اناشيد لعلي محمد زاهر ادريس 2020 هو تطبيق يحتوي على مجموعة من الاناشيد الرائعه والجميله بصوت المنشد علي محمد زاهر ادريس مثل انشودة لا تيأس من روح الله لعامر العطايا وانشودة حاشاك يا رسول الله صلى الله عليه و سلم لاسامه صافي و انشودة هل لك سر عند الله لمشاري العفاسي و انشودة حلم مبرور (في زمن الجور) لعمار صرصر و انشودة انا الفقير اليك يا رب للترمذي و انشودة اعود اليك لعبدالله الجارالله انشودة اغيب و ذو اللطائف لا يغيب لمشاري العفاسي و انشودة يسعد فؤادي لمشاري العفاسي و انشودة انا في رحاب الله طائر لابو الجود و انشودة آنست النور لعمار صرصرو انشودة تراحمي يا قلوب لمشاري العفاسي و انشودة تركت هواي لمشاري العفاسي و انشودة جنة الارض لمشاري العفاسي و انشودة حار فكري لمحمد العزاوي و انشودة الهي رجعت لعبدالله الجارالله و انشودة رحماك يا رب العباد رجائي لابو الجود و انشودة ساظل طول العمر ببابك اقرع لمحمد عباس و انشودة سيبقى اشتياقي لمشاري العفاسي و انشودة عطر المدينة لزاهر عبدالرحيم و انشودة غردي يا روح لمشاري العفاسي و انشودة قلبي ينادي يا رب لابو الجود و انشودة كم في يومك من قرآن لمشاري العفاسي و انشودة لا اله الا الله لمشاري العفاسي و انشودة محمد صلى الله عليه و سلم لمشاري العفاسي و انشودة مسجد الحي الصغير و انشودة مشتاق لقرآني و انشودة مع الله لمحمد العزاوي و انشودة من الليل ساعة لمشاري العفاسي و انشودة منا الرجاء و منك العفو و الجود لابو الجود و انشودة الهي لمشاري العفاسي.
ظل الداعية الإسلامى الشيخ عبد الحميد كشك لأعوام عديدة يلتقي بأحبائه من المسلمين من فوق منبره فى مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم فى خطب الجمعة وفى دروسه وفتاويه التى كانت تشغل كل أيام الأسبوع فتنشرح الصدور وتصفو الأفئدة وتتطهر النفوس وتتغذى العقول والأرواح.. وتتنزل السكينة والرحمة..
واشتهر مجلس الشيخ وذاع صيته حتى بلغ آفاق الأرض إلى عنان السماء.. وقصده المسلمون من القاهرة وما حولها من مدن وقرى.. وأتاه الزائرون من أنحاء العالم الإسلامى كله.. وفى يوم الجمعه يمتلئ المسجد على سعته وكثرة مبانيه فيضيق بمن فيه من المصلين فيؤمون ما يحيط المسجد من شوارع وطرقات.. وما أن ينتهى الشيخ من خطبته وما يليها من دروس وموعظة حتى تتلقف الأيدى الأشرطة كى تسمعها النساء فى البيوت ولكى تطير إلى قارات الدنيا الست تنتقل للمسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها ما قاله الشيخ فلا يحرمون من نفعه.
وفى سبتمبر 1981 حيل بين الشيخ ومنبره.. ومنع من أن يلقى الأحبة.. فى دروس أو فتاوى... فكانت الضارة النافعة.. فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا.. وعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.. فعكف الشيخ على القرآن الكريم.. مأدبة الله الذى لا تنقضى عجائبه ولا تنفد أنواره التى تبدد الظلمات.. يحيى به لياليه يطالع آياته.. ويعانيها ويفسرها.. تفسيرا يضيف إلى كل ما سبقه الكثير تفسيرا يتجه إلى القلوب فيفك مغاليقها ويفتح أقفالها فى عبارات جزلة ومعان مضيئة تخاطب مسلم اليوم فتأخذه مما يكتنفه من ظلمات ركام الجاهلية إلى نور الله وشفاء لما فى الصدور.. فتتبدد الظلمة.. وتنقشع الغمة..
وعاش الشيخ أيامه فى هذه الأعوام فى رحاب التفسير معتكفا عليه فى بيته رافضا كل عرض بسفر أو هجرة مهما برق لمعانه أو اشتد إغراؤه أو زاد إلحاحه.. فقد استشعر لذة القرآن وأظلته نعماؤه.. وأحس أن الأقدار قد هيأت له هذه الظروف للاضطلاع بهذه المهمة التى تحتاج لهذا التفرغ الكامل..
وعهد إلينا الشيخ بما انتهى منه.. وهو كان يمضى فى طريقه يشق عباب البحر وشاطئ النهاية يلوح من بعيد.. يزداد منه اقترابا كل يوم.. طالبا منا أن تقدمه إلى المسلمين فى كل مكان كما قدمنا من قبل مكتبته التى انتشرت فى كل مكان .. وسخر الله لنشرها أهل الدنيا من الموارنة والملحدين يزورون طبعاتها ويصلون بها إلى ما لم نصل إليه من بقاع الأرض قاصدين لعاعات الدنيا التى ما قصدناها... فيكتب لشيخنا ولنا الأجر النافع بفضله وجودة ومنه وكرمه.
نسأل الله العلى القدير أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم مبرأ من كل ما عداه من أغراض فيكون لشيخنا ولنا قائدا إلى الجنة وشفيعا يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر ونورا يوم ندخل قبورنا وأن ينفع به من قرأه من المسلمين آمين يارب العالمين.
احمد يحيى