ونحن نتذكر اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، نستعرض قصة
موسى عليه السلام مع أعتى جبار أغرقه الله وجعل كيدهفي نحره ، وتدميره في تدبيره ،
ونستلهم الدروس والعبر ونجزم بأن البأس إلى زوال ، والمحن إلى منح ، والذل إلى
قوة ، والضعف إلى عز ، وأن العاقبة للتقوى، وأن الفرج قريب ، وأن الرفعة والعز والسنا فأل
هذه الأمة ، والتمكين لجند الله الغالبين ، والنصر مع الصبر ، وأن مع العسر يسراً،ولاحول ولاقوة
إلابالله العلي العظيم .