الرقية الشرعية عمر عبد الكافي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Nelson Suggs

unread,
Jul 9, 2024, 3:17:44 AM7/9/24
to wordvintkecar

فالإنسان منا عندما يمرض يجب ألا يحزن وألا يضيق ذرعاً لأن المسلم طالما أنه يحسن الظن بالله عز وجل فإنه يلقى الله عز وجل وهو عنه راض.

فالإنسان الذي يظن ظناً حسناً بالله عز وجل فإنه يبقى سعيداً في الدنيا وإذا كانت صحتك جيدة فقدم الخوف على الرجاء ففي الدنيا تكون خائفاً أكثر فلما تشعر أن السن قد كبرت أو المرض قد اشتد والمؤمن كلما ازداد إيمانه حط في ذهنه أنه على وشك أن يرحل فهنا يزداد الرجاء على الخوف من أجل أن تلقى الله وأنت حسن الظن به سبحانه.

الرقية الشرعية عمر عبد الكافي


تنزيل ملف مضغوط https://urluss.com/2yZoi4



قلنا: إن الرقية الشرعية لا تكون لا بحجاب ولا بخرزة ولا بحاجة تتعلق ولا بمصحف تحت المخدة ولا هذا الكلام كله وإنما تكون الرقية الشرعية بالأذكار والأدعية الشرعية فتضع سبابتك على فمك ثم تضعها على الأرض ثم ضعها على الجزء المريض في جسد المريض وتقول: (بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا) أو تقول: (اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً) أو (اللهم كما رحمتك في السماء أنزل رحمتك على الأرض وأنزل على هذا المريض رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك) أو تضع يدك أنت على الجزء الذي يؤلمك وتقول: (أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) والذي لا يحفظ هذا كله يضع يده على الجزء المريض ويقرأ فاتحة الكتاب بنية الشفاء يشفى بإذن الله رب العالمين.

وجاءوا لي بطبيب الورى وروحي تنادي طبيب السماء طبيبان: ذاك ليعطي الدواء وذاك ليجعل فيه الشفاء فطبيب الدنيا يكتب لك الدواء فقط وربنا الله عز وجل هو الشافي وهذا سيدنا أبو بكر وهو يموت قيل له: أفلا نطلب لك الطبيب يا أبا بكر فقال: قد طلبته وجاءني قالوا: وماذا قال قال: قال لي: إني فعال لما أريد.

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ شهرين فقط, بعد الزواج أصبح زوجي ينفر مني, ولا يرغب فيَ يشعر بضيقة شديدة عند جلوسي معه, أو عند إتياني, ثم أصبح عند محاولة إتياني يحدث ارتخاء في القضيب, ولا يرغب حتى في الفراش, والآن أنا عند أهلي, ذهب ليرقي نفسه, وأنا بدأت بالرقية, والحمد لله لا يوجد لدي لا مس ولا سحر ولا حتى عين, وهو مستمر على القرإءة ولم يتبين له أي شيء إلى الآن.

عرضنا عليه الذهاب إلى طبيب نفسي ليتم علاجه لأنه قد تكون لديه ردة فعل من طلاقه الأول, علما أنه دائما يقول لي أنا لا أكرهك لكن أحس بشيء يصدني عنك, ولا أريد أن أظلمك معي وآخذك إلى البيت وأنا بهذا الحال.

أقول: كيف تتحسن أمورنا وأنا عند أهلي وهو جالس عند أهله وهو الآن وبعد إصرار أهله بدأ بتناول -أتوقع- السيروكسات, واحتمال أن يقنعه أهله ويأخذني إلى البيت.

أريد أن أساعده في تخطي هذه الأزمة ونعيش في هناء.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الأمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فنشكرك على اهتمامك بهذا الموضوع وهو موضوع لا يهم زوجك فقط إنما يهمك أنت أيضًا ولابد أن توضع بعض المعالجات الذي فهمته أنه يوجد توافق كامل فيما يخص جوهر الزواج لكن زوجك الكريم لديه بعض الصعوبات, ويعتبر النفور من الزوجة أمرا أيضًا جوهريا وأساسيا فلابد أن تبحث أسبابه اللجوء إلى الرقية الشرعية لا شك أنه مطلوب في مثل هذه الحالات وفي ذات الوقت أرى أن طرق باب الأطباء النفسانيين سيكون أمرًا مهمًّا وضروريًا.

لا أعتقد أنه سوف يوجد أي رد فعل سلبي من جانب زوجك إذا عُرض عليه هذا الأمر أمر الذهاب إلى الطبيب ويمكن أن يتحدث معه أحد أفراد الأسرة من الذين يستطيعون التأثير عليه أو أن تتحدثي معه أنت أن الذهاب إلى الطبيب النفسي من أجل الاسترشاد فيما يخص الزواج ونعني بذلك أن الاسترشاد والتوجيه النفسي مطلوب لكليكما ليس له هو فقط نعم هو ربما يكون يعاني من شيء من الاكتئاب النفسي لكن في ذات الوقت أنت لديك دور يجب أن تقومي به حياله من كل متطلبات العطف والود والحنان والاهتمام به, والصبر على صعوباته, وعدم إشعاره أبدًا بأنه ضعيف جنسيًا أو شيئا من هذا القبيل.

