Re: طائرة شراعية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Rivka Licklider

unread,
Jul 17, 2024, 4:55:32 PM7/17/24
to vilkarlbergend

في مثل هذا اليوم قبل 34 عاماً امتزج الدّم التونسي بالدّم السوري عندما حلّقا بطائراتيهما الشراعية من مرتفعات جنوب لبنان باتجاه معسكر إسرائيلي ونجح أحدهما في قتل جنود إسرائيليين وجرح العشرات منهم في عملية نوعية أذهلت العالم أُطلق عليها رسمياً اسم "عملية قبية" لكنها اشتهرت باسم "ليلة الطائرات الشراعية".

طائرة شراعية


تنزيل الملف https://picfs.com/2yZ157



ففي ليلة 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 حيّا 4 مقاتلين قادتهم في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة" وانطلقوا محلّقين بطائراتهم الشراعية صوب معسكر "غيبور" الإسرائيلي القريب من قرية ترشيحا في الجليل الأعلى وشارك في العملية فلسطينيّان لم يُكشف عن اسميهما بعد بالإضافة إلى السوري خالد محمد أكر والتونسي ميلود بن الناجح نومة.

وقد أسفرت عملية الطائرات الشراعية هذه عن مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة إلى متوسطة كما أسفرت عن مقتل المقاوم التونسي ميلود نومة بعد تحطّم طائرته بينما قُتل السوري خالد أكر خلال تنفيذه للهجوم ونجا الفلسطينيّان لعدم مشاركتهما في العملية بسبب مشاكل تقنية منعت طائراتيهما من التحليق.

ونظراً لأن الطائرات الشراعية البسيطة كانت الفيْصَل في نجاح العملية أو فشلها اهتم القائمون على العملية بأدقّ التفاصيل وكان على رأسها موضوع إجمالي الوزن الذي باستطاعة الطائرات أن تحمله خصوصاً وأنّ العملية ستُنفّذ في ليلة باردة وجوّ عاصف إذا طلب المنفذون أن يخفض عدد وأوزان الملابس والمعدات لصالح زيادة كمية الذخائر التي سوف يحتاجون إليها أكثر حين اقتحام المعسكر.

في تمام الساعة 11:00 من ليلة 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 أقلع سرب من الطائرات الشراعية التي يقودها 4 مقاومين عرب باتجاه معسكر "غيبور" أو ما كان يُطلق عليه اسم "معسكر الأبطال" والذي كان تابعاً للواء جولاني الذي يضمّ قوات النخبة في الجيش الإسرائيلي وفيه مقرّ قيادة المنطقة الشمالية.

وبينما فشل 3 من المشاركين في العملية في الوصول إلى الهدف حيث اضطرت طائرات الفلسطينيَيْن على الهبوط داخل الأراضي اللبنانية نتيجة مشاكل ميكانيكية فيما تحطّمت طائرة التونسي ميلود بن نومة داخل المنطقة العازلة التي كانت تسيطر عليها قوات "جيش لبنان الجنوبي" الذي كان يُدين بالولاء لجيش الاحتلال الإسرائيلي استطاع المقاوم السوري خالد أكر الوصول إلى المعسكر بعد أن تمكّن من قيادة طائرة بدقة وحرفية فوق الأحراش بعيداً عن أعين الجنود الإسرائيليين وراداراتهم.

وفور هبوط خالد على أرض المعسكر حاملاً بيده سلاح "كلاشنكوف" وبالأخرى مسدساً فيه كاتم للصوت باشر بالاشتباك مع الجنود الإسرائيليين الذين أصابهم الهلع والخوف ولمدة ساعة ونصف تمكّن من قتل وجرح العشرات ولم تنتهِ المعركة بين خالد أكر وقوات النخبة إلا بعد تدخّل قوات إضافية براً وجواً ما أدى لمقتله.

أما رفيقه التونسي ميلود بن الناجح نومة فقد أُصيب بعد أن سقطت طائرته فوق مرتفعات منطقة عين زحلتا في الجنوب اللبناني وأختبأ منتظراً وصول دوريات جيش الاحتلال وجيش لبنان الجنوبي التي كانت تمسح الحدود بحثاً عن مقاتلين آخرين وفور اقترابهم منه بدأ ميلود بإطلاق النار ولم يتوقف إلا حين قُتل.

أسفرت العملية عن مقتل مقاوميَن عربيّيَن هما السوري خالد أكر والتونسي ميلود بن الناجح نومة بالإضافة إلى مقتل وجرح 36 جندياً من قوات النخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقاً لأول تصريح أدلى به الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي عاد وأعلن لاحقاً مقتل 6 جنود وجرح 8 آخرين فقط.

يُذكر أنّ عملية الطائرات الشراعية أخذت اسمها الرسمي وهو "عملية قبية" من قرية قبية الواقعة قضاء رام الله والتي تعرّضت لهجوم من قوات الاحتلال الإسرائيلية بقيادة أرئيل شارون يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 1953 وراح ضحيته 51 شهيداً من المدنيّين العُزّل فضلاً عن تدمير منازل القرية وتسويتها بالأرض.

الطائرة الشراعية هي آلة طائرة بدون محرك.[1][2][3] ويسمى النشاط المرتبط بها طيران شراعي.تتمثل في جناحين منبسطين مرتفعين عن جسم الطائرة في شكل زاوية. قيادتها تتم بتحريك الجنيحات الخلفية والجنيحات الاضافية الامامية. ويمكن وضع الطائرات الشراعية في وضعية التحليق بثلاث طرق مختلفة. الأكثر رواجا تتمثل في قطرها من قبل طائرة أخرى تسمى طائرة قاطرة الطريقة الأخرى الاقل استعمالا هي استعمال رافعة وفي بعض الأحيان بقدراتها الخاصة ومنها استعمال محرك صغير.

بنى المخترع الإنجليزي السير جورج كايلي عام 1809 أول طائرة شراعية ناجحة بالحجم الطبيعي وفي عام 1853 صنع طائرة شراعية بدائية جدا. وقد حملت هذه الطائرة مدرب كايلي عبر واد صغير. أصبح المهندس الألماني أوتو ليلينتال أول شخص قاد طائرة شراعية حيث قام في الفترة الممتدة بين عامي 1891 و1896 بإتمام حوالي 2,500 طيران شراعي وفي عام 1897 استخدم المهندس الأسكتلندي بيرس أس. بيلشر أول تطبيق لتقنيات الجر في معاونة الطائرات الشراعية على الإقلاع. وقد توفي كل من ليلينثال وبيلشر في حوادث ارتطام طائراتهم الشراعية.

جناح الطائرة الشراعية يسمى جناح دلتا أو روجالو وهو ثمرة أبحاث فرانسيس روجالو المهندس بوكالة ناسا للفضاء في مجال الطائرات الشراعية والباراشوت (المظلات) وذلك في عام 1960 روجالو اقترح الجناح كوسيلة لعودة سفن الفضاء للأرض. باراشوت جناح دلتا كان خفيفا ويتحمل ويمكنه المناورة ببراعة وبعد ذلك طور الباحثون في وكالة ناسا جناح روجالو إلى الطائرة الشراعية الحديثة والتي تحولت فيما بعد إلى رياضة شهيرة يمارسها الملايين في العالم.الطيران الشراعي المعلق. هو أحد أشكال الطيران الشراعي الذي غدا الرياضة المفضلة منذ أوائل سبعينيات القرن العشرين حيث يتعلق قائد المركبة بمجموعة من الأحزمة ويمكنه التحكم في حركة هيكل المركبة وتوجيهها بقضيب تحكم يقبض عليه.

تتكون الطائرة الشراعية في حالة التحليق المعلق من سطح انسيابي مثلث الشكل وهو براشوت معدل يعرف باسم الجناح المرن مصنوع من النايلون أو النسيج الصناعي. ويحمل المثلث على أسطوانات من الألومنيوم وكابلات ومصمم بحيث يسمح للهواء بالمرور فوق سطحه ليجعل الجناح يعلو. وتحتوي الزلاقات الحديثة المتطورة على أجنحة صلبة من الألومنيوم مدفونة داخل المثلث بحيث تعطيه شكله ولا يحتاج إلى كابلات لتدعيمه.

وللانطلاق لابد للطيار أن يجري متوجها نحو الأسفل من على منحدر ليحصل على دفع الهواء للأجنحة (تقريبا يصل إلى سرعة من 240 كم ساعة) وحركة الهواء تدفع الأجنحة لأعلى بقوة تقاوم جاذبية الأرض وتجعل الطائرة الشراعية تطير وتحلق في الفضاء ومتى ما ارتفعت وطارت في الهواء يعمل وزن الطائرة والطيار على جذبها لأسفل مما يدفع الطائرة الشراعية للأمام. وبالإضافة إلى الدفع الأفقي للهواء فإن تيارات الهواء الصاعدة مثل أعمدة الهواء الساخن الصاعدة والهواء المنعكس لأعلى عند قمم الجبال والمرتفعات لاصطدامه بها تدفع الطائرة الشراعية لأعلى.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages