Re: الملاحة البحرية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Martin Thrasher

unread,
Jul 17, 2024, 8:07:13 AM7/17/24
to ventmulrafi

غيَّر "نظام التموضع العالمي" من الطريقة التي كان يسير بها العالم. وهذا يصدق بوجه خاص على العمليات البحرية التي تشمل عمليات البحث والإنقاذ. ويوفر "نظام التموضع العالمي" أسرع وأدق وسيلة للملاحة البحرية في ما يتعلق بقياس السرعة وتحديد المكان الذي تكون فيه السفينة. وهو الأمر الذي يوفر مستويات أعلى من السلامة والكفاءة للبحارة في سائر أرجاء العالم.

يهتم قبطان السفينة خلال الملاحة البحرية بأن يكون على علمٍ بموقع سفينته عندما تكون في عرض البحر وأيضاً في الموانئ المزدحمة والمعابر المائية. ويحتاج القبطان عندما يكون في عرض البحر إلى تحديد دقيق لموقع سفينته وسرعتها ووجهتها لضمان أن تصل السفينة إلى وجهتها بأعلى درجات السلامة وأعلى مستويات الإقتصاد وفي الوقت المحدد حسبما تسمح الظروف. وتكتسب الحاجة إلى معلومات دقيقة حول الموقع الذي تكون السفينة فيه أهمية أكبر عند مغارة السفينة للميناء وعند العودة إليه. وحركة السفن والمخاطر الأخرى التي تكتنف المعابر المائية تجعل المناورة أكثر صعوبة ويصبح خطر التعرض للحوادث أكبر.

الملاحة البحرية


تنزيل ملف مضغوط https://urloso.com/2yZ5Ma



يستخدم البحارة ورسامو المحيطات بصورة متزايدة البيانات التي يوفرها "نظام التموضع العالمي" في مسح الأعماق وتثبيت العوامات(=الشمندورات) وتحديد مواقع الخطورة الملاحية ورسم الخرائط. وتستخدم أساطيل الصيد التجاري "نظام التموضع العالمي" في الإبحار إلى أفضل مناطق الصيد وفي تتبع هجرات الأسماك وفي ضمان الإلتزام بالقوانين المعمول بها في هذا الشأن.

ويُوفِّر التطوير الذي دخل على الإشارة الأساسية التي تصدر عن "نظام التموضع العالمي" وهو التطوير المعروف باسم "نظام التموضع التفاضلي" (DGPS) دقة أعلى وأماناً أكثر في نطاق المساحة المغطاة للعمليات البحرية. وتستخدم كثير من البلدان هذا التطوير (DGPS) في عملياتٍ مثل وضع العوامات(=الشمندورات) والكنس والتطهير. وقد حسَّن هذا التطوير من كفاءة ملاحة الموانئ.

يلعب حالياً "نظام التموضع العالمي" دوراً متزايد الأهمية في إدارة المنشآت البحرية في الموانئ. وتُعد تكنولوجيا "نظام التموضع العالمي" (GPS) إذا ما ضفرناها مع برمجيات نظام المعلومات الجغرافية(GIS) مفتاحاً لإدارة تتمتع بالكفاءة ولتشغيل حاويات أوتوماتيكية التشغيل في أكبر منشآت الموانئ العالمية. كما ييسِّر "نظام التموضع العالمي" التشغيل الآلي للإلتقاط والنقل والوضع في المكان الأنسب لعملية الحاويات عن طريق تتبع خط سيرها منذ دخولها الميناء حتى خروجها منه. وفي ظل دخول ملايين الشحنات على متن الحاويات إلى مراسي الموانئ بصفة سنوية نجح "نظام التموضع العالمي" نجاحاً كبيراً في تخفيض عدد الحاويات المفقودة أو الضالة وقلل من تكاليف العمليات التي ترتبط بذلك الخسران.

تكمن معلومات "نظام التموضع العالمي" في نظام معروفٍ باسم نقل "نظام التعرف الأتوماتيكي" (AIS). ويستخدم هذا النظام الذي أقرته "المنظمة البحرية الدولية" في ضبط حركة مرور السفن حول المعابر البحرية المزدحمة. وهذه الخدمة ليست فقط حيوية للملاحة ولكنها تُستخدم بصورة متزايدة في تعزيز أمن الموانئ والمعابر المائية عن طريق تزويد الحكومات بوعي مواقفي أوسع للسفن التجارية وبحمولاتها.

ويستخدم هذا النظام نظاماً مرسلاً-مستجيباً يعمل على موجة "في-إتش-إف"VHF البحرية وهو قادر على توصيل هذه السفينة بتلك وكذلك توصيل أي سفينة بالبر وهو يبث معلوماتٍ تتصل بالتعرف على السفينة وموقعها الجغرافي ونوعها بالإضافة إلى المعلومات التي تتعلق بحمولتها كل هذا بصفة فورية وعلى أسس أتوماتيكية بصورة كاملة. ونظراً لأن موقف السفينة في "نظام التموضع العالمي" كامن في هذه الإشارات المبثوثة فإن كل المعلومات الأساسية حول تحركات السفينة ومحتوياتها يُمكن تحميلها بصورة أتوماتيكية في جداول إلكترونية. وقد تحسَّنت سلامة السفن التي تستخدم هذا النظام وزاد أمنها بصورة ملحوظة.

وأخيراً في ظل عمليات التحديث التي تدخل على "نظام التموضع العالمي" أصبح في وسع البحارة أن يتطلعوا إلى خدمة حتى أفضل. وعلاوة على الخدمة المدنية الحالية التي يوفِّرها "نظام التموضع العالمي" فالولايات المتحدة ملتزمة باستحداث إشارتين مدنيَّتين إضافيتين. وسوف يعني الوصول إلى الإشارتين الجديدتين مزيداً من الدقة ومزيداً من التكامل لكل المستخدمين.

الملاحة هي علم وتقنية توجيه السفن أو الطائرات من مكان لآخر وتحديد موقعها.[1][2][3] وهي تمثل عملية التخطيط والتسجيل والتحكم بحركة المراكب أثناء الانتقال.

وهي توجيه المركبات (طائرات-سفن-سيارات) من مكان لآخر والقدرة على تحديد مكانها في أي وقت وتجنب مخاطر الانتقال للوصول للمكان الآخر بسلامة وفي أقل وقت ممكن.

أول من اكتشف علم الملاحة هم الفينيقيون والملاح معناه ربان السفينة وكلمة الملاحة navigation مشتقة من كلمة لاتينية وهي navis ومعناها السفينة وكلمة agree ومعناها يوجه.

لكن الفرق بين الملاحة الجوية وأي ملاحة أخرى أنك تطير بسرعات عالية جداً ولا تستطيع أن تتوقف في الجو وتريد أن تعرف مكانك لهذا فإنها صعبة جداً ومهمة جداً.

إحدى طرق الملاحة التي تستخدم الرؤية حيث يُنْظَر للمعالم الأرضية ويُقَارَن بينها وبين الخريطة ومنها أعرف مكاني.

هناك منارة لاسلكية مكانها معروف ولهذا أستطيع أن أعرف مكاني بالنسبة لها.أنا على اتجاه 270o (درجة) ومسافة 25 كم من هذه المنارة اللاسلكية ولهذا أعرف مكاني.

وتتم باستخدام النجوم في السماء التي تظهر في وقت محدد في السنة وأحدد مكاني بالنسبة لها مثل استخدام النجم القطبي لمعرفة اتجاه الشمال.

هو نظام يتكون من 24 قمر صناعي يدورون حول الأرض يتم معرفة المكان باستخدام 4 أقمار على الأقل عن طريق معرفة الإحداثيات.

برنامج الملاحة البحرية (ضابط سطح) هو مجال أكاديمي يمزج بين تقنيات الملاحة القديمة وآخر التقنيات الحديثة. وفي قسم الدراسات البحرية ويركز هذا البرنامج الأكاديمي على التجارب العملية التي تتوسع أثناء التعلم في الفصل الدراسي. مؤهل الدبلوم والبكالوريوس مصمم بحيث يمكّن الطلبة من تطبيق المعارف التي يكتسبوها خلال دراستهم في مهنهم المستقبلية. يستطيع (ضابط السطح) المتخرج أن يترقى في أي شركة للشحن من ضابط مسؤول عن مراقبة الإبحار إلى قبطان على متن السفن الضخمة والعابرة للمحيطات وهذه المسؤولية الكبيرة تتطلب تعليماً وتدريباً شاملين.

ويتعلم الطالب خلال دراسته وتدريبه كيفية الإبحار والمناورة وبصفة عامة كيفية تشغيل السفينة. وتشمل الدراسة كذلك دورات في السلامة مثل مكافحة الحرائق والإنقاذ وتنظيم الشحنات وموازنة السفينة بالإضافة إلى مسائل الجودة والأمور البيئية. يعتمد البرنامج على المعايير واللوائح الدولية ويتوافق تماماً مع متطلبات المنظمة البحرية الدولية (IMO) ومعايير الاتفاقية الدولية لمعايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين(STCW). وبذلك يصبح الخريج مؤهلاً للتقدم لاختبار شهادة الكفاءة البحرية الصادرة من وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بسلطنة عُمان كضابط خفارة أو كبير الضباط أو ربان أعالي البحار.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages