:::: يا شنودة : هل وجدت ما وعد ربك حقا ؟! أيسرك أنك أطعت الله ورسوله ::::

9 views
Skip to first unread message

الطريق إلى الجنة

unread,
Mar 25, 2012, 1:49:09 AM3/25/12
to way2gana, way2jana_team, way2jana
بسم الله الرحمن الرحيم

http://muslm.org/vb/showthread.php?t=475052

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

أما بعد ....،

إخواني الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخرج البخاري عن أنس عن أبي طلحة

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد

قريش ، فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث ،

وكان إذا ظهر على قوم أقام العرصة ثلاث ليال ، فلما كان ببدر اليوم الثالث

أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا : ما نرى ينطلق

إلا لبعض حاجته ، حتى قام على شفة الركي ، فجعل يناديهم بأسماء آبائهم :

يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ،

فانا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا

قال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم : "والذي نفس محمد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم"

وفي رواية

فجعل ينادي بأسمائهم وأسماء آبائهم وقد جيفوا :

يا أبا جهل بن هشام ويا عتبة بن ربيعة ، ويا شيبة بن ربيعة ، ويا وليد بن عتبة ،

أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ؟
وفي رواية

والله إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم لهو الحق

وفيرواية

إنهم الآن ليسمعون غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا .

===
وأنا أقول

يا شنودة يا عدو الله ورسوله أيسرك أنك أطعت الله ورسوله

يا شنودة إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ؟ فهل وجدت ما وعد ربك حقا ؟

والله إنك لتعلم الآن أن دين محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق

 
===

 
بحمد الله تعالى هلك وقبر عدو الله وعدو رسوله نظير جيد روفائيل الملقب شنودة الثالث

البابا السابع عشر بعد المائة للكنيسة المصرية عن عمر يقارب تسعين عاما

وقد جلس على كرسي البابوية عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين للميلاد

بعد هلاك سلفه كيرلس السادس.

===

ولقد فتن الإعلام الخبيث بعملائه المنافقين عموم الناس البسطاء ، فكالوا المديح لهذا

الطاغوت وأكثروا الثناء عليه بأوصاف بهرت الناس به وجعلت العيون تذرف الدموع عليه

، العيب ليس في إعلام علمنا جميعا أنه ولد من سفاح ، أمه من ذوات الرايات

الحمر امتلأ رحمها بماء اليهود والعلمانيين والشيوعيين والصهاينة الصليبيين ،

وإنما العيب

فيمن
يدعون أنهم من خواص المسلمين في العلم والدعوة ،
يخالفون دينهم وقرآنهم وعقيدتهم ،

خالفوا القرآن صراحة فسارعوا في الكافرين واتبعوا سنة المنافقين ، وزين لهم الشيطان

أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ، وليتهم صدقوا فيما يقولون بل كانوا كاذبين ،

وصفوه بالحكمة والوطنية واللين والطيبة والله يشهد إنهم لكاذبون ، خانوا الله ورسوله

والذين آمنوا ولبسوا الحق بالباطل وكتموا الحق وهم يعلمون .

ولذلك ومع الأسف الشديد لا نعجب أن تخفى حقيقة هذا الطاغية على كثير من

عامة المسلمين مع ما وصل إليه المسلمون من أمية دينية ،

بلغت إلى حد الجهل ببعض أصول الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ولعلنا في إطلالة قصيرة نمر على سيرة هذا الرجل لعل من لا يعرفها أن يطلع عليها
ليعلم أن كراهيتنا لهذا الرجل وعداوتنا له لها أسبابها ودوافعها الحقيقية وحججها الدامغة نبينها

نصحا للمسلمين والمؤمنين وتجلية لآكد شرائع الدين

====

وتنقسم الأسباب إلى دينية وأسباب دنيوية

فأما الأسباب الدينية فهي على وجهين :

الأول : كراهيتنا له لكفره بالله وبرسوله وإن كان ذميا أو معهدا أو مستأمنا

قال سبحانه : "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا

بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى

تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا

عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" (سورة الممتحنة :4)

الثاني : كراهيتنا له لكونه حربي قد أعلن العداء لله ولرسوله ولدينه وقرآنه ولعباده

المؤمنين من كان مسلما في الأصل أو من انتقل من النصرانية إلى الإسلام

وسيأتي بإذن الله تعالى ذكر شيء من ذلك

أما الأسباب الدنيوية : فهي تخريبه للبلاد واستعدائه الأعداء عليها و استيلائه وأتباعه
على ثرواتها من أراض وما تحويه من آثار وما نتج عن ذلك من استعلائهم على المسلمين

كما سيأتي قريبا بإذن الله تعالى

 =====
ادعي نظير جيد _شنودة_ أنه ولد في صعيد مصر، فى قرية سلام، محافظة أسيوط، فى

٣ أغسطس ١٩٢٣ وقال وتوفيت والدتى على الفور بحمى النفاس دون أن أرضع منها،

لذلك أرضعتنى كثيرات من المسيحيات والمسلمات،

بقي نظير جيد ساقط القيد إلى أن صار عمره ثلاثة عشر عاما معللا ذلك بأن الحر كان

قاسيا بعد ولادته وتم تسنينه في رواية مهلهلة حكاها البابا شنودة بنفسه طعن الكثيرون في

صحتها ووصفوها بأنها قصة مفبركة لساقط القيد شنودة وأنه لقيط

وبعد انتهائه من دراسته الثانوية، التحق نظير جيد بجامعة فاروق الأول «القاهرة»
ودرس فى كلية الآداب وتخرج فيها حاصلاً على ليسانس الآداب قسم تاريخ عام ١٩٤٧،

وفى العام نفسه تخرج فى مدرسة المشاة للضباط الاحتياط وكان أول دفعته فيها، وعمل

مدرساً للغة الإنجليزية، وكان أثناء عمله مدرساً مواظباً على الدراسات المسائية بالكلية

الإكليريكية بالقاهرة، وحصل على دبلوم اللاهوت من الكلية الإكليريكية عام ١٩٤٩،

وبسبب تفوقه عمل مدرساً بها.

ينتمي الأنبا شنودة إلى تنظيم الأمة القبطية ذلك التنظيم الذي نشأ في بدايات

القرن العشرين والذي قام على معاداة تعاليم الكنيسة المصرية التي كانت تنأى بنفسها عن

الدخول في معترك السياسة متمسكة بالمأثور عندهم : دع ما للقيصر لقيصر وما للرب

للرب وكانت الكنيسة تهتم بنشر روحانياتها بين أتباعها

لكن جماعة الأمة القبطية كانت تسعى إلى أمر آخر وهو أن يكون للكنيسة وأتباعها كيانهم

الخاص وأن تكشر كنيستهم عن أنيابها لأعدائها المتمثلين في الإرساليات التبشيرية التي تأتي

من خارج مصر والطوائف الكاثوليكية والبرتستانتية فضلا عن المسلمين الذين هم بالنسبة

لهم جماعة من الغزاة وانتشر عندهم مبدأ في غاية الخطورة " اطعن عدوك بخنجره أو بعدو

لكما " ولنا أن نتصور ما ينطوي عليه هذا المبدأ من استعمال كافة الأساليب القذرة

والحقيرة والخسيسة لتحقيق مرادهم

الحق يقال فلقد قاومت الكنيسة المصرية بآبائها ورهبانها فكر هذه الجماعة زمنا
ولكن مع الوقت كان اختراقهم للكنيسة يزداد وازدادت الأزمة مع تولي الأب يوساب

الثاني الذي بذل كل ما في وسعه للتصدي لهذه الجماعة التي رآها خارجة على تعاليم المسيح

