عُرفت مصر بالثقافة بمختلف المجالات وبرز منها العديد من الكتاب الذين ألفوا العديد من الكتب والقصص والروايات ومنهم ما يأتي:
يعرف نجيب محفوظ بأنه الكاتب العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للآداب في عام 1988م ولد في القاهرة في حي الجمالية عام 1911م بتاريخ 11/ ديسمبر تخرج من الفلسفة في عام 1934م وبعدها بعام بدأ حياته المهنية في الكتابة وعمل كصحفي في جريدة الرسالة وكتب أيضًا لمجلة الهلال والحرم وتوفي في 3 أغسطس عام 2006م.[١]
عمل في مجال الكتابة 70 عامًا وخلال هذه المدة الطويلة نشر 34 رواية وأكثر من 350 قصة قصيرة وخمس مسرحيات والعشرات من سيناريوهات الأفلام وقد منحه فن كتابة الروايات والقصص القصيرة شهرة دولية تمحورت أعماله على الأشياء الأساسية في الحياة ومنها ما يأتي:[١]
ولد إحسان عبد القدوس في عام 1919م بتاريخ 11/ يناير كان كاتبًا وروائيًا وصحفيًا مصريًا بدأ كتابة القصص القصيرة والقصائد الكلاسيكية في سن الحادية عشرة وتخرج من كلية الحقوق وفي فترة تدريبه أصبح محررًا لمجلة أسبوعية وهي مجلة روز اليوسف والتي تُديرها والدته.[٢]
الكثير من روايات إحسان عبد القدوس مشهورة كما أنه كتب العديد من المجموعات القصصية وكان تركيز كتاباته حول تضحية المرأة المصرية تم تمثيل العديد من رواياته في المسلسلات والأفلام وترجمت أعماله إلى عدة لغات أجنبية وهي الإنجليزية والأوكرانية والألمانية والصينية ومن مؤلفاته ما يأتي:[٢]
ولد توفيق الحكيم لعائلة ثرية بالإسكندرية في عام 1888م بتاريخ 9 أكتوبر ويعتبر مؤسس ورائد الرواية والدراما العربية وشخصية رائدة في الأدب العربي الحديث عمل في القانون ولكن كان عنده شغف للكتابة إذ اشتهر في كتاب أهل الكهف (أهل الكهف) وكانت كتاباته تمتزج بين العربية الفصحى والعامية العربية وبالرمزية والواقعية والخيال.[٣]
اشهر الادباء والكتاب المصريين نقدم اليكم من خلال طرحنا اليوم اشهر الادباء والكتاب المصريين وماهي اشهر اعماله والتى حققت انتشار كبير من خلال هذا المقال.
الكاتب مهنة يقوم صاحبها بتأليف وكتابة القصص والمؤلفات والكتب والروايات والكاتب مهنة معتمدة اعتمادا كبيرا على الموهبة فليس كل من يستطيع الكتابة يقال انه كاتب ومع هذا يجب تدعيم هذه الموهبة بالدراسة والتعلم والتثقيف.
زكي نجيب محمود رائد الفلسفة العربية الحديثة الذي يعود له الفضل ولأفكاره في محاولة الإسهام بالتوفيق بين العالم العربي والنهضة الأدبية والحداثة عن طريق تأليفه لعددٍ من الكتب وترجمته لبعض النصوص وكذلك مقالاته الهامة في بعض الصحف والمجلات من ضمنها الأهرام المصرية.
10- أهداف سويف (1950-)
الروائية نوال السعداوي
المثيرة للجدل نوال السعداوي هي أحد الكتاب المصريين والتي أثارت الجدل حولها كثيرا وكتبت العديد من الكتب دفاعا عن المرأة واشتهرت بمحاربتها للختان و رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٥.
الروائي أحمد مراد
أحمد مراد هو من الروائيين الشباب وقام بكتابة العديد من الروايات مثل الفيل الأزرق أرض الإله رواية ١٩١٩ الأصليين فيرتيجو وتحولت أغلب أعماله الأدبية إلى أفلام سينمائية ومسلسلات درامية أثارت رواية أرض الإله جدلا واسعا لاتهام البعض للكاتب أحمد مراد باقتباس الرواية من رواية فرعون ذا الأوتاد.
نبيل فاروق
صاحب روايات المستحيل نبيل فاروق كاتب وطبيب مصري معروف اشتهرت روايته سلسلة المستحيل في شكل كتب جيب لاقت قصصه نجاحا كبيرا خاصة عند فئة الشباب والمراهقين.
يوسف زيدان
وآرائه الصادمة يوسف زيدان هو روائي مصري له العديد من الروايات مثل عزازيل شجون مصرية وعربية غوانتانامو ظل الأفعى. ولم تثير روايته الجدل أكثر من آرائه الصادمة فظهر معارض ومؤيد ولم تنتهي معركة آرائه الصادمة على شئ يذكر.
بحلول ديسمبر نعود لمراجعة قراءات امتدت على مدار العام نعيد النظر فيها ونستخلص أفضل الإصدارات في هذه القائمة نشير إلى أعمال فرضت جمالياتها في ساحة الإصدارات الروائية المصرية الحديثة ومن بينها أعمال لافتة في جودتها رغم أنها الأعمال الروائية الأولى لأصحابها وها نحن نبدأ جولة جديدة لاكتشاف هذه الروايات الجديرة بالتنويه عنها كأفضل أعمال صدرت هذا العام.
خاض بحرًا أعمق وجرب أخطارًا غير النوةّ. تعلم أن يتابع القمر وأن يتحين الظلام وأن يستخدم أسماء غير اسمه. يحتاج المرء إلى حادث واحد في حياته ليهتز بداخله شيء فيتحرك الساكن وتتغير ملامح رحلته ربما لا يصل إلى شيء وربما يقتفي أثره شخص آخر يراقب عن قرب رحلته تلك ويكتبها بدلاً منه.
الرواية الأولى للكاتبة مريم عبدالعزيز والصادرة عن الكتب خان تكشف لنا عن حس أدبي وموهبة لافتة واعدة تعيد فيها مريم صياغة العلاقة بالمدينة وبالجانب الآخر من النهر الذي يشبه مجازًا الأحلام غير المتحققة وكأن عبور النهر جزء من الرحلة اليومية لأبطال الرواية المنفلتين من أجيال مشبعة برائحة المدينة وميراثها من الهزيمة الجماعية. تقود بطلة الرواية سلمى الخيط الأول الذي يجرفنا إلى عالم الرواية وأبطالها من الغارقين في مركب الهجرة من يبحثون عن أرض تستوعب أحلامهم التي تشبه الإرث المتوارث من الآباء والأجداد والهزيمة في حد ذاتها إرث ممتد لا فرار منه. قد لا يجد القارئ نفسه على سطح النهر لكنه يستكين على أحد جوانب النهر ينتظر جريان أحداث الرواية في سرد لامع كصفحة النيل الهادئة.
الرواية الأولى للكاتبة الصحافية رشا عزب تكشف عن براعتها وقدرتها على الكتابة بلغة شاعرية وواقعية في آن تعبر عن أفكار جيلها بسلاسة وعمق واضحين وتمكنت من بناء رواية بوليفونية تتعدى فيها أصوات الشخصيات وحكاياتهم يجمعهم فقدان الأمل والمحاولات الملحة للوقوف على أرض صلبة بعد أن تعرضوا لهزة كبرى وهي ثورة يناير. لا تتطرق الرواية بالحديث المباشر عن الثورة بل تنغمس في الاقتراب من شخصيات تبدلت حياتهم بعد الثورة تغيرات في نمط الحياة والأفكار رغبتهم في السفر والاستقرار والنجاة والبحث عن الذات من جديد في طرق متفرقة.
يدفع شخصيات رواية قلب مالح ثمن أحلامهم المهدرة ويحاولون رسم خرائط جديدة لحيواتهم بعد أن فقدوا البوصلة في الهزة الكبرى وعلى تعدد شخصيات الرواية إلا أن القارئ يجد نفسه حتمًا في إحدى الشخصيات ربما في أفكارها أو تأملاتها لمشاعرها سواء في العلاقات أو الصداقات أو حتى العلاقة الملغمة والحالمة بالمدينة. صدرت الرواية عن دار الكتب خان في مطلع هذا العام.
يمكنك اتهامه بالرومانسية المفرطة لا الحماقة هكذا يصف الراوي بطل الرواية نوح الرحيمي المفتون بالسينما والمولع بالعمل فيها لكنه لم ينعم بالترقي الوظيفي وظل حبيسًا في دور الكومبارس الصامت حتى إنه قرر هو ومجموعة من زملائه الكومبارسات الصامتين أن يؤسسوا شركة إنتاج واختاروا لها اسم الصمت الرهيب. نخوض مع الكاتب أحمد الفخراني تجربة روائية جديدة يغلب عليها طابع السخرية وبفصول مقسمة ومسماه بأسماء أفلام مصرية قديمة وبطل هذه السخرية هو هذا الكومبارس الذي يخوض رحلة عبثية جدًا تصل به إلى التمثيل في الواقع عوضًا عن فشله في التمثيل أمام كاميرات السينما. إنها الخدعة التي يلعب فيها نوح دور البطولة ليثبت فيها فشله أو نجاحه في الانخراط في مجتمع مثقفي وسط البلد بالتحديد في بار ليالينا. صدرت الرواية عن دار الشروق وهي الرواية السادسة لأحمد الفخراني.
03c5feb9e7