يوم الاثنين الماضي , دوى انفجار كبير اهتزت فيه اغلب مناطق مدينة حلب , اهتزاز يعادل هزة أرضية استمرت لعدة ثواني , وكان سببه أن المسلحين فجروا نفق بين منطقتي الميدان وبستان الباشا , وذلك في محاولة منهم التسلل الى منطقة الميدان
الهجوم فشل بتحقيق أهدافه , لكن التفجير ترك اثارا كبيرة على كامل مدينة حلب , وذلك بعد أن دمر أنابيب لمياه الشرب كانت تصل محطة سليمان الحلبي بمناطق عديدة في مدينة حلب , كذلك تسبب التفجير بقطع كبل الكهرباء " 230 " وكبل " 66 " والذي يغذي مضخات المياه في محطة ضخ سليمان الحلبي.
وحسب مصدر في شركة مياه حلب , التفجير أدى لتضرر قسطل لمياه الشرب نوع فونط مرن بقطر متر واحد , كذلك تضرر قسطل مياه الشرب نوع حديد قطر 65 سم .
وحسب المصدر ذاته , فإن هذه القساطل تغذي عدة مناطق من مدينة حلب منها الأشرفية والسريان القديمة والجديدة , كذلك مناطق الميدان والجابرية وميسلون.
وعلى مدار اليومين الماضيين , تم ضخ المياه الى عدد من المناطق التي لم تتضرر " نسبيا " أنابيب المياه الواصلة اليها , وذلك بعد أن قام متطوعوا الهلال الأحمر بادخال مادة المازوت وذلك لتشغيل المولدات اللازمة لعمل المضخات.
أما مساء يوم الخميس 5 - 6 - 2014 لم يتم الضخ لأية منطقة في المدينة , وذلك بسبب سقوط عدة قذائف صاروخية في منطقة الميدان , حيث لم يتمكن الهلال الأحمر من ايصال صهاريج المازوت إلى داخل محطة ضخ سليمان الحلبي.
كما سقطت عدة قذائف بالقرب من مكان اصلاح الأنابيب المتضررة , مما اضطر العاملين لترك اماكنهم والخروج من المنطقة .
وفي ذات السياق , ذكر مصدر مطلع أن خطة مؤسسة المياه الحالية هي عزل الجزء المتضرر من الأنابيب لإعادة لمياه بالحدود المقبولة الى وسط المدينة .
وبالنسبة للأطراف الغربية سيتم الضخ مبدئيا كل 48 ساعة, وذلك حتى عودة الكهرباء الى مضخات سليمان الحلبي .
وحول مشكلة مياه نهر الفرات ذكرت مصدر مطلع أنه : مازالت مياه نهر الفرات متوقفة من مصادرها التركية ، و لكن تم تخفيف فتح صادر المياه من سد الفرات بعد الابقاء على عنفة توليد واحدة بالعمل ، و بالتالي توقف نسبيا انخفاض مستوى الماء في البحيرة .
( طبعا انعكس ايقاف عنفات التوليد الكهرومائية سلبا على الوضع الكهربائي العام خاصة ان المحطة الحرارية لم تدخل بالخدمة حتى تاريخه و لكن ساهم الاصلاح الاخير لخط الزربة في تحسن التغذية الكهربائية الواردة من الشبكة العامة السورية ) , محطة ضخ الخفسة على بحيرة السد بوضع مقبول نسبيا .
هذا وذكرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي أماكن لآبار المياه الصالحة للشرب ....