كتاب المسرح للصف الثامن

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Anastacia Iacono

unread,
Jul 8, 2024, 2:36:32 AM7/8/24
to valcardfartie

الكتاب يحتوي على :
أداء الشخصية المسرحية - الأداء الصامت - أداء الشخصية المسرحية - الهزلية - أداء الشخصية المسرحية

الأدب الفرنسي في القرن الثامن عشر هو الأدب الفرنسي الذي كُتب بين عامي 1715 وهو العام الذي توفي فيه ملك فرنسا لويس الرابع عشر و1798 حين حدث الانقلاب على حكم بونابرت الذي أوصل القنصل إلى الحكم وأنهى الثورة الفرنسية وبدأ المرحلة الحديثة من التاريخ الفرنسي. قدم هذا القرن الذي حدثت فيه تغييرات اقتصادية واجتماعية وفكرية وسياسية ضخمة حركتين أدبيتين وفلسفيتين مهمتين: أثناء ما يُعرف بعصر التنوير شكك الفلاسفة في جميع المؤسسات الموجودة بما فيها الكنيسة والولاية وطبقت تحليلًا عقلانيًا وعلميًا على المجتمع وحركة أخرى مختلفة جدًا ظهرت كرد فعل على الحركة الأولى إذ كانت بداية للحركة الرومانسية التي عززت دور العاطفة في الفن والحياة.

كتاب المسرح للصف الثامن


تنزيل ::: https://imgfil.com/2yZxlb



على غرار الحركات المماثلة في إنجلترا في الفترة عينها كان كتَّاب القرن الثامن عشر في فرنسا نقديين ومشككين ومبتكرين. وأصبحت إسهاماتهم الأخيرة وهي أفكار في الحرية والتسامح والإنسانية والعدالة والتطور قيمًا في الديمقراطية الغربية الحديثة.

استمر كتاب المسرح الفرنسيين العظماء في القرن السابع عشر مثل موليير وجان راسين وبيير كورني بترك تأثير كبير على المسرح الوطني الفرنسي لكن توجه آخر ظهر للمسرح الفرنسي عن طريق مسرحيات فولتير التراجيدية التي طرحت موضوعات حديثة مع المحافظة على الأشكال الكلاسيكية للإسكندرينة (وهي بيوت شعرية سداسية التفاعل) مثل مسرحية زائير عام 1732 ومسرحية محمد عام 1741 التي لاقت كل منهما نجاحًا منقطع النظير. ومع ذلك كانت الرقابة الملكية ما تزال نشطة على المسرح في حكم الملك لويس الخامس عشر والملك لويس السادس عشر ورغم شعبيته واجه بيير أوجستن كارون دي بومارشيه صعوبة في عرض مسرحيته زواج فيغارو على خشبة المسرح في باريس بسبب رسالها السياسية.

حقق كل من جان فرانسوا رونار وألان-رينيه ليزاج نجاحًا عظيمًا في مسرحيات كوميدية مثل مسرحية المندوب العالمي لرونار ومسرحية توركارت لليزاج عام 1709. لكن كان بيير أوجستن كارون دي بومارشيه (1732- 1799) أعظم مؤلفي المسرحيات الفرنسية في القرن الثامن عشر وأظهر براعة في دمج الحوارات والمكائد بالسخرية الاجتماعية والسياسية من خلال شخصية فيغارو وهو خادم يتحدى قوى سيده وظهر ذلك في عملين رئيسيين هما: حلاق سيفيل عام 1775 وزواج فيغارو عام 1784.

قدم مسرح القرن الثامن عشر صنفين أدبيين رئيسيين أيضًا يعتبران الآن ثانويين ولكن أثَّر كلاهما على الأدب الفرنسي بقوة في القرن التالي وهما: كوميديا الدموع ودراما البرجوازيين التي تروي قصصًا مليئة بالرثاء في مكان واقعي وتُعنى بحياة العائلات البرجوازية بدلًا من الارستقراطيين. أحد الأمثلة المهمة عن هذه الأصناف كانت مسرحية الابن الطبيعي لكاتبها دنيس ديدرو عام 1757 وأب العائلة التي ألفها ديدرو أيضًا عام 1758 وعربة الخل لمؤلفها لويس سباستيان ميرسي (1775) والأم المذنبة لبومارشيه عام 1792.

شهد القرن الثامن عشر تطور أنماط من المسرح الموسيقي أيضًا مثل مسرح فودفيل وأوبرا كوميك بالإضافة إلى صنف أدبي جديد عن المسرح مثل مفارقة ديدرو في الكوميديا وكتابات فولتير التي تدافع عن ممثلي المسرح في مواجهة إدانات الكنيسة وإدانة روسو للفسوق المسرحي.

شهدت الرواية في القرن الثامن عشر تطورات في الأسلوب والمحتوى مهد للرواية الحديثة وهي عمل نثري خيالي يسرد مغامرات أو تطور شخصية أو عدة شخصيات. في القرن الثامن عشر ازداد عدد قراء الرواية وتميز بالجهد المبذول لإيصال العواطف بشكل واقعي عبر تقنيات أدبية مثل السرد باستخدام ضمير المتكلم تغيير الأحرف والحوارات وتحاول كلها أن تبدي روح لوميير وهو مجتمع كان في طور التطور. تأثرت الرواية الفرنسية بشكل غريب بالرواية الإنكليزية من خلال ترجمات أعمال كتَّاب مثل صموئيل ريتشاردسون وجوناثان سويفت ودانييل ديفو.[1]

اكتشفت الرواية في القرن الثامن عشر كل التقنيات الممكنة لكتابة الرواية من وجهات النظر المختلفة والتغيرات الفجائية في الحبكة وجذب القارئ والتحليل النفسي الدقيق والوصف الواقعي للمكان والمخيلة والانتباه إلى الشكل. من الصعب تقسيم نصوص تلك الفترة إلى مجموعة ولكن يمكن تقسمها بسهولة إلى أصناف فرعية.

دمج هذا الصنف الفرعي الواقعية الاجتماعية مع قصص عن رجال ونساء يبحثون عن الحب. تتضمن الأمثلة حياة ماريان (1741) ورواية الفلاح المغرور (1735) لمؤلفها بيير دي ماريفو (1775) ورواية مانو ليسكوت (1731) لمؤلفها أنطوان فرانسوا بريفو (1731) ورواية الفلاح الفاسد (1775) وهي رواية على شكل رسائل كتبها نيكولا إدمي ريتيف (1734- 1806). يحتوي هذا الصنف الفرعي على صنف فرعي للروايات الواقعية عن الحب المتأثر بالأدب الإسباني وروايات مليئة بالسخرية ومجموعة من الأوساط الاجتماعية المختلفة وشبان يخوضون طريقهم إلى العالم الجديد. المثال التقليدي عن ذلك هو رواية تاريخ جيل بلاس دي سانتيلان لمؤلفها ألان- رينيه ليزاج.

ظهرت الروايات العاطفية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر عند نشر رواية جولي أو هالويس الجديدة في رواية على شكل رسائل كتبها جان جاك روسو (1761). أُلفت بعد كتابة رواية باميلا لمؤلفها صموئيل ريتشاردسون والتي حققت أكبر نسبة مبيعات في ذلك القرن وجذبت القراء عن طريق التصوير القبل الرومنسي للطبيعة والحب الرومنسي. مثلت رواية الفضيلة لكاتبها جاك هنري برناردين دي سان بيير (1787) مثالًا عن ذلك.

كانت القصص الأدبية عن حياة الأفراد شائعة في القرن الثامن عشر ومن ضمنها كتب مشهورة مثل حياة والدي (1779) والسيد نيكولاس (1794) لكاتبها نيكولاس إدمي ريتيف ولكن أنجح كتَّاب القرن هو جان جاك روسو الذي ابتكر السيرة الذاتية الحديثة في كتاب أحلام سائر وحيد عام 1776 والاعتراف عام 1782 اللتان أصبحتا نموذجًا يحتذى به لكل روايات اكتشاف الذات.

صدرحديثاً كتاب (المسرح في محافظة الحسكة مسيرة تسعين عاماً) وهوالكتاب الأول الذي يصدرفي محافظة الحسكة بسورية يرصد فيه المؤلف تطورالنشاط المسرحي في هذه المحافظة منذ أواخرعشرينات القرن الماضي في أثناء الاحتلال الفرنسي لسورية حتى بدايات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في مدينة الحسكة مركزالمحافظة ثم في مناطقها ونواحيها:(القامشلي المالكية رميلان الدرباسية عامودا رأس العين تل تمر الشدادي) ويستعرض فيه المؤلف بعد ذلك الشهادات التي أدلى بها كبارالفنانين والكتاب والنقاد في سورية عن الحركة المسرحية في محافظة الحسكة ثم يستعرض المهرجانات المسرحية التي استضافتها محافظة الحسكة ثم يعرّفنا بإيجازعن نفسه وأعماله ثم يختم كتابه بفصل مزدان بالصور سمّاه (صوروذكريات) يضم صورالفنانين المسرحيين الذين تعاقبوا على مسرح محافظة الحسكة في مختلف مراحل تطوره.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages