كتاب أصول الكافي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Jasmine Miele

unread,
Jul 9, 2024, 4:06:43 AM7/9/24
to wermotuha

الكافي في الأصول والفروع المشهور بِاسم الكافي من أبرز كتب الحديث عند الشيعة يعد أكثر الكتب الأربعة اعتبارا وهو من تأليف محمد بن يعقوب الكليني ويشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام: أصول الكافي وفروع الكافي وروضة الكافي ويعد من أهم مصادر الحديث لدى الشيعة.

نقل الكليني أحاديث هذا الكتاب بأقل الوسائط وذلك بسبب علاقته بأصحاب الأئمة وأن الأصول الأربعمائة كانت في متناول يده واعتقد بعض علماء الشيعة بصحة جميع الروايات الموجودة في الكافي[1] واعترف البعض الآخر بوجود أحاديث ضعاف فيه.[2]

كتاب أصول الكافي


تنزيل https://urluss.com/2yZaQz



وألفت حوله الكتب الكثيرة من الشروح والمختصرات والتعليقات وغيرها مما يتعلّق بعلوم الحديث ونقل بعض البحاثين أن عدد الكتب المؤلفة التي لها علاقة بالكافي بلغ أكثر من مائتي كتاب[3]

تولَّى أبوه منذ صغره رعايته وتربيته حيث علَّمه الأخلاق وحسن السلوك والآداب الإسلامية. وكان لخاله أثر في نشأته وتربيته.[5]

هناك وجهان مشهوران لتسمية هذا الكتاب بالكافي الأول مستوحى من كلام الكليني نفسه يقول: كتاب كافٍ يجمع فيه من جميع فنون علم الدين[15] والثاني أن عنوان الكتاب مأخوذ من عبارة شهيرة دون سند [16] من المهدي يقول فيها:الكافي كافٍ لشيعتنا وقد صدرت هذه العبارة حينما عُرض عليه كتاب الكافي فامتدحه وقال فيه كلمته الشهيرة الا ان الكثير من علماء الشيعة خالفوا هذا القول.[17][18][19][20]

سأله بعض الشيعة من المناطق النائية تأليف كتاب الكافي لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن لا يثق بعلمه فألف وصنف[21]

ذكر الكليني في مقدمة كتابه أنه جمع الأحاديث وفقا لعدم معارضتها القرآن وموافقتها للإجماع وحينما لا يرى وجها للترجيح يرجح إحدى الروايتين المتعارضتين التي تكون أقرب إلى الصحة في نظره.[23]

وتشتمل على أحاديث متنوعة ولا يضمها ترتيب معين بل وإنما هي ذات مواضيع مختلفة ولكن هناك من يرى أن الروضة ليست قسما من كتاب الكافي[28] لكن النجاشي[29] والطوسي[30] صرحا بأن الروضة هي آخر كتب الكافي.

ذهبت المدرسة الاخبارية أن كل الأحاديث التي في الكافي صحيحة وأن كتاب الكافي هو كمنزلة صحيح البخاري لدى أهل السنة و الجماعة وأوجبوا العمل بكل الأحاديث مالم يكن هناك تعارض بينها وبين القرآن ولاحاجة لعلم الرجال.[39][40][41][41]

ومن أبرز الذين دعموا هذا الرأي الحر العاملي فقد ألف في نهاية كتابه وسائل الشيعة باب كامل ليثبت صحة كل الأحاديث مع الدلائل والبراهين.[49][50]

ولكن هناك بعض علماء الأخباريين رفضوا هذا القول مثل يوسف البحراني في كتابه لؤلؤة البحرين قال:قال بعض مشايخنا:أما الكافي فجميع أحاديثه حصرت في ست عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثا الصحيح منها باصطلاح من تأخر خمسة آلاف واثنان سبعون حديثا والحسن مائة وأربعة وأربعون حديثا والموثق مائة حديث وألف حديث وثمانية عشر حديثا والقوي منها اثنان وثلاثمائة حديث والضعيف منها اربعامئة والتسعة الاف وخمسة وثمانون حديثا[51]

ذهبت المدرسة الأصولية أن كتاب الكافي كغيره من الكتب فيه الصحيح والضعيف والحسن والموثق وأوجبوا الأهتمام بعلم الرجال ودراسة سند ومتن الحديث.

يعد كتاب الكافي مداراً لاهتمام علماء الشيعة في علم الحديث منذ بداية تأليفه وقد ألفت حوله العديد من المؤلفات وقد أحصى أغا بزرك الطهراني 27 شرح [80] وسجل عبد الرسول الغقار 40 شرح للكتاب.[81]

الكافي من مصادر الحديث لدى الشيعة وأكثر الكتب الأربعة اعتباراً وهو من تأليف محمد بن يعقوب بن إسحاق المشهور بثقة الإسلام الكليني. ويشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام: أصول الكافي وفروع الكافي وروضة الكافي ويُعدّ مِن أهم المصادر لدى العلماء. وكان الضابط لدی الكليني في جمع الأحاديث عدم معارضتها للقرآن و موافقتها للإجماع. نقل الكليني أحاديث هذا الكتاب بأقل الوسائط وذلك بسبب علاقته بأصحاب الأئمة وأنّ الأصول الأربعمائة كانت في متناول يده. واعتقد بعض العلماء الشيعة بصحة جميع الروايات الموجودة في الكافي واعترف البعض الآخر بوجود أحاديث ضعاف فيه.

منظمة غير حكومية مستقلّة من منظمات المجتمع المدني تهتم بالبناء والتأصيل الفكري والثقافي في مختلف الشؤون الدينية والإنسانية والاجتماعية.

صنف الكافي الشريف إلى ثلاثة أقسام الأول هو: (أصول الكافي)) واشتمل على أصول عقيدية وبعض كتب الآداب الأخلاقية ككتاب العشرة وغيره.

والثاني (الفروع) وفيه جميع الكتب الفقهية وأما الثالث فهو (الروضة) ويشتمل على جملة من الخطب والمواعظ والآداب الأخلاقية.

وقسم كتاب أصول الكافي بطبعاته الحديثة في جزئين يشتمل كل جزء على أربعة كتب وكل كتاب يضم مجموعة من الأبواب التي تندرج تحتها عدة من الأحاديث ويمكن أن نجمل عملنا في هذا المنتخب) بالنقاط التالية :

1. استخراج حديث لكل باب من أبواب الكتب المختلفة مع الحرص على أن يكون الحديث قصيرة وجامعة أي لا يتحدث عن موضوع واحد فتكون الفائدة أعم.

2. لم نتعرض لذكر ما يتعلق بالحديث في علم الدراية والحديث لأن هذا الموضوع خارج عن الهدف الذي وضع له الكتاب وهو الإختصار والإيجاز ونذكر هنا أن الشيخ الكليني اختار هذه الأحاديث والروايات وفق الضوابط التي حددها الأئمة عليه في الحديث وهي كثيرة ومنها: أعرضوها على كتاب الله فما وافی کتاب الله عز وجل فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه.

3. ومن جملة الأعمال التي ألحقت بالحديث المنتخب هو وضع عنوان لكل حديث وقد كان من عمل الشيخ الكليني أنه يضع عنوانا لكل باب ويذكر تحته جملة من الأحاديث وقد يكون الحديث فيه جملة من الموضوعات وإنما يذكره لأجل العنوان الذي وضعه ولذلك هناك كثير من عناوين الأبواب التي وضعها الشيخ الكليني لا تنطبق على كثير من الموضوعات التي تذكر في الرواية.

4. ذكرنا في الهامش الأبواب والعناوين التي وضعها الشيخ الكليني لها وأضفنا لها عدد الأحاديث الواردة في كل باب وبهذا يكون القاريء قد اطلع على كتب الكافي وأبوابه و عناوین رواياته كما وضعها الشيخ الكليني.

5. في بعض الإختبارات لم نستطع إستخراج حدیث واحد من بعض هذه الأبواب لأن عنوان الباب جامع وفيه أكثر من موضوع واحد كما في الباب : (باب في ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة غير )

الكافي هو واحد من الكتب الاربعه عند الشيعة الاثنا عشرية ويعتبر من أهم المصادر الحديثية عندهم. ألّفه محمد بن يعقوب الكلينى اتولد فى النصف التانى من القرن التالت بقرية كُلَين واحده من توابع مدينة الري وهو من كبار فقهاء ومحدثي الشيعة الإمامية و اشتهر عندهم بثقة الإسلام. قال المفيد عن ده الكتاب: إن كتاب الكافي من اجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة.[1]

صدر اكتر من خمسين كتاب فى شرحه وترجمته والتعليق عليه ومن أهم شروحه مرآة العقول فى شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي وذلك فى ست وعشرين مجلدًا وكتاب شرح ملا صالح المازندراني اللى یقع فى 12 مجلدًا.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages