Re: تفسير الشعراوي لسورة ص

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alueche Elswick

unread,
Jul 9, 2024, 12:26:00 AM7/9/24
to webnilasbio

سورة الفيل يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي خواطره في سورة الفيل ليوضح مراد الله من قوله ألم تر ولماذا قالها ولم يقل ألم تعلم ويبين معجزة الله في حماية بيته الحرام بقصة أصحاب الفيل..

وسورة الفيل هي سورة مكية من المفصل والمفصل من القرآن على الصحيح يبدأ من سورة ق إلى آخر القرآن والدليل على ذلك ما أخرجه أبو داود في سننه من باب تحزيب القرآن عن أوس بن حذيفة أنه قال: سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قال: ثلاث وخمس وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده.

تفسير الشعراوي لسورة ص


تنزيل ملف مضغوط https://blltly.com/2yZQ2f



فالثلاث السور هي: البقرة وآل عمران والنساء. والخمس من المائدة إلى براءة والسبع من يونس إلى النحل والتسع من الإسراء إلى الفرقان والإحدى عشرة من الشعراء إلى ياسين والثلاث عشرة من الصافات إلى الحجرات فيكون مجموع السور السابقة ثمانية وأربعين سورة والتي بعدهن هي سورة (ق) فبها يبدأ حزب المفصل وينتهي بسورة الناس قال ابن حجر في الفتح: (وسمي مفصلا لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة على الصحيح).

وقال السيوطي في الإتقان: (للمفصل طوال وأوساط وقصار قال ابن معن: فطواله إلى عم وأوساطه منها إلى الضحى ومنها إلى آخر القرآن قصاره هذا أقرب ما قيل فيه).

وآيات سورة الفيل 5 وترتيبها في المصحف 105 وتقع في الجزء الثلاثين والأخير من المصحف الشريف نزلت بعد سورة الكافرون. وهي السورة التاسعة عشر حسب النزول.

وقد نزلت سورة الفيل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم-حسبما يقول ابن اسحاق- لتذكير قريش بما فعله الله بأصحاب الفيل الذين حاولوا هدم الكعبة وهم أبرهة الحبشي وجيشه/ وفيها تذكير بقدرة الله على العتاة والظالمين حيث لم تكن قريش ندا لأبرهة وجيشه ومع لك فقد أهلكه الله بطير أبابيل.

وأضاف الشعراوي: ولو لم يكن المستفهم واثقا من أن جواب المخاطب سيكون بالإثبات لما ألقى عليه هذا السؤال ونقل المسألة إلى جانبه ولكن لثقته أن الجواب لا يكون إلا بالحصول يجيء بالاستفهام وقد جاء الله تعالى بالاستفهام داخلا على النفي فكأنه ليس استفهامًا موحيًا بالجواب لأنه استفهام عن ضد المراد بالجواب فقال ألم تر.

وتطرق الشيخ الشعراوي إلى استخدام الحق سبحانه وتعالى لكلمة (ترى) فقال: إن الله استخدم الفعل ترى وهو في الآية بمعنى تعلم ولم يستخدم الفعل تعلم مباشرة معللا ذلك بأن العلم قد تكون له وسيلة أخرى غير الرؤية كأن يكون مخبرا به عن أحد ولكن الخبر من الحق سبحانه وتعالى وصل في مرتبة اليقين إلى مرتبة أنك تراه فإذا أخبرك الله بشيء غائب عنك فاستقبل الخبر على أنك تشاهده قال تعالى: ومن أصدق من الله حديثا.

وأردف الشعراوي في قول الله فعل ربك أن الفعل هنا لا يقارن بأي فعل آخر لأنه فعل الله فلا نقول كيف فعل لأن أفعال البشر يكون لها سبب إنما أفعلا الله فلا يجب أن يكون لها سبب.

قام رجل يدعى أبرهة الأشرم ببناء مبنى يشبه الكعبة لكي يأتي الناس إليها ويتركون الذهاب إلى الكعبة رغم ذلك لم يأت لها أحد من الناس إلا رجل من بني كنانة فلطخ قبلتها بالعذرة فأقسم أبرهة على هدم الكعبة.

أعد أبرهة العدة للذهاب لهدم الكعبة وأحضر فيلا عظيما ليهدم به بيت الله الحرام لكن رد الله عليه كيده بأن أرسل الله عليهم طيرا أبابيل قال تعالى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ*تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ فأصبح أبرهة ومن معه كعصف مأكول أي كآثار الزرع المأكول واليابس.

سورة الفلق يوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي خواطره في تفسير معاني سورة الفلق والمقصود من قول الله تعالى وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ليبين معنى الحسد والتعريف الصحيح له وطرق الوقاية منه.

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي في تفسير سورة الفلق: أعوذ أي: ألجأ وألوذ بِرَبِّ الْفَلَقِ أي: فالق الإصباح والحب والنوى.

مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ أي من شر جميع ما خلق الله من إنس وجن وحيوانات فيستعاذ بالله خالقها من الشر الذي فيها ثم خص الله القول فقال: وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ أي: من شر ما يكون في الليل حين يغشى الناس.

وتطرق الشيخ الشعراوي إلى قول الله تعالى: ومن شر حاسد إذا حسد فقال فيه: إن الحسد هو تمني زوال نعمة المحسود فهل تمني زوال نعمة المحسود له علاقة بالعين فقال: يوجد عميان يحسدون فتساءل الشعراوي كيف يعطي الله لعبده سلاحا (الحسد) يؤذي الناس به فأجاب قائلا: مثلما يوجد بين أيدي الناس العديد من الأسلحة المادية القادرة على إيذاء الناس فما الذي يحجب إنسانا لديه كل الأسلحة المادية من أن يعتدي على غيره لابد أن يكون إيمانه بالمنهج هو المانع والحاجز له.

إذن فالإنسان في الفرص العادية المادية يكون لديه قوة يستطيع أن يفتك بها كما يفتك الحسد ومع ذلك بعض الناس تستعملها وبعضهم لا يستعملها كما أمد الله القوي بكل أسباب الطغيان ولا يطغى وأمد آخر فيطغى.

وأضاف الشيخ الشعراوي إذن هل الحسد متعلق بإرادة الحاسد أم هو أمر قهري عنه فلا يحسد أحد غيره إلا لو كان الإيمان لديه ضعيف لأنه لو فهم أن كل العطاء من الله فلن يحسد لأن الذي يحسد فيكون اعتراضه على الله وقدره وحكمته.

إذن فلابد في الحاسد من قصد الحسد ولذلك طُلب منا جميعا أننا حينما نرى نعمة على نفسنا أو على غيرنا أن نقول بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله فإذا قيلت هذه عند كل نعمة لا يُضَر صاحبها لا حاسد ولا محسود.

وأوضح الشيخ أن الحسد يأتي من عنصرين الأول: أن توجد عنده الطاقة والثاني: أن توجد عنده الإرادة وما دام الحق سبحانه وتعالى علمنا أن نستعيذ به من ذلك فمعنى ذلك أنه شيء دقيق وخفي ولطيف لا يقع تحت دائرة احتياطنا لذلك فلا يعيذك منه إلا الله.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages