الحياة قد يراها البني آدم على إنها امتحان و هي غالباً كده فعلاً بس هي مش كده و بس... أمال هي ايه لعبة طبعاً
يعني زي ماتقولوا كده امتحان بس في صورة لعبة... لعبة معقدة جداً بس ممكن تخليها بسيطة لو عايز لو تقدر..
مطلوب منك تلعب اللعبة بالقواعد اللي تشوفها مناسبة ماحدّش فعلاً بيجبرك على حاجة.. بس سر النجاح الحقيقي في اللعبة دي هو انك انت اللي تلعبها ماتخليهاش هي اللي تلعبك (و ما تخليش حد يلعب مكانك!).. اللعبة دي مش عن المكسب و الخسارة (أو على الأقل مش هنا) ماتنساش نفسك لما تكسب و ماتاخدش الموضوع جد زيادة لما تخسر.. ماتستناش حاجة كل حاجة بتيجي في وقتها.. ماتعملش أبداً حاجة إنت مش موافق عليها و لما تعمل اللي انت وافقت عليه ماتندمش.. اتعلّم من لعبك ماتعملش نفس الغلطات تاني و بيني و بينكو لو عملتها لكن برضه اتعلّمت ماحصلش مأساة يعني انت بني آدم و بتغلط ماتزودهاش بس!
إنَّ قرارَ اختيارِ التخصُّص والمهنة هو أحدُ أهمِّ وأصعب القرارات التي تواجهنا في حياتنا. وبسبب صعوبته فقد حطَّ الرحالُ بعددٍ كبيرٍ منَّا في التخصُّص الخاطئ.
أمجد الجنباز طبيب أسنان حاصل على شهادة البكالوريوس وشهادة الماجستير في طبِّ الأسنان تخصُّص الاستعاضة الثابتة. في أثناء دراسةِ الماجستير تنبَّه إلى أنَّه يسير في التخصُّص الخاطئ وبدأ رحلة البحث عن الحلِّ البديل فرسم خُطَّة الانتقال من هذا التخصُّص. وفي نهاية رحلته التي استمرَّتْ تسعَ سنوات في دراسة طبِّ الأسنان و٥ سنوات في العمل فيه قرَّر أن يتحوَّل للعمل في الاستشارات الإداريَّة وذلك بعد نَيلهِ شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة أكسفورد بروكس البريطانيَّة.
قدَّم العديدَ من الدورات في اختيار التخصُّص وريادة الأعمال كما ألقى عدَّة كلمات نذكرُ منها كلمتَه في تيدكس عن آليَّة تغيير التخصُّص.
لقد أظهر الكاتب براعة أدبيَّة في تطويع الأسلوب الروائيِّ لتقديم معرفة علميَّة ولطرح حلول عمليَّة لمعضلة اختيار التخصُّص. ويقودُنا هذا الكتاب إلى التساؤل عن مدى استمتاعنا بالعمل وما إذا كنَّا في الطريق الصحيح نحو تحقيق طموحاتنا. وهو يقدِّم وسا... حياة العياشي المدير التنفيذيُّ للمكافآت والتدريب للشرق الأوسط وأفريقيا, السعوديَّة يحاولُ هذا الكتاب أن يخبرَ المقبِل على سوق العمل أن الاختيار للمستقبل ليس حظًّا بل هو محاولة جادَّة لإدراك أبعاد الحياة وأبعادِنا نحن أنفسنا. وإذ يجتهد الدكتور أمجد بنقاط واضحة المعاني فهو يتحرَّك بنا في حواريَّات تصل بنا إلى نتيجةٍ مؤدَّاها... خليل الزيود استشاريٌّ تربويّ, الأردن َكوني غيَّرت مهنتي من جرَّاح أسنان إلى جرَّاح "أذهان" وأخذتُ "ثاني لفة" في حياتي فقد وجدت نفسي في هذا الكتاب. لقد عبَّر عن فكري حول أسرار متعة العمل وإنْ كانَ خارج تخصُّصي. الكتاب قصَّةٌ ولا قصَّة في آنٍ معًا ممَّا يُضفي عليه تحدِّيًا خاصًّ... د. سهيل جوعانه مستشار في السلوك المؤسَّسيِّ والذكاء العاطفيّ, الأردن هذا الكتاب هو روايةٌ تعليميَّة فريدة تأخذك بأسلوب ممتع في رحلة لاكتشاف الذات لأنَّ من المهمِّ أن يكتشف المرءُ شغفه وقدراته لا سيَّما في عصر الابتكار والإبداع الذي لم يترك لنا خِيارًا سوى أن نتبَعَ شغفَنا. ومَن يراهنُ على موهبتِه وقدراته لن ين... د.سامي الحوراني طبيب ومؤسِّس موقع فرصة.كوم, الأردن لم يفُتِ الوقتُ بعدُ". هذه كلمةٌ أوجِّهُها إلى مَن يخشى الانتقال من التخصُّص إلى الهِواية في مجال عمله. قد تكون هوايتك هي بداية نجاحك ولكن قبل أن تتَّخذَ هذه الخطوة عليك أن تكونَ متسلِّحًا بالمعرفة وقد درست الموضوع من جميع جوانبه
أحترم مَن يطبِّق ما يدعو له على نفسه أوَّلًا. وهذه هي حالُ المؤلِّف الذي ترك طبَّ الأسنان بعد أن اكتشف "تدفُّقه" فقرَّر أن يتَّبِعَه. والسؤال المطروح هنا: هل كان هذا الكتابُ ليرى النورَ لو تابَعَ د. أمجد وظيفته
كتاب هتلر الثاني (بالألمانية: Zweites Buch) تُلفظ بالألمانية: [ˈtsvaɪ̯təs buːχ] هو كتاب غير رسمي كٌتب باللغة الألمانية حيث نُسب لهتلر ونُشر باللغة الإنجليزية في وقت لاحق تحت عنوان كتاب هتلر السري.[1]
ضم الكتاب مجموعة من الأفكار التي قِيل إنها عبارة عن أفكار تُعبر عن السياسة الخارجية للزعيم النازي والذي كان قد كتب عام 1928 كتابا آخر تحت عنوان كفاحي إلا أنه لم يُنشر إلا في وقت متأخر وبحسب مجموعة من المطلعين فسبب عدم نشر كتاب هتلر السري (الذي تم الانتهاء من كتابته عام 1928) هو الكتاب الآخر كفاحي والذي نُشر في تلك الفترة لكنه لم يحقق النجاح المطلوب والمبيعات التجارية المتوقعة خاصة وأن نشر كتاب ثاني من شأنه يُعرقل مبيعات الكتاب الأول.[2]
هناك عدد من أوجه التشابه والاختلاف أيضا بين كتاب هتلر السري وكتاب كفاحي ففي هذا الأخير أُعلن أن هتلر كان يكره اليهود طوال حياته وكان من أخطر وأشد المعارضين لهم ونفس الأمر تم تضمينه في الكتاب السري.
ذكر المؤرخ الألماني أندرياس هليغروبر أن الكتاب السري لهتلر لم يذكر مصطلح Stufenplan (وهي تعني مرحلة من مراحل خطة هتلر للسيطرة على العالم) حيث أن هذه الكلمة صيغت حتى عام 1965 عندما زُعم أنه تم العثور عليها في كتاب آخر لهتلر يحمل عنوان إستراتيجية هتلر. باختصار فكلمة Stufenplan يُقصد بها ثلاث مراحل كان ينوي هتلر القيام بها في المرحلة الأولى سيقوم النظام النازي ببناء معسكر ضخم وتجنيد عدد هائل من الجنود ثم الإطاحة بقيود معاهدة فرساي وتشكيل تحالفات مع مملكة إيطاليا والإمبراطورية البريطانية أما المرحلة الثانية فستمر بسرعة من خلال مشاركة ألمانيا النازية فيما يُعرف بالحرب الخاطفة بمساعدة كل من إيطاليا وبريطانيا ضد فرنسا وكل حلفائها من شرق أوروبا مثل تشيكوسلوفاكيا بولندا رومانيا ويوغسلافيا الذين اختارو الوقوف معها بينما المرحلة الثالثة ستتمثل بالأساس في شن حرب كبيرة على الدول المعارضة وطمس كل التاريخ اليهودي وكذلك النظام البلشفي المتمثل أساسا في الاتحاد السوفيتي. هذه المراحل الثلاث ذُكرت في كتاب كفاحي لكن يُزعم أن هتلر أضاف لها مرحلة رابعة في كتابه كتاب هتلر السري ويتعلق الأمر بالهيمنة على العالم (بعد اجتياز المراحل الثلاث الأولى بنجاح) من خلال طرد وسحق الولايات المتحدة والتحالف الأوروبي ثم تأسيس جمعية جديدة من الأمم تضم فقط الدول التي دعمت هتلر وساعدته في حربه ضد أعدائه.[3]
احتوى كتاب هتلر السري على وجهة نظر مختلفة للقائد النازي بخصوص الولايات المتحدة عما هو منشور في كتابه الآخر كفاحي ففي هذا الأخير أعلن هتلر أن خصم ألمانيا الأكثر خطورة على الساحة الدولية هو الاتحاد السوفياتي بينما في كتابه السري اعترف بقوة وجبروت الاتحاد السوفياتي إلا أنه كتب أن الخصم الأكثر الخطورة والذي يُهدد دولة ألمانيا النازية على المدى الطويل هي الولايات المتحدة.[4]
03c5feb9e7