قيمة العملة، وكيف أصبح العالم بقبضة اليهود

0 views
Skip to first unread message

Fahad Al-Mutairy

unread,
Apr 21, 2011, 11:16:58 PM4/21/11
to
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله،

تحدد قيمة العلمة تحت إشراف مؤسسة النقد الدولية بناءاً على عدة أمور هي معدل سداد القروض، نسبة الفائدة، ومعدل التحويل بين العملات.

حيث تنخفض قيمة العملة إذا فشل البنك في استيفاء السداد لقروضه، وترتفع قيمة العملة إذا زادت عمليات التحويل إلى هذه العملة "مثال: تحويل الين إلى دولار"، وترتفع قيمة العملة كلما ارتفعت قيمة الفائدة، إلا أن ارتفاع قيمة الفائدة سيؤدي إلى التقليل من كمية القروض المأخوذة من بنوك تلك العملة "وبالتالي يقلل من أرباح البنوك" ولذلك فإن سعر الفائدة يستخدم للتقليل من التضخم "كما سيأتي شرحه في مقال قادم إن شاء الله" بدلاً من محاولة رفع قيمة العملة.

ويعتمد معدل التحويل بين العملات بصيغة أساسية على معدل الصادر والوارد، فعند شراءنا للصادرات اليابانية من سيارات و أجهزة فإن عملاتنا يتم تحويلها إلى ين، ولهذا تملك الدول الصناعية عملة أقوى من الدول غير الصناعية، بينما تحول اليابان الين إلى دولار إذا أرادت شراء النفط من دول الخليج، ولذلك لا تستفيد عملات دول الخليج من الصادر من النفط.

مثال: لنفترض أن الدولار الأمريكي = اليورو الأوربي = الجنيه الاسترليني = الريال السعودي = الدينار الكويتي

 ولنفترض أن شركة بيجو الفرنسية للسيارات اقترضت مبلغ 100 مليون يوروا من البنوك الأوربية من أجل إنتاج وتسويق  سياراتها، وكان القرض بفائدة 15% "115 مليون يورو".
وأن شركة فورد الأمريكية للسيارات اقترضت مبلغ 100 مليون دولار من البنوك الأمريكية من أجل إنتاج وتسويق سياراتها على أن تسدد المبلغ خلال 5 سنوات بفائدة 15% "115 مليون دولار"
وأن المواطنين في بريطانيا قاموا باقتراض مبلغ 200 مليون جنيه استرليني بفائدة 15% "230 مليار جنيه استرليني"

وقد استطاعت شركة بيجو أن تسدد قيمة القرض كاملاً في خلاف 5 سنوات، واستطاعت البنوك البريطانية أن تستوفي قروضها من المواطنين كاملة سواء كان ذلك بسداد المبالغ من المواطنين القادرين على ذلك، أو عبر مصادرة الرهن وبيعه لمن عجز عن سداد البنك، بينما لم تسدد شركة فورد إلا نصف القرض.
بناءاً على المعطيات السابقة رتب العملات من الأقوى إلى الأضعف إذا علمت أن الريال السعودي مغطى 100 % من الدولار الامريكي، بينما يملك الدينار الكويتي سلة عملات مغطاة، 35% يورو، 35% دولار، و30% جنيه استرليني،

الإجابة كالتالي:
في المرتبة الأولى: اليورو والجنيه الاسترليني. "حيث كل 1 يورو = 1 جنيه استرليني، إلا أن أرباح الاسترليني أكثر ب115 مليون ولكن هذا لا يرفع من قيمة العملة، لأن الجميع استوفى قروضه كاملة بفائدة قدرها 15%"
في المرتبة الثانية الدينار الكويتي "انخفض متأثراً بانخفاض الدولار حيث افترضنا أنه مُغطى بـ 35% من هذه العملة".
في المرتبة الثالثة الدولار الأمريكي "لأنه فشل في استيفاء قروضه، بالتالي انخفضت عملته مقارنة بباقي العملات" والريال السعودي "حيث افترضنا في هذا المثال أن 1دولار =1ريال".


أما مسئلة ارتباط العملة بالذهب فإن هذا المقياس ألغي منذ عام 1971 عندما أعلن الرأيس الأمريكي نيكسون فك ارتباط الدولار بالذهب وفي نفس هذا العام أعلنت أوبك "مجبرة على ما يبدو من قبل الحكومة الأمريكية " عن بيع البترول مقابل الدولار فقط مما أجبر الجميع على اقتراض الدولار من البنوك الأمريكية "مما حقق أرباح هائلة ومباشرة للبنوك الأمريكي" وتحويل باقي العملات إلى دولار من أجل شراء البترول "مما تسبب برفع قيمة الدولار فوق كل العملات"، وحافظ هذا على بقاء الدولار أقوى عملة رغم عدم ارتباطها بالذهب "العملات مجرد ورق يطبع، ولكنه يشتري كل شيء في هذا الزمن"

كثير منى تساءل من أين تأتي الأموال الورقية، ومن يملك الحق في طباعتها واستخدامها في باديء الأمر وما هي آلية إدخالها إلى السوق؟ وما بقي عليك عزيزي القاريء إلا أن تعرف حقيقة هذا الأمر حتى تعرف فضائع هذا النظام الرأس مالي الذي نعيشه.

إن كل ما تراه من أموال ورقية حولك لم يخرج إلى العالم إلا بعد أن تمت طباعته من مؤسسة النقد بناءاً على قرض بنكي، ولا يوجد مال إلا وهو نتاج قرض موعود بالسداد، حتى أموال الحكومة هي نتاج للقروض فهي الطريقة الوحيدة للحصول على العملة في هذا العالم، حيث تقترض الحكومات من البنوك العالمية "ويسمى بالدين العام" من أجل القيام بمشاريع الطرق والحدائق وغيرها من المشاريع وتشغيل المنشئات الحكومية ودفع رواتب موظفيها، وتعمل على تسديد تلك القروض عبر فرض ضرائب على المواطنين أو عبر بيع الموارد الطبيعية مثل البترول، أو عبر أرباح الشركات والمؤسسات التابعة للحكومة. وتقترض الشركات مثل شركات السيارات وغيرها من أجل شراء الخام لصناعاتها ودفع رواتب موظفيها ومن ثم تعمل على تسديد تلك القروض من أرباحها. لا يوجد أي حكومة أو شركة كبرى في هذا العالم إلا وهي مديونة للبنك، وتحرص البنوك العالمية بشتى الطرق على إسقاط الحكومات والشركات في شرك القروض الكبيرة إما عبر اقتراح خطط تنموية لها معتمدة على القروض، أو عبر إسقاطهم في ضائقة مالية لا تجعل أمامهم حلاً إلا الاقتراض من البنوك "ممثلة في مؤسسة النقد".
وأي شركة أو دولة تسقط في شرك القرض فإنها ستبقى مديونة للبنك إلى الأبد لسبب بسيط جداً، وهو أنه لا يوجد أموال تكفي لسداد جميع القروض مع الفوائد في العالم.

مثال توضيحي: لنتخيل عالماً افتراضياً رأسمالياً بدأ للتو ويوجد في هذا العالم شركة واحدة وبنك واحد، بما أن هذا العالم بدأ للتو فإنه لا يحتوي على نقود بعد، ولكي تقوم الشركة بتشغل موظفيها وشراء الخام اللازم لصناعتها فإنه لا بد أن تقترض من البنك ولنقل أنها اقترضت مبلغ 10 ملايين دولار بفائدة 15%، إذ يتوجب عليها أن تقوم بردها 11,5 مليون دولار في نهاية العام.
 هل لاحظتم ما الذي يحصل هنا؟؟؟ لقد قام البنك بطباعة 10 ملايين أعطاها للشركة إلا أنه يطالبها بسداد 11,5 مليون، فكيف يمكن لهذه الشركة أن ترد 11.5 مليون دولار للبنك في عالم لم يطبع فيه إلا 10 ملايين دولار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!، ولنفرض جدلاً أن البنك أقرض الشركة 10 ملايين بدون سعر الفائدة، فإن الشركة عندما تقوم بتسديد البنك هذه العشرة ملايين التي تمثل جميع الأموال في ذلك العالم الافتراضي، ألن يصبح الجميع فقراء لا يملكون أي نقود في ذلك العالم بما في ذلك الشركة؟، وسيتوجب كذلك أن تقترض الشركة من البنك من جديد من أجل شراء المواد الخام ودفع رواتب الموظفين لسنة العمل الجديدة، بينما في كلا الحالتين بفوائد أو بدونها فقد استطاع البنك أن يحقق أرباح 10 ملايين دولار "فمن الذي يملك الشركة حقيقةً"، وهذا المبلغ هو المساوي لأرباح الشركة ولجميع أموال ذلك العالم بل وحتى بعد رد الـ10 ملايين، أصبحت الشركة مديونة للبنك بـ1,5 مليون دولار، ولن تستطيع أبداً تسديدها لأنها أصلاً لم تُطبع أبداً، فأصبح يحق للبنك أن يصادر هذه الشركة ويمتلكها، أو سيكون على الشركة أن تأخذ قرضاً أكبر بقيمة 11,5 مليون دولار من بنك آخر وبفائدة 15% "أي أنها ستسدد 13,25 مليون دولار هذه المرة" من أجل سداد مبلغ 1,5 مليون دولار للبنك القديم، وتُستخدم الباقي "10 ملايين" في سنة العمل الجديدة، إلا أنها وفي هذه الحال سيكون عجز السداد عندها 3,5 مليون هذه المرة، ومن هنا ينتج التضخم "سأشرحه بمزيد من التفصيل بمقال قادم إن شاء الله".

إن ما يحصل في هذا العالم الافتراضي، هو تماماً ما يحصل في عالمنا، فجميع الأموال في العالم لا تكفي لسداد القروض مع الفوائد "لأن الأموال التي تطبع وتصبح موجودة في العالم هي قيمة القروض من دون احتساب الفوائد"، ولو جمعنا كل الأموال في العالم ودفعنا بها للبنوك فسنصبح فقراء لا نملك أموالاً وسنبقى مديونيين للبنك لأننا لم نسدد سعر الفائدة، وبالتالي سيحق للبنك أن يصادر ما رهناه لعدم قدرتنا على سداد قيمة الفائدة "الذي لن نستطيع سداده أبداً لأنه لم يطبع أصلاً" وبالتالي فنحن بحاجة كشركات وحكومات على أن نأخذ القروض من البنوك بشكل مستمر من أجل سداد القروض القديمة ولكي نتفادى الإفلاس، وبالتالي يتطلب الأمر ديناً واحداً لكي نصبح مديونين للبنوك للأبد، إن البنوك ليست مجرد مؤسسات أهلية في داخل الدول، ولكن الحقيقة هي أن الدول مجرد مؤسسات سيادية في داخل البنوك، فإن علمت أن أصحاب هذه البنوك هم اليهود، فهل علمت الآن كيف استطاع اليهود التحكم بالعالم؟؟ والحكومات لا تستطيع تغيير هذا الواقع لأن البنوك تملك نفوذاً أقوى مما نستطيع أن تخيله. ومثال ذلك: أن رأيساً أمريكياً كان من الشجاعة والحرص على مصلحة بلاده أن قرر تحويل البنوك إلى مؤسسات حكومية، فتم اغتيال هذا الرأيس الأمريكي في اليوم التالي، وكان أول قرار اتخذه الرأيس الجديد هو إلغاء هذا المشروع. هذا الرأيس الذي قُتل هو رأيس الولايات المتحدة الخامس والثالثون جون كيندي، توفي مقتولاٌ بعام 1963م.

اعتماداً على ما شرحته لكم في مقالاتي السابقة عن النظام الرأس مالي، فإن مقالاتي القادمة ستتناول المواضيع التالية:

لماذا كانت حرب الخليج الثانية؟
لماذا تم غزو العراق وشنق صدام حسين؟
لماذا بدأت بعثات الملك عبدالله؟
ما هو الدور الفعال لدول الخليج في الذي يمكن أن يدمر الاقتصاد الأمريكي ويساهم في تحرير فلسطين؟  "سترك يا رب"


حقيقة الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب؟
كيف رهنت الحكومة الأمريكية مواطنيها ومواطني الشعب الكندي الشقيق "هههههههه" من أجل الحصول على قروض بنكية؟
ما هو برنامج هوب الذي بدأه بيل كلينتون؟

لماذا من غير المسموح للعالم الاعتماد على بديل للطاقة غير البترول؟ ولماذا دُمرت السيارة الكهربائية؟
لماذا التضخم "سعر السيارة 100 ألف ريال، رغم أن تكلفة صناعتها و تسويقها لا تتجاوز 10 آلاف"؟؟
لماذا تدمير الغابات وتويث الهواء والأرض؟
لماذا توقف نمو الحضارة المادية عند هذه النقطة وغير مسموح ببدائل رخيصة؟
لماذا يجب أن يعيش المواطنون بضيق مالي دائم؟

لماذا الأزمة المالية العالمية؟
لماذا سياسة التقشف وما معنى ضخ العملة؟

تاريخ البنوك، كيف نشأ وأين سينتهي؟






--
"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا"
(تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا)


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages