بنعمة من الله و فضل منه سبحانه تم إنشاء هذه الصفحة وفيها : سورة البقرة كتابة نصية بخط كبير وواضح مكتوبة كاملة بالتشكيل من المصحف الشريف بالرسم العثماني للقراءة برواية ورش عن نافع
تُعدّ سورة البقرة من السور المدنيّة يبلغ عدد آياتها 286 آية[١] وهي من أطول السور في القرآن الكريم كما أنّها من أوائل السور التي نزلت في المدينة[٢]وتتكوّن من جزأين وربع الجزء وخمسة أحزاب حيث يبدأ الحزب الأول من سورة الفاتحة إلى الآية (74) من سورة البقرة أما الحزب الثاني فيبدأ من الآية (75) إلى الآية (141).
تحدّثت سورة البقرة عن الجوانب التشريعيّة والتي يحتاج إليها المسلمون في حياتهم الاجتماعية وعالجت العديد من القوانين التشريعيّة التي تخصّ المسلم وقد اشتملت على العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات وأمور الزواج والطلاق والعدّة والعديد من الأحكام الشرعية.[٣]
ويتطرّق الجزء الأول من السورة للحديث عن صفات المؤمنين والكافرين والمنافقين وتوضيح معنى الإيمان وحقيقته وحقيقة الكفر والنفاق وتحدّثت عن بداية الخلق منذ خلق سيدنا آدم -عليه السلام- وقصته كما تحدّثت عن أهل الكتاب وخصوصاً بني إسرائيل وعن الربا وأثره على الفرد والمجتمع.[٣]
وحثّت نهاية السورة المؤمنين على التوبة والإنابة والنصر على الكفاروالدعاء لما فيه السعادة في الدنيا والآخرة قال -تعالى-: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).[٤][٣]
وقد سمّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأن فيها قصة البقرة وبني إسرائيل في عهد النبي موسى -عليه السلام- ولهذه السورة فضلٌ عظيم عند المسلمين كما جاء في السنّة النبويّة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنّه قال: (لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ إنَّ الشيطانَ يِنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ).[٥][٣]
نزل القرآن الكريم على محمد -عليه الصلاة والسلام- بأمرٍ من الله -عز وجل- عن طريق الوحي جبريل -عليه السلام- ليبلغه للناس أجمعين ويتمّيز باحتوائه على العديد من الآيات التي تسهّل أمور الحياة والمجتمع وقد قسّمه علماء الدين إلى أربعة عشر جزءً والجزء عبارة عن مجموعة من السور قُسّمت بناء على المكان الذي نزلت فيه.[٦]
بعض السور نزلت في مكّة المكرّمة وبعضها الآخر نزلت في المدينة المنورة حيث توجد منها سور طويلة وسور قصيرة وكلّ سورةٍ من سور القرآن الكريم تحمل موضوعاً أو مواضيع متعدّدة فمثلاً سورة البقرة تتحدّث عن أمور العبادة بتفاصيلها ومجالاتها وأهميّتها وحقيقتها وشمولها لنواحي الحياة جميعها وركزّت على أن عبادة الله -عز وجل- وتعظيمه هي أساس الإيمان.[٧]
جزاك الله خيرا وربنا يجعل هذا التبسيط في ميزان حسناتك ويجعلنا وإياك من أصحاب هذه السورة الكريمة
ويا ليت يبقى فيه ملف وتسميه (تفسير سورة البقرة بأسلوب بسيط جدا) بحيث تجمع فيه كل هذه الأرباع في ملف واحد
فوالله لقد استفدت كثيراً جداً لدرجة أنني الآن بفضل الله تعالى أفهم سورة البقرة كاملة بدون أي إشكال
والله يوفقك لتكملة كتابه
جعل الله عز وجل لقاريء القرآن الكريم جزيل الأجر والثواب و سورة البقرة مكتوبة تقدمها تريندات
لمن يرغب في قرائتها.
سورة البقرة من أوائل السور التي نزلت على النبي-صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة
وهي ثاني سور القرآن الكريم بعد سورة الفاتحة بحسب ترتيب المصحف العثماني وأطول سورة في القرآن الكريم
عدد آياتها ست وثمانون ومائتا آية وهي أطول سورة في القرآن
وفيها أطول آية في القرآن وهي آية المداينة أو الدَّين ( وهي الآيه رقم 282)
وفيها أفضل آية في القرآن وهي آية الكرسي. (وهي الآيه رقم 255)
( الم
ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ
وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ
فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