أغنية بُشرة خير لحسين الجسمي وتلحين عمرو مصطفى وكلمات أيمن بهجت قمر[1] تدعو الأغنية المواطنين للنزول للتصويت بانتخابات الرئاسة في جمهورية مصر العربية يومى 26 و27 مايو/ أيار عام 2014. وقيل بأنها أصبحت الأغنية الرسمية لمؤيدي السيسي إلى جانب أغنية تسلم الأيادي.[2]
دعوة المصريين للنزول والتصويت في الانتخابات الرئاسية يومي 26 و27 مايو[3] والاختيار بين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي. جاء ذلك بعد دعوات لمقاطعة الانتخابات وردود أفعال المواطنين حول عدم جدوى التصويت. وكتب حسين الجسمي في حسابه على تويتر:
تبدأ الأغنية:دي فركة كعب وهتعملها..قصاد الدنيا هتقولها.. وخد بقى عهد تعدِلها..سكت كتير.. خَدِت إيه مصر بسكوتك.. ماتستخسرش فيها صوتك.. بتكتب بكرة بشروطك دي بشرة خير.
وتقول كلمات الأغنية التي كتبها أيمن بهجت قمر ولحنها عمرو مصطفى: قوم نادي ع الصعيدي وابن أخوك البورسعيدي والشباب السكندراني اللمة دي لمة رجال.. وأنا هاجي مع السوهاجي والقناوي والسيناوي والمحلاوي اللي ميه ميه والنوبة الجُمال.
وتمضي قائلة: ماتوصيش السوايسة الدنيا هايصة كده كده والاسماعلاوية ياما كادوا العدا.. كلمني ع الشراقوه وإحنا ويا بعض أقوى وإحنا ويا بعض أقوى وأملنا كبير.
واختتم الجسمي كلماتها بقوله: بحيري منوفي أو دمياطي دول أقربلي من إخواتي..حلايب أهل وقرايب ناديلهم رووح.. وأكتر حاجة فيها ميزة نشوف حبايبنا في الجيزة.. يا مرحب ألف خطوة عزيزة بناس مطروح.
انتقد هاني شاكر صورة مصر في الكليب وكان الأولى على مخرج الكليب أن يظهر جمال مصر ومناظرها الطبيعية وآثارها العظيمة موضحا أنه عندما قدم حسين الجسمي أغنية عن الإمارات تم تصويرها في أجمل مناطق في الإمارات.[4]
اتهم الملحن محمد رحيم عبر حسابه على تويتر زميله الملحن عمرو مصطفى بسرقة لحن أغنية بشرة خير والتي لحنها الثاني مؤخرًا وغناها المطرب حسين الجسمي. حيث ادعى رحيم أن أول جزء في الأغنية من لحن أغنية ايما الهندية والجزء الثاني من أغنية كل ده للفنانة المصرية شيرين وجدي والأغنيتان من ألحانه وقدمهما منذ سنوات عديدة.[5]
تم تصنيف الأغنية ضمن أعلى 100 كليب مشاهدة حول العالم بأكثر من 242 مليون مشاهد من يوم طرحها عبر قناة حسين الجسمي الخاصة في موقع اليوتيوب.[7]
"قوم نادي على الصعيدي وأبن أخوك البورسعيدي والشباب الإسكندراني اللمه دي لمة رجال.. وأنا هاجي مع السوهاجي والقناوي والسيناوي والمحلاوي اللي ميه ميه والنوبه الجُمال" تلك الكلمات ستطاردك هذه الأيام إذا ما وطأت قدماك أرض "المحروسة"(مصر). هي كلمات من أغنية أطلقها المطرب الإماراتي حسين الجسمي قبل أيام من الإنتخابات الرئاسية المصرية تحت اسم "بشرة خير" لحث المواطنين على المشاركة والتصويت. الأغنية هي إمتداد للعديد من الأغاني الوطنية التي صدرت في أوقات حرجة في تاريخ مصر. وقد انتشرت بشكل غير مسبوق حتى تحولت إلى ما يشبه "الهيستيريا" فأصبحت تُطلق في البيوت والمحال التجارية والسيارات والمقاهي. كذلك أصبحت رنة التليفونات المحمولة الأكثر إنتشاراً. أما على موقع مشاركة الفيديوهات يوتيوب فقد نالت أكثر من ستة مليون مشاهدة في أول ستة أيام من طرحها.
"اصحى من النوم الاقى حد مشغلها فى الشارع اتكلم فى الموبايل الاقى حد عملها كول تون اول مايرد عليا اسمع دوشة اركز فيها الاقى برضو بشرة خير"(عندما استيقظ من النوم أجد أن أحدهم يطلق الأغنية في الشارع وعندما اتحدث بالهاتف أسمع ايقاعات الأغنية في الاستقبال وعندما يرد الطرف المقابل اسمع ضجيجا ومن أتونه تنبعث ايقاعات بشرة خير).هكذا يروي تاضروس بهجت محاولاته للهرب من أغنية "بشرة خير" في تعليق له على فيسبوك. ويتابع: " انزل من البيت الاقى شارعنا فيه تلاتة مشغلينها اروح شغلى الاقيهم مشغلنها اركب ميكروباص واسيبلهم البلد خلاص الاقى السواق مشغلها". لكن المفاجأة كانت ما ذكره في آخر تعليقه حيث ذكر أنه هو نفسه قد وضع الأغنية كرنة لهاتفه المحمول.
الكاتبة مريم عبد الجابر كذلك سخرت في تغريدة من كلمات الأغنية قائلة: "دلوقتي أنا محتارة جدًا أعمل إيه أروح أنادي على الصعيدي ولا أخويا البورسعيدي ولا الشاب الاسكندراني! ولا دي لمة رجال وماليش دعوة".
لكن أغنية المطرب الإماراتي لم تسلم من الإنتقادات. وقد اتهم بعض الموسيقيين ملحن الأغنية عمرو مصطفى بسرقة اللحن. كذلك هاجم المطرب الكبير هاني شاكر فيديو الأغنية معتبراً إياه قد تجاوز في تصوير الرقص بين المصريين. وهو نفس ما شدد عليه محمد سعيد في تغريدة له قائلاً: "زمان كانت الأغنيه الوطنيه بتحرك المشاعر والحماسه دلوقتى الأغنيه الوطنيه بتحرك الصدور والمؤخرات".
وانتقد عبد الرحمن حلمي على فيسبوك الفيديو المصور للأغنية قائلاً: "بقى الفرق بين المصريين في الأقاليم هو طريقة الرقص هو ده تنوع الثقافات بالنسبة لكم" كذلك عبر أحمد أبو حمزة عن إستيائه من الأغنية في تغريدة قائلاً: "من تسلم الايادي لبشرة خير يا قلبي لا تحزن".
أحمد الخضري طالب في تغريدته بوقف السخرية من الأغنية قائلاً: " لما بينزل حاجة احنا ضدها ونسيب كل الحاجات المهمة اللي في حياتنا ونقعد نتريق عليها انتوا كدة بتنجحوها أكتر". أما محمد الرفاعي فكتب على فيسبوك: "الأغنية دى ياعم الحاج أدعى إنى منزلش الانتخابات".
ورغم كم السخرية التي تعرضت لها أغنيته فقد رد الجسمي على كل ردود الفعل تلك في تغريدة له على تويتر قائلاً: "فرحة المصريين هي اللي بشرة خير.. وحكايتي في حب مصر رواية ملهاش نهاية.. وخفة دم الفيديوهات ملهاش حل.. أشكركم وتعيش مصر بضحكتها الحلوة".
فقد اعترض عمرو مصطفى على عدم ذكر الجسمي اسمه كملحن لهذه الأغنية "الأشهر في تاريخه" وكذلك تناسي اسم كاتب كلمات هذا العمل الفني أيمن بهجت قمر.
كما نوه مصطفى إلى أن هذه الحقوق تساوي الملايين دون أن يحدد ما إذا كانت هذه الملايين بالجنيهات المصرية أم بالدولارات الأمريكية.
الجدير بالذكر أن أغنية "بشرة خير" حازت على إعجاب الكثير من المواطنين المصريين لا سيما في الحملة الانتخابية الرئاسية التي رافقت مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي علما أن كلمات الأغنية لا تحمل اسم السيسي.
وربما ارتبطت هذه الأغنية بالمساندين للسيسي لأنها نتاج تعاون بين فنانين مؤيدين لوزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.
"Boshret Kheir" (Egyptian Arabic: بشرة خير [ˈboʃɾet xeːɾ]), (English: "Good Omen") is an Egyptian-folk song created by Egyptian composer Amr Mostafa and performed by Emirati singer Hussain Al Jassmi dedicated from him to Egypt and was released on May 16, 2014, showing clips of Egyptians dancing in different areas of the country, in an effort to unite them and convince them to vote. Most of the Egyptians depicted hold up posters with phrases such as "vote", "get out there", and "your voice counts".[1] The video was filmed in eight Egyptian provinces by eight different cameras and was put together in less than a day. The creator of the song, Ayman Qamar, planned on singing it himself but found out that Al Jassmi was coming to Egypt, and offered to sing the song himself to show his love for Egypt.[2]
03c5feb9e7