تدور القصة حول ثلاثة رجال يتنافسون خلال الحرب الأهلية الأمريكية للعثور على ثروة مدفونة من ذهب الحكومة الكونفدرالية وسط فوضى عنيفة من الاشتباكات المسلحة والشنق والمعارك ومعسكرات الاعتقال. الفيلم إنتاج مشترك بين شركات في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا الغربية.
تبدأ الاحداث عندما يقع (القبيح) المطلوب للعدالة بسبب جرائمه الكثيرة في أسر بعض صائدي الجوائز ويقوم (الطيب) بتخليصه من الأسر ويتفق معه على خداع رجال القانون حيث يلعب (الطيب) دور صائد الجوائز الذي يقوم باصطياد (القبيح) ويسلمه للعدالة ومن ثم يحصل على الجائزة المرصودة على رأس (القبيح) وفي أثناء تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في حق (القبيح) يقوم (الطيب) الذي يمتاز بالهدوء والمهارة العالية في التصويب بقطع حبل المشنقة عبر طلقات بندقيته وينقذ (القبيح) من الموت شنقاُ ويحمله وراء ظهره على صهوة حصانه حيث ينطلقان بعيداً ليتقاسما سوياً أموال الجائزة. تستمر هذه العلاقة بينهما لفترة معينة إلى أن يقرر (الطيب) في إحدى المرات وبعد أن انقذ (القبيح) من حبل المشنقة ان يتركه لمصيره في وسط الصحراء ولكن (القبيح) يتمكن من البقاء على قيد الحياة ويجمع من حوله مجموعة من الرجال للانتقام من (الطيب) لكن (القبيح) يفشل في قتله بعد أن وجده في أحد الفنادق حيث استطاع (الطيب) ان ينفذ بجلده باعجوبه وتبدأ رحلة (القبيح) في تتبع اثار (الطيب) إلى أن يعثر عليه وهو يحاول أن يخلص أحد زملائهم المجرمين من حبل المشنقة في تكرار لنفس الخدعة السابقة التي كانا يلعبانها مع رجال القانون.
يتمكن (القبيح) من أسر (الطيب) ويقوده نحو الصحراء حيث ينوي التخلص منه هناك كان (القبيح) يمتطي حصانه وهو يدفع (الطيب) أمامه ماشياً على رجليه نحو أعماق الصحراء تحت لهيب الشمس الحارقة وبعد أن أرهقه المشي والعطش وحرارة الشمس ينهار (الطيب) ويسقط متدحرجاً من فوق كثيب رملي تحين اللحظة التي كان (القبيح) يوشك فيها على التخلص من (لطيب) بإطلاق النار عليه فاذا بعربة سفر تجرها الخيول تهيم على غير هدى وسط الصحراء فيركض (القبيح) نحوها ويوقفها فيجدها مليئة بجثث جنود جيش الجنوبيين واخذ يفتش جيوبهم بحثاً عن مايسرقه وفجأة يكتشف ان من بينهم جندياً كان مازال على قيد الحياة وهو يطلب من (القبيح) شربة من ماء ولكن (القبيح) كان ينوي ان يقتله فعرض عليه الجندي الذي اخبره بأن اسمه هو (بيل كارسون) ان يدله على كنز من الدولارات الذهبية كان قد سرقها من الجيش وفر هارباً إن هو اعطاه شربة من ماء فيطلب منه (القبيح) بان يخبره بمكان الكنز اولاً قبل أن يمكنه من شرب الماء فيخبره (بيل كارسون) بمكان الكنز الذي يقع في إحدى المقابر ولكنه وقبل أن يدله على اسم القبر يغمى عليه من العطش عندها ركض (القبيح) مسرعاً تجاه حصانه ليأتي له بالماء ولكنه ما ان عاد إليه حتى وجده متدليا من مؤخرة العربة وبجانبه (الطيب) الذي كان قد زحف حتى وصل إلى العربة كان الجندي ميتا حين وصول (القبيح) مما جعله يشتاط غضباً واخرج (القبيح) مسدسه ليقضي على (الطيب) الذي همس له في اذنه بانه أصبح يعرف مكان الكنز.
حينها انقلبت العلاقة بينهما 180 درجة فبعد أن كان (القبيح) يحاول أن يتخلص من (الطيب) قبل لحظات أصبح الآن يريد انقاذه بأي طريقة ممكنة فذهب به إلى دير مجاور ليطيب جراحه. وبعد أيام من النقاهة خرج الاثنان سوياً في رحلة البحث عن الكنز كان (القبيح) يعرف اسم المقبرة التي دفن فيها الكنز ولكنه لا يعرف اسم القبر الذي اعطاه (بيل كارسون) إلى (الطيب) قبل أن يموت ومن الناحية الأخرى فان (الطيب) كان يعرف اسم القبر ولكنه لا يعرف اسم مكان القبر. كانا يرتديان في هذه الرحلة بزات الجنود الجنوبيين الموتى ويقودان نفس العربة عندما وقعا في اسر كتيبة من جنود الشمال التي قادتهما إلى معسكر الاعتقال.
في المعسكر استبدل (القبيح) اسمه الحقيقي توكو بندكتو بأسم (بيل كارسون) وفي أثناء النداء على أسماء الأسرى الجنوبيين انتبه (الشرس) الذي كان يخدم في معسكر جيش الشمال برتبة رقيب إلى اسم (بيل كارسون) وهو ينادى عليه والذي كان (الشرس) يبحث عنه منذ البداية من اجل الكنز. أمر (الشرس) الجنود بادخال (القبيح) عليه في كبينته الخاصة ودعاه إلى الطعام حيث أنهما يعرفان بعضهما من قبل قام (الشرس) بسؤال (القبيح) عن سبب انتحاله لأسم (بيل كارسون) لإاخبره (القبيح) أنه مجرد اسم مثل باقي الأسماء قام (الشرس) بتعذيب (القبيح) حتى اعترف له بالقصة وباسم المقبرة اما اسم القبر فقال له ان (الطيب) وحده هو من يعرف القبر. عرض (الشرس) على (الطيب) ان يخرجه من الأسر وان يكون شريكه في الوصول إلى مكان الكنز بدلا من (القبيح) الذي ارسله (الشرس) خارج المعسكر مع باقي الاسرى عن طريق القطار. تمكن (القبيح) بعد ذلك من الهرب من القطار وذهب إلى إحدى البلدات التي كانت تتعرض للقصف ودخل إلى أحد الفنادق المدمرة وجلس يستحم في حوض الاستحمام وفي تلك الأثناء دخل عليه شخص شاهراً مسدسه ويهدده بالقتل حيث كان (القبيح) كان قد أطلق عليه النار في بداية الفيلم وتسبب في فقده لذراعه اليمنى ولكن (القبيح) تمكن منه حيث أطلق عليه النار من مسدسه الذي كان يحتفظ به معه اثناء جلوسه في الحوض. في تلك الأثناء كان (الطيب) برفقة (الشرس) ورجاله يستريحون في أحد المنازل المهجورة المجاورة واستطاع أن يميز صوت مسدس (القبيح) وخرج يستطلع الأمر ارسل (الشرس) أحد رجاله خلف (الطيب) ولكن (الطيب) ارداه قتيلاً. دخل (الطيب) على (القبيح) واخبره بان (الشرس) ما زال لا يعرف اسم القبر وان عليهما ان يتخلصا منه. خرج الاثنان سويا إلى الشارع حيث كان ينتظرهما رجال (الشرس) ولكنهما استطاعا القضاء عليهم جميعاً. ذهبا إلى المنزل الذي يختبئ فيه (الشرس) ولكنه كان قد ترك المكان وترك وراءه رسالة موجهة إلى (القبيح) تقول: اراك قريبا ايها الغبي.
انطلق (الطيب) و (القبيح) مجدداً للبحث عن الكنز وبينما هم في الطريق تم القبض عليهما مرةً أخرى من قبل الشماليين ولكن هذه المرة في إحدى جبهات القتال التي يحاول فيها جيش الشماليين وجيش الجنوبيين الاستيلاء على جسر خشبي يقع فوق أحد الانهار قام (الطيب) و (القبيح) بتلغيم الجسر لتفجيره حيث أن ذلك سينقل المعركة بعيداً عن هذا المكان الذي تقع المقبرة قريباً منه. في أثناء نزول (الطيب) و (القبيح) إلى النهر لتلغيم قواعد الجسر بالديناميت اتفقا على ان يخبر كل منهما الآخر بالسر الذي معه حيث أن احتمال مقتل أي منهما تحت هذه الظروف كان كبيراً كان اسم المقبرة هو (ساد هيل) اما القبر فكان اسم صاحبه هو (ارش ستانتون). اشعل (الطيب) فتيل الديناميت واسرعا خارجين من النهر واختبئا خلف أحد التحصينات. تطاير الجسر الخشبي بفعل الانفجار القوي ودارت معركة حامية بالمدافع بين الجيشين طوال الليل.
03c5feb9e7