رحلتي من الشك الى اليقين مصطفى محمود Pdf

0 views
Skip to first unread message

Map Rousch

unread,
Jul 15, 2024, 11:22:34 AM7/15/24
to welcicoper

رحلتي من الشك إلى الإيمان هو كتاب فكري ألفه مصطفى محمود عام 1970. يعرض الكتاب العديد من المواضيع والتساؤلات الفكرية والمتعلقة بخلق الإنسان والجسد والعقل. ويتحدث الكتاب بشكل تفصيلي عن رحلة مصطفى محمود الطويلة من الشك وصولاً إلى الإيمان.[1]

تحميل كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان بات مطلباً لجمهور المثقفين والأدباء في العالم كونه يحمل خفايا مهمة اعتقدها الكاتب مصطفى محمود حول الخالق والمخلوق الجسد والعقل وقد قضى الكاتب رحلة طويلة في عالم الشك حتى وصل لعالم الإيمان أخيراً. الكتاب يأخذك في أبعاد أخرى في الحياة فكل شيء يخضع للشك واليقين ويظل الإنسان في معافرة منذ ولادته لموته في البحث والتمحيص والتدقيق حول بعض المعتقدات التي تثير شكوكه.

رحلتي من الشك الى اليقين مصطفى محمود pdf


تنزيلhttps://urlgoal.com/2zgBsM



كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان pdf من أهم الكتب التي أبدها الكاتب مصطفى محمود بناه على ثمانية فصول يتناول كلٍّ منها محور مهم ويُفسر نقاط لا محدودة قد تتكوَّن في أذهان الكثير من الأشخاص في العالم وخاصة المفكرين والباحثين وهي كالتالي:

من أسباب تحميل رحلتي من الشك إلى الإيمان أسلوب الكاتب المبسط القادر على الوصول لكل الأذهان لا سيما الشباب المتسائلين عن وجود الله الكثيرين يعتقدون أن إرجاع الأمر لله هو تبرير لوجود الكون وقد عمل الكاتب على التوضيح بشكل علمي وأن كل ما يحيط بنا لا يمكن أن يكون من إنشاء البشر مهما بلغوا من رقي وعظمة واستناداً إليه لا يمكن نفي الإله.

رغم وجود عدد واسع من الكتب التي ناقشت فكرة الوجود والعدم وأسباب بعث الكون وحقيقة وجود الله إلَّا أن مصطفى محمود تفرد في كتابه رحلتى من الشك لليقين بسماته الفنية وأسلوبه الأدبي رفيع المستوى. فيما يلي معلومات وافية عنه:

العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.

لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".

"احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين".. ثلاثون عاماً من المعاناة والشك والنفي والإثبات ثلاثون عاماً من البحث عن الله هكذا وصف المفكر والفيلسوف والطبيب مصطفى محمود حاله رحلة وصوله إلى حقيقة الإيمان بالله عن يقين.. ثلاثون عاماً قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرداشتية ومارس تصوّف الهندوس.. ويؤكد أنه في فترة شكه لم يُلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق ولكنه كان عاجزاً عن إدراكه كان عاجزاً عن التعرف على التصور الصحيح لله!

ويصل لإجابة سؤاله من الذي خلق الكون فيقول: "ولا يصح أن نسأل.. من الذي خلق الكون. إذ إن السؤال يستتبع أن الكون كان معدوما في البداية ثم وجد.. وكيف يكون لمعدوم كيان. إن العدم معدوم في الزمان والمكان وساقط في حساب الكلام ولا يصح القول بأنه كان. وبهذا جعلت من الوجود حدثا قديما أبديا أزليا ممتدا في الزمان لا حدود له ولا نهاية. وأصبح الله في هذه النظرة هو الكل ونحن تجلياته. الله هو الوجود.. والعدم قبله معدوم. هو الوجود المادي الممتد أزلاً وأبداً بلا بدء وبلا نهاية. ثم يخلص في هذا الجزء إلى أن "العلم الحق لم يكن أبداً مناقضًا للدين بل دالاً عليه. وإنما نصف العلم هو ما يوقع العقل في الشك والشبهة".

يتكلم د.مصطفى محمود عن كيفية تميز كل شخص بصفات فريدة تميزه عن غيره مثل البصمة الوراثية "كلنا من أصل واحد.. من خامة واحدة. ولكن لكل منا فرديته الخاصة به. روالفرق بين مخلوق ومخلوق ليس مجرد فرق كمي في الذرات وإنما هناك فرق أكبر وأعقد في العلاقات بين تلك الذرات وفي كيفيات الترابط بينها".

في جزء آخر من تلك الرحلة يتناول د. مصطفى محمود ذلك الشك في العدالة الإلهية ووجودها ولكن ما يلبث أن يدحض ذلك الشك بعرض لتساؤلات تستدعي التفكير والتأمل. فيقول "إننا أمام حالة مراقبة فطرية وفكرة ملحة بالحساب... نعلم بداهة وبالفطرة أن العدل هو ناموس الوجود" أما ما يحدث في عالمنا من ظلم فذلك لأن الله "أخلفنا على الأرض وأعطانا الحرية".

يتحدث عن الحكمة من العذاب ويسأل على لسان البعض "لماذا العذاب" من الله وهو الإله الرحمن الرحيم ويبدأ بالنقاش الجدلي "المثقفون لهم اعتراض تقليدي على مسألة البعث والعقاب فهم يقولون: كيف يعذبنا الله والله محبة وينسى الواحد منهم أنه قد يحب ابنه كل الحب ومع ذلك يعاقبه بالضرب والحرمان من المصروف والتأديب والتعنيف.. وكلما ازداد حبه لابنه كلما ازداد اهتمامه بتأديبه" ليجيب أن "إذا خفيت عنا الحكمة في العذاب فلإننا لا ندرك كل شيء ولا نرى من القصة إلا مرحلة محدودة اسمها الدنيا فما قبل ذلك وبعده هو غيب محجوب".

ثم اختتم رحلته بالحديث عن "المسيخ الدجال" معبود الزمان المادي. فمع اختفاء الإيمان بالله اختفت السكينة والأمن. وليس هذا اتهاماً للعلم بل يؤكد ألا تعارض بين الدين والعلم فالدين هو "منتهى العلم المشتمل على جميع العلوم" فالدين يضع العلم في مكانه كوسيلة للمعرفة ضمن العديد من الوسائل الأخرى كالفطرة والبصيرة والبداهة والإلهام والوحي. فالله "خلقنا لنتعرف على مجهولات الدنيا والنفس البشرية ومن ثم يعرف الإنسان ربه ويعبده عن حب فيكون أهلاً لمحبته وعطائه".

"وجوابًا على الذين يسألون في حيرة: لماذا خلقنا الله لماذا أوجدنا في هذه الدنيا وما حكمة هذا العذاب الذي نعانيه يجيب القرآن بمجموع آياته.. إن الله أنزل الإنسان إلى الدنيا بفضول مفطور فيه.. ليتعرف على مجهولاتها ثم يتعرف على نفسه. ومن خلال إدراكه لنفسه يدرك ربه.. و يدرك مقام هذا الرب الجليل فيعبده ويحبه وبذلك يصبح أهلاً لمحبته وعطائه.. ولهذا خلقنا الله.. وهذا الهدف النهائي.. ليحبنا ويعطينا.. وهو يعذبنا ليوقظنا من غفلتنا فنصبح أهلاً لمحبته وعطائه.

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان كتاب إلكتروني من قسم كتب فكر وثقافة للكاتب مصطفى محمود .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي

إن الإنسان ليضحى بلقمته و بيته و فراشه الدافئ فى سبيل أهداف و مثل و غايات شديدة التجريد كالعدل و الحق و الخير و الحرية.

fb756379a2
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages