كتاب التأتأة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Anastacia Iacono

unread,
Jul 9, 2024, 4:40:10 AM7/9/24
to wetthabliotik

في هذا الكتاب سنستكشف موضوع التأتأة في الكلام نلقي نظرة عميقة على تأثيرها عىل الأفراد وكيف يمكننا تعزيز التوعية والفهم حول هذه التحديات اللغوية.

كتاب التأتأة


تنزيل https://blltly.com/2yZAqE



من خلال هذا الكتاب .. نتطلع إلى تقديم معلومات قيمة ومصادر تثقيفية للقراء بغية تشجيع التفاهم والتسامح في مواجهة هذا التحدي

اللغوي. شاركونا رحلة استكشاف التأتأة ولنتعلم سوياً كيف يمكن للتوعية أن تبني جسوراً من التفاهم والدعم في مجتمعنا

جلسة توفر منصة وتطبيقًا يربط بين أفضل الاخصائيين ومقدمين الخدمات المؤهلين وأولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. نقدم الموارد اللازمة للأهل لمساعدتهم على تقديم الدعم المناسب لأطفالهم في المنزل. بالإضافة إلى ذلك نقدم خدمات الدعم والإرشاد ونمكّن تفاعل المجتمعات بين الأهل لمشاركة الخبرات. يتم أيضًا تقديم تقارير دورية لمراقبة تقدم الأطفال. انضموا إلينا اليوم لبناء مستقبل أفضل لأطفالكم.

ياحبذا لو تقوم إدارة البرنامج بتنزيل هذا الكتاب المهم جداً للتعامل مع بعض سلوكيات الصغار او الكبار والتخلص من بعض العادات مثل التأتأة والفأفأة.

بثينة كحيل حائزة دبلوم من مركز جورج دو بوا في سويسرا في تقويم الأسنان والنطق. استحدثت تقنية جديدة في معالجة حالات التلعثم وتدير مركزاً للعلاج في لبنان. هذا هو إنتاجها الأوّل.

هل تعلم أن مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء في ظل احتفالات المكتبة بمرور 10 أعوام على افتتاحها ? ودائما هي في خدمة أطفالنا

1 من كل 6 يعانون من التأتأة! هي تكرار غير طبيعي ومتقطع للكلمات أثناء الكلام. يعاني الأشخاص الذين يعانون من التأتأة من صعوبة في إخراج الكلمات بسلاسة وسرعة طبيعية وقد يتكررون في تكرار بعض الأصوات أو الكلمات أو يتلعثمون أثناء المحاولة للتعبير عن أفكارهم.

يلا بينا علي مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء الخميس المقبل الساعة 3 عصراً بقاعة الندوات بالمكتبة لحضور ندوة متميزة لكل الاعمار وخاصة أولياء الأمور لمعرفة أسباب التأتأة وحل مشاكل النطق مع الأساتذة

التلعثم أو التأتأة هو نوع من الاضطراب في الكلام عندما يتعطل الاسترسال في الحديث بسبب التكرار اللاإرادي وإطالة الأصوات والمقاطع والكلمات أو العبارات بالإضافة إلى التوقفات الصامتة اللا إرادية أثناء الكلام أو العوائق التي لا يستطيع فيها الشخص الذي يتلعثم أن يصدر أي أصوات.[1] وغالباً ما يرتبط مصطلح التأتأة أو التلعثم بالتكرار الصوتي اللاإرادي كما يشمل أيضًا التردد غير الطبيعي أو التوقف المؤقت قبل البدء في الكلام والذي يشير إليه الأشخاص الذين يتلعثمون ككتل وإطالة بعض الأصوات وعادة ما تكون حروف العلة أو شبه حروف العلة ووفقًا للعالم واتكنز وآخرون فإن التأتأة هي عبارة عن اضطراب في اختيار واستهلال الكلام وتنفيذ التسلسل الحركي اللازم لصياغة الكلام بطلاقة والمشكلة الأساسية.[2] بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يتلعثمون هي مشكلة التكرار والترديد ويغطي مصطلح التأتأة نطاقًا واسعًا من الشدة التي تشتمل على عوائق يمكن إدراكها بصعوبة شديدة والتي تكون إلى حد كبير تجميلية للأعراض الشديدة التي تمنع التواصل الشفهي بشكل فعال ويوجد في العالم من الرجال الذين يتلعثمون ما يقارب أربعة أضعاف عدد النساء المتلعثمات بما في ذلك 70 مليون شخص في جميع أنحاء العالم[3] أي حوالي 1% من سكان العالم.[2]

وقد يكون تأثير التأتأة شديدًا على أداء الشخص وحالته العاطفية وقد يشمل ذلك الخوف من نطق حروف علة محددة أو حروف ساكنة معينة أو الخوف من الوقوع في التأتأة في المواقف الاجتماعية وربما عزلة يفرضها على نفسه أو القلق التوتر الخجل أو قلة الاعتداد بالنفس أو كونه هدفًا محتملًا للتنمر خاصة لدى الأطفال أو حاجته إلى استخدام بدائل للكلمات أو إعادة ترتيب الكلمات في الجملة لإخفاء التأتأة أو الشعور بفقدان السيطرة خلال الكلام يُنظر إلى التأتأة أحيانًا على أنها من أعراض القلق ولكن في الواقع لا يوجد ارتباط مباشر بين التأتأة والقلق في هذا الاتجاه على الرغم من أن العكس قد يكون صحيحًا لأن القلق الاجتماعي قد يتطور فعليًا لدى الأفراد نتيجة لتلعثمهم.[4]

التأتأة ليست مشكلة في الإنتاج الصوتي الطبيعي للكلمات وصياغة الكلام أو ترتيب الأفكار في كلمات ولا تتسبب العصبية الحادة والإجهاد في التأتأة ولكنهما يمكن أن يؤديان إلى التأتأة في الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب في الكلام كما أن التعايش مع إعاقة التأتأة قد يؤدي إلى القلق والإجهاد العصبي الثابت والتوتر الذي يقلل من شحنة الإجهاد الحاد اللازم الذي يقلل من كمية الإجهاد الحاد الضروري لتحريك التأتأة في أي شخص يتلعثم مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة بطريقة نظام التغذية الراجعة الإيجابية وقد تم اقتراح اسم متلازمة التلعثم لهذه الحالة.[5][6] فلا الإجهاد الحاد أو الإجهاد المزمن في حد ذاته يخلق أي استعداد للتأتأة.

كما أن هذا الاضطراب مُتغير أيضًا مما يعني أنه في حالات معينة مثل التحدث عبر الهاتف أو في مجموعة كبيرة من الناس قد يكون التأتأة أكثر حدة أو أقل اعتمادًا على ما إذا كان المتلعثم مدركًا لذاته بشأن التأتأة وغالباً ما يجد المتأتئون أن تأتأتهم تتأرجح وتتذبذب وأن لديهم أيام جيدة أيام سيئة وأحياناً أيام خالية من التأتأة فالأوقات والأيام التي تتقلب فيها التأتأة يمكن أن تكون عشوائية.[7] وعلى الرغم من أن المسببات الدقيقة للتلعثم أو أسباب التلعثم غير معروفة إلا أنه يُعتقد أن كل من علم الوراثة والفيزيولوجيا العصبية يسهمان فيه كما أن هناك العديد من العلاجات وتقنيات علاج النطق المتاحة التي قد تساعد في تقليل اضطراب النطق لدى بعض الأشخاص الذين يتلعثمون إلى درجة لا تستطيع الأذن غير المدربة فيها تحديد المشكلة ومع ذلك لا يوجد علاج لهذا الاضطراب في الوقت الحاضر. وقد تتوافق شدة حالة تأتأة الشخص مع كمية علاج النطق اللازمة لتقليل حالات عدم الطلاقة في الكلام. يحتاج التلعثم الشديد إلى علاج طويل الأمد وعمل شاق من أجل تقليل عدم الطلاقة في الكلام.[8]

تتمثل السلوكيات الأساسية في التأتأة في العلامات العلنية التي يمكن ملاحظتها لحالات عدم الفصاحة في الكلام بما في ذلك تكرار الأصوات والمقاطع والكلمات أو العبارات والنشاط الصامت وإطالة الأصوات. فهذه تختلف عن الاختلالات العادية الموجودة في جميع المتحدثين في أن اختلالات التأتأة قد تستمر لفترة أطول وتحدث بشكل متكرر ويتم إنتاجها بمزيد من الجهد والتوتر.[9] وتختلف حالات الاختلال في التأتأة أيضًا في الجودة: تميل اختلالات الفصاحة الشائعة إلى التحركات المتكررة أو المواقف الثابتة أو السلوكيات الزائدة عن الحاجة. وكل فئة من هذه الفئات الثلاث تتكون من مجموعات فرعية من التأتأة وخلل في النطق.[10]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages