ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجموعةٌ من الأحاديث عن الصلاة وفيما يأتي ذكر بعضها:
ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجموعة من الأحاديث عن الصيام في صحيحي البخاري ومُسلم وفيما يأتي ذكر بعضها:
تنزيل ملف مضغوط ··· https://www.google.com/url?hl=en&q=https://urllio.com/2z0a4B&source=gmail&ust=1720318269396000&usg=AOvVaw3828ylWOeSScDcjp9sScVH
ثبت في صحيح البخاري وصحيح مُسلم الكثير من أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن حسن الخلق وفيما يأتي ذكر بعضها:
ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجموعة من الأحاديث عن نعيم الجنة في صحيح البخاري وصحيح مُسلم وفيما يأتي ذكر بعضها:
من الصعب تصور أن ما جمعه البخاري عن الرسول عليه السلام وكتبه في كتابه "صحيح البخاري" كان مصادفة فالرجل ابتدع شيئا نهى عنه الرسول نفسه حينما قال "لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه" (صحيح مسلم).
وقد انصاع صحابة الرسول عليه السلام لهذا الأمر فلم يجمعوا لنا ما يسمى بالأحاديث حتى جاء البخاري بعد أكثر من مئتي عام ليعصي أمر الرسول ويخالف عمل الصحابة ويجمع هو "الأحاديث" بالرغم من النهي عن جمعها!
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا لم يجمع لنا البخاري إلا خطبة جمعة واحدة من كلمات الرسول وهي "خطبة الوداع" رغم أن خطب الرسول في صلاة الجمعة تزيد عن ألف خطبة في حياته
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال الراوي عن أنس قلت لأنس: أو كان يطيقه قال: "كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين" وفي رواية الإسماعيلي: قوة أربعين في الجماع (أخرجه البخاري في صحيحه).
عن عائشة "كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها".
ولم يقف البخاري عند هذا الحد بل وصل إلى درجة التفاصيل فعن جابر رضي الله عنه أنه قال: تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت فقلت تزوجت ثيبا فقال: مالك وللعذارى ولعابها!" (أخرجه البخاري في صحيحه).
وقد ذكر في فتح الباري على شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني أنه روي: "ولعابها بضم اللام والمراد به الريق وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل!".
وكذلك ما رواه ابن خزيمة في صحيحه والإمام أحمد في المسند وأبو داود والبيهقي تأكيدا للحديث السابق عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها!
فهل يعقل أن يغض البخاري وغيره من رواة الأحاديث عن ألف خطبة جمعة كانت ستوضح الكثير والكثير في فهم الإسلام ويتم جمع الأحاديث المذكورة أعلاه بدلا منها
أقف بأمانة مذهولا هنا فبعد البحث المضنى للبخاري عن الأحاديث يأتينا بهذه الكلمات! ولسان الحال بعد قراءة هذا الحديث يقول بل ويصرخ بأعلى صوته "تمخض الجبل فولد فأرا".
"وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ" (سورة الأنعام آية 112).
أم أنه يقع تحت الآية الكريمة "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ " (سورة الأنعام 144)
ومن الواضح أن الرسول الكريم لم يذهب لرواة الأحاديث ليكلمهم عن قدراته الجنسية الخارقة فهل كان هؤلاء الرواة يتلصصون عليه ليعرفوا هذه الأشياء أم أنهم كانوا يسألون زوجات النبي عن هذا
وأسأل كل من يدافع عن كتاب البخاري أن يسأل نفسه هل كان يقبل أن يروى أحد تفاصيل العلاقة الجنسية الخاصة بين أمه وأبيه كما روى البخاري هذه التفاصيل الجنسية عن الرسول الكريم وأوجه لهؤلاء السؤال بنفس طريقتهم "هل ترضاه لأمك... هل ترضاه لأبيك... هل ترضاه لأختك... أم هل ترضاه لابنتك"
الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر أو السياسات الرسمية لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن)
على بعد نحو ساعة بالسيارة عن مدينة دريسدن تقع باوتسن التي كانت تعد موطنا لمرفق سيئ السمعة في القرن الماضي ألا وهو سجن معروف باسم المدينة نفسها.
وفي الحقبة الممتدة من 1945 إلى 1949 احتجزت سلطات الاتحاد السوفياتي السابق المنشقين في زنزانات مكتظة مع القليل من الطعام والماء وانتزعت منهم الاعترافات تحت التعذيب.
وبعد عام 1949 استخدم عناصر "ستاسي" وهو جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية سابقا الذين دربهم جهاز الاستخبارات السوفياتية "كي.جي.بي" الأسلوب عينه إزاء حوالي ألفي معتقل سياسي في "باوتسن".
هذا هو عالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عصرنا الحالي هو الذي كان عضوا في في جهاز الاستخبارات السوفييتية حين انضم للجهاز عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره وقضى عدة سنوات في دريسدن.
واليوم تواجه آلسو كرماشيفا الصحفية الروسية-الأميركية التي تعمل لحساب إذاعة أوروبا الحرة الممولة من الكونغرس الأميركي نفس المصير الذي واجه أصحاب القلم والفكر الحر في القرن الماضي خلال حقبة الاتحاد السوفياتي.
فمنذ شهر أكتوبر الماضي تقبع كرماشيفا في زنزانة باردة وسيئة الإضاءة ومكتظة في مدينة قازان الروسية التي تبعد نحو 800 كيلومترا شرقي موسكو.
سافرت كرماشيفا وهي أم لطفلتين الصيف الماضي إلى قازان من مسقط رأسها في براغ لزيارة والدتها المسنة واعتقدت أنها ستكون في مأمن.
في الثاني من يونيو الماضي وعندما كانت في مطار قازان استعدادا لرحلة العودة جرى استدعاء كرماشيفا قبل خمس عشرة دقيقة من صعودها إلى الطائرة.
وفي 18 أكتوبر اقتحمت مجموعة من الملثمين المنزل واعتقلت كرماشيفا وجرى تقييدها ومن ثم نقلها لمحتجز للاستجواب.
فخلال فترة عملها في إذاعة أوروبا الحرة محررة باللغة التتارية دأبت كرماشيفا على إعداد تقارير عن اللغة والعرق والمجتمع المدني وحقوق الأقليات.
وتتحدر كرماشيفا وهي مسلمة من قازان عاصمة جمهورية تتارستان المنضوية ضمن الاتحاد الروسي وتضم حوالي 50 في المئة من التتار ذوي الأصول التركية.
ويسعى بوتين إلى جمع رهائن أميركيين لمبادلهم مع معتقلين روس. فخلال السنوات الماضية اعتقلت روسيا نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينر قبل أن يتم إطلاق سراحها مقابل إطلاق واشنطن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت في ديسمبر 2022.
ولا تزال أسهم بوتين في التفاوض تشمل كرماشيفا ومراسل صحيفة وول ستريت جورنال إيفان غيرشكوفيتش وجندي البحرية السابق بول ويلان.
ولتخفيف العزلة وتمهيد الطريق للعودة إلى الوطن لدى إيفان وبول عاملين لا تزال كرماشيفا تكافح من أجل الحصول عليهما أولا الحصول على الخدمات القنصلية وثانيا اعتراف من وزارة الخارجية الأميركية بأنها "محتجزة بشكل غير مشروع" وهو ما سيزيد من فرص إطلاق سراحها في عملية لتبادل المعتقلين.
03c5feb9e7