إنتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً موقع يوتيوب , حيث أظهر الفيديو فتاة سودانية ترد على الشيخ محمد مصطفى عبدالقادر .
ووجد الفيديو رواجاً واسعاً وأثار إعجاب معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي , حيث ردت الفتاة على فيديو سابق للشيخ محمد مصطفى عبدالقادر كان يتحدث فيه عن (جواز الحج بأموال الدعم السريع) .
وكان الشيخ قد قال في مقطع فيديو سابق :(إن الحج بأموال الدعم السريع حلال لأنهم يعتبرون من القوات النظامية) , وقال أيضاً :(العندو راي في الدعم السريع يجي وأنا بسلمو ليهم عشان يوريك الحكومة الما بتعرفها ) .
وانتقدت الفتاة المواضيع التي يتحدث فيها الشيخ وخاصة مواضيعه عن المرأة ولبسها حيث قالت : (نحنا عندنا عاداتنا وتقاليدنا منو القال ليك نحن عايزين حرية لمن نمشي عريانين) .
اي والله دي ما مواضيعنا اسي بالجد الناس في شنو ولا في شنو ده كلو اسفاف الوطن بحاجة الى جهود ابناءه جميعا نساء ورجال لتعزيز النهضة ولتحقيق الرؤية والمساهمة في بناء الامة والدين ده واضح والله وما في ذول بتحاسب الا هو براهو يوم القيامة ما بتقدر تقول الشيطان قال لي والا فلان سوى لي انت وعملك وربك وبس والحلال بين والحرام بين ودينك وقناعاتك وحاجاتك لنفسك يانجتك ياغطست حجرك.نحن عاوزين حسن التوكل مع الاخذ بالاسباب ذي مثلا ادماج التكنولوجية في الحوكمة والمؤسسات وعايزين الوسطية في الدين والاتزان والرصانة والتعقل في الحياة العامة والشارع فلا ضرر ولا ضرار ولا فضل لذول على ذول الا بالعمل انت تاخد حقك وتحفظ للناس حقوقهم ودي شعارات الثوره حرية سلام . وعدالة.
عندما يسب العلماء على مراى ومسمع الجميع فذلك انه الهلاك وللاسف تجد من يطبل لها وعندما يهان عالم في وضح النهار فتلك مصيبة العلماء ورثة الانبياء والعلماء مسموم لحمهم عندما تتكلم عن عالم فأختار الكلمات التي لا تحط من قدره وعلمه . وان الذي أراه فانه هجوم منظم على علماء الأمة وشئ يحاك بصورة مريبة لكي يوصل للعامة لتترسخ عندهم أن هؤلاء العلماء لا يوخذ منهم وبعدها الطامة الكبري لكن كل هذا فيه خير للاسلام .
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو ظهر من خلاله الشيخ محمد مصطفى عبدالقادر وهو يتحدث عن نفسه حيث قال إنه أصبح من أكثر الشخصيات المحبوبة لدى المجتمع السوداني وأنه يشكر المولي عز وجل على ذلك الحب والقبول الذي حظي به .
وبحسب ماشاهدت محررة (كوش نيوز) فقد قال الشيخ محمد مصطفى أنه أصبح يتأخر كثيراً أثناء عودته لمنزله حيث أرجع السبب في تأخيره وجود عدد من طالبات الثانوي والجامعات اللاتي يصادفهنّ بالشارع ويطلبنّ منه أخذ بعض الصور معه إعجاباّ به وبالفتاوي التي يُقدمها وتعالج قضايا شتى ولكن بطريقة ليس بها نوع من التشدد وهذا ماحبب الناس فيه وأصبحوا يستمعون اليه.
وتلى الشيخ عبدالقادر السؤال قائلاً: السائلة تقول ما راي الدين في حكم الزوجة أي أن تحكم المرأة زوجها هل يجوز أم الزوج هو الذي يحكم الزوجة.
كما إننا نتوجه بوافر الشكر والتقدير لفضيلة الشيخ على قبوله دعوتنا , شاكرين له جهوده المباركة , سائلين الله تعالى أن يمدّ في عمره ويبارك في وقته لنصرة دينه, وأن يوفقنا وإيّاه لخدمة هذا الدين العظيم وأهله, وأن يجعل ما يبذله من جهد ووقت في ذلك سبباً لنيل رضوانه سبحانه وبلوغ كرامته.
النشأه: الخرطوم المقرن حيث درس مدرسه المقرن الابتدائيه ثم مدرسه الخرطوم غرب 2ثم الثانويه العامه مدرسه الخرطوم جنوب.
العلم الشرعي: التقي في السبعينيات بمشايخ الدعوه السلفيه في السودان ,الشيخ محمد هاشم الهديه رحمه الله ,والشيخ ابوزيد محمد حمزه, والشيخ مصطفي ناجي وقد اجازوه في مجال الدعوه السلفيه في لما وجد فيه من دقه الفهم والنشاط الدعوي.
وللشيخ تخصصات في مجال النقد والكشف عن بدع الفرق الهدامه القديمه و المعاصره مثل (الاخوان المسلمين - الصوفيه - الجمهوريين - الخوارج - السروريه)
وقد من الله علي الشيخ بالفتح والقبول لدي كثير من طلبه العلم و العوام وهو الّان مدرس في المعهد المفتوح لاعداد الدعاة بمسجده في الفتيحاب مربع 5.
الشيخ محمد مصطفى عبد القادر هو داعية سوداني ولد في مدينة الخرطوم في عام 1956 وهو ينتمي لقبيلة الجعافرة وله العديد من الاسهامات في كشف التضليل لبعض للجماعات مثل الخوارج قديما والإخوان المسلمين حديثا والصوفيين وتوجيه الانتقاد لهم لما صدروه من بدع.
كما أن له العديد من اللقاءات الاذاعية والتلفزيونية والصحفية وقام بإصدار عدة كتب ومطبوعات وقد كان خطيبا وإماما لأغلب المساجد بالسودان وهو الان يعمل معلم بمعهد اعداد الدعاه بمسجد الفتيحاب وأيضا إماما للمسجد نفسه.
03c5feb9e7