فأحل الخطابات الروحانية محل الخطابات التحريضية مذكرا بفضل المسلمين الذين حفظوا

العهد منذ فتحت مصر وأبقوا صوامعهم وأديرتهم

وتعرض يوساب للكثير من محاولات الاختطاف قادها ودبر لها أتباع تلك الجماعة ومنهم

متى المسكين وتلامذته الذين منهم نظير جيد الذي دخل عالم الرهبنة باسم أنطونيوس

السرياني
وأفلحت في النهاية تلك المحاولات ووضعوا البابا في مشفى ونصبوا مكانه لجنة
كنائسية لتسيير أمور الكنيسة ثم أعلنوا وفاته

ثم تولى كيرلس السادس البطريركية وهو أحد أبناء تلك الجماعة المتطرفة وهنا تربعوا على

عرش الكنيسة وصارت لهم سطوة على كل مخالفيهم من أتباع يوساب فقاموا بعزل ونفي

وحبس بل وتصفية المخالفين لهم في أديرتهم المتناثرة في قلب الصحراء

وارتقى الأنبا شنودة فصار أسقفا للتعليم ورئيسا لتحرير مجلة مدارس الأحد

فقد لمح فيه كيرلس الذكاء والفطنة والقدرة على التأثير

ولكن البابا كيرلس بعد مراجعات مع نفسه ندم وتراجع عن تبنيه أفكار تلك الجماعة

الملعونة وسرعان ما قام باستعادة الرهبان والأساقفة الأولين المسجونين في الأديرة

وقام بمحاولة تقليم أظافرهم ومحاولة إعادة الكنيسة لسيرتها الأولى فتصدى له أتباع تلك

الجماعة وعلى رأسهم أنطونيوس السرياني وجرت أمور عظام انتهت بإعلان

وفاة كيرلس بدون سابق انذار يوم الثلاثاء التاسع من مارس عام واحد وسبعين

عن عمر يناهز ثمانية وستين عاما

وفي نوفمبر عام واحد وسبعين وفي عهد الرئيس محمد أنور السادات تم ترسيم نظير جيد أو

أنطونيوس السرياني بابا للكنيسة المصرية باسم البابا شنودة الثالث

ومنذ تلك اللحظة بدأت أكثر المراحل فتنة وإجراما ودموية ولصوصية واضطرابا في حياة

الكنيسة المصرية فيما يخص علاقتها بالدولة المصرية والمسلمين

واختصارا للأحداث أشير إلى محطات رئيسة في هذه المسيرة

كانت الكنيسة حتى نهاية عهد البابا كيرلس كنيسة متواضعة فقيرة تستعين بالرئيس جمال

عبد الناصر لدفع رواتب العاملين بها

وأعطاهم عبد الناصر مكانا مرموقا في قلب العاصمة لإقامة الكاتدرائية وتكفلت الدولة بكافة

مصاريف الإنشاء والتجهيزات فيها

ثم تحولت الكنيسة إلي دولة داخل الدولة ، ميزانيتها وثروات بعض أبنائها

تزيد على أضعاف ميزانية الدولة وصار بعض رجالها الذين كانوا معدمين

من أغنى أغنياء العالم تورطت الكنيسة في الكثير من الأعمال المشبوهة

كالتجسس والتجارة بالآثار وغسيل الأموال والتهريب وغيرها من

الأمور الشائكة التي ربما نفرد لها مقالات منفصلة

كل تلك الأموال الكنسية لا رقابة عليها من الدولة التي تحارب وبكل ضراوة

أي تكتل اقتصادي إسلامي نظيف وتقضي عليه وتستولي على أصوله وأرباحه

لم يقتصر التحول في حال الكنيسة فقط على المسائل المالية ففي غياب رقابة الدولة
قامت الكنيسة بإنشاء لوبيات ضغط تعمل في الخارج تظهر النصارى على أنهم مضطهدون

