Re: ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Nelson Suggs

unread,
Jul 8, 2024, 8:25:42 PM7/8/24
to wordvintkecar

كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. للعلامة عبد الرحمن ابن خلدون يُعَدُّ موسوعةً تاريخيةً مجموع في سبع مجلدات. وطبع بعنوان تاريخ ابن خلدون.[1]

يتصدر كتاب العبر كتاب المقدمة. لم يخرج ابن خلدون في العبر عن الكتابة التقليدية للتاريخ واحتوت مقدمة الكتاب على عدة آراء وأفكار جعلت الباحثين يعتبرون الرجل مؤسسًا لعلم الاجتماع. واعتبرت لاحقًا مؤلفًا منفصلًا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مُرَكِّزًا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. وفي عام 1978 انعقد أول مؤتمر دولي بمناسبة مرور 600 عام على تأليف المقدمة.

ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZjiC



يتكون من سبعة أجزاء والجزء الثامن للفهارس وهو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم الاجتماع. وأخذ ابن خلدون من المؤرخين السابقين ابن إسحاق والواقدي وابن سعد والطبري وهذب ما كتبوه وقد ترجم كتابه إلى العديد من اللغات الحية وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعى ابن خلدون من المقدمة وهي الجزء الأول من "كتاب العبَر" هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء إلا أنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من القرآن الكريم وديوان العرب الشعري. ونظراً لمكانتها العلمية فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية المفكرين والمؤرخين وعلماء الاجتماع والفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة

قال توينبي مستعيراً كلمة المقريزي: (عمل لم يقم بمثله إنسان في أي زمان ومكان). وفيها أرسى قواعد فقه التاريخ وعلم العمران. وهو علم أعثره عليه الله كما يقول ولم يقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة. وموضوعه: (البحث في أسباب انهيار الدول وازدهارها). وأراد أن تجد به الملوك ما يغني عن (سر الأسرار) الذي ألفه أرسطو للإسكندر.[2]انظر ما كتبه د. عبد الرحمن بدوي عن الكتاب ومخطوطاته وطبعاته وترجماته إلى مختلف اللغات في كتابه: (مؤلفات ابن خلدون) وفيه الحديث عن اثنين من ولاة سوريا في العهد العثماني كان لهما أكبر الأثر في ترجمة الكتاب إلى التركية ونشره وهما الوالي صبحي باشا (ت 1886م) العلامة الجليل صاحب (عيون الأخبار في النقود والآثار) و(تكملة العبر) والوالي أحمد جودت باشا (ت 1895) الذي ترجم القسم السادس من المقدمة وهو أهم أقسامها وكانت الترجمة التركية الأولى قد أغفلته. قال المقريزي في حديثه عن المقدمة: (لم يعمل مثالها وإنه لعزيز أن ينال مجتهد منالها إذ هي زبدة المعارف والعلوم ونتيجة العقول السليمة والفهوم).

يدخل كتاب تاريخ ابن خلدون المسمى بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية حيث يقع كتاب تاريخ ابن خلدون المسمى بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علوم التاريخ
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: عبد الرحمن بن خلدون
حجم الملف: 180.2 ميجابايت

اشتمل كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر على عدة موضوعات تاريخية تطرقت للحديث عن العمران وصفات المجتمعات البشرية[١] وسمات الأقاليم[٢]وأثر الجغرافيا على الإنسان[٣]وغيرها من الموضوعات وفيما يأتي تلخيص لموضوعات الكتاب:

اشتمل كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر على ست مقدمات عُرفت باسم مقدمة ابن خلدون تحدث في المقدمة الأولى عن فضل علم التاريخ وأهميته ثم تطرق للحديث عن الأخطاء والمغالطات التي يقع بها المؤرخون[٤] ثم تطرق للحديث عن طبيعة العمران التي يعمرها الإنسان في الأرض كعمران البدو والحضر وغيرها[٥]من ثم تطرق للحديث عن جغرافية الأرض وما فيها من غطاء نباتي وأنهار.[٦]

"اعلم أنّه قد تبيّن في كتب الحكماء النّاظرين في أحوال العالم أنّ شكل الأرض كرويّ وأنّها محفوفة بعنصر الماء كأنّها عنبة طافية عليه فانحسر الماء عن بعض جوانبها لما أراد الله من تكوين الحيوانات فيها وعمرانها بالنّوع البشريّ الّذي له الخلافة على سائرها وقد يتوهّم من ذلك أنّ الماء تحت الأرض وليس بصحيح وإنّما النّحت الطّبيعيّ قلب الأرض ووسط كرتها الّذي هو مركزها" [٧]

تحدث ابن خلدون في هذا الباب حول طبيعة السكان البدو والحضر[٨] ومن ثم تطرق للحديث عن أن العرب في فطرتهم أقرب للعيش الطبيعي الذي فيه زراعة ورعاية الأنعام[٩] ومن ثم تحدث حول أقدمية البدو وأن البادية هي أصل العمران الذي منه امتدت الأمصار والمدن.[١٠]

" والمسارح للحيوان وغير ذلك فكان اختصاص هؤلاء بالبدو أمرا ضروريا لهم وكان حينئذ اجتماعهم وتعاونهم في حاجاتهم ومعاشهم وعمرانهم من القوت والكنّ والدّفء إنّما هو بالمقدار الّذي يحفظ الحياة ويحصّل بلغة العيش من غير مزيد عليه للعجز عمّا وراء ذلك".[١١]

تحدث ابن خلدون في هذا الباب حول أن الملك والدولة يتحصل عليهما الإنسان في بادئ الأمر بالقبلية والعصبية[١٢]ثم إذا استقرت الدولة وانتظمت أمورها فقد تستغني عن رابطة العصبية القبلية[١٣] ويوضح ابن خلدون أن الدول العظيمة والكبيرة يتم ملكها بأصل ثابت وهو الدين الذي يأتي من النبوة أو من دعوة حق[١٤] حيث أنّ القوة الدينية تعمل على تثبيت أساسات الدولة وتعطي الملك قوة يتفوق على قوة العصبية والقبلية.[١٥]

"الصّبغة الدّينيّة تذهب بالتنافس والتّحاسد الّذي في أهل العصبيّة وتفرد الوجهة إلى الحقّ فإذا حصل لهم الاستبصار في أمرهم لم يقف لهم شيء لأنّ الوجهة واحدة والمطلوب متساو عندهم وهم مستميتون عليه وأهل الدّولة الّتي هم طالبوها وإن كانوا أضعافهم فأغراضهم متباينة بالباطل وتخاذلهم لتقيّة الموت حاصل فلا يقاومونهم ".[١٦]

تحدث ابن خلدون في هذا الباب حول الملك وعلاقته بالتحضر والمدنية والنزول إلى الأمصار والبعد عن البداوة[١٧]حيث أن الملك الكثير يعمل على تأسيس المدن العظيمة والهياكل المرتفعة[١٨] وكما تطرق للحديث عن دور المُلك الثابت في تأسيس المساجد العظيمة الضخمة.[١٩]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages