اسماعيل ياسين في الطيران الحربي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kian Trip

unread,
Jul 13, 2024, 11:20:52 AM7/13/24
to uttimocu

إسماعيل يس في الطيران هو فيلم مصري عرض عام 1959 بطولة إسماعيل ياسين وآمال فريد ونجوى فؤاد تأليف أبو السعود الإبياري وإخراج فطين عبد الوهاب.[1]

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول توأمين أحدهما يعمل في السينما والأخر يعمل في الطيران. يقع الأخ الذي يعمل في السينما في حب راقصة ولكنها تتجاهل مشاعره لأنها تأمل أن تتزوج من طيار ولذلك يقوم بانتحال شخصية أخيه الطيار لكي يفوز بقلبها.

اسماعيل ياسين في الطيران الحربي


تنزيل ملف مضغوط https://urluss.com/2yZu8s



تدور أحداث الفيلم حول شخصين توأم واحد يعمل في السينما والأخر يعمل في الطيران ولكن الأخ الذي يعمل في السينما يقع في حب راقصة ولكنها لا تشعر به لانها تأمل أن تتزوج من طيار ولذلك يحاول الأخ انتحال...اقرأ المزيد شخصية أخيه الطيار لكي يفوز بقلب هذه الراقصة.

تدور أحداث الفيلم حول شخصين توأم واحد يعمل في السينما والأخر يعمل في الطيران ولكن الأخ الذي يعمل في السينما يقع في حب راقصة ولكنها لا تشعر به لانها تأمل أن تتزوج من طيار ولذلك...اقرأ المزيد يحاول الأخ انتحال شخصية أخيه الطيار لكي يفوز بقلب هذه الراقصة.

إسماعيل الغندور(إسماعيل ياسين) يعيش مع أخيه التوأم حسين الغندور(اسماعيل ياسين) الذى كان يعمل ميكانيكى إصلاح وصيانة الطائرات بسلاح الطيران المصرى وكان يحب بنت من بنات بحرى إسمها...اقرأ المزيد نوال (آمال فريد) وقرر قطع كل علاقاته النسائية والإكتفاء بنوال وأقدم على الزواج بها وطلب من إدارة السلاح أجازة إسبوع للسفر للأسكندرية للزواج من نوال وقضاء شهر العسل وودع صديقه دنجل (عجمى عبدالرحمن) وصديقه عبدالمنعم (عبدالمنعم ابراهيم) وعندما علم بمرض حبيبه الشاويش عطيه (رياض القصبجى) توجه لزيارته بمنزله قبل قيامه بالإجازة فوجده فى وضع محرج بعد أن رفضت زوجته (جمالات زايد) خروجه من المنزل بدعوى مرضه وحاجته لحقنه شرجية فطلب من حسين أن ينام مكانه لمدة ساعتين ريثما يذهب لرؤية زوجته الثانية التى تزوجها سرا ونام حسين مكان الشاويش عطيه ولكن زوجته إكتشفت الملعوب وإعترف لها حسين بأن الشاويش عطيه ذهب لبيته الثانى وكانت ليلة سوداء ظهرت أثارها على وجه الشاويش عطيه تحت القطن والشاش والذى قرر الانتقام من حسين بإستدعائه من الأجازة وقطع شهر العسل. بينما كان إسماعيل يعمل دوبلير فى السينما ينضرب بدلا من فاتن حمامه ويقتل بدلا من فريد شوقى وكان يصور مشهدا مع المخرج يوسف شاهين بديلا لمحمود المليجى الذى يضرب فيسقط من فوق سلالم طويلة وأعاد المخرج المشهد عدة مرات حتى تكسرت عظام إسماعيل الذى إلتقى بالكومبارس الراقصة سهير محمود (نجوى فؤاد) التى وعدها المخرج بتقديم رقصة فى فيلمه الحالى وقد أبدت سهير تعاطفا مع حالة إسماعيل واندهشت من الطريقة التى يكسب بها قوته وقد تبادل اسماعيل معها الإعجاب وإلتقى بها عدة مرات أثناء العمل وعرض عليها الزواج ولكنها أخبرته انها تحلم بالزواج من بطل فى الطيران مما جعل اسماعيل يستعير بدلة الطيران الرسمية الخاصة بشقيقه حسين الذى يقضى شهر العسل بالأسكندرية وذهب لمقابلة سهير على انه حسين شقيق اسماعيل وأبدى إعجابه بها وعرض عليها الزواج فوافقت وطلبت منه مقابلة والدها محمود البلطى (شفيق نور الدين) الطبال بكازينو ألف ليله والذى رحب به وتمت الخطوبة ونشرت سهير صورتها بالجريدة زى ولاد الذوات معلنة انها خطبت لحسين الغندور وشاهدت الصورة أشواق (عايده كامل) حبيبة حسين السابقة فإتصلت بسهير وأخبرتها بأنها ضحيته وانه سافر للأسكندرية للزواج من نوال بينما رأت نوال الصورة وطينت عيشة حسين الذى أنكر التهمة وقرر قطع شهر العسل والبحث عن سهير. ووصل لبيت حسين شرطة السلاح لإستدعائه للخدمة فوجدوا اسماعيل مرتديا البذلة العسكرية فأرغموه على قطع الأجازة والعودة للسلاح والذى خاف من إظهار الحقيقة حتى لايحاكم بتهمة إرتداء ملابس محظور على المدنيين إرتداءها ودبر له الشاويش عطيه مقلب إصلاح طائرة يستغرق إصلاحها شهرا ولكن اسماعيل بدل أرقام الطائرات ليخدع الضباط بأنه أصلح الطائرة بينما توجه حسين لإدارة الجريدة وعلم بعنوان سهير وذهب لمقابلة والدها محمود البلطى ونال منه علقة بسبب سوء التفاهم وتشاجر مع سهير وتوعدها بالانتقام ولكن اسماعيل إعترف لأخيه بما حدث فقرر حسين إصطحاب إسماعيل معه لمقابلة سهير وأبيها لإزالة سوء التفاهم وأعلن إسماعيل حبه لسهير ووعدها بالتطوع فى سلاح الطيران ليصبح بطلا جديرا بحبها. (إسماعيل يس فى الطيران)

على الرغم من مرور خمسين عاماً على رحيل نجم الكوميديا إسماعيل ياسين (15 سبتمبر 1912- 24 مايو 1972) ابن محافظة السويس المصرية فإنه ما زال يحتل صدارة نجوم الكوميديا عربياً بأعماله التي تنوعت ما بين فن المونولوج والأفلام الأسود وأبيض والمسرحيات ولم يكن جمهوره محظوظاً بتسجيلها إلا أن في حياة الفنان الكبير وجهاً آخر مغايراً للفرحة التي رسمها على وجوه معجبيه ومحبيه وجهه الحزين الذي بدأ به حياته التي انتهت أيضاً بحزن عميق وهذا ما تؤكده رسالته الأخيرة التي اشتكى خلالها من معاناته من قلة العمل والتجاهل الأمر الذي دفعه إلى العودة إلى العمل كمونولوج في أحد الكباريهات.

وقال إسماعيل ياسين في خطاب كتبه إلى وزير الثقافة عام 1965 في ذلك الوقت بدر الدين أبوغازي: أنا أربعين سنة شغل وتعب وجهد مثلت 400 فيلم وعملت 300 مونولوج ومثلت 61 مسرحية كنت عامل زى الدوا للإنسان المهموم عشان أضحكه وأنسيه همه وغمه مش دي تكون نهايتي أبداً الناس تنسى ده كله ويفتكروا إن أنا في آخر أيامي رجعت اشتغل في كباريه طب أعمل إيه أعمل إيه أنا أربعين سنة جهد مأختش شهادة تقدير ولا حتى ميدالية صفيح بالعكس مقلتش حاجة مش دي تكون نهايتي أبداً.

وظل أحد روّاد هذا الفن على امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945 ثم عمل بالسينما وأنتجت له أفلاماً باسمه بعد أن أنتجت أفلاماً باسم ليلى مراد ومن هذه الأفلام (إسماعيل ياسين في متحف الشمع إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة إسماعيل ياسين في الجيش إسماعيل ياسين بوليس حربي إسماعيل ياسين في الطيران إسماعيل ياسين في البحرية إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين) وغيرها الكثير.

وبينما كان الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات يفكر في تكريمه فقد وافته المنية في يوم 24 مايو 1972 إثر أزمة قلبية حادة رحم الله الفنان الكبير إسماعيل ياسين.

توفت الأم وهو لايزال طفلا وأفلس الأب الصائغ بعد أن تراكمت عليه الديون فدخل السجن ما اضطر الطفل إلى الدخول في سوق العمل غادر مدينة السويس مسقط رأسه إلى القاهرة وهو ابن السابعة عشرة من عمره دخل إسماعيل ياسين عالم الفن من أبواب ضيقة إلى أن اعتلى شباك التذاكر وقدم سلسلة أفلام تحمل اسمه تعثرت مسيرته وتراكمت عليه الضرائب وطاردته الديونوبيعت أملاكه أمام عينيه. يخشى مصير الأب فيهاجر مرة أخرى ليتدارك خسائره لكن الحظ يطرق الباب مرة واحدة يعود لتنتهي حياته على الكفاف كما بدأ.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages