الكتاب الشرق الأوسط الجديد لمجموعة مؤلفين. يعد هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناولت موضوع الشرق الأوسط وهو من تحرير مجموعة من المؤلفين المختصين في شؤون المنطقة. يستخدم المؤلفون في هذا الكتاب العديد من التحليلات والأبحاث لفهم التحولات والتغيرات التي شهدها الشرق الأوسط على مدى السنوات الأخيرة. يتضمن هذا الكتاب عدة مقالات تناولت موضوعات مختلفة مثل التحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة والصراعات والحروب التي شهدها الشرق الأوسط والعلاقات بين دول المنطقة والدول الأخرى في العالم. يستخدم المؤلفون في هذا الكتاب أساليب تحليلية مختلفة مثل التحليل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لفهم التحولات التي شهدها الشرق الأوسط. كما يستخدمون العديد من البيانات والإحصائيات لدعم حججهم. في النهاية يعتبر كتاب الشرق الأوسط الجديد لمجموعة مؤلفين كتابًا هامًا يستحق القراءة لكل من يرغب في فهم التحولات التي شهدها الشرق الأوسط على مدى السنوات الأخيرة. يتضمن هذا الكتاب تحليلات مفصلة وشاملة للعديد من الموضوعات المهمة ويقدم نظرة شاملة على المنطقة وتحولاتها.
يعد كتاب الصراع الأمريكي السوفيتي في الشرق الأوسط للمؤلف ممدوح محمود مصطفى منصور من الكتب المهمة التي تناولت موضوع الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال فترة الحرب الباردة. يستعرض المؤلف في كتابه أهم المحطات التاريخية التي شكلت هذا الصراع مثل انقلاب إيران عام 1979 والحرب في أفغانستان وكذلك يستعرض دور بعض الدول في هذا الصراع مثل مصر وإسرائيل وسوريا. ومن أبرز مميزات كتاب الصراع الأمريكي السوفيتي في الشرق الأوسط هو أسلوب المؤلف في تقديم المعلومات حيث يستخدم لغة سهلة ومبسطة تجعل الكتاب قريبًا من القارئ كما يعتمد المؤلف على مصادر موثوقة وموضوعية في تقديم المعلومات. ويعد كتاب الصراع الأمريكي السوفيتي في الشرق الأوسط إضافة قيمة للدراسات السياسية والتاريخية حيث يشكل مصدرًا ثريًا لفهم هذا الصراع المستمر وتحديد دور الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في المنطقة وكذلك فهم تأثير هذا الصراع على المجتمعات في المنطقة.
تزداد المخاوف من اندلاع صراع إقليمي في حال ردت إيران على الهجوم الأخير الذي دمّر مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق والذي حمّلت طهران إسرائيل مسؤوليته.
وبينما تهدد إيران تستعد إسرائيل معتمدة على دعم قوي من واشنطن بينما تعرب الصين وروسيا عن قلقهما إزاء امتداد الصراع إلى الشرق الأوسط أما باريس فتطلب من رعاياها عدم السفر إلى المنطقة. وبلغ التوتر ذروته مع وجود عدد كبير من السيناريوهات المحتملة على خلفية الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس.
واستعرض تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية جملة من هذه الاحتمالات وحاول خبراء شرحها وفحصها فيما إذا كان أي منها الأقرب للتحقق. وقال ديفيد خالفا المحلل لدى مؤسسة فونداسيون جان جوريس في باريس إن حقيقة أن أياً من الجهات المعنية ليست لديها مصلحة في إثارة التصعيد لا تحمي من أزمة واسعة النطاق. وتابع: الأخطاء في الحسابات واردة. للردع جانب نفسي. تقع الأطراف المتحاربة تحت رحمة خطأ وزلة قد يؤديان إلى تداعيات متتابعة. وأدى الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق في 1 أبريل (نيسان) إلى مقتل 16 شخصاً من بينهم 7 أعضاء في الحرس الثوري الإيراني وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وحمّلت إيران وسوريا مسؤولية الهجوم لإسرائيل التي لم تؤكد تورّطها إلا أنها ما زالت تعد المسؤولة عنه حتى من جانب حلفائها.
وكان محمد رضا زاهدي أبرز قيادي عسكري إيراني قُتل في الهجوم من الحرس الثوري. ورأى مركز صوفان في نيويورك المتخصص في القضايا الأمنية أن الهجوم الإسرائيلي على مبنى القنصلية يعني أنه سيجري تحميل إيران المسؤولية عن أعمال (حماس) وغيرها من الحلفاء مثل (حزب الله) اللبناني والحوثيين في اليمن. ومذاك تبقى نيات طهران مجرد تخمينات حتى مع الإجماع في الغرب على وجود احتمال كبير بشن إيران ضربة موجّهة إلى إسرائيل وهو ما تحدّثت عنه وسائل إعلام أميركية هذا الأسبوع حتى أن واشنطن أرسلت قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا إلى إسرائيل حيث التقى القيادة الأساسية للجيش الإسرائيلي وبحث في التهديدات الأمنية الحالية في المنطقة وفق البنتاغون. فطهران تملك الترسانة اللازمة لاستهداف إسرائيل أو بنى تحتية أو مرافق مطارات أو منشآت طاقة مثل منصة استخراج غاز. ويقدّر مركز صوفان أن موقف الحكومتين الأميركية والإسرائيلية يشير إلى أنهما تتوقعان أن تستخدم طهران ترسانتها من صواريخ (كروز) والصواريخ الباليستية بالإضافة إلى مسيّرات مماثلة لتلك التي باعتها إيران بكميات كبيرة لروسيا أي من طراز شاهد لكن العملية ستكون بمثابة تصعيد كبير. ومن جهتها قالت الخبيرة المستقلة في شؤون الشرق الأوسط إيفا كولوريوتيس: إيران ما زالت تهدد بالرد بينما تبعث في الوقت نفسه رسائل إقليمية ودولية مفادها أنها تبحث عن بديل سياسي للرد العسكري. وأوضحت أن طهران لا تريد حرباً مباشرة مع إسرائيل على الأقل في هذه المرحلة وليس بوسعها التصعيد مؤكدة أن هذا المأزق يفسر تأخر الرد.
تجد إيران نفسها أمام معضلة كما كتب من جهته الدبلوماسي الفرنسي السابق ميشال على موقع إنستيتو مونتينيه. وأوضح دوكلو: لا شك في أنها غير واثقة بما يكفي بقواتها لأنها مترددة في القيام بخطوة تصعيدية مع إسرائيل لكن إذا لم ترد فهي تخاطر بفقدان جزء من مصداقيتها في المنطقة في الآراء وكذلك بين المجموعات المسلحة الموالية لها. وهذه المجموعات المسلحة في العراق واليمن وسوريا ولبنان والتي تشكل محور المقاومة الإيراني ضد إسرائيل تظهر بالتالي أكثر من أي وقت مضى على خط المواجهة مع احتمال تكثيف عملياتها وفق فرزان ثابت الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد جنيف للدراسات العليا. وكتب على منصة إكس أن إيران يمكنها أن تطلب منها زيادة هجماتها وأن تزيد تزويدها بالأسلحة الحديثة وأضاف: إن نفي مثل هذا الخيار أسهل وتكلفته السياسية أقل وكذلك خطر الرد عليها. وتشمل الفرضيات الأخرى استهداف ممثلية دبلوماسية إسرائيلية في الخارج وهو أمر قد ينطوي على جر دولة ثالثة إلى الصراع أو هجوم إرهابي ضد مرافق دبلوماسية أميركية في المنطقة أو خارجها وفق مركز صوفان. وتوصف المناقشات بأنها حادة داخل النظام الإيراني ففي 1 أبريل (نيسان): أرادت إسرائيل تغيير قواعد اللعبة (...) لإجبار إيران على الخروج من حرب الظل وحرب الاستنزاف بالوكالة وفق خالفا. واليوم ليس أمام الإيرانيين سوى خيارات سيئة.
تظاهر بضعة آلاف من المعارضين الإيرانيين والمؤيدين لهم في برلين السبت تنديداً بالسلطات في إيران والانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها مزيفة.
59fb9ae87f