خطوط عربية كوبي بيست

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gerarda Zmuda

unread,
Jul 13, 2024, 5:14:33 AM7/13/24
to vewalllonggi

خط المُسنَد (): هو نظام كتابة أبجدي قديم للغات سامية منقرضة وقد تفرع هذا الخط عن الأبجدية الكنعانية/السينائية الأولية.[3] المسند منتشر طوال الألفية الأولى قبل الميلاد في مناطق شاسعة من حوران إلى رملة السبعتين ومن غرب العراق إلى دلتا مصر. ينقسم المسند إلى فرعين رئيسة أولاً: "المسند العربي الجنوبي" وقد تطور هذا الخط في جنوب الجزيرة العربية (التي تغطي معظم الجمهورية اليمنية اليوم وأجزاء من عُمان وجنوب السعودية) حيث كُتبت به اللغات "العربية الجنوبية القديمة" (بلهجاتها: السبئية والقتبانية والحضرمية والمعينية والأحسائية) ولاحقاً اشتقت منه حروف الجِعز المستعملة في إثيوبيا و إريتريا حتى اليوم.[4] وأقدم شواهد معروفة لخط المسند هي تلك التي عثر عليها في كسرات فخارية مكتشفة في منطقة ريبون في حضرموت وقدر تاريخها بأواخر الألفية الثانية قبل الميلاد.[5]

خطوط عربية كوبي بيست


تنزيل > https://cinurl.com/2yZzFU



القسم الآخر وهو"المسند العربي الشمالي" نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبت بها نقوش اللغة العربية الشمالية وهي اللحيانية - الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية والثموديّة والصفائية في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية والأحسائية في شرق شبه الجزيرة العربية وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران وتشمل هذه المجموعات الخمس - وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها - زمنياً أقدمها الخط المسمى اصطلاحاً "الثمودي - ب" والذي نشأ في بداية الألفية الأولى قبل الميلاد وتستمر تلك الخطوط إلى القرن الرابع الميلادي تقريباً.[6][7]

كما كان من المسند نوع يكتب بخط ليّن (يمكن تشبيهه بالحروف الصغيرة في الإنجليزية) سمي خط الزبور وكان استعماله بالتوازي مع خط المسند عثر على أرشيف من مئات النقوش مكتوبة بهذا الخط في نشّان بالإضافة إلى نماذج في مليحة في الإمارات.[8] وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية والخط العربي على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية.[9]

تدور مضامين النقوش المسندية القديمة حول مجالين رئيسيين هما الحياة العامة والحياة الخاصة. ويكتنف ذلك إطار عام هو الإطار الديني وعالم الآلهة. فالمنجزات العامة والخاصة والتشريعات والممارسات الشخصية والسياسية التي ورد ذكرها في النقوش ينبغي أن تتم برعاية الآلهة وبركاتها.[10]

يختلف خط المسند عن الخط العربي الذي يرى معظم اللغويين أنه تطور من الخط النبطي في القرن الرابع الميلادي المتطور بدوره من الخط الآرامي[11][12] كما تختلف لغات خط المسند الجنوبي بدرجة كبيرة عن اللغة العربية الشمالية من حيث الخط والمعجم والقواعد والأساليب وربما الأصوات [13] وتزيد حروف الخط المسند عن العربية بحرف صفير واحد (يسميه البعض سامخ) أو السين الثالثة.

تشير كتب التراث العربي إلى خط المسند الجنوبي وتسمي لغة خط المسند بالحميرية نسبة إلى مملكة حِمير آخر ممالك جنوب شبه الجزيرة العربية والأقرب زمناً بالإسلام بقرنين وكان الفَرق بين اللغة العرب الفصحى وسط شبه الجزيرة العربية و اللغة الحميرية المسندية في جنوبها واضحاً لبعض اللغويين العرب مثل أبي عامر ابن العلاء الذي تُنسب إله مقولة "ما لسان حِمير وأقاصي اليمن اليوم بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا".[14] كما تحفل المعاجم التراثية بالكثير من الألفاظ التي توصف بأنها "حميرية" أو من لغة أهل اليمن وبالفعل فقد ظهر معظمها في النقوش الأثرية. إلا أن معرفة المسلمين باللغة السبئية/الحميرية لا تجاوز رصد تلك الألفاظ وأحياناً معرفة المقابل العربي لرموز الحروف كما يظهر في بعض المخطوطات التي احتوت قوائم رموز المسند ومقابلها العربي دون إمكانية قراءة اللغة أو فهم دقيق لقواعدها باستثناء الهَمْداني الذي أظهر معرفة أفضل قليلاً بالحميرية ونقل أحد نقوش في كتابه "الإكليل" وترجمه بصورة مقبولة.[15] وذكر الهَمْداني في كتاب الإكليل أحد أمثال حِمير بلغة حميرية سليمة تعكس معرفة أصيلة إلى حد ما باللغة:

وصل تأثير السبئيين إلى الحبشة عبر العلاقات التجارية وانتقل خط المسند معهم إلى الحبشة في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد[15] واتخذ المسند لكتابة اللغة الجعزيّة هناك ثم طوّره الأحباش فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق فصار لكل حرف سبع صيغٍ وعكسوا اتجاه الكتابة فأصبح من اليسار إلى اليمين. ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديل. وتعدإثيوبيا الدولة الوحيدة اليوم التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم.

عثر الآثاريون على نقش بالخط العربي في نجران من الفترة الإسلامية كتب صاحبه اسمه بالخطين الاثنين معاً العربي (طوق بن الهيثم) وبجانبه المسند (??? ?? ??????)[16] ما يشير إلى بقاء معرفة يسيرة بأشكال حروف المسند في العصر الإسلامي بصرف النظر عن انقراض اللغة المحكية. كما احتوت بعض المخطوطات الإسلامية قوائم بأشكال حروف الخطوط القديمة ومنها الخط الحميري وتظهر فيها معظم الحروف بشكل صحيح.

كانت الأرقام تكتب بخط المسند خصوصًا بحيث تعرف الكتابة من واحد إلى ثلاثة كمركبات من الواحد ثم يأتي الرمز الخاص خمسة والشبيه بحرف الخاء في خط المسند أيضا لتكتب أربعة وستة وسبعة وثمانية بتركيبة منه ومن الواحد وهكذا.

ظهر العديد من لوحات المفاتيح الافتراضية للغات المختلفة مع تقدم الثورة الرقمية وعلى الرغم من ذلك بقيت الكثير من اللغات بحاجة إلى لوحات مفاتيح تخصها ومنها اللغة السبئية التي يعبر عنها كتابةً بخط المسند قدم سلطان المقطري فكرة تصميم لوحة للكتابة بخط المسند ليستخدمها الجميع وقام بتصميمها بحسب بالترتيب الألفبائي ليسهل حفظ مواضع الحروف على المفاتيح وخاصة لأطفال المدارس والمستخدمين العاديين كما تسهل هذه اللوحة على الباحثين والدارسين تضمين شروحاتهم بالكتابة مباشرة ضمن البحث أو المقالة العلمية.

يوجد عدة نقوش مكتوبة بخط المسند اكتشفت في دادان وبادية الشام وشمال السعودية وتختلف قليلاً في شكل بعض الحروف وتختلف أيضاً طريقة كتابة النقوش عن النقوش المسندية التقليدية في اليمن من أسفل إلى أعلى أو من اليسار إلى اليمين.

انقرضت اللغة السبئية أو الحميرية كما تسميها كتب التراث ولا يوجد من يتحدثها في الوقت الحاضر ولكن كما يقول بيتر شتاين فإن "الّلغة الحميرية التي وصفها علماء العصور الوسطى من خلال اللهجات اليمنية الحديثة - لتشكّل أحدث مرحلة في التطور اللغوي المستمر الذي يمكن تتبعه على مدى ثلاثة آلاف عام تقريباً"[20] بقي منها الكثير من الألفاظ والظواهر اللغوية في لهجات اللغة العربية العامية في اليمن ومن ذلك مئات الألفاظ التي ترد بنفس المعنى جمع ولتر مولر بعضها على النحو التالي:[21]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages