يبدو أن الصورة التي نشرها الفنان إيهاب توفيق منذ عامين أثناء تمرينه في الجيم لن ينساها النشطاء بسهولة خاصة وأن شكله فيها كان مضحكاً للغاية.
فقد أعاد بعض النشطاء نشر هذه الصورة الطريفة للفنان إيهاب توفيق ولكن بعد تعديلها ببرنامج "الفوتوشوب" ليبدو وكأنه كان متواجداً في عدة مواقف مختلفة كلاً منها يثير الضحك أكثر من الذي يسبقه فلا تفوت مشاهدتها في الألبوم أعلاه!
بدأ تاريخ التجارب النووية مبكراً في صباح 16 تموز/يوليه 1945 في موقع تجارب في صحراء ألاموغوردو بنيومكسيكو عندما قامت الولايات المتحدة بتفجير قنبلتها الذرية الأولى. وقد سُمي هذا الموقع باسم موقع ترينيتي وقد كان هذا الاختبار الأولي تتويجاً لسنوات من البحث العلمي تحت مظلة ما أُطلق عليه "مشروع مانهاتن
وخلال العقود الخمسة بين ذلك اليوم المميت في عام 1945 وافتتاح التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في عام 1996 تم إجراء ما يزيد عن 2000 تجربة نووية في جميع أنحاء العالم.
وبعد افتتاح التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في أيلول/سبتمبر 1996 تم إجراء حوالي ست تجارب نووية:
تم إجراء التفجيرات النووية في جميع أنواع البيئات: فوق الأرض وتحت الأرض وتحت المياه. لقد تم تفجير القنابل في أعالي الأبراج وعلى متن البارجات وتم تعليقها من بالونات وعلى سطح الأرض وأسفل المياه حتى أعماق 600 متر وتحت الأرض حتى أعماق تزيد عن 2400 متر وفي الأنفاق الأفقية. كما تم إسقاط قنابل التجارب بالطائرات وإطلاقها بواسطة الصواريخ حتى 200 ميل في الغلاف الجوي.
توقيع معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية 5آب/أغسطس 1963. وزير الخارجية دين راسك يوقع نيابة عن الولايات المتحدة ووزير الخارجية أندريه جروميكو يوقع نيابة عن الاتحاد السوفيتي واللورد هيوم يوقع نيابة عن المملكة المتحدة. صورة فوتوغرافية: منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
تصاعد القلق الدولي في أواسط الخمسينيات من القرن الماضي بشأن السقاطة المشعة الناجمة عن تجارب الغلاف الجوي. وفي آذار/مارس 1954 قامت الولايات المتحدة بتجربة قنبلتها الهيدروجينية كاسيل برافو في جزر مارشال بالمحيط الهادئ. وقد خلّفت تجربة برافو أسوأ كارثة إشعاعية في تاريخ التجارب الأمريكية. فمن باب المصادفة تعرض المدنيون المحليون بجزر مارشال والجنود الأمريكيون المتمركزون في جزيرة رونغريك المرجانية ومركب الصيد الياباني لاكي دراجون للتلوث نتيجة السقاطة المشعة.
وقد تم حظر تجارب الغلاف الجوي عن طريق معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية في عام 1963. وقد استجابت المفاوضات بشكل كبير للقلق الكبير لدى المجتمع الدولي بشأن السقاطة المشعة الناجمة عن تجارب الغلاف الجوي. أصبحت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة أطرافاً في المعاهدة لكن فرنسا والصين لم ينضما إليها. وقد أجرت فرنسا آخر تجربة في الغلاف الجوي في عام 1974 بينما أجرت الصين آخر تجربة لها من نفس النوع في عام 1980. وتُستخدم محطات نظام الرصد الدولي التي تعمل بالصوت تحت السمعي التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاكتشاف الانفجار النووي من خلال مراقبة موجات الصوت منخفضة التردد في الغلاف الجوي. وقد صُممت محطات نظام الرصد الدولي ذات النوكليدات المُشعة التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاكتشاف الجزيئات المنبعثة من التجارب النووية.
تشير التجارب تحت المياه إلى التفجيرات التي تتم تحت الماء أو بالقرب من سطح الماء. وقد تم إجراء عدد قليل نسبياً من التجارب تحت المياه. تم إجراء أول تجربة نووية تحت الماء - عملية مفترق الطرق - بواسطة الولايات المتحدة في عام 1946 في باسيفيك بروفينج جراوندز بجزر مارشال بهدف تقييم تأثيرات الأسلحة النووية المستخدمة ضد السفن البحرية. وفي وقت لاحق من عام 1955 أجرت الولايات المتحدة - في عملية ويغوام - تجربة نووية واحدة تحت الماء على عمق 600 متر لتحديد نقاط ضعف الغواصات تجاه الانفجارات النووية.
يمكن للانفجارات النووية تحت الماء والتي تتم قرب السطح أن تعمل على نشر كميات ضخمة من المياه والبخار المُشع مما يؤدي إلى تلويث السفن والهياكل والأفراد المجاورين.
وقد تم حظر التجارب النووية تحت الماء عن طريق معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية في عام 1963. تعد محطات نظام الرصد الدولي الصوتي المائي التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية هي الأفضل لاكتشاف الانفجارات النووية تحت الماء.
ومن بين ما يزيد عن 2000 انفجار نووي في جميع أنحاء العالم بين 1945 و1996 تم تفجير 25% أو ما يزيد عن 500 قنبلة في الغلاف الجوي.
محطة النوكليدات المُشعة 56 بيليدوي الاتحاد الروسي صورة فوتوغرافية: منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
يشير مصطلح "التجارب تحت الأرض" إلى أن التفجيرات كانت تتم على أعماق متباينة تحت سطح الأرض. وقد شكّل هذا النوع غالبية التجارب (أي حوالي 75%) من جميع التفجيرات النووية أثناء الحرب الباردة (1945-1989) أي ما يزيد عن 800 من جميع التجارب التي أجرتها الولايات المتحدة الأمريكية وحوالي 500 من جميع التجارب التي أجراها الاتحاد السوفيتي.
وعند احتواء التفجير كلية فإن التجارب النووية تحت الأرض ينبعث عنها سقاطة مشعة بسيطة مقارنة بتجارب الغلاف الجوي. ورغم ذلك فإن التجارب النووية تحت الأرض "تشق طريقها" إلى السطح مما قد ينجم عنه حطاماً مُشعاً هائلاً. وتكون التجارب النووية تحت الأرض جلية عادة من خلال النشاط الزلزالي المرتبط بمحصلة الجهاز النووي.
وقد تم حظر التجارب النووية تحت الأرض بواسطة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تحظر جميع التفجيرات النووية على الأرض.
تُستخدم محطات نظام الرصد الدولي الاهتزازية التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاكتشاف التفجيرات النووية تحت الأرض. حيث يتم دمج البيانات الاهتزازية مع بيانات النوكليدات المُشعة. ولا يمكن سوى لتقنية النوكليدات المُشعة أن تحدد ما إذا كان تفجيراً ما يعد نوويًا في منشأه أم لا حيث تقوم محطاتها ومعاملها حول العالم بمراقبة وجود جزيئات و/أو غازات كريمة في الغلاف الجوي.
بدأت الولايات المتحدة العصر النووي في ساعات ما قبل الفجر من يوم 16 تموز/يوليه 1945 عندما قامت بتفجير قنبلة ذرية وزنها 20 كيلوطن تحمل الاسم الكودي "ترينيتي" في ألاموغوردو بنيومكسيكو.
وتحت مظلة "مشروع مانهاتن" كان الهدف الأصلي من التجربة هو تأكيد إمكانية تصميم سلاح نووي داخلي الانفجار. كما أن ذلك منح العلماء والجيش الأمريكي فكرة عن الحجم والتأثيرات الفعلية لتلك التفجيرات النووية قبل استخدامها في ميدان القتال.
وبينما أثبتت تجربة ألاموغوردو العديد من تأثيرات التفجير إلا أنها عجزت عن توفير فهم ذي مغزى للسقاطة النووية المشعة والتي لم تكون مفهومة جيدًا بواسطة علماء المشروع حتى سنوات لاحقة.
03c5feb9e7