Re: ملخص كتاب فتاة من ورق

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Madeline Rinkenberger

unread,
Jul 14, 2024, 8:18:27 PM7/14/24
to viliberan

فتاة القطار[1] هي رواية للكاتبة البريطانيّة باولا هوكينز من روايات الخيال العلميّ. تُرجمت الرّواية إلى اللّغة العربيّة بواسطة الحارث النّبهان كما وترجمت إلى عدّة لغات أُخَر. ترصدُ الكاتبة في فتاة القطار معاناة امرأة مطلّقة تعاني من الإكتئاب والشّعور بالوحدة والقهر والخوف وتجد نفسها وسط عدة مآسِ لا تستطيع الخروج منها. ومن خلال أحداث الرواية يكتشف القرّاء مجموعة من المآسِ التي يتسبب فيها إدمان الكحول لأصحابه من خلال مجموعة من المواقف التراجيديّة التي تنسجها باولا هوكينز بحرفيّة ودقّة كبيرة تجعل القرّاء ينسجمون في أحداث الرّواية ولا يستطيعون التمييز بين ما هو حقيقيّ أو خياليّ في سلسلة الأحداث التي يمر بها أبطال الرواية. وتنتقل الكاتبة في فتاة القطار بقرّائها من حدث إلى آخر في تطور دراميّ خياليّ تصنعه بطلة الرواية ريتشل تحت تأثير شرب الكحول.

نُشرت الرّواية في عام 2015م وظهرت رقم واحد في قائمة أفضل الكتب مبيعاً (سواء بالنّسخ الورقيّة أو الإلكترونيّة) في نيويورك تايمز خيال بتاريخ واحد فبراير 2015 وظلّت في المركز الأول لمدّة 13 أسبوعًا متتالياً وهي أطول فترة احتلها أي كتاب على الإطلاق في الصدارة حتى أبريل 2015م. في يناير 2016م أصبحت مرّة أخرى الأكثر مبيعاً ورقم 1 لمدة أسبوعين.

ملخص كتاب فتاة من ورق


تنزيل https://urluss.com/2yZ1Dz



تتحدث الرواية عن قصة حياة راشيل واتسون بعد الطلاق. كل يوم تستقل القطار إلى عملها في نيويورك وكل يوم يمر القطار بجانب منزلها القديم. المنزل الذي عاشت فيه مع زوجها الذي لا يزال يعيش هناك مع زوجته الجديدة وطفله. بينما كانت تحاول أن تنسى ألمها بعد الطلاق اعتادت أن تراقب من القطار زوجين يعيشان في منزل يبعد قليلا عن منزلها القديم. الزوجان هما ميغان وسكوت هيبويل وبدأت تتخيل حياتهما الرائعة ونسجت الأحلام والخيالات حول هذه الأسرة السعيدة والمثالية. ثم ذات يوم بينما يمر القطار رأت شيئًا صادمًا جعلها تغضب بشدة. في اليوم التالي استيقظت وهي تعاني من آثار وجروح وكدمات مختلفة لم تكن تذكر شيئا عن الليلة السابقة لكنها كانت تشعر أن شيئا سيئا قد حدث. ثم شاهدت التقارير التلفزيونية: ميغان هيبويل مفقودة. تقرر راشيل أن تبحث في القضية وتحاول معرفة ما حدث لميجان وأين هي وماذا كانت هي نفسها بالضبط حتى تلك الليلة التي اختفت فيها ميغان.

في مراجعة أقل إيجابية لصحيفة نيويورك تايمز شكَّكَ جان هانف كوريليتز في البنية السردية للرواية وانتقد بطل الرواية لتصرفه بشكلٍ غير منطقي ومدمر للذات ونرجسي. قُورنت الرواية بشكلٍ متكررٍ برواية الزوجة المفقودة للكاتبة جيليان فلين حيث تستخدم كلتا الروايتين أسلوب الراوي وتتعاملان مع حياة الضواحي. لكن باولا هوكينز تخلصت من هذه المقارنات قائلة في مقابلة مع هوليوود ريبورتر: إيمي دن مختلة نفسيًا وهي امرأة متحكمة ومتلاعبة وذكية وماكرة. بينما راتشيل مجرد فوضويّة لا تستطيع فعل أي شيءٍ بحق.[5]

تنكشف السرد من خلال إدخالات آن بدءًا من 12 يونيو 1942 وتنتهي فجأة في 1 أغسطس 1944 عندما تتم خيانة المجموعة واعتقالها من قبل الجيش الألماني. أسلوب كتابة آن حيوي وحميم وتأملي مما يقدم للقراء رؤية شخصية عميقة حول أفكارها وعواطفها وحياتها اليومية خلال وقت من الصعوبات لا يمكن تصورها.

إحدى الجوانب الملحوظة في اليومية هي قدرة آن على الحفاظ على إحساس بالطبيعية في ظل الظروف الاستثنائية. تكتب عن القلق النموذجي للمراهقين وعلاقاتها مع سكان القبو وطموحاتها ككاتبة. إصرارها وتفاؤلها يتألقان حتى في مواجهة التهديد المتزايد خارج ملجأهم الخفي.

الكتاب لا يخدم فقط كوثيقة تاريخية ولكن كقصة شاملة عن التحول من مرحلة الشباب. يتناول صراعات آن مع الهوية ومعتقداتها المتطورة وأحلامها في عالم أفضل. تعكس مراقباتها الدقيقة والمتأملة الروح البشرية وتحث القراء على التفكير في قيمهم الخاصة وأهمية التسامح والتعاطف والسعي نحو العدالة.

النهاية المأساوية لقصة آن حيث تموت في معسكر اعتقال بيرغن-بيلسن في سن الخامسة عشرة تضيف بُعدًا مؤثرًا إلى السرد. إرثها بعد وفاتها والذي رعاه والدها أوتو فرانك الذي نجا من الهولوكوست يضمن أن كلماتها تظل شاهدة على فظائع الماضي ونداء لمستقبل أكثر تعاطفًا.

يرجى ملاحظة أن هذه الاقتباسات قد تكون مستوحاة من الأفكار العامة للكتاب وتوجهاته وليست بالضرورة اقتباسات مباشرة من الكتاب باللغة الأصلية.

يوميات آن تقدم نظرة فريدة وصادقة إلى حياتها اليومية وتجاربها كفتاة مراهقة خلال فترة صعبة. كانت عائلة فرانك تختبئ في ملجأ صغير في أمستردام لتجنب اعتقال النازيين وكتبت آن في يومياتها حول أفكارها ومشاعرها وتجاربها خلال هذه الفترة الصعبة.

تقوم أحداث الرواية حول فتاة تُدعى لمياء ووالدها حمدون وهو أمير دولة سجلماسة الذي ضاعت دولته على يد المُعز لدين الله الفاطمي وقائده جوهر الصِّقلي وفي يوم من الأيام طلبَ جوهر قائد قصر المُعز لدين الله يدَ لمياء ابنة حمدون لابنه الحسين وذلك لكسب ودِّ أبيها والتقرب منها ولكن لمياء كانت ترفض بشدة فهي تعشق خطيبها سالم وهو ابن أخ صديق والدها والذي يُدعى بأبي حمَّاد فوافق أبو لمياء وأبو حمّاد على زواجها من الحسين وذلك للقضاء على المُعز وقائده جوهر.[١]

وقد كانت لمياء على دراية بهذه الخطة الشريرة لكنها بعد أن عاشت مع المُعز وزوجته أم الأمراء تراجعت عن المؤامرة ورفضتها ذلك لأنهم كانوا في غاية اللطافة معها ولم ترَ منهم ما يستدعي لإيذائهم وقتلهم وقالت ذلك لأبيها ولأبي حمّاد فوافق أبوها على ذلك بعد أن رأى معاملة المُعز معهم وحبّه في التقرب منه.[٢]

أما أبو حمّاد فقد أظهر لهم بأنه مقتنعٌ بما قالته لمياء وأشعرهم بأنه موافق على عدم تنفيذ الخطة لكنّه في الحقيقة لم يقتنع بكلام لمياء وأصَرَّ على تنفيذ خطته وقام بقتل والدها حمدون ولكنه فشل في قتل المُعز لدين الله وقائد قصره جوهر بعد أن نجحت لمياء في منعه من تنفيذ خطته المكيدة وبعد ذلك اكتشفت لمياء عن طريق رسالة وقت بين يديها بأن سألماً لم يكن يحبُها بل أنه كان يستغلها هو وعمه لقتل المُعز وقائده جوهر.[٣]

فبعد وفاة والدها وخيانة سالم لها قررت أن تعيش لخدمة المُعز لدين الله في حين أنها بدأت تُعجب بالحسين وتشعر بقربها منه وحبها له وذلك بعد أن شهدت بأنه لطيف وصاحب أخلاق عالية فقد اتفقوا على الزواج في قصر المُعز بالقسطاط على ضفاف نهر النيل وعلى الاجتهاد في رفع راية المُعز لدين الله في مصرَ.[٤]

اعترفت لمياء للمُعز ولقائده جوهر وللحسين بأن أعداء الدولة ومن ضمنهم أبي حمّاد وسالم خطيبها السابق كانوا قد جمعوا المال الكثير وخبأوه لاستخدامه في قلب الدولة الفاطمية وقد ذهب الحسين للبحث عن المال وقررت لمياء الذهاب إلى مصر والاستفسار عن أحوالهم وذلك لتنقل الأخبار إلى المُعز في حين أن كافوراً الإخشيدي كان قد توفاه الله وشهدت لمياءُ وفاته بعد ذلك تقربت من ابنته زينب واستطاعت بالحيلة دخول قصرها لحصولها على الأخبار ونقلها إلى المُعز.[٥]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages