الحلقة (30)بدأ الضحك يقل واللمس بين جسم شوشو اخوها احمد ونظرات حرمانهم وشهوتهم لبعض عنيهم بتقول كلام ونظراتهم بنحضن كل حتة فى بعض شهوتهم ملكتهم هما دلوقتى اتنين عاشقين اتنين ممحونين عارفين انهم محتاجين بعض مسكت ايد احمد حطتها على وسط شوشو وخليت نص كف ايديه على قلقتينى البارزين من طيزها الكبيرة المرفوعة وخليتها تنام على صدره وتتعلق برقبته وعشان ازود نارهم وهما بيرقصوا مسكت زب احمد وغمزتله وقلت لشوشو سبلة نفسك لينا انا واحمد اتفقنا نمتعك يا شوشو قالت بمحن وضعف حد يطلع يشوفنا عرفنا انها خلاص استوت دخلنا اوضتنا واحمد قفل اوضته وجه ورانا وقفلنا باب الاوضة دخلنا شوشو مستسلمة لعمايلنا ووعنيها كلها شبق وعايزة تتناك خلاص مبقتش قادرة عمالة تفرك بجسمها وعنيها على زب اخوها وكلامى ليها عن نيك الطيز ومتعته احساسها انها انثى ليها كيانها عارفة جمالها يتمشى معاها العيون بنحضن بزازها الكبار اوى وطراى زى الجيلى وطيزها المدورة الكبيرة المرفوعة لفوق وهى قصيرة وده مخليها تهيج اى راجل يشوفها وتخطف عنيه اكيد مخليتش من التحرش احتياجها الجنسى كله من الافلام ولعبها لنفسها وبتصعب عليها نفسها زى اى بنت متلاقيش اللى يحس بانوثتهاواحتياجها لغريزة متملكاها خصوصا أننا كل البنات شايفين نفسنا اجمل بنت فى الكون وده من حقنا كل واحدة فينا قوية بثقتها فى جمالها فى حبها لشكل جسمها بأنها تتمتع باى طريقة بجمالها شعورنا بالزب هو اولوية كل انثى فينا هو متعتنا هو اللى بيولعنى فينا ويطفينا بلبنه هو اللى بيكهربنا بنبضاته بيسحب روحنا وهو بيشد جوانا قبل ميريح نارنا ويغذى شهوتنا بدفى لبنه هو المصاصة بتاعت كل واحدة تتناك منه لازم تبوس رأسه وتدلعه بلسانها وترسم شفايفها بالروج وهى بتمصه من تحت بشفايفها تلحسه كله بلسانها وتدوق ملوحته ومتعته تشم ريحته وعنيها تحضن بيضانه تمسك بيضانه تبسهم تبلعهم جواها تحطه جواها وتوصله لابعد مكان جواها تتمتع بلبنه جواها وعشان عارفة كده واكيد شوشو فى حالتها دى ده احتياجها وامنياتها كلها قلت لاحمد نام على السرير نام احمد وخلعته الهدوم زبه فعلا طويل اوى اطول من زب حمادة وده خلانى اتشد ليه بس منعت نفسى لانى مش عايزة زب غير زب حمادة بس وقوف زب احمد ابن خالتى وطوله ليه احساس تانى اكيد لو دخل جوايا بس هيجان شوشو ونظرتها لزب اخوها هيجتنى اوى عليها وعرفت انها جايبة آخرها انا عارفة احساسها مريت بيه مع حمادة وعارفة هى محتاجة اى مسكت ايديها وخليتها تمسك زب احمد سابته مسكت ايديها تانى وقولتلها متبصيش لينا لو مكسوفة يا لبوة ضحكت وقالتلى انتى اللى طلعتى اللبوة والحيحانة من جوايا ولعت فيا وقلبت حياتى بس متعتينى وانا هعمل اللى. تقولى عليه يا خبرة أحمد قال أنا اكيد بحلم عارفة يا شوشو انا ياما حلمت بالوقت ده انام على سريرك فى اوضتك وانتى تلعبيلى فى زبى انى اكون الكرسى واشوف جسمك اللى يجنن ده انتى طيزك وبزازك مجننى طول عمرى وكمان اليك قصادى ياما هيجنى خصوصا القميص اللى انتى لابساه ده ياما اتمنيت اقلعهولك بايديا كلام احمد دوب شوشو فيه اكتر ومسكت زبه وبدأت تحرك ايديها عليه وتقول له أنت كبرت وبقيت راجل وزبك حلو اوى قالها طول من كتر اتخيلت انى بحطه بين بزازك وبشده عشان تمصيه بلسانك قالتله للدرجة دى قالها واكتر انا نفسى انيكك من زمان ياما انسحبت بليل وشفتك وانتى مكشوفة ورجعت جرى اوضتى اتخيلك وانزل لبنى ياما شميت كلوتاتك وسنتيناتك كلام احمد هيجنى وهيج شوشو اكتر لاقيتها بتقوله متبطل كلام بلبونة انا قصادك اهو لاقيت احمد حضنها وفضل يبوس فى شفايفها وايديه بتلمس كل حتة فى جسمها وهى مسلمة ليه بكل رغبتها أيديه بدأت تلعب فى شعرها ونزل بشفايفه على رقبتها وفضل يبوس فيها الافلام علمته كتير وهى بتتلوى واهاتها بتطلع منها كلها راحة وفرحة قام أحمد وقعدها على طرف السرير ورجلها على الارض نزل تحتها وبدأ يمسك رجليها الاتنين وببوس فيهم ويمص صوابعها وهى بتضحك بمتعة من عمايله ليها وطلع بشفايفه يبوس رجلها الملفوفة ورفع القميص لفوق وسطها اتفاجي قصاده بكسها فضل يبوس فى شفايفه ويمصهم وشوشو تتلوى وتمسك رأسه تضغط عليها شوية وتبعدها لما يعضض زنبوها واهاتها بدأت تزيد وانا هيجانى زاد على عمايلهم وشهوتى غلبتنى وعايزة اشاركهم قلعت هدومى كلها وكنت عايزة اطفى نار كسى لعب احمد ودلعه لكسها خلاها تمدد على ضهرها واحمد بين رجليها بيمصلها غيرت من دلع احمد لجسمها وقلت اخطف شهوته دى ليا انا كمان وقعدت بكسى على وش شوشو وقلتلها مصيه مصى كسى اااح اااوف مولعة عايزاكى تمصيلى بدأت تمص كسى وتحط لسانها بين شفراته وانا اتحرك عليها واحمد تحت ممتع كسها جسمها اترعش من متعتها وعنيها غابت ومحنها بقا كل كلامها مص احمد كسها وشرب عسله وطلع برأسه كانت طيزى قصاده وبياضها اخد عنيه ورسمتها يتمناها كل زب يشوفها حسيت بايديه عليها وبدأ يبعبصنى ااه واخته بتمصلى كسى شهوتى جت ونزلت عسلى على شفايفها لسه بعدل نفسى حسيت بعمود بين فلقتين طيزى وسخن اوى واحمد بيحضنى وبيقولى لازم انيكك طيزك شدتنى ببنت خالتى ونفسى فيها اوى قلتله شوشو الاول لسه بتمنع وانا عايزاه قالى انتوا الاتنين احنا مع بعض لاقيت نفسى مضطرة انفذ كلامه خصوصا أن شوشو جابتهم اكتر من مرتين وجسمها سايب لاقيته مصمم وسخونة زبه بين فلقتين طيزى هيجونى قلت اجرب زبه الطويل نيمنى على بطنى وقلتله طب هات الزيت ده وبراحة قالى انا تحت امرك بدأ يمشى زبه بالطول بين فلقتين طيزى وكان مافيها كلها بس ارفع من زب حمادة ورأسه اصغر كان احساس جديد بشكل جديد يجرب جمال جسمى ويمتعنى بكل ما فيه لاقيت شوشو اتعدلت وقالت بشرمطة هتفرج واتعلم عشان اتناك زيها شاورتلها تأمن على الباب قامت وقالتلى محدش طلع ونور اوضتهم مقفول كانت بتراقب الطريق لينا وهى عريانة جت وقالت لاخوها يلا بقا ورونى بيدخل ازاى رفعت طيزى لفوق عشان استقبل ابن خالتى جوه طيزى وفعلا حط زبه على فتحة طيزى وضغط سنة بسيطة رأسه دخلت لان حمادة موسعنى بزبه التخين دخل شوية كمان وبدأ يوصل لآخر مكان حمادة وصله جوايا ولاقيته دخله اكتر هنا شهقت وطلعت اااه كتمتها فى المرتبة وعضيتها وحاولت انزل لتحت اهرب منه نام عليا ودخله اكتر حسبته فلقنى نصين وبدأ يطلعه ويدخله وانا مفشوخة وهيجانة تحتيه لغاية مضغطه جامد عرفت أنه هيجيبهم ضغط اكتر ونزل حمم زبه لبنه الدافى اللى وصل لمكان جديد جوايا ومتعنى اوى اوى بجماله وسخونته وكان كسى غرق بعسله من شهوته قام أحمد من فوقى ونام على ضهره وانا اتعدلت وفاشخة رجليا وانا نايمة على ضهرى زيه وشوشو غرقانة فى شهوتها ومستنية دورها هى كمان تتناك من زب اخوها خصوصا هى شافت متعتى وانا بتناك منه فى طيزى ومتعنى اوى بزبه بس لاقت زبه نام وعليه نقط لبنه لوحدها نزلت بدأت تمص فيه وتلاعبه واحمد هاج اوى لما شاف اخته بتمصله ويتكلم زبه و تقوله اقف بااه عشان تنيكنى نفسى فيك فى طيزى انا كمان عايزاك تفشخنى وقف زب احمد من كلام أخته لزبه وهيجانها عليه وقام حضنها وفضل يبوسها ويلعب فى بزازها وكسها وخلاها تاخد وضعية السجود وجه وراها وحط زيت على فتحة طيزها وغرق كل طيزها زيت ووقف وراها وبدأ يضغط بزبه وهى انزل لتحت لغاية ممسكها جامد من وسطها وترس زبه جواها هنا صوتت جامد اوى وحسيناها اغم عليها نامت على بطنها وكانت ساكتة وهو نائم عليها زبه جوه طيزها وهى غائبة فى عالم متعتها وشهوتها حسيت ان حد سمعنا لان صوتها كان عالى قمت ابص على الباب فتحت وهو نايم على أخته ملط وزبه فى طيزها وانا عريانة بصيت لاقيت هكمل ليكم بكرة وبشكر كل اصدقائى على رسايلهم وتعليقاتهم خصوصا شوفونى وعصر يوم واخو سماهر وسوسو نونو والامورةواكيد افندينا بمواضيعه الشيقة والممتعة والعنتيل وغيرهم كتير تعليقاتكم بتشجعنى وتمتعنى اكتر وقصصكم بتعجبنى جدا وانا رسايلى مفتوحة لأى صديق أو صديقة تطلب مشورتى فى موضوع يخصها أو يخصه بشكركم جدا على إعجابكم بقصتى واتمنى اللى جاى يمتعكم اكتر....الحلقة 31طلعت لمحت ماما داخلة أوضة خالتوا تانى وبتقفلها وراها ومش كلمتنا ولا دخلت ليه مندهتش خالتى وبعدين هى طالعة بقميص نوم ليه الفضول خدنى اطلع اشوف ايه اللى بيحصل لبست قميصى وسيبت احمد بينيك شوشو فى طيزها وهى بتتلوى تحته ورحت ابص من فتحة الباب اتفاجئت باللى شفته ماما عريانة ملط والقميص مرمى جنبها وخالتى هى كمان عريانة والاتنين نازلين بوس وتقفيش وتحسيس لبعض كسى ولع نار لما شفتهم عرفت أن المكان اللى اكون فيه انا وامى لازم يحصل نيك وشرمطة وكمان العيلة كلها هيجانة اوى ومستنية الفرصة عشان تمتع نفسها شفت السحاق بين اتنين خبرة شفت متعتهم لبعض لمساتهم لجسهم خالتى نامت على ضهرها وماما نامت عليها حط رجل بين رجل خالته على كسها وكسها على رجل خالتوا وبزازهم بتدوب فى بعض وحركة جسمهم بتزيد أجسامهم انتفضت شفتى هيجان خالتى ومنعتها مع امى خلصوا وريحوا بضهرهم على السرير قعدوا اتفاجئت لما خالتى مسكت سيجارة وولعتها اول مرة اعرف انها بتشرب سجاير ولا ممكن بتشرب وقت متعتها بس وسحبت الدخان ونفخته فى وش ماما وبتناولها السيجارة وماما خدت نفس واحد ونفخته بسرعة سيبتهم ورجعت لشوشو واحمد لاقيت شوشو واقفة على الارض وساندة على السرير واحمد وراها تارس زبه فى طيزها وماسكها من بزازها وبينيك فيها اول مشافنى هاج على أخته اكتر وفضل يرزع وهى تصوت لغاية منطر لبنه كله جوه طيزها ونامت بجسمها وهو طلع من وراها قلتله يروح اوضته بسرعة وشوشو قامت ودخلت تاخد شاور ولبسنا هدومنا عادى كان مفيش حاجة حصلت ودماغى كلها تفكير فى اللى شفته بين ماما وخالته يا ترى حكيتلها عن حمادة ياترى خالتى بتتناك هى كمان من حد طب ماما حد غير حمادة بينكها طيب شربهم للسجائر ده غريب فضلت افكر قطع تفكيرى خروجهم من الاوضة وقعدنا كلنا سوا قصاد التلفزيون وباين علينا كلنا اننا عملين عملة ومكسوفين نبص فى عيون بعض قلت لماما حمادة واختى جايين بكرة هنا ردت خالتى وقالت يا مرحب ينورو وحسيتها فرحانة اوى قلت بينى وبين نفسى شكل كلام امى ليكى يا خالتى عن حمادة هيجك اوى عليه ونفسك تدوقيه يا لبوة انتى خدنا سهرتنا ونمنا صحينا الصبح على جية حمادة وكان لوحده لما سألناه مراتك فين قال سببتها تخدم بابا انا جاى يوم واحد او اتنين بالكتير اخلص ورق شغل ليا رحبنا بيه ودخل سلم على خالتى والطبيعى أنه بيحضنها ويبوسها عادى هى المرة دى كانت مكسوفة وسلمت من بعيد عرفت انها خايفة تهيج وسلم على شوشو وطبعا اتغزل فى جمالها زى عوايده وسلم عليا وغمزلى وعلى ماما قعدنا فطرنا صحى احمد وسلم عليه بعدها نزل احمد وحمادة كل واحد راح يقضى مشواره وانا وماما وشوشو وخالته فى البيت كل اتنين فى أوضة وتفكيرنا فى نفس الحاجة انا عايزة اتناك من حمادة وشوشو تتناك من احمد واكيد جوز الشراميط ماما وخالتى عايزين زب حمادة يفلقهم قلت بعد كلام مع شوشو وكلام ماما مع خالتى اكلم ماما واتفق معاها فعلا طلعت الصالة ندهتها وقلتلها هخرج انا واحمد وشوشو ندخل سينما وهنسيبلك حمادة انتى وخالتى قالتلى بتقولى ايه يا وسخة قلتلها وسخة بس مبشربش سجاير فهمت انى شفتها قالتلى م احمد فلقك وناكك امبارح انتى وشوشو قلتلها دلوقتى احنا بعيد عن بابا والبيت عايزين نتمتع قالتلى ماشى يا لبوة وقلتلها هظبط مع حمادة فى التليفون جه احمد من بره وبعده حمادة واقترحت السينما وغمزت لشوشو واحمد وقاموا يغيروا وحمادة قال هيريح عشان السفر ونزلنا ورحنا السينما واحمد قعد فى النص بينى وبين شوشو والنور قفل وبدأ الفيلم وانا بفكر فى الفيلم اللى فى البيت يا ترى حمادة وماما وخالته بيعملوا ايه زود نارى ايد احمد وهو بيلعبلى فى كسى وفخادى ورحت عشان ادلعه لاقيت شوشو قايمة بالواجب وبتدعكله زبه وملناش علاقة بالفيلم ومفيش غيرنا فى الصف قبل الأخير خلصنا دلع والفيلم خلص روحنا لاقيت ماما وحمادة فى الصالة بيتفرجوا على التلفزيون وخالته مش معاهم سألت عليها ماما ضحكت وقالتلى مريحة شوية عرفت أن حمادة متعها وفرتكها اخدت ماما فى الاوضة وسيبت شوشو واحمد مع حمادة فى الصالة وقلتلها مالها اختك قالتلى جوز اختك قلقها نصين قلتلها ازاى احكيلى وخلتيها تتناك منه ازاى قالتلى هقلك انتوا نزلتم من هنا وانا كنت حكيالها على اللى بينى وبين جوز بنتى ومكنتش مصدقانى وبتقولى انتى بتخرفى قلتلها وبعدين ولا حاجة دخلت اوضتها لبست قميص نوم وطلعت وهى قاعدة مع حمادة ودخلت حضنته وبوسته وهو ميتوصاش فضل يدعك فى جسمى خلعته البنطلون وطلعت وبعدهالتك شافته اتجننت لما اتاكدت وشافته قلتلها وبعدين نزلت زقتنى اللبوة ومسكته وفضلت تمص فيه وحمادة يقولها كمان يا متناكة هنيكك فى طيزك المبين دى وهولعلك فى كسك وهى تقوله مش هقدر عليا يا حمادة كلامها هيج حمادة اوى ولاقيته اول مرة بيتعامل بالعنف ده وينيك بالطريقة دى قالتلى قام شالها ورماها على السرير وانا وراهم بتفرج ومولعة وخلعها هدومها ونزل ياكل كسها اكل كان بيمصه جامد وهى بتتوجع وبتعاند وهو يقولها هوريكى هقدر عليا ولا لا فتح رجليها وكان كسها غرقان وراح تارس زبه مرة واحدة هنا قطعت النفس من الوجع وبعدها فضل يرزع جامد فى كسها وهى تتلوى وتصوت تحتيه وتقووله كفاية مش قادرة ااه براحة كسى ولع اى اى شيلى جوز بنتك عنى اااه ااوف كسى نااار يختى اااه وجسمها يرتعش جامد وتغرق زب حمادة بعسلها نيمها على جنبها ونام وراها وفضل ينيك فى كسها لغاية مجابتهم تانى وبعدين بدأ يحطه فى طيزها هنا بدات تجرى منه على السرير راح مسكها ونيمها على بطنها وجه وراها وفلقلها طيزها وفضل ينيك فيها وهى راحت فى دنيا تانية صحيت على نزول لبنه جوه طيزها وخروج زبه منها والنار اللى حسيت بيها نامت من ساعتها قلتلها وحمادة ناكك بعدها قالتلى عمل واحد خفيف بس بعدها واتفقنا على بليل يجى ينكنى انا وضحكت قلتلها وانا الحلقة 32شوية دخلت ماما لخالتى الاوضة وانا واحمد وشوشو وحمادة فى الصالة شوية دخل احمد وحمادة الاوضة وانا وشوشو دخلنا اوضتنا وبدانا نتكلم حبيت اتشرمط معاها فى الكلام واسمع منها عن هيجانها ومتعتها غيرنا هدومنا ولبسنا قمصان نوم بيتى ونمنا جنب بعض وبدات كلامى معاها وقلتلها ايه رأيك فى النيك يا بت اتكيفتى قالتلى انا مش مصدقة نفسى انا ممحونة اوى عارفة نفسى اتناك تانى تفريش السيما هيجنى اوى قلتلها وانا كمان هموت على زب حمادة مش مصدقة ازاى يكون جنبى ومش عارفة اتناك منه لاقيتها بتقولى زب حمادة احلى ولا زب احمد اخويا قلتلها حمادة طبعا كفاية خبرته فى النيك ودلعه للجسم ومصه لكسى ولعبه فى بزازى ولبنه اللى بيغرق طيزى ويفلقها قالتلى يا متناكة متهيجنيش انا على اخرى قلتلها اهو حمادة ده هو اللى هيطفى نارك يا شرموطة انتى قالتلى تصدقى يا بت انا نفسى اجرب زب حمادة جوز اختك ده واشوف قلتلها انتى بقيت شرقانة اوى قالتلى كله منك يا وسخة يا بنت المنيوكة قلتلها الحال من بعضه لاقيتها استغربت وقالت لا يختى انا امى مبتتناكش زى امك قلتلها امال نايمة ليه مش قادرة قالتلى احيه تقصدى ايه يا حسناء قلتلها حمادة فشخها واحنا فى السينما يختى قالتلى احيييه ايه اللى بيحصل ده وازاى ماما تعمل كده قلتلها يا بت امى وامك جربوا نيك الكس بس واحدة اتطلقت والتانية جوزها شطب وهما جسمهم بهيج ولسه مشتاقين أنهم يتناكوا احنا اكيد طالعين شراميط ليهم لاقيتها بتقولى نفسى اجرب زب فى كسى اتمحنت من هيجانها وقلتلها وانا كمان يا بت يا شوشو قلتلها بس لو اتجوزنا قالتلى امممم مش عارفة جت فى دماغى فكرة خلتنى اتعدل فى قعدتى لاقيت شوشو بتقولى بتفكرى فى ايه يا مصيبة انتى قلتلها بفكر اللى يفتحنا يتجوزنا قالتلى مش فهماكى يا بت تقصدى ايه قلتلها هتجوز اخوكى احمد قالتلى انتى اتجننتنى اكيد ده اصغر منك يا بت بكتير والناس هتقول ايه اكيد هيقولوا غلط معاكى فاتجوزك قالت ماللى يقول يقول مش احسن منتكشف وهو بينيكنى فى طيزى انهين شكلها احلى قالتلى يخربيتك عندك حق قالتلى دلوقتى انتى ريحتى كسك وكسى انا اعمل فيه ايه قلتلها حمادة قالتلى ده جنان رسمى ده جوز اختك واختك هتقول ايه والعيلة قلتلها هنقول اختى مبتخلفش وحمادة هيتجوزك علشان الخلفة واحنا عيلة فى بعض وده بالاتفاق ما بينا قلتلها وحمادة هيوافق عرفت انها لمعت فى عنينا وقولنا لو ده حصل لاقيتنى بقولها سيبيها عليا قالتلى هتعملى ايه قولتلها هروح اتكلم مع حمادة لبست بيجامة وطلعت وخبطت على احمد وحمادة فتح حمادة دخلت لاقيت احمد ممدد وشكله مسطول عرفت أن حمادة شربه حشيش معاه طلعت واخدت حمادة وقعدنا فى الصالة كان رايق اوى لابس شورت وتيشرت لاقيته قعد جنبى وبدأ يحسس بايديه على فخادى وايديه تلاعب كسى حيحانة وهيجانة ومش عارفة اتكلم ولا اقدر اقوله لا أيديه بتلاعب شفرتين كسى من فوق الهدوم ااااه كسى بدأ يغرق رعشة بتجرى جوايا هيجانة اوى قلتله بصعوبة اصبر عايزاك تعمل حاجة عشان خاطرى قلتلها اعمل ايه قالتلى تتجوز شوشو لاقيته اتخض وسحب أيديه وقالى بتقولى ايه يا مجنونة واختك ومامتك وابوكى وكلام الناس قلتله هنقول اختى مبتخلفش قالى ده انتى مخططة بقا قولتلها هستفاد ايه قلتله هنحمى نفسنا قالى ازاى قلتله هتجوز احمد وانت شوشو وبكده وجودك هنا هيكون مع مراتك وحماتك واخوها وانا مرات احمد واخت مراتك الاولى لاقيته بيضحك ويقولى هو انتى شربتى معانا يا بت قلتله موافق قالى طب ازاى قلتله سيبها عليا انا فى دماغى خطة قالى ايه قلتله نخليها أمر واقع عليهم قالى تقصدى ايه قالت انت واحمد اتسطلتوا ودخلتوا هجمتم علينا ونكتونا وفتحتونا لاقيت حمادة هائج اوى وانا بتكلم وبيقولى هنيكم ونفتحكم قلتله انا عايزاك انت تفتحنى كسى مشتاق يبلع زبك جواه عايزة احس بلبنك جوايا نفسى تنيكنى اوى فى كسى كنت بتجنن وانت بتنيك اختى فى كسها وانا بفكر فى متعة ماما وانت لتنيكها ولا متعة خالتى النهاردة انا بعشق زبك يا حمادة كلامى هيج حمادة اكتر وده هيخليه ينفذ رغبتى انا عارفة لبونتى وشرمطتى وتاثيرها على اللى قصادى خصوصا حمادة لاقيت حمادة بيحضنى وفضل يبوس فيا أيديه تلعب فى شعرى وشفايفه تبوس رقبتى وتاكل شفايفى وايديه نزلت تلاعب كسى ولاقيتنى بقوله افتحنى انت خلاص مش قادرة اااوف نااار بتجرى جوايا كسى عايزك تطفيه بزبك حبيبى قالى يلا بس فين ممكن حد يطلع قولتله احمد مش فى وعيه دخل لاقيناه نايم شوشو فاهمة انى بظبط مع حمادة ومتعرفش انى خلاص هتناك فى كسى ومن حمادة وفى أوضة جوزى المستقبلى وعلى سريره وكمان جنبه وهيجان حمادة مجننى لاقيته بيحضنى ونازل فيا بوس وايديه بتلمس كل حتة فى جسمى اخيرا هتناك فى كسى ااااه على متعتى وقتها لاقيت حمادة خلعنى هدومى وبقيت عريانة ملط ولاقيت حمادة منيمنى على ضهرى جنب احمد عريسى هههه ضحكت وقطع ضحكتى شهقة من متعتى وحمادة بيمص فى كسى ويلاعبه بلسانه ااااوف بتلوى تحتيه بدأ يدخل لسانه جوايا اوووف اول مرة يكون جامد كده وبيلاعب فتحة كسى بلسانه كسى غرق وغرق شفايف حمادة معاها بس انا مستعجلة عايزة زبه مش عايزة لسانه لاقيتنى بقوله دخله بقا اااه مش قادرة قالى طيب بليه قلتله بس كده وعدلت نفسى ومسكت زب حمادة وكانى اول مرة احس بيه نظرتى لبيضانه وحجمهم عروقه وهو مشدود رأسه المنفوخة المحمرة هيجانه بدأت امص فى رأسه وايديا بتلاعب بيضانه وبدأت ادخل رأسه كلها واتمتع بطعمها وحجمها وهى مالية بقى ولعب حمادة فى شعرى وكلامه ليا مستحيل انساه لاقيته بيقولى اخيرا يا سووونا كنت مشتاق اوى الوقت ده عايز انيكك فى كسك من اول مرة اتحرشت بيكى انتى لبوتى امممم مصيه كمان غرقيه يا منيوكتى وبدأ يلاعب كسى بصوابعه ونزل على الارض ونيمنى على طرف السرير ورفع رجليا على كتافه وبدأت عنيا تلمح زب حمادة وهو جاي ناحية كسى ونبضات كسى بتزيد وكهربا مسكاه حسيت بسخونة زبه بين فلقتين كسى ااااه ايه المتعة دى بدأ يحركه لفوق وتحت ويفرش فى شفايف كسى ويدعكه وانا خلاص مش قادرة هتجنن لاقيتنى بقوله دخله بقا اااه مش قادرة اااه يا كسى نيكنى يا حمادة دخله بقا نيكنى افتحنى عايزة زبك جوايا بدأ حمادة يضغطه وعسل كسى وبلله مخليه يتزحلق جوايا كان كبير اوى وتخين وكسى ضيق حسيت بوجع وهو بيترس رأسه ورجليا بدأت تضم وعايزة ارجع لورا بس احساسى بوجوده على باب كسى مولعنى لاقيته بيمسك رجليا وبيفتحها على الاخر وبيفرد أيديه فاشخنى قصاده لاقيته بيبصلى وبيضحك وراح مدخل نص زبه مرة واحدة اااااه ااااوف فلقنى فتحتى وجعلى كسى اااه حسيت احمد اتحرك على صويتى حمادة طلع زبه وكان عليه دم عذريتى خلاص اتفتحت بقيت مره مبقتش بنت خلاص هتناك فى كسى احمد كان بيهرتل ويقول عايز انيكك يا حسناء انتى وشوشو تانى ضحكت انا وحمادة قالى مبروك يا عروسة قلتله لسه متناكتش قالى يلا نقلع عريسك ونعمله الفضيحة عشان يتجوزك وتكونى ارتحتى وبعدين هنيكك قلتله لا نيكنى دلوقتى مش قادرة نيكنى حرام عليكى قالى هنيكك بس نعمل اللى قولتى عليه متخليش هيجانك يبوظ كل حاجة خلعنا احمد هدومه وحطيت دم عذريتى على زبه ونمت عليه حمادة لبس كأنه جاى من بره شاف المنظر زعق ونده على ماما وخالتى وشوشو وقالهم فى مصيبة جم جرى وكان احمد نايم عريان وانا نايمة جنبه عريانة ودم كسى واضح انى جت تصوت حمادة قالها اهدى بلاش فضايح اللى اتكسر يتصلح ردت خالتى فى زهول ازاى ايه اللى ببحصلنا ده انتى جيتك خراب يختى انتى وبنتك وجوزها رد حمادة وقالها الحل فى جوازهم وبسرعة صحى احمد مفزوع من سطلته وامه وامى بيضربوه وانا صحيت وفضلت اعيط واقول لخالتى جه ندهنى وروحتله وكان شكله شارب وبيقولى حمادة نزل قلتله عايز ايه اتهجم عليا وحصل اللى حصل وانا بعيط مش صح يا شوشو هو ندهنى من شوية قالتلى اه حصل وانا روحت فى النوم محستش بحاجة قالوا خلاص يتجوزو ومش مهم كلام الناس حسيت احمد فرح من جوازنا وصدق فعلا أنه هو اللى فتحنى وفكرنا نقول ايه لأهلنا ونقنع بابا بالجوازة دى لمحت الفرحة فى عنين حمادة لما خطتنا نجحت وكنت مشتاقة لزبه يفلق كسى لاقيت حمادة بيقول بكرة الصبح ننزل البلد ونتم الموضوع ده واتحولت المتعة والشرمطة فى البيت المصيبة لازم تتحل وسافرنا تانى يوم هحكيلكم على اللى حصل بعدين بس مستنية ردودكم وتعليقاتكم الجميلة كلها واعذرونى على تأخيرى فى الكتابة ده عشان اقدر امتعكم اكتر...الحلقة 33ركبنا العربية ورايحين على بابا الطريق ساعات قليلة عدت ايام النظرات كلها قلق وخوف وكل حد معايا كان بين عيونا كلام نظرتى لحمادة أنه انا خلاص بقيت مرة واللى فتح كسى زبك حبيبى وعنين حمادة بتقولى مشتاق اقطعلك كسك وانيكك وامتعك انا فتحتك بس كنت حاسة بمتعة معاه تيجى نظراتى مع ماما عينيها بتقولى ايه اللى نيلتيه ده ملقتكيش الا عيل اصغر منك تصطاديه وكمان ابن خالتك وكلام الناس ايه علينا وعنيا بتقولها يا ماما اى جوازة سترة لينا وكمان ده امن لينا بعدها تقع عيونى على عنين شوشو اخت العريس وبنت خالتى الاقيها بتقولى عملتيها يا لبوة واصطدتى اخويا وانا عارفة انك شرموطة بس كمان وجودك معانا غيرنى كتير وخلانى اتمتع وكمان نفسى تساعديني انى اتناك وكلام عنيا ليها متقلقيش يا صاحبتى انتى متعتينى كتير بسحاقك معايا وانا بحب جسمك وبلالينك اللى فى طيزك وبزازك وكمان متقدريش تتكلمى لانى كنت موجودة واخوكى بينيكك يعنى متقدريش تتكلمى أما نظراتى مع خالتى كان فيها حسرة الام على ابنها هيتجوز واحدة اكبر منه وبفضيحة وبرده هى مكسورة من امى لانها اتناكت من حمادة على اديها أما احمد العريس فهو خاتم فى صباعى وعنيه كلها استغراب وأنه مش فاكر هو فتحنى ازاى ومستحيل يفتكر لان حمادة هو اللى. خلانى مرة خلاص كسى مولع ومحتاج الزب يطفيه ويكفيه انا مشتاقة اتناك اوى دى نظرتى لنفسى اقصد شهوتى وكلامى معاها انى اتناك محتاجة كسى يدلع مكنتش خايفة من حاجة لانى عارفة خطتى اللى ساعدنى فيها حمادة جابت نتيجتها بعريس ليا عيل نلعب ليه وتتمتع بفلوسه وفلوس خالتى وكمان أخته شرقانة ومحتاجة تتناك وكمان ساتر يمنع كلام كل الناس وصلنا البيت قابلنا بابا واستغرب لما لاقانا كلنا رحب بينا ودخلنا كانت اختى لسه جاية بالفطار لبابا من المطبخ وكانت لابسة قميص بيتى بس شفاف شوية وباين رسمة بزازها وكمان بيترجوا جامد وباين انها من غير سنتيانة كان الوضع عادى لان اختى مع بابا مش حد غريب بس الموضوع لفت نظرى سلمت علينا ودخلت لبست عباية بيتى وقالت المطبخ حر اوى لازم اخفف هنا اتاكدت من الشك فيها لانها كده بتاكد انها خايفة تتفهم غلط لانها عملت غلط أجلت الموضوع بس لمحت نفس نظرة الشك فى عيون حمادة دخلت ماما المطبخ تزود الاكل وقعدنا فطرنا عشان يبان الوضع طبيعى بس توترنا باين وكمان توتر اختى وبابا باين احنا كلنا عاملين عملة وده سهل كتير اللى جاى بعد كده بدأت خالتى الكلام وقالت لبابا احنا عايزين حسناء لاحمد بابا استغرب وقالها بتتكلمى جد ولا بتهزرى قالتله الحاجات دى فيها هزار قالها دى اكبر منه قالتله مفلانة اكبر من جوزها بكام سنة وده عادى وكمان احمد قالى عايز استر بنت خالتى وكمان انا بحبها وهو اتغير على ايديها فى يومين وده اللى خلانى اسمع كلامه واطلبها منك بص بابا لماما اتكلمت وقالت احنا موافقين وانا قولت كمان انا موافقة وبحب احمد وحمادة قال الف مبروك وبقا امر واقع قصاد بابا ووافق واهو كمان يخلص منى ويخلاله الجو اللى لسه هعرف تفاصيله من اختى نزلنا جبنا شبكة ودعينا الاهل وعملنا حفلة صغيرة فى بيتنا تانى يوم وسافر العريس وأمه واخته وفضيت انا لحمادة حبيبى اللى فتحنى ومش بس كده افهم حوار اختى مع بابا وكمان اجهز جهازى صحيت تانى يوم على ماما بتقولى يلا ننزل نكمل طلبات جهازك يا عروسة قلتلها مكسلة قالتلى ده اختك وحمادة جوزها بره حمادة حسيت بكهربة فى كسى قلتلها وبابا فين قالتلى نزل الشغل من ربع ساعة وقدامه للمغرب لما يرجع من الشغل اتعمدت اطلع لحمادة واختى قصاد امى بقميص نومى وكان لونه بينك وقصير لاقيت ماما بتقولى هتطلعى كده قولتلها احنا دلوقتى حريم زى بعض وانتى عارفة أنه بينكنى وانا عارفة انه بينيكك قالتلى عشان حتى اختك قلتلها مهى متناكة هى كمان وعارفة وانا عارفة مصايبها كمان قالتلى مصايب ايه يا بت قلتلها بعدين بعدين طلعت لاقيت عنين حمادة بتاكلنى وبتحضن كل حتة فى جسمى وعنين اختى كلها استغراب من بجاحتى وقالتلى البسى حاجة يا عروسة قلتلها كنتى لبستى قصاد ابوكى لاقيت حمادة تنشن وانا اكدتله شكوكه وهى اتفاجئت من هجومى وماما اتخضت وقالت ايه حوار ابوكى ده وحمادة التعصب وقالها احكى لاما هطلقك وافضحكم ضغوطنا عليها خليتها تعترف وتحكى اللى حصل من يوم حمادة سافر وجالنا مصر وهى بقت تنزل لوحدها تخدم بابا قالت بدل مفضل رايحة جاية على بيتى وبيتنا هنا قلت هبات فى أوضة حسناء واوضتى هنا فضلت مستنية بابا على العشاء أتأخر اوى اتصل موبايله غير متاح جت الساعة اتناشر بليل سمعت خرفشة المفتاح كنت قاعدة ببادى حملات صدره مفتوح الازرق بتاعى وليجن الابيض قلت مين سمعت صوت بابا بس مش طبيعى قالى انتى مروحتيش قلتله لا وانا بفتح لاقيت شكله تعبان سندته ودخلته قعد على الانتريه جبتله مية لاقيته بيقولى انا حران اوى وريحة نفسه كلها خمرة وبيقولى سندينى للحمام يا بنتى كان سكران على الاخر وبيقولى اوعى حد يعرف وانا ضحكت وقلتله تعالى تعالى كويس انى هنا كان زمانك نايم على الباب دخلته الحمام وفتحت الدش وقلتله اقلع وانزل تحت الدوش لاقيته مش واعى انا بقوله ايه دخلت قلعته القميص وفكيت البنطلون ونزلته وفضل بالشورت والفانلة قلتله هتعرف تقف تحت الدش ولا هتقع قالى مش عارف وضحك عرفت أنه لسه مسطول نزلته تحت المية جسم رعش وساب وانا سانداه وظهره ساند على بزازى وانا عادى مفيش حاجة فاق شوية ولاقيته خلع الشورت وببص لاقيت زب محمر وواقف على الاخر اتخضيت وقلت مش فى وعيه لاقيته قفل الدش وبيقولى هاتيلى هدومى عرفت أنه لسه مفاقش كويس قلتله الفوطة اهى تعالى وهتلبس فى الاوضة دخلته اوضته لاقيته نام على بطنه فى نص السرير والغوطة بس على وسطه وبيقولى جسمى متكسر فين امك سايبانى هنا ورايحة تتشرمط بره ماما اتخضت لما اختى قالت إن بابا قال عليها كده وهو مسطول قالت لاختى كملى كملت اختى وقالت قلتله تتشرمط مع مين يا بابا قالى مع جوزك يختى هنا حمادة جوز اختى وانا وماما اتخضينا وقلنالها يعنى هو عارف قالتلنا هقولكم كل حاجة اصبروا بدأت اعمل مساج ليه واقوله معقولة يا بابا ماما هتتشرمط مع جوزى انت شفتها قالى شميت ريحة جوزك على جسمها لما كنا فى إسكندرية ومن يومها وانا كاتم جوايا عشان الفضايح وبسكر عشان انسى هنا اطمنا أنه عارف من مدة ومتكلمش قلت لاختى وبعدين قالت قلتله ده انت سكران خالص يا بابا حمادة هينيك ماما قالى انا متاكد وكنت كل مرة اكون وسطيكم اشوف لبونة امك وحيحنتها عليه ونظراتها ليه وانا بعدى عشان خايف من الفضائح عدلته ونام على ضهره والفوطة فتحت حضنته عشان هو حافظ على سرنا ومعملش مصايب وكنت بحضنه بنت لابوها مفيش فى دماغى حاجة لاقيته بيقولى بزازك احلوت يا بت بعد الجواز قلتله انت فيك حيل للكلام ده قالى اه يا كس امك هنا عرفت أنه مسطول بزيادة قلتله عشان كده ماما اخدت زب جوزى يا اللى فيك حيل لاقيته مد أيده وطلع زبه من الفوطة وبيلاعبه وبيقولى ده ياما دوب نسوان وناكها وزبه من الخمرة حرارة جسمه واقف على الاخر وكمان ده زب اللى جابنى وكمان هيجانه واحتياجه أنه يثبت رجولته حسيت انى من واجبى ادعمه لاقتنى بقوله لا زبك جامد يا بابا بضحك كنت فى حالة نشوة وهيجان غريبة وكمان لازم اسايره عشان يفضل سرنا محفوظ قالى عارفة يا وسخة انتى ياللى بتعرصى على امك لجوزك نفسى اسال المتناكة امك زبرى انا ولا زبر جوزك وانا فى سنه بس اقولها ازاى قلتله انت الراجل بتاعنا قالى بقولك ايه يا بت قلتله ايه قالى هنيكك انتى وتقوليلى زبى احلى زب جوزك قلتله انت اتسطلت على الاخر بس جوايا شهوتى اتحركت زب قصادى هنا ضربها حمادة بالقلم قالتله انا لاقياك عشان تنيكنى مع امى واختى واكيد غيرهم وسايبنى مش عايزنى اتمتع زيك ليه ليه هديته ماما واختى ماما قالت وبعدين حصل ايه قلتلها مدنيش فرصة جيت اقوم اتهجم عليا ومكنش فى وعيه وانا سلمتله وناكنى وصحينا تانى يوم كان فاق شافنى ملط جنبه والبانتى متقطع وغرقان كسى بلبنه صحيت عملت مصدومة قالى ازاى ده حصل قلتله رجعت مسطول واتهجمت عليا فضل يأتي نفسه قلتله متقلقش ده سر ما بينا هو ده كل اللى حصل خلصت اختى كلامها والسكوت ملانا وكمان الشهوة ملكتنا رحت قايلة حصل خير يا جماعة وبعدين انا عايزاك يا حمادة قالى عايزة ايه قلتله ننسى اللى حصل ونكمل صبحيتنا يا فاتحنى هنا ضحكت ماما واختى استغربت وماما قالت كنت متأكدة أنه حمادة اللى فتحك مش العسل التانى عشان كده وافقت وقلت ندارى رد حمادة وقال أنا فتحتها بس لسه مكيفتهاش لاقيت ماما بتقول تعالوا ندخل الاوضة ونشوف هنعمل ايه