ابـوأحـمــد
MALEK AL-SOWAILEH
القطيــــــــــف

http://almaateeg. com/index. .php
تقاعد الخطيب الأستاذ سعيد بن علي المعاتيق من عمله في شركة أرامكو الوطنية 15 أبريل 2007م وذلك بعد خدمة دامت أكثر من 25 عاماً.
وقد انضم المعاتيق الذي يبلغ من العمر 45 عاماً إلى شركة الزيت العربية أرامكو عام 1981م.
وفي عام 1987م ابتعث على حساب الشركة لدراسة علم الهندسة الميكانيكية في جامعة بورتلاند بولاية أوريجون الأمريكية .
وقد تخرج من الجامعة بدرجة البكالوريوس عام 1991م ليبدأ عمله مباشرة في الشركة كمهندس مشاريع عليا في وحدة المشاريع الكبيرة التي تفوق قيمتها أكثر من 2 مليون دولار في السفانية.
وقد تنقل المعاتيق خلال فترة عمله الهندسي بالشركة الذي استمر أكثر من 15 عاماً بين دائرة صيانة الحقول ودائرة هندسة المشاريع العليا في منطقة أعمال الشركة بالسفانية وتناجيب ورأس أبو علي.
وقد كان المعاتيق طوال فترة عمله بالسفانية التي دامت 15 عاماً الخطيب الأول بين أوساط العمال والمهندسين القطيفيين والأحسائيين إذ كان يدأب على قراءة السيرة العاشورائية المباركة في شهر محرم الحرام كل عام في سكن الموظفين في الفترة بين عامي 1993م و2004م
.
وقد بدأ المعاتيق يمارس الخطابة الحسينية منذ عام 1420هـ / 2000م على نطاق محدود في مسجد الخضر عليه السلام ومسجد العباس عليه السلام جنوب بلدة الربيعية بجزيرة تاروت.
وفي عام 1424هـ بدأ المعاتيق يشارك في المآتم الأخرى في البلاد وبدأ صيته يذاع كخطيب حسيني يملك حساً نابضاً تجاه تضحية الحسين عليه السلام وصبر زينب عليها السلام يوم كربلاء.
وقد شارك المعاتيق في مآتم عدة وفي مناسبات دينية متعددة داخل البلاد خصوصاً في جزيرة تاروت والقطيف والعوامية وصفوى والدمام. كما شارك في مآتم عدة خارج البلاد خصوصاً في دولة الكويت الشقيقة في شهر محرم الحرام عام 1426هـ. ويعد المعاتيق الخطيب الأول في حملة فوج الرحمة للحج والعمرة والزيارة بجزيرة تاروت.
والخطيب المعاتيق متزوج وله 3 أولاد هم علي وعبد الكريم وحسين و4 بنات هن فاطمة وهبة وزينب ودعاء.
والمعاتيق شاعر ينظم العديد من القصائد والأشعار والأناشيد التي يلقيها على الجمهور خصوصاً في احتفالات مسجد العباس عليه السلام .وقد اشتهر المعاتيق بتأليفه للعديد من الإبوذيات الرائعة التي تستجلب حماس الجمهور وعاطفة المستمعين خصوصاً تلك المتعلقة بمدح العترة الطاهرة ونصرة المقاومة الإسلامية إبان حرب تموز. كما عرف بتألقه في أشعار الحزن والمراثي في مناسبات وفيات أهل البيت عليهم السلام. وقد عرف لسوات طويلة بصوته الشجي في قراءة زيارة الإمام الحسين عليه السلام بعد صلاة الجمعة العبادية في مسجد الخضر عليه السلام ومن ثم في مسجد العباس عليه السلام كما عرف بتركيزه على كرامات ومعاجز أئمة الهدى عليه السلام وروايات الفضائل في خطابته كعنصر فكري يستجلب انتباه الجمهور الكريم.
وله من المؤلفات كتابان قيمان الأول بعنوان ( الأنوار الزاهرة في مدح العترة الطاهرة) والثاني لا زال تحت التأليف. كما له 3 مجلدات في مراثي أهل البيت عليهم السلام طبعت سنة 1423هـ أغلبها من تأليفه.
وقد رصدت مشاركات متميزة للخطيب المعاتيق في الفترة الأخيرة كان أبرزها مشاركته الخطابية الفاعلة في مهرجان استنكار الاعتداء الغاشم على مرقد الإمامين العسكريين بسامراء الذي أقيم في حسينية السنان بالقطيف في شهر محرم 1426هـ.
ويتطلع الخطيب المعاتيق بعد تقاعده إلى أن يكون خادماً لمنبر سيد الشهداء أبي عبدالله الإمام الحسين عليه السلام وصوتاً إعلامياً لنهضته الكربلائية الخالدة.
إن الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة
![]()
