Re: كتاب الإبانة لمحمد الإمام

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Uwe Müller

unread,
Jul 7, 2024, 12:25:27 PM7/7/24
to utampenphe

لقراءة المزيد عن كتاب تنزيه السلفية مما في كتاب الإبانة للشيخ محمد الإمام من شبهات وقواعد خلفية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

أما بعد. فاعملوا معشر الإخوان وفقنا الله وإياكم للدين القويم وهدانا أجمعين الصراط المستقيم أن كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي ألفه الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري هو الذي استقر عليه أمره فيما كان يعتقده وبما كان يدين الله سبحانه وتعالى بعد رجوعه من الاعتزال بمنَّ الله ولطفه وكل مقالة تنسب إليه الآن مما يخالف ما فيه فقد رجع عنها وتبرأ إلى الله سبحانه منها كيف وقد نص فيه على أنه ديانته التي يدين الله سبحانه بها وروى وأثبت ديانة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث الماضين وقول أحمد بن حنبل رضي الله عنهم أجمعين وأنه ما دلّ عليه كتاب الله وسنّة رسوله فهل يسوغ أن يقال: إنه رجع عنه إلى غيره فإلى ماذا رجع إلى كتاب الله وسنّة نبي الله وخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون وأئمة الحديث المرضيون وقد علم أنه مذهبهم ورواه عنهم هذا الذي -لعمري- لا يليق نسبته إلى عوام المسلمين كيف بأئمة الدين أو هل يقال: إنه جهل الأمر فيما نقله عن السلف الماضين مع إفنائه جل عمره في استقراء المذاهب وتعرف الديانات وهذا ما لا يتوهمه منصف ولا يزعمه إلا مكابر بسرف ويكفيه معرفته بنفسه أنه على غير شيء.

كتاب الإبانة لمحمد الإمام


تنزيل الملف https://vlyyg.com/2yZ3zK



وقد ذكر الكتاب واعتمد عليه وأثبته عن الإمام أبي الحسن رحمه الله عليه وأثنى عليه بما ذكره فيه وبرأه من كل بدعة نسبت إليه ونقل منه إلى تصنيفه جماعة من الأئمة الأعلام من فقهاء الإسلام وأئمة القراء وحفاظ الحديث وغيرهم.

منهم الإمام الفقيه الحافظ أبو بكر البيهقي صاحب التصانيف المشهورة والفضائل المنثورة اعتمد عليه في كتاب الاعتقاد له وحكى عنه في موضع منه ولم يذكر من تواليفه سواه فقال في (باب القول في القرآن) ما أخبرنا به الإمام شيخ الإسلام بقية السلف الصالح صدر الدين قاضي القضاة عمي أبو القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس قدس الله روحه بقراءتي عليه قال: أنبأنا الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن حسن الشافعي المعروف بابن عساكر بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الصاعدي بقراءتي عليه: أنبأنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي وحكم عن الشافعي رحمه الله ما دلّ على أن ما نتلوه بألسنتنا ونسمعه بآذاننا ونكتبه في مصاحفنا كلام الله.

وقال البيهقي أيضًا في أول هذا الباب بعد احتجاجه بآيات وغيرها مما هو مذكور في كتاب الإبانة فقال: وقد احتج علي بن إسماعيل بهذه الفصول.

ومنهم الإمام الأستاذ الحافظ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الصابوني فإنه قال ما أنبأني به الشيخ الجليل أبو محمد القاسم ابن الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الشافعي ببيت المقدس حرسه الله سنة ست وسبعين وخمس مئة قال: أنبأني أبي قال: سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشار البوشنجي الخرجردي الفقيه الزاهد أُراه يحكي عن بعض شيوخه: أن الإمام أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الصابوني النيسابوري قلما كان يخرج إلى مجلس درسه إلا وبيده كتاب (الإبانة) لأبي الحسن الأشعري ويظهر الإعجاب به ويقول: ما الذي ينكر على من هذا الكتاب شرح مذهبهقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر عقب هذه الحكاية: فهذا قول الإمام أبي عثمان وهو من أعيان أهل الأثر بخراسان.

قلت أنا: وهذه المسألة قد ذكرها الحافظ أبو القاسم بن عساكر وأثبتها عنه وهي عندنا من رواية الإمام الحافظ أبي طاهر السلفي ولم يقع لي شيء من تواليف أبي الحسن بالرواية المتصلة إليه سواه.

ومنهم الإمام الفقيه أبو الفتح نصر المقدسي رحمه الله فإني وجدت (كتاب الإبانة) في كتبه ببيت المقدس حرسه الله ورأيت في بعض تواليفه في الأصول فصولاً منها بخطه.

ومنهم الفقيه أبو المعالي مجلي صاحب (كتاب الذخائر) في الفقه. فقد أنبأني غير واحد عن الحافظ أبي محمد المبارك بن علي البغدادي ونقلت أنا من خطه في آخر (كتاب الإبانة): نقلت هذا الكتاب جميعه من نسخة كانت مع الشيخ الفقيه مجلي الشافعي أخرجها إلي في مجلد فنقلتها وعارضت بها وكان رحمه الله يعتمد عليها وعلى ما ذكرناه فيها ويقول: لله من صنفه ويناظر على ذلك لمن ينظره وذكر ذلك لي وشافهني به. وقال: هذا مذهبي وإليه أذهب فرحمنا الله وإياه. نقلت ذلك في سنة أربعين وخمس مئة بمكة حرسها الله. هذا آخر ما نقلته من خط ابن الطباخ رحمه الله.

والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

الإبانة عن أصول الديانة. كتاب في علم العقيدة الإسلامية من تأليف أبي الحسن الأشعري تكلم فيه عن الأصول العقائدية المختلف عليها كرؤية الله وكلامه واستوائه على العرش والقدر والمتشابه من القرآن مع الأدلة العقلية والنقلية والرد على الفرق المخالفة في تلك المسائل وغيرها من الأصول.

اشتمل الكتاب على المباحث الكلامية العقدية في الرد على الفرق والمذاهب المخالفة فكان يورد كلامهم على شكل مناظرات كلامية ثم يرد عليها فالكتاب يعد ردا على أصول الفرق من الجهمية والمعتزلة والقدرية والخوارج والرافضة.[1]

يعتبر الأثرية أن أهمية الكتاب تأتي لأنه يمثل آخر مرحلة تعبر عن عقيدة الإمام الأشعري التي مر بها والتي تُفصح عن رجوعه عن طريقة المتكلمين فهذا الكتاب آخر ما صنفه في حياته. بينما يرى الأشاعرة أن كتاب الإبانة دخل عليه الكثير من الدس والتحريف فبينما يتمسك معارضو الأشاعرة بالنسخة الرائجة ويرون فيها دليلا على عودة الأشعري عن منهج المتكلمين يجزم الأشاعرة أن النسخة الرائجة محرّفة[2] وفي ذلك يقول العلاّمة الكوثري في تعليقه على كتاب الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة: ((ومن غريب التحريف ما دس في بعض نسخ الإبانة للأشعري كما دس فيها أشياء آخر)) كما أن النسخة الرائجة توحي بالتجسيم وتتهجم على الإمام أبي حنيفة[] يصل إلى حد تكفيره وقد طبع كتاب الإبانة طبعة قوبلت على أربع نسخ خطية بتحقيق الدكتورة فوقية حسين محمود وعند المقارنة بين النسخة المتداولة مع طبعة الدكتورة فوقية حسين مع فصلين نقلهما ابن عساكر تبيّن بوضوح قدر ذلك التحريف الذي جرى على هذا الكتاب.[3] كما يرى الأشاعرة أن استدلال السلفية بهذا الكتاب على أن أبا الحسن الأشعري قد ترك طريقة المتكلمين هو أمر يناقض ما قاله أحد أبرز أئمتهم وهو ابن تيمية حيث أن ابن تيمية يقول إن الأشعري لم يعرف غير طريقة المتكلمين.[4]إلا أن الأثرية يردون بأن ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى أنه يرجح القول بأن الأشعري أخذ عن الحنابلة في بغداد وكان هذا آخر قوله [5]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages