من الاقتباس منه كلٌ من ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن كثير الدمشقي والنووي وجمال الدين الزيلعي وجلال الدين السيوطي وابن حجر العسقلاني ونور الدين الهيثمي وغيرهم.[27]

كان ابن حنبل يكره التصنيف لأنه يرى أنه لا ينبغي أن ينشغل المسلم بكتاب غير القرآن والسنة قال ابن الجوزي: وكان ينهى الناس عن كتابة كلامه فنظر الله إلى حسن قصده فنقلت ألفاظه وحفظت فقلَّ أن تقع مسألة إلا وله فيها نص من الفروع والأصول وربما عدمت في تلك المسألة نصوص الفقهاء الذين صنَّفوا وجمعوا[28] وقال ابن قيم الجوزية: وكان أحمد شديد الكراهة لتصنيف الكتب وكان يُحِبُّ تجريد الحديث ويكره أن يُكتَب كلامه ويشتدُّ عليه جدًا[29] ولكنه آثر أن يكتب الحديث لأنه من السنة وليس من كلامه.[9]

استجمع أحمد مادة مطوَّلة من مشايخه ضمن إقامته في بغداد ورحلاته إلى بلاد الشام واليمن والحجاز حتى جمع أكثر من سبعمائة ألف حديث كما أخبر ويشمل ذلك المرفوع والموقوف والمقطوع وغيره.[32]

جمع أحمد المسند فكتبه في أوراق مفردة ومفرَّقة في أجزاء منفردة على نحو ما تكون المسودة وقبل وفاته بادر بإسماعه لأولاده وأهل بيته ومات قبل تنقيحه وتهذيبه فبقي على حاله ثم إنَّ ابنه عبد الله أَلْحق به ما يُشاكله وضمَّ إليه من مسموعاته ما يشابهه فسمع القطيعي من كتبه النسخة الموجودة حاليًا وبقي كثير من الأحاديث في الأوراق والأجزاء لم يظفر بها.[29] قال حنبل بن إسحاق:[26] جمعنا عمي - يعني أحمد بن حنبل - أنا وصالح وعبد الله وقرأ علينا المسند وما سمعه منه يعني منه غيرنا. مما يعني أن الإمام أحمد لم يُسمِع المسند إلا لأولاده وأهل بيته.[9]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages