محمد صديق المنشاوي قارئ من دولة مصر ولد محمد صديق المنشاوي سنة 1919 م بمحافظة سوهاج ويعتبر من بين أشهر قراء العالم الإسلامي.
ترعرع القارئ في أسرة قرآنية الأمر الذي ساعده على حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره. ويتوفر على عدد كبير من التسجيلات القرآنية نعرضها لكم في هذه الصفحة.
تلاوة عذبة وخاشعة تنساب كالنسيم في فيديو: سورةُ المزمل (9 - 14) المصحف المعلم - محمد صديق المنشاوي رحمه الله عالم من الطمأنينة والخشوع بتلاوة هادئة وخاشعة مميزة لذة سماع القرآن الكريم وجمال التجويد مع: سورةُ المزمل (9 - 14) المصحف المعلم - محمد صديق المنشاوي رحمه الله تلاوة تأخذك في رحلة مليئة بالسكينة.
تم تأسيس موقع سورة قرآن كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
صفحات مهمة
إن موقع سورة قرآن هو موقع اسلامي على منهاج الكتاب و السنة , يقدم القرآن الكريم مكتوب بالرسم العثماني بعدة روايات بالاضافة للعديد من التفاسير و ترجمات المعاني مع امكانية الاستماع و التحميل للقرآن الكريم بصوت أشهر قراء العالم الاسلامي .
محمد صِدِّيق المنشاوي (20 يناير 1920 - 20 يونيو 1969) قارئ قرآن مصري يُعد أحد أعلام هذا المجال البارزين والمشهورين على مستوى العالم الإسلامي وأحد روّاد تلاوة القرآن المتميزين بتلاوته المرتلة والمجوّدة. سجل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم. وكان قارئًا في الإذاعة المصرية. توفي مبكرًا إثر مرض عن 49 عامًا.
وُلِدَ الشيخ محمد بمدينة المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج في مصر[1] وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره حيث نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجَدّه تايب المنشاوي وجَدُ والده كلهم قرّاء للقرآن وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقيه أحمد صديق المنشاوي ومحمود صديق المنشاوي. تأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن بإمكاننا أن نطلق عليها (المدرسة المنشاوية). رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن عامَ 1927م ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ ودراسة القرآن على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
ذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة وجمال صوته وانفراده بذلك إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. حصل الشيخ محمد على أوسمة عدة من دول مختلفة كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان. وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات من القرن العشرين مع قراءٍ مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء والذين زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء المستمع لهم لما عندهم من رونق في أصواتهم. قال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: أنه ورفاقه الأربعة مقرئون الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.[2]
تزوج مرتين أنجب من زوجته الأولى أربعة أولاد وبنتين ومن الثانية خمسة أولاد وأربع بنات وقد توفيت زوجته الثانية وهي تؤدي مناسك الحج قبل وفاته بعام.
ينحدر محمد صديق المنشاوي من عائلة من قراء الذكر الحكيم فوالده هو الشيخ صديق السيد المنشاوي الذي اشتهرت قراءته في كل من مصر سوريا و لندن و عمه الشيخ أحمد السيد المنشاوي الذي دعي للقراءة بالقصر الملكي و رفض ذلك.
ختم محمد صديق المنشاوي القرآن و سنه ثمان سنوات في كتاب قريته ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة للنيل من علوم القرآن و القراءات في الثانية عشرة من عمره. و بدأ يقرأ في المساجد و المحافل حتى ذاع صيته و اطلق عليه لقب "مقرئ الجمهورية المصرية المتحدة".
عرف المنشاوي بجمالية صوته و تلاوته فأنجزت تسجيلات عدة لتلاواته كما قرأ القرآن في المسجد الأقصى الكويت سوريا ليبيا... و قد شارك في تسجيل قراءات جماعية مع القارئين كامل البهتيمي و فؤاد العروسي.
تزوج محمد صديق المنشاوي بزوجة أولى أنجبت له أربعة أولاد و بنتين ثم بزوجة ثانية أنجب منها خمسة أولاد و أربع بنات. توفيت زوجته الثانية سنة 1968م خلال تأديتهما لفريضة الحج.
لطالما كان الشيخ المنشاوي عرضة لعدة أعداء نظرا لصيته و شهرته الذائعين و قد تمت محاولة لتسميمه خلال حفل كان يتلو خلاله القرآن لكن الله حفظه من شر أعداءه.
توفي محمد صديق المنشاوي يوم الجمعة 20 يونيو 1969م الموافق ل ۵ ربيع الثاني ۱۳۸۹ه مخلفا العديد من التسجيلات التي لا زالت تبث إلى يومنا هذا على أمواج الإذاعة في القنوات التلفزية و على شبكة الإنترنت.
أولا وقبل كل شيء لله الحمد والمنة على هذه المجهودات الجبارة التي يقوم بها المسؤولون على هذا الموقع الرائع موقع السبيل فشكرا جزيلا وجعل الله عز وجل هذا العمل في ميزان حسناتكم أما فيما يخص شيخنا الشيخ المقرئ محمد صديق المنشاوي فرحمة الله عليه رحمة واسعة وهبه الله عز وجل صوت جميل جدا وله سمعة طيبة في العالم أجمع لأنه أعطى حياته للقرءان الكريم فهنيئا له وهنيئا لنا لأننا نتمتع بهذا العطاء الرباني ورحمة الله تعالى على جميع المشايخ وجمعنا الله بهم في مستقر رحمته انه تعالى جواد كريم وشكرا لاخواني كثيرا القائمين على هذا الموقع الرائع
فضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي فضلا عن حلاوة صوته وعذوبته الا انه يستطيع بالقدرة الربانية التي وهبها له المولي عز وجل ان يجعل المستمع في قلب الحدث
فعندما يقراء ايات بها ذكر للجنه ونعيم اهلها يجعل المستمع يتخيل ذلك
وعندما يقراء ايات العذاب يجعل المستمع يتخيل ذلك
وفي ايات القصص كموسي ونوح عليهما وعلي نبينا افضل السلام يتخيل المستمع وكانه في قلب الاحداث
ولم اسمع في حياتي ابدا تلاوة لسورة يوسف كما يتلوها فضيلته ترتيلا وتجويدا
الشيخ محمد صديق المنشاوي هو هبة من الله منحنا اياها لكي نهيم في عشق القران الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك أفضل وأجمل من الذين يعملون على رفع كلمة الله وهذا الاهتمام بآيات الذكر الحكيم وخاصة الذين يقومون بهذا العمل الجبار من خلال بثه بهذه الصورة الرائعة والواضحة على أجهزة الكمبيوتر من حيث الصوت النقي والشجي وأريد أن أقول رحم الله جميع قراء القرآن الكريم وأطال الله بعمر الذين على قيد الحياة حتى نستمع لهم ونتعلم منهم أكثر قراءة القرآن الكريم والله يحفظكم جميعاً ويرعاكم.