أنا أتوقع تمامًا أن هذا الأخ سوف يستفيد كثيرًا من الأدوية المضادة للاكتئاب والزيروكسات هو دواء جيد ومفيد لكن أعتقد أن إجراءه لفحوصات طبية مهمة أيضًا: التأكد من مستوى هرمون (تستوتسترون) وكذلك هرمون (برولاكتين) أعتقد أن ذلك سوف يجعل الزوج أكثر طمأنينة وإذا كان هنالك أي نقص أو خلل في وضعه الهرموني سوف يتم تصحيحه.

أيضًا هو محتاج للتدرب على تمارين الاسترخاء ومحتاج للتدرب على التغير المعرفي الذي يخلصه من فكرة عدم الرغبة فيك كزوجة وكيفية تحسين الرغبة الجنسية. هنالك طرق كثيرة جدًّا يمكن من خلالها أن تتم مساعدتكما.

أكرر مرة أخرى أن الزيروكسات دواء جيد لكن الدعائم العلاجية الأخرى لابد أن تكون أيضًا موجودة.

عليك بالصبر عليك بالدعاء ويجب أن تكون مبادراتك دائمًا إيجابية حياله. اذكريه دائمًا بما فيه من أخلاق حسنة, ومن صفات وسجايا حسنة حين تلتقي معه حاولي أن تكوني مطمئنة له أشعريه بقِوامته.

ونسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد وبارك الله فيك وجزاك الله خيرًا.

اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا أرحم الراحمين ودمر اللهم أعداء الدين من اليهود والصليبيين يا قوي يا عزيز.

"ولكن هاهنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعي قبول المحل وقوة همة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره."

الرقية الرقية الشرعية كالدعاء وكالدواء هي أسباب أسباب جعلها الله سبحانه وتعالى لمسبَّبات فالمسبِّب هو الله سبحانه وتعالى وهو الذي يرتب المسبَّب والأثر على ذلك السبب وهو الذي يمنع هذا السبب الذي جعله سببا لهذا الأثر من اقتضائه أثره فالسبب لا شك أن له تأثير بجعل الله سبحانه وتعالى له ذلك التأثير فالسبب سواء كان رقية أو دعاء أو دواء وله أثر لأنه سبب والله المسبِّب وله أثر والله سبحانه وتعالى هو المؤثِّر الذي جعل ذلك الأثر له فلا نقول كما تقول المعتزلة أنه يؤثِّر بنفسه ولا نقول كما تقول الأشعرية أن وجوده كعدمه وأن المسبَّب لا يحصل به وإنما يحصل عنده إنما نقول السبب له أثر لكن قد يتخلف ذلك الأثر لوجود مانع أقوى منه فإذا كان المانع أقوى من ذلك السبب تخلَّف ذلك المسبَّب وهو الأثر فالإنسان مأمور بفعل الأسباب كما أنه مأمور ألا يلتفت إلى هذه الأسباب وإنما يعلِّق قلبه بالمسبِّب وهو الله عز وجل فيتوكل على الله حق التوكل مع الأسف الشديد أن كثيراً من الناس يفْرِط في هذا الباب وينظر إلى الأسباب فما أن تنزل به نازلة من مرض أو غيره إلا أن يلجأ إلى المخلوق ويلجأ إلى الأسباب المادية غير ملتفت إلى المسبِّب وهو الله سبحانه وتعالى فالسبب له أثر لكنه لا يستقل بذلك الأثر بجعل الله سبحانه وتعالى له هذا المسبب قد يتخلف الأثر لوجود مانع لوجود معارِض الدعاء سلاح ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [سورة غافر:60] ضمان قد يقول قائل ندعو دعونا دعونا دعونا فلم يستجب لنا نقول لوجود مانع أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة يوجد مانع الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمديه يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغُذِيَ بالحرام فأنى يستجاب لذلك والله سبحانه وتعالى يقول ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [سورة غافر:60] دعاه ولم يستجب له لوجود إيش لوجود المانع قد لا تجاب الدعوة مع توافر الأسباب وانتفاء الموانع لأمر آخر وهو أن الله سبحانه وتعالى ادخر له في القيامة أعظم مما طلب أو دفع عنه من الشر والبلاء أعظم مما طلب رفعه من ذلك المقصود أنه سبب ولا بد في الرقية أن يعتقد كل من الراقي والمرقي أن الشافي هو الله عز وجل وأن الرقية سبب والشفاء بيد الله عز وجل.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages