Marwan Chami Shou Aamle El Layle - مروان الشامي شو عاملة الليلةشو عاملة اليلة مشتاق شوفك موت لا ناس لا عيلة وحدي ع بيتك فوت شو بعمل بحالي اجمل مراى قبالي و عيون محتالة فيها البشر بتموت شو عاملة اليلة مشتاق شوفك موت لا ناس لا عيلة وحدي ع بيتك فوت بهل الليلة يا ساتر راح جن راح خاطر صارلي عمر ناطر تا شوفك بيدي وحيات لهفتنا و جنون فرحتنا بتساوي سهرتنا كل الدنية عندي شو بعمل بحالي اجمل مراى قبالي و عيون محتالة فيها البشر بتموت شو عاملة اليلة مشتاق شوفك موت لا ناس لا عيلة وحدي ع بيتك فوت شعرك حضن دافي مفروش ع كتافي مقرب على شفافي بتنفس و بضمو غلي بعد في ضيعي بعيني و نشالله بعد ايدي منك ما ينحرموشو بعمل بحالي اجمل مراى قبالي و عيون محتالة فيها البشر بتموت شو عاملة اليلة مشتاق شوفك موت لا ناس لا عيلة وحدي ع بيتك فوت
كانت بداية مسيرته الفنية في عام 1995 حتى الآن بأول ألبوماته وبعد ذلك أحيا العديد من الحفلات وفي عام 2008 أصدر أول أغانيه المنفردة بعنوان ليكي ليكي , وكانت من كلمات رياض العلي وألحان ثائر وماهر العلي , حيث اعتبرت من أهم الأعمال الغنائية والفنية فيتلك الفترة .
ثم قام بإصدار أغنية فيكي تحلي , وكانت من كلمات فارس اسكندر وألحان سليم سلامة , وبعدها طرح أغنية شو هيدا , وكانت من كلمات و الحان سليم عساف وصورها فيديو كليب , وحملت بصمة المخرج سام كيال , حيث حققت نجاح كبير وواسع , وهذا ساعده للوصول إلى الشهرة ودرجة الاحتراف وزيادة محبة الجمهور له .
وفي الفترة الأخيرة أطلق أغنية شلتك التي حملت معها الطابع الرومانسي وكانت العمل الفني الأول للفنان مروان الشامي من هذا النوع , وقام بتصوير أغنية شو عاملة الليلة فيديو كليب وكانت تحت إشراف سام كيال ولاقت إعجاب كثير من الجماهير , أما آخر ما طرحه أغنية عم موت التي حصدت المراكز الأول في العالم العربي .
وما زال الفنان مروان الشامي قوم بإحياء العديد من الحفلات في لبنان وخارجها وأهمها : عام 2014 وكانت جولة كندا مع الفنان وائل كفوري , وأيضاً في أواخر عام 2014 جولة أفريقيا مع الفنانة نجوى كرم وحققت نجاح واسع لا يوصف , والآن يقوم الفنان مروان الشامي بإحياء حفلات في مطعم داوود باشا في بيروت وتكون شبه يومية .
وحصد عدد من الأغاني والألبومات خلال مسيرته الفنية وهي : ألبوم عيونك عام 1995 , ألبوم الحصان الأبيض عام 1998 , انت تمني , فيكي تحلي , غمرني , الله والأرزة والجيش , خبز وملح , موال , يا سعدي , شو عاملة الليلة , هوجي , شلتك , عم موت , ضعفان جسمك , هللوا , وقام بغناء شارة البداية لمسلسلين وهم : قمر شام , مآسي عقياسي .
تعد ليلة البون فاير (بالإنجليزية: Bonfire Night) أو ليلة جاي فوكس والمعروفة أيضًا باسم يوم جاي فوكس أو ليلة الألعاب النارية احتفالًا سنويًا يقام في الخامس من نوفمبر في بريطانيا العظمى على وجه الخصوص. يرجع تاريخ تلك الليلة بأحداث الخامس من نوفمبر عام 1605 عندما أُلقِيَ القبض على جاي فوكس أحد أعضاء مؤامرة البارود أثناء حراسته لمتفجرات وضعها المتآمرون في قبو مبنى البرلمان البريطاني أو مجلس اللوردات. عندئذ أشعل الناس النيران في أنحاء لندن احتفالًا بنجاة جيمس الأول ملك إنجلترا من محاولة اغتياله وبعدها بعدة شهور فُرِضَ قانون إلزام الاحتفال بالخامس من نوفمبر الذي خصص يومًا سنويًا عامًا للاحتفال بفشل المؤامرة.
خلال بضعة عقود أصبح يوم خيانة البارود (كما كان معروفًا حينئذ) الاحتفال السائد في بريطانيا إلا أن كونه يحمل إيحاءات دينية شديدة جعل منه أيضًا تركيزًا على الآراء المناهضة للكاثوليكية. ألقت الجماعة التطهيرية خُطبًا عن الأخطار الملحوظة من جهة البابوية وفي أثناء الاحتفالات شديدة الصخب قام الناس بحرق دُمى تمثل الشخصيات المكروهة مثل أي شخصية بابوية كاثوليكية. تُظهر التقريرات أنه قرب نهاية القرن الثامن عشر كان هناك أطفال يتسولون من أجل المال ويحملون دُمى تمثل جاي فوكس وبالتدريج أصبح الخامس من نوفمبر معروفًا بيوم جاي فوكس. كانت بعض المدن مثل لويس وجيلفورد في القرن التاسع عشر مسارح للصراعات الطبقية العنيفة المتزايدة وعلى الرغم من ذلك كانت مركزًا لتعزيز التقاليد التي تحتفل بها تلك المدن ولم تهمل حتى التقاليد السلمية. وفي الخمسينيات من القرن التاسع عشر أفضى تغيُّر الاتجاهات في النهاية إلى التخفيف من عنف اللهجة المستخدمة في كثيرٍ من فنون الخطابة المناهضة للكاثوليكية. وفي عام 1859 أُلغيت التشريعات الأصلية لعام 1606. في النهاية تم التعامل مع العنف وبحلول القرن العشرين صار يوم جاي فوكس احتفالًا اجتماعيًا ممتعًا على الرغم من افتقاره إلى الكثير من أهدافه الرئيسية. أما في الوقت الراهن فقد جرت العادة على أن تنظم احتفالات منظمة كبيرة بليلة جاي فوكس باستخدام المشاعل وتقديم عروض ألعاب نارية.
نقل المستعمرون الاحتفال بليلة جاي فوكس إلى مستعمرات ما وراء البحار وإلى بعض المستعمرات بأمريكا الشمالية حيث كان معروفًا هناك باسم يوم البابوية الكاثوليكية. وانقرضت هذه المهرجانات مع بداية الثورة الأمريكية على الرغم من استمرار الاحتفال بها في بعض دول الكومنولث. هناك نزاع حول الادعاءات التي تقول بأن ليلة جاي فوكس استبدال بروتستانتي للعادات الأقدم مثل الساون (بالإنجليزية: Samhain ) ذلك على الرغم من أن عيد هالووين القديم قد حظى بشعبية أكبر مؤخرًا ويرى بعض الكتّاب أنه يشكل تهديدًا على احتفالات الخامس من نوفمبر.
يرجع أصل ليلة جاي فوكس إلى مؤامرة البارود في عام 1605 وهي مؤامرة فاشلة دبرتها مجموعة من القرويين الإنجليز من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لاغتيال جيمس الأول ملك إنجلترا المعتنق للبروتستانتية والإتيان بملك كاثوليكي يحل محله. وفور إلقاء القبض على جاي فوكس في أثناء حراسته لمخبأ متفجرات أسفل مجلس اللوردات أجاز مجلس استشارة الملك للعامة إشعال النيران احتفالًا بنجاة الملك طالما أنهم لا يسببون أية مخاطر أو فوضى[1] وبذلك أصبح عام 1605 أول عام يشهد الاحتفال بفشل المؤامرة.[2] وقبل عدة أيام من إعدام المتآمرين الذين حاولوا الفرار أقر البرلمان قانون إلزام الاحتفال بالخامس من نوفمبر لعام 1605 والمعروف باسم قانون الشكر. وقد تقدّم العضو التطهيري في البرلمان إدوارد مونتاجو (بالإنجليزية: Edward Montagu) باقتراح القانون الذي أشار إلى استحقاق نجاة الملك بفضل العناية الإلهية لقدر من الاعتراف الرسمي وجعل يوم الخامس من نوفمبر يومًا حرًا يمثل عيد الشكر ولكنه في حقيقة الأمر عيد يهدف نظريًا إلى إلزام الناس بالحضور إلى الكنيسة.[3] وعلاوة على ذلك تم إضافة طقس ديني جديد إلى كتاب الصلوات المعروفة (بالإنجليزية: Book of Common Prayer) في الكنيسة الإنجليزية أو الأنجليكانية وذلك لاستخدامه يوم الخامس من نوفمبر.[4]
03c5feb9e7