في مصر كورقة ضغط على أي حكومة مصرية لتقديم امتيازات وتسهيلات لهم وقد

استخدم شنودة هذا الأمر في بداية أمره مع الرئيس السادات

بينما كان في أمريكا فخرج قطعان النصارى المصريين للتظاهر ضده وسبه وشتمه

وعندما عاد السادات أمر بملف كامل عن الكنيسة ونشاطها ثم قام بسحب الجنسية عن

الذين تزعموا إهانة مصر في شخص رئيسها ودرس حاجة الدول الكبرى له

لتوقيع اتفاقية السلام مما جعله يتوصل إلى قراره الجريء بعزل شنودة وإقامة لجنة

خماسية مكانه وتحديد إقامته في وادي النطرون عام واحد وثمانين

الأمر الذي استمر إلى عام خمسة وثمانين بعد إعادة حسني مبارك تعيينه ضاربا عرض

الحائط بقرارات القضاء وحيثياتها ليعود بعدها شنودة أسوأ وأشرس

مما كان عليه وليكون

سبيله هو التبرم من سلطان الدولة والتعالي على قيادتها وقضائها

وقد استعرض الرئيس السادات ملف شنودة عند قراره بعزله

يخطئ بعض المسلمين وأكثر النصارى إذا ظنوا أن الرئيس السادات إذ عزل شنودة إنما

عزله لأنه يكره النصارى أو لأنه حول المسألة إلى ثأر شخصي بينه وبينه

الحقيقة أن أسباب العزل التي تقدم بها السادات كانت أسبابا وطنية لا علاقة لها بدين

السادات وحبه وكرهه

إذ يستحيل أن يكون هنالك رئيس يقبل بزرع الفتنة والانقسام بين أبناء شعبه

على أسباب طائفية مما يهدد بتقسيم البلاد أو التدخل الخارجي في شؤونها

خاصة في تلك الظروف الحرجة التي كانت مصر تمر بها والتي كانت الدولة

فيها تريد أن تلملم شتاتها وتستجمع قوتها وهذا لا يعني الموافقة طبعا على سياسات

السادات في تلك الفترة

وعندي أربع أمارات على صدق ما ذكرت من كون محرك السادات كان محركا وطنيا :

الأولى : أن علاقته بالنصارى قبل وبعد كانت جيدة جدا فقد ساهم في بناء الكثير من

الكنائس وأسقط بعض الديون التي كانت على الكنيسة وغير ذلك

والثانية : أن المحاكم التي طعن فيها شنودة في قرار السادات وبعد الاستقصاء وصلت إلى
ذات ما وصل إليه السادات بالوثائق الثابتة ورفضت دعاويه

وكان ذلك بعد موت السادات

الثالثة : ما وصل إلينا عن شنودة نفسه بالصوت وبالصورة ومكتوبا

أيضا مما يؤيد حيثيات الحكم مثل ما نقله الشيخ الغزالي في كتابه قذائف الحق

وكذلك ما هو منقول بصوت شنودة نفسه مما يحث على الفتنة ويشعلها

الرابعة : تصرفات النصارى من أتباع شنودة من الاستيلاء على أملاك الدولة والتظاهر

أمام السفارات في الخارج والاستقواء بالغرب

والاعتصامات وقطع الطرق وأعمال الشغب مع الشرط والجيش والاعتداء على المارة برفع

الصلبان


وكان جماع تلك الأسباب خطورة هذا الرجل على أمن البلاد واستقوائه بالخارج
وتهديده لنسيج الوطن وطلب الزعامات والخروج على سلطان الدولة ورفض الانسياق لها

كل هذا طبعا من منظور وطني وفلسفة مدنية لا تعبر بالضرورة عن التركيبة

الشرعية التي يرجو كل مسلم أن تنتظم حياة الناس عليها


ولذلك فأنا أناشد جميع المسلمين بل والنصارى أن يشاهدوا بتجرد
خطاب السادات لعزل شنودة وكذلك حكم محكمة القضاء الإداري

ومحكمة القيم والتقرير الذي نقله الشيخ الغزالي في كتاب قذائف الحق

===
شنودة ليس من أهل الذمة وإنما هو حربي

إضافة إلى ما تقدم فقد أطلق شنودة غربانه في الفضائيات وفي المظاهرات
ليسبوا الإسلام ونبيه وكتابه

وما زكريا بطرس وغرف البالتوك ومسرحية كنت أعمى منا ببعيد

وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال :
" إنا لم نعطهم الذمة على أن يسبوا نبينا

صلى الله عليه وسلم "

وَسُئِلَ شيخ الإسلام :

عَنْ يَهُودِيٍّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ الْكِلَابُ أَبْنَاءُ الْكِلَابِ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْنَا

وَكَانَ قَدْ خَاصَمَهُ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ .

فقال :إذَا كَانَ أَرَادَ بِشَتْمِهِ طَائِفَةً مُعَيَّنَةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ يُعَاقَبُ عَلَى ذَلِكَ عُقُوبَةً تَزْجُرُهُ

وَأَمْثَالَهُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ وَأَمَّا إنْ ظَهَرَ مِنْهُ قَصْدُ الْعُمُومِ فَإِنَّهُ يَنْتَقِضُ عَهْدُهُ بِذَلِكَ وَيَجِبُ قَتْلُهُ

انتهى

لقد اشتد حنق شنودة على من يسلم ويترك دين الكفر فآذاهم وقتل منهم من قتل ، وأسر
منهم من أسر ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تعدى إلى تنصير المسلمين مستغلا الجهل أو

الحاجة والفقر

قَالَ الشَافِعِيُّ : " وَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنَّ مَنْ ذَكَرَ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ دِينَ اللَّهِ بِمَا لَا يَنْبَغِي ، أَوْ زَنَى بِمُسْلِمَةٍ ، أَوْ أَصَابَهَا بِاسْمِ نِكَاحٍ ، أَوْ فَتَنَ

مُسْلِمًا عَنْ دِينِهِ ، أَوْ قَطَعَ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ ، أَوْ أَعَانَ أَهْلَ الْحَرْبِ بِدَلَالَةٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ

آوَى عَيْنًا لَهُمْ : فَقَدْ نَقَضَ عَهْدَهُ ، وَأُحِلَّ دَمُهُ ، وَبَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى وَذِمَّةُ رَسُولِهِ

عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " انتهى من الحاوي

قالَ الْمَاوَرْدِيُّ : " وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْمَقْصُودَ بِعَقْدِ الْجِزْيَةِ وأقسامه تَقْوِيَةُ
الْإِسْلَامِ ، وَإِعْزَازُهُ ،
وَإِضْعَافُ الْكُفْرِ وَإِذْلَالُهُ : لِيَكُونَ الْإِسْلَامُ أَعْلَى
وَالْكُفْرُ أَخْفَضَ ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْإِسْلَامُ
يَعْلُو وَلَا يُعْلَى " انتهى

===


التعزية في الكفار
وأما التعزية في الكفار فالمختار لدي أنها حرام وحرمتها أشد إذا كان الكافر حربيا

قال المرداوي في الإنصاف :"وَقَالَ فِي الْفَائِقِ : قُلْت : لَا يَنْبَغِي تَعْزِيَتُهُ عَنْ كَافِرٍ ، وَلَا

الدُّعَاءُ بِالْإِخْلَافِ عَلَيْهِ ، وَعَدَمِ تَنْقِيصِ عَدَدِهِ ، بَلْ الْمَشْرُوعُ الدُّعَاء بِعَدَمِ الْكَافِرِينَ

وَإِبَادَتِهِمْ
، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ قَوْمِ نُوحٍ "
وقال البهوتي : " ( وَتَحْرُمُ تَعْزِيَةُ الْكَافِرِ ) سَوَاءً كَانَ الْمَيِّتُ مُسْلِمًا أَوْ كَافِرًا لِأَنَّ فِيهَا

تَعْظِيمًا لِلْكَافِرِ كَبُدَاءَتِهِ بِالسَّلَامِ "

وقد قاس بعض أهل العلم التعزية على ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم
من عيادة بعض مرضى اليهود ودعوتهم للإسلام

فشرط بعضهم أن يكون المقصود تأليف قلوبهم ودعوتهم لا قصد مواساتهم

ولو سلمنا بصحة ذلك القياس لكان الجواب على وجهين :

الأول : أن هؤلاء الذين عادهم النبي صلى الله عليه وسلم كان بينهم وبينه عهد وذمة

الثاني : أنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم تعزيته في كافر أبدا حتى لو كان ذميا

فما الظن بالحربي بل الواجب في حق الحربي قتله لا العزاء فيه ومواساة أهله

كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل كعب بن الأشرف الذي سب الله ورسوله

وقتل أئمة الكفر يوم بدر فما عزى فيهم وإنما بكتهم كما في الحديث المذكور في

بداية الموضوع

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

=====

المسيح عليه السلام يتبرأ من شنودة
قال سبحانه : " وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ

مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ

عَلِمْتَهُ
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا
أَمَرْتَنِي
بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ
أَنْتَ
الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ...." المائدة
وقال جل ذكره : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي

هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ

وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا

تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا " الفرقان

======

 

نشهد لشنودة بأنه من أهل النار بعينه

لا شك أن قاعدة أننا أهل السنة والجماعة لا نشهد لمعين من أهل القبلة بجنة ولا بنار

قاعدة
شهيرة ولكنها ليست قاعدة متفق عليها وإن كنا نعتقد تماما أنها أسلم
للمرء من الخوض في مآلات العباد

لكن هذا لا يمنع من أن دلالات النصوص عليها ليست قطعية من كل وجه

بل إن هنالك من الأدلة ما يصلح لتقييدها

مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما مر عليه بجنازة فأثنى الناس عليها

خيرا فقال وجبت له الجنة ومرت جنازة أثنى الناس عليها شرا فقال وجبت له النار ثم قال

أنتم شهود الله في الأرض

ومن أجل ذلك شهد كثير من أهل العلم لأئمة الأمة من أمثال الأئمة الأربعة ومن في

منزلتهم بأنهم من أهل الجنة

وللعلماء في هذا الباب أقوال تراجع في مظانها

وقد سحب بعض أهل العلم القاعدة السابقة على أعيان البشر سواء منهم من كان مسلما

ومن كان كافرابدعوى أننا لم نطلع على آخر حياته لعله أسلم قبل أن يسلم الروح وهذا

خطأ كبير يرد من أوجه كثيرة ولولا أن المقام ليس مقام بسط لكان

لنا أن نتوقف هنا كثيرا لكني أقول إن الله أمرنا بأن نحكم على الناس بالظاهر

فمن مات على الكفر نقول أنه مات بعينه كافرا وإن كان يبطن الإسلام وكذلك من مات

على الإسلام نقول أنه مات بعينه مسلما وإن كان يبطن الكفر والنفاق

وعندي دليل لم أر أحدا استدل به رغم شهرته وكثرة ترديده وهو قول الله تعالى
في سورة التوبة :" مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي

قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ==
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ
مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ " التوبة

والشاهد قوله تعالى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم
كثير منا يستدل بالآية على منع الاستغفار لمن مات كافرا

لكنه يغفل عن أن من مات كافرا فقد بان أنه من أصحاب الجحيم

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه : " لما مات تبين له أنه عدو لله. "

قال القرطبي : "وَقَدْ قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ: لَا بَأْسَ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ لِأَبَوَيْهِ الْكَافِرَيْنِ

وَيَسْتَغْفِرَ لَهُمَا مَا دَامَا حَيَّيْنِ. فَأَمَّا مَنْ مَاتَ فَقَدِ انْقَطَعَ عَنْهُ الرَّجَاءُ فَلَا يُدْعَى لَهُ. قَالَ ابْنُ

عَبَّاسٍ: كَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ لِمَوْتَاهُمْ فَنَزَلَتْ فَأَمْسَكُوا عَنِ الِاسْتِغْفَارِ وَلَمْ يَنْهَهُمْ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا

لِلْأَحْيَاءِ حَتَّى يَمُوتُوا. "

قال ابن عاشور في التحرير والتنوير :" وَطَرِيقُ تَبَيُّنِ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ إِمَّا الْوَحْيُ بِأَنْ نَهَاهُ

اللَّهُ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لَهُ، وَإِمَّا بَعْدَ أَنْ مَاتَ عَلَى الشِّرْكِ "

وقال السعدي :" لأنهم إذا ماتوا على الشرك، أو علم أنهم يموتون عليه، فقد حقت عليهم

كلمة العذاب، ووجب عليهم الخلود في النار، ولم تنفع فيهم شفاعة الشافعين، ولا استغفار

المستغفرين. "

قلت : ولذلك نصت الآية على أن من مات كافرا فقد تبين أنه من أصحاب الجحيم بعينه

وحرم الاستغفار له بعينه

قال آل الشيخ في شرح الطحاوية :" أنَّ قول أهل السنة ولا نشهد لأحد بجنة ولا بنار
إلا من شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ يعني من هذه الأمة من المنتسبين

للقبلة، أما المشرك الأصلي أو الكافر اليهودي أو النصراني فإنه يستصحب الأصل الذي كان

عليه؛ فإذا مات على الكفر فإننا نقول هو كافر ومات عليه وهو من أهل النار، والنبي

صلى الله عليه وسلم قال لنا "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار" أبشر بالنار "


 
 

 

وفي ختام هذا الموضوع
أقول

يا شنودة يا عدو الله

وعدك إلهك الشيطان الرجيم وهواك المريض

أنك ستصل بشعب كنيستك خلال خمسة عشر أو عشرين عاما إلى نصف تعداد مصر

فهل وجدت ما وعد ربك حقا

بل صرت تصرخ وتتلوى من كثرة من يترك دينك الباطل واتأسدت على النساء

والرجال الذين يسلمون ورغم ذلك لم تفلح

وعدك إلهك أنك ستطرد العرب المسلمين الغزاة المحتلين بزعمك وأن مصر ستكون

لك ولأتباعك بأرضها وبحكومتها ووزاراتها فهل وجدت ما وعد ربك حقا

الحمد لله الذي أضل سعيك ، وكبت قلبك ، وأظهر حسرتك .

كأنه به يقول : " ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه "

أما نحن يا عدو الله فقد وجدنا ما وعد ربنا حقا

"وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ

يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ

وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا

هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يريِدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ

نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى

الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ

لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا

يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا

جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) " التوبة


الإسلام يدخل كل بيت من بيوتكم وشهادة التوحيد تسقط صلبانكم وتزلزل عروشكم،
وعدنا ربنا حقا : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ

تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ " الانفال


اللهم لك الحمد أن أهلكت طاغية الصليبيين ، ورأس الفتنة في بلاد المسلمين ،
اللهم اهد المسلمين لما تحب وترضى ، اللهم اجمع كلمتنا على نصرة دينك

واتباع سنة نبيك ، اللهم من كاد لنا فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره في تدميره

وأرنا فيه عجائب قدرتك يا قوي يا عزيز

وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين

أخوكم الداعي لكم بالخيرات
أبو ضياء الدين

المصري

 


اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
﴿من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ،
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة ،
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ،
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
رواه مسلم


--
موقع الطريق إلى الجنة
http://www.way2jana.com/s
رابط المجموعة على الفيس بوك
http://www.facebook.com/home.php#/group.php?gid=25281688341
للإشتراك
أرسل رسالة فارغة من بريدك على
way2...@hotmail.com
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages